التعلم الذاتي عبر الإنترنت – ما هي مزاياه وعيوبه؟

التعلم الذاتي عبر الإنترنت أو التعلم الذاتي الإلكتروني أو المعروف أيضًا بالتعليم بالمراسلات أو الدراسة المنزلية، هو واحد من أشكال التعليم لكن دون وجود تفاعل بين الطلاب ومعلميهم وجها لوجه ويهدف إلى تعلم مهارة محددة أو مجموعة مهارات، وليس من الضروري أن يحصل المتعلم على شهادة، بل يمكن أن يكون التعلم الذاتي بهدف الحصول على خبرة للدخول في سوق العمل.

عادة ما يدرس الطلاب خلال التعلم الذاتي من منازلهم، وهذا عوضًا عن حضور الدروس مباشرة في المعاهد أو المدارس.

هناك بعض الميزات للتعلم الذاتي عبر الإنترنت، من أهم هذه الميزات:

  • يحصل الطلاب على المواد الدراسية عن طريق البريد الإلكتروني أو الإنترنت أو البريد أو البريد السريع.
  • يتم إجراء تقييم مستوى الطلاب من خلال المهام الكتابية والامتحانات وحافظات الأدلة.
  • يحصل الطلاب في التعلم الذاتي عبر الإنترنت على دعم أكاديمي وهذا من خلال قنوات وطرق مختلفة، بما في ذلك برامج الهاتف والبريد الإلكتروني والمراسلة الفورية.

ما هي مزايا ومساوئ التعلم الذاتي عبر الإنترنت؟

إن الميزة الأساسية في التعلم الذاتي عبر الإنترنت تتمثل في أنه يوفر للطلاب بديلاً مرنًا للتعليم التقليدي القائم على الفصل الدراسي.

كما أن هناك بعض المزايا الأخرى مثل:

  1. يمنح الطلاب وصولاً أكبر إلى التعليم ومجموعة واسعة من المهارات التي يمكن تعلمها. حيث يمكن للطلاب غير القادرين على حضور الفصول الدراسية لأسباب عديدة منها: الإعاقات أو المسؤوليات العائلية، يساعدهم التعليم الذاتي عن بعد في أن يكونوا قادرين على مواصلة دراستهم.
  2. تعد أسعار التعليم عن بعد معقولة أكثر أو مجانية في بعض الحالات. وهذا لأنه يمكن للطلاب توفير المال من خلال عدم الاضطرار إلى السفر إلى الفصول الدراسية.
  3. يمنح الطلاب فرصة في العمل والدراسة في نفس الوقت. وهذا بسبب أن طلاب التعلم الذاتي عبر الإنترنت أحرار في الدراسة وفقًا لجدولهم الزمني الخاص بهم، حيث يمكنهم بسهولة استيعابهم في دراستهم حول التزامات عملهم.
  4. يسمح للطلاب بالدراسة بالسرعة التي تناسبهم. بحيث أن الطلاب لن يكونوا تحت الضغط لمواكبة بقية الفصل. كما يمكنهم أيضًا اختيار مقدار الوقت الذي تقضيه في كل قسم من مواد الدورة التدريبية.
  5. يتيح للطلاب الاختيار من بين مجموعة متنوعة من الدورات التدريبية. أي لا يقتصر الطلاب على دراسة الدورات التي تقدمها المؤسسات الأكاديمية في مناطقهم الجغرافية.
  6. يساعد الطلاب على تطوير مهارات قيمة. سيكون الطلاب قادرين على تحسين انضباطهم الذاتي وإحساسهم بالمسؤولية وإدارة الوقت ومهارات التفكير المستقل، وهذا من خلال الدراسة إلى حد كبير عن طريق التعلم الذاتي عبر الإنترنت.
  7. يقدم للطلاب معوقات تشتيت أقل. على الرغم من أن الجانب الاجتماعي للتعلم التقليدي غالبًا ما يصرف الطلاب عن دراستهم، إلا أن التعلم الذاتي عبر الإنترنت يجعل من السهل على الطلاب مواصلة التركيز.

وعلى الرغم من هذه المزايا جميعها، إلا أنه هناك عدد من السلبيات لدراسة التعلم الذاتي عبر الإنترنت:

  1. لا يوجد اتصال وجها لوجه مع المعلمين أو المحاضرين. ومع ذلك فإن العديد من مؤسسات التعلم الذاتي عبر الإنترنت توفر للطلاب الدعم الأكاديمي عبر الهاتف والبريد الإلكتروني والبريد والمراسلة الفورية.
  2. غالبًا ما يكون هناك تفاعل ضئيل بين الطلاب. ومع ذلك قد يتمكن الطلاب من التفاعل عبر الإنترنت، أو قد يقرروا تشكيل مجموعات الدراسة الخاصة بهم.
  3. يتطلب مستويات عالية من الانضباط الذاتي. في معظم الحالات، لن يكون هناك أي شخص يتحقق من الطلاب للتأكد من أنهم ينجزون عملهم في الوقت المحدد.
  4. ليست جميع المؤسسات التي يدرس فيها الشخص معترف بها وذات مصداقية.

كيف يمكن لأي شخص معرفة ما إذا كان التعلم الذاتي عبر الإنترنت هو الخيار المناسب له؟

إن يعد التعلم الذاتي عبر الإنترنت هو خيار رائع لأشخاص الذين يرغبون في متابعة دراستهم أو زيادة خبراتهم العملية، ولكنهم غير قادرين على حضور الفصول الدراسية بانتظام لضيق الوقت أو أنهم يرغبون في تعلم مهارة غير متاحة للتعلم في منطقتهم. وبالرغم من هذا فإن التعلم الذاتي عبر الإنترنت ليس الخيار الصحيح للجميع فهو الأنسب للأشخاص الذين ينضبطون ذاتيًا ولديهم دوافع ذاتية.

التعلم الذاتي عبر الإنترنت قد يكون الخيار المناسب إذا:

  • كان لدى الشخص إعاقة تجعل من الصعب عليه حضور الفصول الدراسية.
  • لدى الشخص مسؤوليات عائلية تمنعه من حضور الدورات التدريبية العملية.
  • أن الشخص يعيش بعيدًا عن أماكن التدريب والتعلم، أو لديه مشاكل في الانتقال إلى هناك.
  • أن يكون الشخص منضبط ذاتيًا ولديه دوافع ذاتية.
  • أن يمتلك مهارات إدارة الوقت الجيدة.
  • أن يرغب في العمل بشكل مستقل، ولا يحتاج إلى شخص ما لمتابعة تقدمه طوال الوقت.آخرين.
  • يريد أن يكون قادرًا على العمل في أثناء الدراسة.

دورات ومساقات التعلم الذاتي عبر الإنترنت

يعتمد نهج مواقع التعلم عن بُعد على مبدأ تسهيل التعلم، ونتيجة ذلك يمكن لطلاب التعلم الذاتي عبر الإنترنت في هذه المواقع توقع أعلى مستويات الخدمة والدعم من المستشارين والطلاب والمعلمين.

تتضمن بعض المزايا الأخرى التي سوف يختبرها الطلاب عن بعد عندما يختارون الدراسة الإلكترونية ما يلي:

  • المواد التعليمية التي يتم تضمينها في رسوم الدورة.
  • الوصول إلى الدعم الأكاديمي الفردي من المعلمين عبر البريد الإلكتروني.
  • ملاحظات بناءة على المهام خلال مدة التعلم.
  • بعض المواقع توفر خيار دفع رسوم الدورة على أقساط شهرية مناسبة دون أن يتحمل الطالب أي فائدة.

مصادر التعلم الذاتي عبر الإنترنت

بما أن طلاب التعلم الذاتي عبر الإنترنت، لا يحضرون دروسًا في معاهد أو مدارس بشكلٍ مباشر. العديد من مؤسسات التعلم الذاتي عبر الإنترنت تعوض عن ذلك من خلال تزويدهم بإمكانية الوصول إلى مجموعة كبيرة ومتنوعة من الموارد مثل:

  • الدعم الأكاديمي الفردي من مدرس أو مدرب.
  • المواد الدراسية المصممة خصيصا للطلاب التعلم الذاتي عبر الإنترنت.
  • بوابات الطلاب عبر الإنترنت.
  • قواعد البيانات على الإنترنت والمكتبات الافتراضية.
  • منتديات الطلاب والاستفسارات والمساعدة.

يمكن لهذه الموارد أن تقطع شوطا طويلا نحو تحسين دورة التعلم الذاتي عبر الإنترنت إذا كان الطالب يستخدمها بشكل فعال. وهذا يتساعد الطلاب على معرفة كيفية تحقيق أقصى استفادة من تجربة التعلم الذاتي عبر الإنترنت، وهذا من خلال توضيح كيفية استخدام الموارد بشكلٍ أكثر فعالية.

أنواع التعلم الذاتي عبر الإنترنت

في الماضي، تم التعلم الذاتي من خلال المراسلات. حيث يتلقى الطلاب موادهم الدراسية عبر البريد، وعليهم العمل على هذه المواد بالسرعة التي تناسبهم. ومع هذا، أدت التطورات الأخيرة في التكنولوجيا إلى زيادة في مجموعة متنوعة من مصادر التعلم المتوفرة. وهذا بدوره جعل من الممكن ظهور أنواع مختلفة من التعلم الذاتي. فعلى سبيل المثال: من الممكن أن يحضر الطلاب دروسًا بشكل كامل عن طريق الإنترنت.

مقارنة بين التعلم الذاتي عبر الإنترنت المتزامن والتعلم الذاتي عبر الإنترنت غير المتزامن

التعلم المتزامن

التعلم المتزامن هو المكان الذي يشارك فيه الطلاب في أنشطة التعلم (مثل الندوات عبر الإنترنت والصفوف الافتراضية) في وقت واحد مع المعلمين وزملائهم الطلاب.

المزايا

  • يمكن للطلاب التفاعل مع المعلمين وزملائهم الطلاب في الوقت الفعلي.
  • يمكن الحصول على ملاحظات فورية من المدربين المختصين.
  • قد يكون أكثر حماسًا لطرح الأسئلة والمشاركة في المناقشات.

السلبيات

  • سيكون للطلاب مرونة أقل، حيث يجب على الطلاب أن يكونوا متاحين لحضور الجلسات في الأوقات المحددة.
  • سوف يحتاج الطلاب إلى الوصول إلى التكنولوجيا ذات الصلة (والتي قد تكون باهظة الثمن).
  • حيث يجب أن يكونوا مرتاحين باستخدام التكنولوجيا ذات الصلة.

التعلم غير المتزامن

لا يتطلب من الطلاب في التعلم غير المتزامن المشاركة في أنشطة التعلم في نفس الوقت مثل زملائهم الطلاب. وبدلاً من هذا يتم منحهم الفرصة لدراسة مواد الدورة التدريبية بالسرعة التي تناسبهم ووفقًا للجدول الزمني الخاص بهم.

المزايا

  • يمتلك الطلاب مطلق الحرية في تحديد الجدول الدراسي الخاص بهم، مما يعني أنه سيكون لديهم المزيد من المرونة.
  • يمكنهم العمل من خلال مادة الدورة التدريبية بالسرعة التي تناسبهم. وهذا يعني أنه يمكنهم قضاء المزيد من الوقت على الأقسام التي يعانون منها، كما يمكنهم العمل بسرعة أكبر من خلال الأقسام التي يشعرون بالراحة معها.

السلبيات

  • سوف يحتاج الطلاب إلى المزيد من الانضباط الذاتي للدراسة بأنفسهم والالتزام بجدول دراستهم.
  • قد يكون لديهم فرص أقل للتفاعل مع الآخرين.
  • قد يضطرون إلى الانتظار لفترة أطول للحصول على تعليقات من المعلمين.
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تذكر أنه لا يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.