قياس السكر الطبيعي في الدم

طرق قياس مستوى السكر في الدم

مرض السكري هو من الأمراض المزمنة التي تكون نتيجة خلل في غدّة البنكرياس في إنتاج الكمية الضرورية من الأنسولين، أو عندما يكون الجسم عاجزًا عن استخدام الأنسولين الذي يُنتج في غدة البنكرياس بالشكل المطلوب.

وإن إصابة الشخص بمرض السكري، وعدم السيطرة عليه في بداياته، سيؤدي إلى الضرر للجسم بكامله، وخاصة للأعصاب، والأوعية الدموية. وفي مقالنا سنتعرف على أهم الطرق في قياس السكر الطبيعي في الدم، فتعالوا معنا.

قياس السكر الطبيعي في الدم 2

 أنواع مرض السكري

  • النوع الأول، وهو يبدأ في مرحلة متقدمة من الشباب، أو الطفولة، وفيه لا يتم انتاج الأنسولين في الجسم، وبالتالي يجب إعطاء المصاب الأنسولين يوميًا.
  • النوع الثاني، وهو الذي يظهر في مرحلة الكبر، أو الكهولة، ولا يعتمد على الأنسولين، بل إن الجسم في هذا النوع يعجز عن استخدام الأنسولين، وبشكل فعال، بسبب السمنة، أو الكسل.
  • النوع الثالث، مرض السكر الحملي، والذي يحدث أثناء فترة الحمل، بحيث يزداد معدل الجلوكوز في الدم عن المعدل الطبيعي، والحامل في هذه الحالة معرضة لمضاعفات سلبية لهذا المرض، هي وجنينها.

أعراض مرض السكري

  • كثرة التبول.
  • الجوع وبشكل ملحوظ، وزائد، وخاصة بعد تناول الطعام.
  • العطش الشديد.
  • حدوث الجفاف في الجلد.
  • التعرض للإصابة بالعدوى الفطرية، وبشكل متكرر.
  • تشوش في الرؤية.
  • الجفاف في الفم.
  • الشعور بالإرهاق، والتعب، والضعف العام.
  • صعوبة التئام الجروح.
  • فقدان الوزن بدون أي سبب.
  • خدر، ووخز في اليدين، أو القدمين.

سكر الدم، والانسولين

في أكثر الأحيان فإن مستوى سكر الغلوكوز في الدم، يرتفع بعد تناول الطعام، مما يحفّز غدة البنكرياس، وذلك لإفراز الأنسولين، والذي يقوم بتحويل سكر الغلوكوز إلى طاقة، ويقوم أيضًا بمساعدة الجسم على تخزين هذا الجلوكوز لحين استخدامه في أوقات أخرى.

وسكر الغلوكوز يُخزَن في الكبد بشكل أساسي، كما يخزن في الخلايا الدهنية، والعضلات، وإذا ما حدث خلل في إفراز الأنسولين، أو في عمله تبقى نسبة السكر مرتفعة في الدمّ، ممّا يسبب فرصة كبيرة للإصابة ببعض الأمراض، والتي من أهمها، وأخطرها مرض السكري.

ويجري الطبيب المختص اختبار مستوى الجلوكوز في الدم، وذلك ليكشف إصابة الشخص بمرض السكري، ليتم متابعة حالته، وإعطائه العلاج الصحيح، وضبط الجرعات العلاجية التي تخص حالته، وتحديد النظام الغذائي المسموح في حالته، وكيفية ممارسة الأنشطة اليومية، وتحديدها.

ملاحظة

إن مرض السكري، إنما يحدث بسبب عدم قدرة البنكرياس على أن تفرز الكمية الطبيعية للأنسولين، أو أن هناك اضطراب قد حدث في خلايا جسم الإنسان، أدى لعدم استجابتها للعمل بشكل طبيعي، أو أن كلا الحالتين قد حدثت في الجسم.

قياس السكر الطبيعي

إن الهيموغلوبين، يمثّل البروتين الذي يوجد في خلايا الدم الحمراء، التي بدورها تزود خلايا الجسم بالأكسجين،

والهيموغلوبين يعتبر المسؤول في منح الدم اللون الأحمر، ويعتبر تراكم الغلوكوز في الدم، أنه يرتبط بالهيموغلوبين، وكلنا يعرف أنّ خلايا الدم الحمراء عمرها تقريبًا في جسم الإنسان ثلاثة أشهر، فإنّنا عندما نريد قياس الجلوكوز المرتبط بالهيموغلوبين، فيمكنّنا ذلك بقياس متوسط ​​مستوى الغلوكوز في الدم، وذلك تقريبًا خلال الأشهر الثلاثة السابقة، وهذا ما يُسمى بفحص السكر التراكمي، أو اختبار الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي (والمعروف باللغة الإنجليزية: Glycated hemoglobine).

فحص مستوى السكر التراكمي

وعند إجراء هذا الاختبار سنجد عدة نتائج له نجملها بما يلي:

في حال كانت النتيجة، أو القراءة، في مستوى 4 إلى 5.6%، فهنا يكون السكر في المستوى الطبيعي.

وإذا كانت النتيجة، أو القراءة، في مستوى5.7 إلى 6.4٪، فهنا يعرف بأن الحالة ما قبل السكري، وفي هذه الحالة يكون الشخص في مرحلة التعرض للإصابة بمرض السكري، وتطور الحالة.

إذا كانت النتيجة، أو القراءة، في مستوى 6.5%، أو هي أعلى، فهذه المرحلة الأكيدة في إصابة الشخص بمرض السكري.

فحص السكر الصيامي

إن إجراء فحص السكر الصيامي (والمعروف باللغة بالإنجليزية Fasting Glucose Test) إنما من أجل تشخيص مرحلة إصابة الشخص بما قبل السكري، أو إصابته بمرض السكري.

كيف يتم إجراء فحص السكر الصيامي؟

يتم بأخذ عينة من دم الشخص، صباحًا، بعد أن يكون قد امتنع عن الطعام نهائيًا، لفترة كالصيام من 8 إلى 10 ساعات تقريبًا، ولا يسمح له في فترة الصيام، لإجراء الاختبار سوى بتناول الماء فقط.

نتائج فحص السكر الصيامي

 إذا كانت القراءة بنسبة أقل من 6.1 ملي مول/لتر، أو ما يعرف 110 ملغ /ديسيلتر، فهذا المستوى الطبيعي للسكر.

وإذا كانت القراءة 6.1 إلى 6.9 ملي مول/لتر، أو ما يعرف111 إلى 125 ملغ /ديسيلتر فيكون فيها الشخص في مرحلة ما قبل السكري.

وإذا كانت القراءة 7.0 ملي مول/لتر، أو أنها أعلى من ذلك، ففي هذه الحالة يكون الشخص مصابًا حتمًا بمرض السكري.

اختبار تحمّل الغلوكوز الفموي

كيف يمكن إجراء فحص تحمّل الغلوكوز الفموي (أو ما يعرف باللغة الإنجليزية Oral glucose tolerance test)؟

  • على المريض أن يصوم لليلة كاملة.
  • وفي بداية الاختبار يقاس مستوى السكر الصيامي في الدم.
  • يعطى بعدها المريض محلول سكري، يشربه، وبعدها نقيس مستوى السكر في دمه، وبشكل متتابع، تقريبًا لساعتين.

نتائج اختبار تحمّل الغلوكوز الفموي

  • مستوى الدم الطبيعي، عندما تكون القراءة لاختبار مستوى السكر في الدم، هي أقلّ من نسبة 7.8 ملي مول/لتر.
  • مستوى ما قبل السكري، عندما تكون القراءة لاختبار مستوى السكر في الدم بعد فترة الساعتين، هي بين 7.8 إلى 11.0 ملي مول/لتر.
  • مستوى الإصابة بمرض السكري، عندما تكون القراءة لاختبار مستوى السكر في الدم، هي أكثر من 11.1 ملي مول/لتر.

الفئات الذين يفضل إجراء فحص تحمّل الغلوكوز الفموي لهم

  • للنساء الحوامل.
  • للأشخاص الذين لديهم سمنة، أو زيادة في الوزن.
  • للأشخاص الذين لديهم ارتفاع في ضغط الدم.
  • للنساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض.
  • إذا كان للشخص الذي سيُجرى له الاختبار أحد من أفراد عائلته (المقربين) مصاب بمرض السكري.
  • الأطفال الذين عند ولادتهم كان لديهم وزن عالي، أكثر من 4 كيلو غرام.
  • للأشخاص الذين لديهم ارتفاع في الدهون الثلاثية.

إجراء اختبار الغلوكوز العشوائي

إن إجراء اختبار الغلوكوز العشوائي، يتم قبل تناول الشخص وجبة الطعام الأساسية، أو أن يكون الاختبار في فترة تناول الوجبة الأساسية، من خلال ساعة إلى ساعتين من فترة تناولها، ونتائج الاختبار تختلف بناءً على آخر وجبة تناولها الشخص.

نتائج اختبار الغلوكوز العشوائي

  • إذا كانت نتيجة الاختبار بين 80 إلى 130 ملغ/ ديسيلتر، فمستوى السكر هنا طبيعي.
  • وإذا كانت نتيجة الاختبار أقل من 180 ملغ / ديسيلتر، وذلك بعد 1 ساعة، إلى 2 ساعة من تناول الشخص للوجبة، فالشخص في مرحلة ما قبل الإصابة بمرض السكري.
  • أما إذا كانت النتيجة لمستوى الدم لدى الشخص، بحدود 200 ملغ/ ديسيلتر، أو أنها أعلى، فالشخص في مرحلة الإصابة بمرض السكري حتمًا.

الوقاية من مرض السكري

  • ممارسة التمارين الرياضية، لأنها تؤدي إلى تعزيز تدفق الدم، وتقلل من مستوى السكر في الدم.
  • اتباع نظام غذائي متوازن.
  • الابتعاد نهائيًا عن تناول الأطعمة التي تحتوي على الدهون المهدرجة، كالأطعمة المصنعة، أو المقلية، لأنها تؤدي إلى تقليل إفراز الأنسولين، وتحد من امتصاص البروتين.
  • عدم إيصال الجسم للسمنة، أو زيادة الوزن.
  • عدم الإفراط في تناول السكّريات. أو أي نوع من المحلّيات، لأنها تسبب في ضعف إنتاج الأنسولين، واستبدالها بالفواكه.
  • عدم تناول الأغذية الغنية بالكربوهيدرات، كالأرز الأبيض، أو المعكرونة، واستبدالها بأنواع أخرى غنية بالألياف، كالشوفان، أو الحبوب الكاملة.
  • تجنب التدخين، نهائيًا، لأنه من أهم أسباب الإصابة بالسكّري، لأنه يؤثر على القلب، وعلى الافرازات الهرمونية، وعلى الأوعية الدموية.
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تذكر أنه لا يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.