دليلك المبسط عن المشروم

لا يعتمد المشروم في غذائه على مادة الكلوروفيل، كالنباتات، لذلك هو ليس بنبات. ويتكون غذائه من مواد مُحللة، من خلالها يستطيع تحليل السيليلوز الموجود في المواد العضوية، التي يُزرع المشروم عليها، نعم إنه المشروم، أو ما يُطلق عليه اسم عيش الغراب.

إن المشروم هو فطر من ضمن الكائنات الدقيقة، التي لها أهمية اقتصادية. كما يحتوي على العديد من العناصر الغذائية، المفيدة، لصحة الجسم.

للتعرف على هذا الفطر، تابعوا معنا هذا المقال، لنبين لك ما هو المشروم؟ وتركيبه، وأهم فوائده.

مقالات ذات صلة قد تهمك:

المشروم

تركيب المشروم

المشروم هو عبارة عن نبتة لها ساق، ولها قبعة، ولها ألوان متعددة، فمنه الأبيض، أو المبرقش، أو ذو الألوان الزاهية، أو الشاحبة، وإن اختلاف ألوانه يعطيه شكلًا جميلًا، حسب نوعه.

ويتركب فطر المشروم من عدد كبير من الخيوط المتجمعة، والمتفرعة، حيث تتجمع فيما بينها لتكوّن الأجسام الثمرية، التي لها أشكال مختلفة، تُرى بالعين المجردة.

ويمكن اعتبار المشروم من الفطر الأكبر حجمًا بين أنواع الفطر التي تؤكل.

وقد انتبه المختصين لأهمية هذا الفطر، فأخذوا بزراعته، ضمن مشاريع زراعية متخصصة، حيث تمتاز زراعته بقلة التكاليف، وسهولة إنتاجه.

والتنوع في أشكاله، وألوانه يعود لاختلاف البيئة التي ينمو عليها فطر المشروم، فمنه ما ينمو على قش الأرز، ومنه ما ينمو على المواد العضوية المُحللة، أو بعضه ينمو على الخشب المعطن، أو ينمو على حطب القمح.

كما تختلف أنواع المشروم، باختلاف الجو، فبعض أنواعه تنمو في الجو البارد، والبعض الآخر ينمو في الأجواء الدافئة، وبعضه ينمو على مدار السنة.

أنواع المشروم

بحسب الأماكن التي ينمو فيها هذا الفطر، وحسب البيئة المختلفة التي ينمو عليها كل نوع من أنواعه، تختلف أنواعه من حيث صلاحيتها للأكل، من عدمها، حيث يوجد منها أنواع صالحة للأكل، ومنها أنواع سامة تُسبب الإغماء، والقيء.

والأنواع الصالحة للأكل من المشروم تحتوي على نسب وافرة من البروتين، كما تحتوي على عدد من الفيتامينات، والأملاح المعدنية الهامة.

يدخل المشروم في العديد من الأطباق الغذائية، لأن له نكهة خاصة به، وطعم مميز، ويُضفي على الأطباق التي يدخل في إعدادها لذة، ومذاق خاص.

أهمية تناول فطر المشروم

  • إن تناول المشروم له دور سحري، لاحتوائه على عنصر السيلينوم، وأيضًا يحتوي على فيتامين C، وهذا له دور كبير في حماية الجسم من أشعة الشمس الحارقة.
  • له دور كبير في زيادة معدل فيتامين D في الجسم، فعند تناول المشروم يحفز الجسم على إنتاج هذا الفيتامين.
  • يعمل على تقوية الجهاز المناعي، ويُعزز نضوجه في الجسم، كما أنه يكافح المكروبات.
  • له دور في تخليص الجسم من المواد المضادة للأكسدة.
  • يُنشط عملية التمثيل الغذائي (الأيض)، لاحتوائه على نسب عالية من فيتامين B2، وفيتامين B3.
  • يُساعد في حرق الدهون، وإنتاج الطاقة الضرورية للجسم.
  • يفيد في علاج أمراض المثانة، وهو مفيد جدًا لها، لاحتوائه على نسب كبيرة من عنصر السيلينوم، الذي يحمي الجسم من أخطار الإصابة بمرض سرطان المثانة.
  • لاحتوائه على عنصر الحديد، فالمشروم مفيد في علاج فقر الدم الحاد، أو ما يُسمى بالأنيميا.
  • يحتوي المشروم على نسب وافرة من الكالسيوم، لذلك له دور في علاج أمراض هشاشة العظام.
  • يقوي اللثة، والأسنان.
  • له دور كبير في ضبط السكر في الدم، وضبط ضغط الدم، وعلاج أمراض شرايين القلب.
  • يعمل على تنشيط الدورة الدموية، من خلال زيادة نسبة إنتاج كريات الدم الحمراء، لاحتوائه على نسب وفيرة من البروتينات، مما يُسبب في زيادة تدفق الدم في أنسجة وخلايا الجسم.
  • يعمل على تحسين عملية الهضم، لما يحتويه من ألياف غذائية، تُسهل حركة الطعام داخل الجسم، لذلك فإن تناول المشروم يُساعد في وقاية الجسم من عسر الهضم.
  • يُخفف من نسب الكوليسترول الضار في الدم.
  • يقي من بعض أنواع أمراض السرطان، كسرطان البروستاتا، وسرطان الثدي، فهو يُعتبر مُضاد طبيعي للأورام.
  • هو الغذاء الضروري لمن يرغب في تخفيف وزنه، لما له دور كبير في حرق دهون الجسم الزائدة.
  • يُعتبر من المكملات الغذائية العامة، المفيدة للجسم، سواء للشباب، أو الأطفال، أو كبار السن.
  • لا يحتوي على أي مواد كيماوية، أو مبيدات، فهو منتج عُضوي، نباتي.
  • يُعتبر بديلًا عن اللحوم، لاحتوائه على نسب وافرة من البروتين.

أضرار تناول المشروم

لا يوجد أي أضرار في تناول الفطر، إذا ما تم أكل الفطر الصالح للأكل، أي غير السام، لأن الأنواع السامة من المشروم، تُسبب التسمم الشديد، والتي من أعراضه، القيء، والحساسية المفرطة، ثم الإغماء، وقد يُؤدي تناول بعض أنواع الفطر السام إلى الوفاة.

فيجب أخذ الحيطة عند تناول المشروم، ومعرفة فيما إذا كان صالحًا للأكل أم لا، لأنه إلى الأن مازال يُشتبه على الناس التفريق بين الصالح للأكل من السام، حتى على المتخصصين، لأن أنواعه، وأشكاله تتقارب في المظهر الخارجي.

معلومات هامة

  • عند زراعة أنواع الفطر الصالح للأكل، فإن الأنواع السامة لا تنمو معها، مطلقًا.
  • لا يحتوي المشروم على نسب من الدهون.
  • من الممكن أن تُستخدم مخلفات المشروم، كسماد للتربة، أو علف للحيوانات.
  • لا يُنصح لمريض النقرس بتناول المشروم.
  • يحمي المشروم البيئة من التلوث، لأن زراعته تتم فوق قش الأرز، أو حطب القمح.
  • يُنصح بتناول المشروم طازجًا، لأنه بعد طبخه يفقد النكهة، والطعم الخاص به.
  • الفطر قليل السُعرات الحرارية، لذلك فهو مفيد جدًا للذين يرغبون في إنقاص وزنهم.
قد يعجبك ايضا