حقائق مدهشة عن فيل الماموث بالصور

فيل الماموث من الحيوانات التي تشبه الفيل إلى حد كبير من حيث الشكل لكنه يختلف باللون؛ فالفيل معروف بلونه الرمادي أما فيل الماموث فهو بني اللون، لكن كلا الحيوانين ينتميان إلى نفس الفصيلة وهي فصيلة الفيلة، وفي حين أن حيوان الماموث اختفى من على وجه الأرض وانقرض منذ ألاف السنين، بقيت الفيلة حتى وقتنا الحاضر مما جعل بعض العلماء يقولون: إن الفيلة هم أحفاد الماموث المنقرض.

فكيف كان يعيش هذا الحيوان الضخم؟ ولماذا لم يتمكن من البقاء حتى عصرنا هذا؟ كل هذه الأسئلة وأكثر سوف نجيب عنها في هذا الموضوع.

شكل فيل الماموث

فيل الماموث

مثل أقرانهم المنحدرة من نفس الفصيلة وهي الفيلة التي تعيش في عصرنا هذا، كان الماموث أحد أكبر الثدييات التي عاشت على هذا الكوكب، لا بل كانت أكبر الثدييات على اليابسة، وكلمة ماموث Mammoths هي بالأصل كلمة إنكليزية وتعني الكبير، حيث كان الماموث البالغ يزن حوالي 6 إلى 8 أطنان تقريبًا، في حين كان يصل وزن بعض الذكور الناضجة إلى 12 طنًا.

الفرق بين فيل الماموث والفيل المعاصر

كان حيوان الماموث يتميز بوجود شعر طويل يغطي كامل أنحاء جسمه، هذا الشعر أو الفراء جعله من الحيوانات الأكثر تحملًا لانخفاض درجات الحرارة، لذلك كانت معظم فيلة الماموث تعيش في المناطق الباردة أو المتجمدة شمال الكرة الأرضية.

ويقول العلماء: بأن حيوان الماموث أنتشر بشكل كبير في كل أنحاء الكرة الأرضية خلال العصر الجليدي، وهذا ما يفسر العثور على أحافير للماموث في مناطق شبه استوائية حتى أن بعض الأحافير عثر عليها في جنوب الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك، أما الفيل الحالي فهو لا يملك أي فراء يحميه من البرد لذلك فهو يستوطن ويعيش غالبًا في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية الحارة.

إضافة إلى هذا الفرق فإن حيوان الماموث كان كبيرًا جدًا إذ يصل حجمه إلى ضعف حجم الفيل المُعاصر، كما كان يتميز بوجود حدبة كبيرة وواضحة خلف رقبته وكانت له أذنين صغيرتين مقارنة بالفيل الحالي.

حياة الماموث وانقراضه

عاش الماموث على كوكب الأرض منذ ملايين السنين وقد بقي إلى مرحله ما قبل التاريخ حتى أنه عاصر الأنسان قبل أن ينقرض ويختفي وجوده في كل مكان، لذلك تقول بعض النظريات: أن الإنسان هو المسبب الرئيسي لانقراض الماموث، إذ كان يصطاده ويستفيد من لحمه وفرائه وأنيابه، في حين أن العلماء يقولون: بأن انقراض الماموث كان نتيجة عدة عوامل متزامنة منها انحسار العصر الجليدي قبل 10000 سنة.

ما أدى إلى نفوق أعداد كبيرة من فيلة الماموث التي كانت قد عاشت في مناطق بعيدة عن القطب الشمالي، إضافة إلى اصطياده من قبل البشر الذين كانوا يملكون الأدوات والقدرة على اصطياد هذا الحيوان الضخم، لكن بعض أنواع الماموث تمكنت من النجاة من هذا الانقراض الجماعي الذي حصل وذلك من خلال تكيفها مع التغيرات البيئية.

فمع ارتفاع درجات الحرارة تدريجيًا فقدت بعض فيلة الماموث فرائها بشكل تدريجي وبدأ حجمها بالتضاؤل والصغر واستمرت في التغير حتى وصلت إلى الشكل الحالي للفيل المعاصر، ويقدر العلماء أن أخر أنواع فيلة الماموث قد انقرضت منذ 4000 سنة.


أنواع الماموث

أن اختلاف أنواع الماموث وتباينها يعود بالتأكيد إلى البيئات المختلفة التي عاش فيها كل نوع من الأنواع، ومن أشهر أنواع الماموث المعروفة:

الماموث الجنوبي

Mammoths Meridionalis وهو أقدم أنواع الماموث وكان يعيش في أوربا وأسيا الوسطى في الفترة الممتدة بين 2.5 إلى 1.5 مليون سنة مضت.

ماموث السهوب

Mammoths Armeniacus عاش هذا النوع في مناطق شمالي أوراسيا منذ 600000 إلى 370000 سنة مضت.

الماموث الصوفي

Mammoths Primigenius وهو من أنواع الماموث التي عاشت حتى فترة متقدمة، وقد تطور هذا الماموث عن ماموث السهوب منذ 400000 في شرق أسيا، وهو أصغر أنواع الماموث، إذ كان حجمه تقريبًا يعادل حجم الفيل الأسيوي، ويعتقد أن الفيل الأسيوي الذي يعيش حاليًا هو النوع الذي تطور وانفصل عن الماموث الصوفي وبقي حتى وقتنا الراهن.

الماموث الكولومبي

أنتقلت بعض أنواع الماموث التي كانت تعيش في سيبيريا عبر مضيق بهرنغ إلى شمال القارة الأميركية خلال العصر الجليدي، حيث كانت مياه المضيق متجمدة وعندما انحسر العصر الجليدي انفصلت فيلة الماموث التي وصلت إلى شمال أميركيا عن تلك الموجودة في سيبيريا وعاشت قطعان الماموث الأميركية، وازداد حجمها تدريجيا مما جعلها نوعًا مستقلًا يعرف باسم الماموث الكولومبي الذي وصل إلى أميركا الوسطى والمكسيك.

غذاء الماموث

كان الماموث من الحيوانات المتوحشة والمسيطرة على المناطق التي تعيش فيها، وكانت بطيئة الحركة إلى حد كبير، وقد ساهمت الأحافير الكثيرة التي حصل عليها العلماء والعينات المجمدة المحفوظة في جليد سيبيريا والقطب الشمالي في تحديد نوع الطعام الذي كان يتغذى عليه الماموث، فنتيجة فحص أمعاء الماموث تبين أنه كان حيوانًا نباتيًا يتغذى على الأعشاب وأوراق الأشجار والنباتات المختلفة.

عمر الماموث

دائمًا ما يتم الربط بين حجم الثدييات وعمرها، فكلما كانت الثديات أكبر حجمًا عاشت لفترة أطول وكما يحدث مع الفيل الحالي الذي يمكن أن يعيش لمدة قد تصل إلى ستين سنة، يعتقد العلماء أن الماموث كان ليعيش فترة مماثلة لعمر الفيل الحالي.

ويمكن للعلماء في وقتنا الحالي أن يحددوا عمر أي ماموث يتم العثور عليه، وذلك من خلال عدد الحلقات في أنيابه بعد قطع هذه الأنياب عرضيًا.

الحمل والولادة

وفقًا للدراسات على قريباتها من الفيلة الحديثة، يعتقد العلماء أن فترة الحمل عند حيوان الماموث تقدر بـ 22 شهرًا. وكان الماموث الرضيع يبقى مع أمه ويشرب من حليبها ويفطم عندما يبدأ بتناول النباتات وأوراق الأشجار.

علاقة الماموث بالإنسان

عاش الإنسان في الأزمنة التي كانت تعيش فيها حيوانات الماموث منذ البداية. وعندما انتقل الإنسان الحديث من أفريقيا إلى أوربا منذ 40000 إلى 30000 سنة فإنه عاشر الماموث الصوفي.

وقبل أن يظهر الإنسان الحديث فإن إنسان نياندرتال عاصر فيلة الماموث، وهناك العديد من الرسومات التي تركها الإنسان على جدران الكهوف تظهر حيوانات الماموث والعلاقة بينها وبين الإنسان الذي كان يخشاها، لكنه بنفس الوقت كان يصطاده بكثرة مما لعب دورًا في انقراض هذه الحيوانات.

العينات والأحافير المكتشفة

منذ نهاية القرن الثامن عشر وحتى وقتنا الراهن تم العثور على عدد كبير من الهياكل العظمية لفيلة الماموث في مناطق مختلفة من العالم، كما تم العثور على حيوانات ماموث كاملة ومحفوظة في جليد سيبيريا والقطب الشمالي.

هذه العينات التي تم العثور عليها ساعدت العلماء في فهم هذا الحيوان جيدًا حيث تم تشريحه والتعرف على أقسام جسمه والغذاء الذي كان يتغذى عليه، لكن المذهل في الأمر هو إعلان بعض العلماء اليابانيين والروس أنهم سوف يقومون بإجراء تجارب لاستنساخ هذا الحيوان وإعادته للحياة من جديد، وذلك عن طريق الحمض النووي الذي عثر عليه سليمًا في شعر ساق أحد فيلة الماموث التي تم اكتشافها مجمدة في شمال روسيا.

والآن هناك العديد من المتاحف ومراكز الأبحاث حول العالم التي تحتوي على أنواع مختلفة من حيوانات الماموث الحقيقية والتي تم تركيب بعضها بشكل كامل.

تصنيف الماموث

التصنيف باللغة العربية فهو مترجم ومنقول من موقع enchanted learning

  • المملكة الحيوانية
  • شعبة الحبليات.
  • صف الثدييات.
  • تحت صف الثدييات المشيمية.
  • رتبة الخرطوميات.
  • تحت رتبة الفيليات.
  • عائلة الفيليات (الماموث والفيلة الحديثة).
  • جنس الماموث.
  • نوع
  • الماموث الجنوبي
  • ماموث السهوب
  • الماموث الصوفي
  • الماموث الكولومبي إلى أخره.

ملحق الصور

صورة تخيلية لفيل الماموث حيث نلاحظ ضخامة الحجم واللون البني المميز له إضافة إلى الشعر الذي يغطي كامل أنحاء جسمه، كما نلاحظ الأذنين الصغيرتين والأنياب الطويلة.

فيل الماموث

صورة تخيلية توضح الفرق الكبير بين حجم الماموث وحجم الإنسان.

فيل الماموث

صورة توضح أنواع الماموث حسب الحجم في جدول بياني يصل إلى ارتفاع 5 متر ومقارنتها بطول إنسان يبلغ طوله 1.8 متر.

فيل الماموث

  • الماموث الصوفي.
  • ماموث. السهوب.
  • الماموث الجنوبي.
  • الماموث الكولومبي.
  • الماموث الأمريكي.
  • الماموث القزم.

صورة للماموث رسمها الإنسان البدائي على جدران أحد الكهوف قبل ألاف السنين.

فيل الماموث

صورة على جدران أحد الكهوف توضح قيام الإنسان باستخدام الأدوات في اصطياد الماموث وقتله.

فيل الماموث

أنثى صغيرة لماموث صوفي تم العثور عليها محفوظة في جليد سيبيريا منذ 39000 سنة.

فيل الماموث

قدم الماموث الصوفي التي عثر عليها في سيبيريا.

فيل الماموث

اقرأ أيضًا:

قد يعجبك ايضا