حشرة العث أنواعها وطرق التخلص منها

نوع من أنواع حشرة العث

حشرة العث هي حشرة مجهرية غير مرئية للعين المجردة، يبلغ طولها حوالي0.2 إلى 0.5 مم، تعد من مفصليات الأرجل (لها هيكل عظمي خارجي مفصلي). توجد حشرة العث في كل مكان، حتى في أنظف المنازل.

فهي تمتلك عمرًا قصيرًا نسبيًا يتراوح بين شهرين وثلاثة أشهر، ومن أجل المحافظة على بقاء أنواعها، فإنها تتكاثر بسرعة عندما تكون الظروف مواتية لتكاثرها، مثل مستوى رطوبة من 60 إلى 80٪ ، ودرجة حرارة مستقرة بين 26 و32 درجة مئوية، حيث تضع الأنثى من 20 إلى 80 بيضة.

على ماذا تتغذى حشرة العث؟

يمكننا التمييز بين حشرات تتغذى على جلد أو دماء الحيوانات، مسببة الضرر والأمراض الجلدية، وأخرى مفترسة تتغذى على الكائنات الحية الدقيقة أو المفصليات الصغيرة.

وأيضًا منها ما تتغذى على النفايات العضوية التي تخلفها النباتات والحيوانات الأخرى، كخلايا الجلد الميتة وبقايا الأظافر والشعر، ووبر الحيوانات الأليفة. إضافة إلى وجود أنواع تتغذى على النباتات والخضراوات والفطريات.

أنواع حشرة العث

هناك ما يقارب حوالي40000 نوع مختلف من حشرة العث نذكر بعض منها:

عث النحل:

تتكاثر فقط في خلايا النحل وتسبب الكثير من اضطرابات وانهيار هذه الخلايا، وتؤثر في تربيته. وتعد آفة خطيرة، مدمرة وقاتلة لنحل العسل.

عث الجرب:

ولعث الجرب نوعان:

نوع يصيب الإنسان والثدييات الأخرى:

يسبب تقرحات خلايا الجلد. وذلك لأن هذه الحشرة تحفر أنفاقًا داخل الطبقات الخارجية من الأنسجة، حيث تتغذى وتضع بيضها، مما يمنع الجروح من الشفاء جيدًا. ويمكن أن ينتقل هذا المرض من كائن حي إلى آخر بمجرد ملامسة بشرته.

نوع آخر يؤثر على محاصيل:

 وهناك حوالي 30 نوعًا من النباتات الصالحة للأكل، من الكرمة إلى الفستق. يمكن التعرف عليها من خلال النقاط السوداء (النخرية) التي تتركها على طول عروق الأوراق.

عث القراد:

وهو من الأنواع التي تتطفل على أشكال مختلفة من الثدييات (الماشية والكلاب والقطط) ويمكن أن يتطفل على البشر، وهو في الواقع شكل من أشكال حشرة العث الطفيلي الكبير. الحاملة للأمراض القاتلة، مثل التيفوس أو أشكال معينة من الشلل العصبي بمجرد التعرض للدغة منه.

عث الطيور:

المعروف أيضًا باسم سوس الدجاج. هذه الحشرة الماصة للدم تتطفل على الطيور، وخاصة الدواجن، ويمكن أن تتكاثر في بعض الأحيان لدرجة أن الحيوانات التي تمتص دمها تصاب بفقر الدم.

ومن الشائع العثور عليها في الدجاج والديك الرومي والحيوانات التي تربى بأعداد كبيرة، لأنها يمكن أن تنتقل من حيوان إلى آخر وتحافظ على العدوى.

أنواع من السوس التي هي شكل من أشكال حشرة العث

ومن هذه الأنواع:

سوس المنازل:

وهي شكل آخر من أشكال حشرة العث، والذي يظهر عادة في الخزائن، حيث يتغذى على الدقيق والمعكرونة وأشكال الخضار الأخرى المستخدمة في الطهي، أو على أنواع الفطريات القادرة على أن تنشأ منها. وهي تتسبب في الحساسية لدى الناس.

سوس الجبن:

يهاجم هذا العث عادة الأجبان المخزنة لفترة طويلة. ويلاحظ وجوده على كخط رمادي دقيق، حيث يوجد العث الحي وبيضه وبرازه. ويمكن أن يؤدي الاتصال بهذه العث إلى حدوث حالات التهاب الجلد عند الإنسان.

السوس الأحمر:

يصيب هذا العث النباتي أشجار الفاكهة ويعتبر آفة صيفية نموذجية. عادة ما تكون في حالة سبات على شكل بيضة وتظهر في الربيع على الوجه السفلي للأوراق، والتي تميل إلى الجفاف والسقوط نتيجة لذلك.

سوس التربة:

تنتشر في أراض الغابات أو البراري أو أي نظام بيئي يوفر لها مواد عضوية متحللة. فهي بذلك جزء حيوي من دورة تحول المادة، وتشكل أدنى رابط في السلسلة الغذائية.

عث الكتب:

تتغذى على الفطريات التي تنمو على الغراء المستخدم لضم الكتب.

عث الملابس:

وهي من الأنواع المستقرة التي لا تهاجر.

حشرة العث التي تصيب المزروعات

عث الملفوف:

آفة تصيب محاصيل الكرنب والقرنبيط والبروكلي.

عث البندورة:

طاعون يصيب بعض المحاصيل مثل البندورة.

عث البطاطا:

وهي فراشة صغيرة تهاجم البطاطا، بالإضافة إلى النباتات المزروعة الأخرى مثل التبغ والباذنجان والفليفلة.

عث الموز:

يصيب حقول الموز.

عث البراعم:

من الآفات الهامة التي تصيب مزارع الصنوبر.

عث الخوخ:

تسبب أضرارًا جسيمة لبراعم وثمار شجرة الخوخ، ويمكنها أيضًا مهاجمة أشجار السفرجل واللوز وحتى التفاح والكرز.

عث الأرز:

حشرة تهاجم مزارع الأرز.

عث القطن:

تهاجم محصول القطن.

أكثر أنواع حشرة العث خطورة

ومن أكثر حشرات العث خطورة:

حشرة عث الغبار:

تعيش حشرة عث الغبار في المنازل على أغطية الأسَرة والوسائد والبطانيات والصوف والسجاد والأثاث والألعاب. وتتحرك باستمرار، ويمكن أن تهاجر اعتمادًا على الأماكن الأكثر ملاءمة لها.

حيث يحتوي غرامًا واحدًا من الغبار على حوالي 2000 حشرة عث، ويصل عددها في الفراش الواحد إلى 1.5 مليون.

لماذا يمكن أن تكون حشرة عث الغبار خطرًة؟

تعد حشرة عث الغبار ضارة جدًا بسبب الفضلات الصغيرة التي تطرحها بكميات كبيرة، بالإضافة إلى أن تحللها بعد موتها ينتج غبارًا ناعمًا للغاية، ويمكن أن يكون مزعجًا جدًا للشعب الهوائية، فهي تسبب غالبًا 50% من الحساسية.

إما من النوع التنفسي، الذي يمكن أن يؤدي إلى نوبات الربو، والتهاب الأنف التحسسي الدائم على وجه الخصوص، أو من النوع الجلدي كالاحمرار والحكة.

أعراض حساسية حشرة عث الغبار:

أعراض الحساسية من حشرة العث

يمكن الخلط بين أعراض حساسية حشرة عث الغبار والأنفلونزا. لكن الفرق يتجلى في رد الفعل التحسسي لحشرة العث، من خلال العطس المتكرر وسيلان الأنف أو انسداده وحكة في العينين أو الحلق والتعب الشديد.

وبالتالي فإن هذه الأعراض تشبه أعراض الأنفلونزا أو نزلات البرد. هذا هو السبب في أن الكثير من الناس لديهم حساسية من حشرة العث دون معرفة ذلك.

مكافحة حشرة عث الغبار باستخدام بيكربونات الصوديوم:

تعد بيكربونات الصوديوم مثالية، فهي تحارب حشرة العث بشكل فعال، للأسباب التالية:

  • لها فعالية هائلة ضد حشرة العث، سواء استخدمت كمسحوق أو كرذاذ مع الماء. على سبيل المثال يكفي 20 غرامًا من مسحوق بيكربونات الصوديوم الناعم، لكل مترًا مربعًا من السطح لتدمير كل حشرات عث الغبار في أقل من ساعتين.
  • ليست سامة وآمنة، فهذا هو المكان المناسب الذي تكمن فيه الفرصة الرائعة لبيكربونات الصوديوم لمحاربة حشرة العث.
  • في حال تلامس بيكربونات الصوديوم مع أحد أغشيتنا المخاطية (العين، الفم، الرئتين وما إلى ذلك) فإنها تذوب على الفور دون إحداث تهيج أو أذى.

نصائح عملية للحد من انتشار حشرة العث  وخاصة عث الغبار

من غير الممكن إزالة حشرة العث تمامًا من المنزل، فإن تقليل عددها يعد خطوة مهمة وضرورية. لتحقيق ذلك ينصح باتباع الإجراءات التالية:

  • تهوية الغرفة يوميًا لمدة 30 دقيقة خاصة في الطقس الجاف والبارد.
  • استخدام الفرش والوسائد الصنعية، إسفنج إن أمكن، ويرجع ذلك أساسًا إلى سهولة غسلها واستبدالها.
  • استخدام أغطية خاصة، تمنع نفوذ حشرة العث إلى الوسائد واللحف والفرش.
  • غسل الوسائد واللحف أو البطانيات، بانتظام مرة واحدة في الشهر. على 60 درجة مئوية إذا أمكن، وتركها تجف جيدًا تحت أشعة الشمس.
  • اختيار الستائر الخفيفة التي يسهل غسلها بسرعة (الستائر الخارجية بدون ستائر داخلية بديل جيد).
  • تنظيف المنزل والسجاد بشكل متكرر بالمكنسة الكهربائية مع فتح النافذة مرة أو مرتين في الأسبوع.
  • مسح جميع أسطح الأرضيات، تحت السجاد مرة في الأسبوع، فالمساحة الدافئة بين السجاد والأرضية تعد مكانًا جيدًا لعيش العث فيه.
  • مسح الغبار مرة واحدة في الأسبوع بقطعة قماش مبللة أو قطعة قماش جديدة من الألياف الدقيقة، وهي فعالة للغاية في الحد من الغبار المعلق في هواء المنزل.

 كما ينصح أيضًا:

  • تجنب اقتناء الحيوانات الأليفة ذات الفراء.
  • تخزين البطاطا المغسولة والمجففة في درجات حرارة باردة.
  • قم بتخزين الحبوب والدقيق والبندورة التي تستغرق وقتًا للاستهلاك جافًة في درجة حرارة باردة.
  • حافظ على الملابس نظيفة وخالية من البقع.
  • قم بتخزين الملابس في أكياس أو أدراج بلاستيكية محكمة الإغلاق.
  • كما أن استخدام مضادات العث الكيماوية طريقة فعالة للغاية عندما يتعلق الأمر بالعناية بالملابس من موسم إلى آخر.

في النهاية..

من الناحية المثالية، يجب اتباع النصائح المذكورة أعلاه قدر الإمكان وتقليل المساحة المغطاة بالسجاد في المنزل حيث تعد أغطية الفينيل أو المشمع أو البلاط أو الباركيه خيارات صحية.

المراجع

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تذكر أنه لا يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.