8 عادات في الصباح سوف تغير حياتك

ما تفعله في الصباح يمكن أن يغير حياتك

طقوس الصباح تمكننا من التواصل مع أنفسنا لبعض الوقت قبل الانطلاق في يومٍ حافل. فهذه العادات الصحية هي أيضًا ضرورية لصحتنا العاطفية والنفسية على حد سواء الآن، وفي المستقبل.

إعداد روتين صباحٍ مفيدٍ اليوم سوف يبقى مفيدًا طوال حياتنا، حتى عندما تصبح الأوقات صعبة. فقد أظهرت خمس تجارب، نشرت في مجلة الشخصية وعلم النفس الاجتماعي في عام 2013، أننا على الأرجح عرضة للتخلف عن العادات الإيجابية خلال فترات التوتر أو الاضطرابات.

لأن العادات تستمر حتى عندما نكون متعبين وتنقص سيطرتنا على الذات، فإن إنشاء روتينٍ يومي صحي هو أكثر أهمية مما يعتقده معظم الناس.

بمجرد أن تبدأ في دمج هذه الـ 8 طقوس البسيطة في جدول صباحك، فإنك سوف تتطلع إلى الاستيقاظ كل يوم.

8 عادات في الصباح سوف تغير حياتك

8 عادات في الصباح سوف تغير حياتك

استيقظ مبكرا

يعتبر القفز من السرير عند الفجر عنصرًا رئيسيًا للنجاح والصحة. حيث تبين لنا البحوث أن الأشخاص الذين يستيقظون صباحًا هم أكثر استباقية ويحسنون أداءهم في مجال الأعمال التجارية، ويحصلون على درجات أفضل في المدارس، وينضمون إلى كليات أفضل، وبالتالي يتمتعون بفرص عمل أفضل. كما أن الأشخاص الذين يستيقظون صباحًا يستطيعون توقع المشاكل ويحاولون التقليل منها.

بمجرد أن تبدأ في فحص أنماط الاستيقاظ لديك ستصبح من أنجح الأشخاص في العالم، فمعظم كبار المديرين التنفيذيين يستيقظون بين الساعة الـ 5:00 حتى 06:00.

كما أن الأشخاص الذين يستيقظون صباحًا هم أكثر قدرة على التعامل مع مشاكل الحياة، ولا ينبغي لنا أن نتفاجأ عند معرفة أن الذين يستيقظون صباحًا في وقت مبكر هم أيضًا أكثر سعادةً في النوم ليلًا.

يمكنك القيام بذلك بسهولة عن طريق ترك الستائر مفتوحة في غرفة نومك الخاصة حتى تتمكن من الشعور بشروق الشمس. فالضوء الطبيعي يساعدك على أن تستيقظ، كما يساعدك على المزامنة مع الساعة البيولوجية الداخلية لديك. حيث يمكن أن تستغرق حوالي شهر للتكيف مع جدول النوم الجديد.

بالطبع، الحصول على ما يكفي من النوم هو أمر حيوي للصحة العامة، لذلك قد يعني أنك بحاجة للذهاب إلى الفراش في وقت سابق مما كنت تفعله عادة. قد تحتاج أيضًا إلى التخلي عن بعض العادات السيئة قبل النوم مثل شرب القهوة.

شرب الماء والليمون

هذه عادة سهلة ومنعشة يجب على الجميع أن يجربوها. فعند الاستيقاظ، أعصر نصف ليمونة في كوب من الماء الدافئ واشربه. حيث يوفر الماء والليمون بعض الفوائد الرائعة: فهو يعزز عملية الهضم، ويزيد من امتصاص الحديد، ويفيد كلًا من القلب والدم. بالإضافة إلى ذلك، ثبت أن الماء والليمون يعزز عملية التمثيل الغذائي، وهذا ما تحتاجه عند الاستيقاظ.

يمكنك أيضًا الاستمتاع ببداية يومٍ خالٍ من التوتر بفضل هذا المنشط حيث أن رائحة الليمون يمكن أن تقلل من مستويات التوتر والاكتئاب.

تأمل

بعد الاستيقاظ، اقضِ عشر إلى خمس عشرة دقيقة لممارسة الفن القديم في التأمل. فهناك دراساتٌ عديدةٌ ومتتاليةٌ تبين أن التأمل هو من الممارسات العقلية المفيدة بشكلٍ لا يصدق والتي يمكن أن تقلل من ضغط الدم، وتخفيف الألم المزمن، والحد من القلق، وتعزيز المناعة، وتحسين التركيز وحل مشاكل الحمل.

ما هو عظيم حقًا هو أنك سوف تبدأ برؤية الآثار في غضون أسابيع فقط. فبعد ستة أسابيع فقط من التأمل اليومي، وجد المشاركون في إحدى الدراسات أنهم مرتاحون نفسيًا كما أظهرت أجهزة المناعة لديهم نشاطًا أكبر.

العديد من معلمي التأمل يوصون بالقيام بالتأمل في بداية الصباح عندما يكون العقل لا يزال هادئًا نسبيًا بعد ترك “حالة النوم”.

مارس الرياضة

وجدت إحدى الدراسات أن التدريبات الصباحية هي الأفضل إذا كنت تريد راحة أفضل في الليل. وفي دراسة منفصلة، ​​اكتشف نفس الباحثين أنه يمكنك أيضًا أن تفيد قلبك أكثر من ممارسة الرياضة المسائية. فجميع المشاركين الذين مارسوا الرياضة في الـ 7:00 صباحًا شهدوا انخفاضًا بنسبة 10٪ في ضغط الدم الكلي و25٪ في ضغط الدم خلال الليل.

إذا كنت تعيش في مناخٍ مشمس، مارس الرياضة في وقت مبكر وفي الهواء الطلق! فوفقًا لدراسة جامعة نورث وسترن، فإن الأشخاص الذين يتعرضون لأشعة الشمس في الصباح لمدة 20 إلى 30 دقيقة يوميًا لديهم مؤشر كتلة الجسم أقل من أولئك الذين لا يتعرضون.

تناول الإفطار

أظهرت دراسة حديثة أن وجبة الإفطار هي في الواقع أهم وجبة من اليوم، رغم أن 31 مليونًا من الأميركيين يذهبون للعمل دون تناول الإفطار.

هناك الكثير من المخاطر التي تحدث نتيجةً لذلك! فأولئك الذين يتخطون وجبة الإفطار هم أكثر عرضة للمعاناة من السمنة. كما أنهم أكثر عرضة للإصابة بداء السكري من النوع الثاني وأمراض القلب وانخفاض المناعة ضد العدوى. فالإفطار المتوازن هو وسيلة رائعة لتعزيز كلٍ من مستويات الطاقة والوظيفة المعرفية، في حين يساعدك على مكافحة الرغبة الشديدة في تناول الطعام غير المرغوب فيه على مدار اليوم.

في حين أن هناك العديد من خيارات الإفطار الصحية، العصائر الخضراء هي واحدة من أفضلها. فهي معبأة بالعديد من الفيتامينات والمعادن والمواد المضادة للأكسدة والألياف، وتوفر عدد لا يحصى من الفوائد الصحية المدعومة بالدراسات العلمية.

تعيين أهدافك لهذا اليوم

أثناء تناول وجبة الإفطار أو احتساء القهوة، استغرق بضع دقائق لتحديد أهم أهدافك لبقية اليوم. قد يكون شيئًا بسيطًا مثل ترتيب سريرك أو إزالة فوضى خزانة الملابس الخاصة بك يمكن أن يكون هدفك.

خطط لكل ما تريد تحقيقه، فإكمال هذه المهام قد يجلب لك المزيد من الطاقة، كما تجعلك أكثر سعادة حتى أنها تساعدك على العيش لفترة أطول.

دراسة رائعة نفذت في برنامج ماجستير إدارة الأعمال في هارفارد نظرت في تحديد الأهداف. فعندما سئل الخريجين إذا كان لديهم أهداف واضحة مكتوبة في المستقبل، كان 3٪ فقط لديهم. وكان 13٪ آخرين لديهم أهداف في عقولهم، في حين أن 84٪ ليس لديهم أهداف.

لذلك، من الواضح أن وضع الأهداف يعمل. فحاول وضع أهدافك وسوف ترى الفرق الذي سيغير حياتك.

خذ حمامًا باردًا

بعد ممارسة الرياضة في الصباح، عليك أن تتطلع إلى القيام بحمامٍ بادر. فعندما يلامس الماء البارد الجلد، يستجيب الجسم عن طريق التنفس العميق الذي يزيد من أخذ الأوكسجين، ويزيد معدل ضربات القلب لدينا، وننشط الدورة الدموية، ويتم تعزيز وظيفة المناعة ومستويات اليقظة.

في عام 2009، وجدت دراسة أن التعرض لدرجات الحرارة الباردة للغاية يمكن أن يحفز بشكل غير مباشر فقدان الوزن، في حين شهدت دراسة أخرى في ذلك العام أيضًا أن الرياضيين يعانون من ألام العضلات قليلًا كما يتم تقليل وقت العلاج بفضل التعرض للمياه الباردة.

وهناك المزيد من الأبحاث التي أثبتت أن العلاج بالمياه الباردة يساعد على تقليل أعراض التوتر والاكتئاب.

وأخيرًا، فإن الاستحمام بالمياه الباردة يعطيك هذا الشعر الطويل الذي تريده دائمًا، فهو يسطح بصيلات الشعر، ويحسن التألق ويحد من الكسر.

من يدري، تحدي حمام القطب الشمالي قد يكون أفضل شيء قمت به في أي وقت مضى لصحتك!

اجعل هذه النصائح عاداتٍ يومية

هناك تصورٌ شائعٌ أن العادات الجديدة تأخذ 21 يومًا ليتم تشكيلها. للأسف، هذه أسطورة، فالأمر يتطلب 45 يومًا أو أكثر!

تستند قاعدة ثلاثة أسابيع على كتاب عفا عليه الزمن في عام 1960. ومع ذلك، فإن أبحاث عام 2009، والتي نظرت إلى عادات 96 شخصًا على مدى 12 أسبوعًا، تخبرنا أن متوسط الوقت الذي تستغرقه العادة الجديدة هو 66 يومًا.

قد يعجبك ايضا