ملف شامل عن حبوب مارفيلون Marvelon

مارفيلون أو “ديسوجيستريل اثينيل – استراديول” هو مزيج من هرموني الأستروجين والبروجستين على شكل حبوب تستخدم لمنع الحمل. وهو يعمل عن طريق منع الإباضة (الإفراج عن البويضات من المبيض) والتسبب في إحداث تغيرات في مخاطية عنق الرحم مما يجعل من الصعب على الحيوانات المنوية تلقيح البويضة. ويمكن أن يؤخذ أيضًا لتنظيم الدورة الشهرية.

هذا الدواء قد يكون متاحًا تحت أسماءٍ تجاريةٍ متعددةٍ أو في عدة أشكالٍ مختلفةٍ. قد يكون طبيبك قد اقترح هذا الدواء لظروفٍ أخرى غير تلك المدرجة في هذه المعلومات عن الدواء. فإذا لم تناقشي ذلك مع طبيبك أو لم تكوني متأكدة من سبب تناولك لهذا الدواء تحدثي إلى طبيبك ولا تتوقفي عن تناول هذا الدواء دون استشارة الطبيب.

لا تعطي هذا الدواء لأحد بدون مراجعة الطبيب حتى لو ظهرت عليه نفس الاعراض فيمكن أن يكون هذا الدواء ضارًا ويجب أن يصفه الطبيب المختص.

حبوب مارفيلون

ما هي أشكال هذا الدواء؟

مارفيلون 21

كل قرص أبيض مستدير يحتوي على ديسوغيستريل 0.15 ملغ وإستراديول 0.03 ملغ. أما المكونات غير الطبية: ثاني أكسيد السيليكون الغرواني، هيدروكسي بروبيل ميثيل سيليولوز، اللاكتوز، بولي إيثيلين جلايكول، البوفيدون، النشا، حامض دهني، التلك، ثاني أكسيد التيتانيوم، وفيتامين E.

مارفيلون 28

كل قرص أبيض مستدير يحتوي على ديسوغيستريل 0.15 ملغ وإستراديول 0.03 ملغ. المكونات غير الطبية: ثاني أكسيد السيليكون الغرواني، هيدروكسي بروبيل ميثيل سيليولوز، اللاكتوز، بولي إيثيلين جلايكول، البوفيدون، النشا، حامض دهني، التلك، ثاني أكسيد التيتانيوم، وفيتامين E.

كل قرص أخضر مستدير يحتوي على المكونات التالية غير العضوية: هيدروكسي بروبيل ميثيل سيلولوز، إنديجوتين الأزرق، أكسيد الحديد، اللاكتوز، ستيرات المغنيسيوم، البولي إيثيلين جلايكول، النشا، ثاني أكسيد التيتانيوم، التلك.

طريقة استخدام هذا الدواء؟

حزمة 21 يوم: قرص واحد يوميًا لمدة 21 يومًا، ثم لا تؤخذ أي حبوب لمدة 7 أيام، ومن ثم بدء أخذ الحزمة المقبلة.

حزمة 28 يوم: قرص واحد يوميًا لمدة 21 يوما، ثم يؤخذ قرص واحد “قرص تذكير” يوميا لمدة 7 أيام، ومن ثم بدء أخذ الحزمة المقبلة.

  • تحدثي مع طبيبك حول أفضل وقت للبدء بتناول حبوب منع الحمل. ويعرف اليوم الأول من فترة الحيض باسم “يوم 1” قد يرى الطبيب أن تبدأي بحبوب منع الحمل في أول يوم أحد بعد بدء الدورة أو في اليوم الأول من الفترة. يجب أن تؤخذ حبوب منع الحمل تقريبًا في نفس الوقت كل يوم.
  • قد يكون من المستحسن استخدام طريقة ثانية لمنع الحمل لمدة السبعة أيام الأولى بعد الدورة والبدء باستخدام موانع الحمل (على سبيل المثال، الواقي الذكري)
  • العديد من النساء قد يرون بقع أو نزف خفيف أو يشعرون بألم في المعدة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من أخذ حبوب منع الحمل لا تتوقفي عن تناول الحبوب والمشكلة عادة ما تزول ويمكن سؤال الطبيب عنها.
  • إذا كان لديك تقيؤ أو إسهال أو إذا تناولتِ بعض الأدوية مثل المضادات الحيوية، فقد لا تعمل حبوب منع الحمل أيضًا. يجب التحقق مع الطبيب أو الصيدلي للتأكد من أنه لن يقلل من فعالية حبوب منع الحمل.
  • أشياء كثيرة يمكن أن تؤثر على الجرعة مثل الوزن، والظروف الطبية الأخرى، والأدوية الأخرى. إذا أوصى الطبيب بجرعةٍ مختلفةٍ عن الجرعة المذكورة هنا، لا تغيري الطريقة التي كنت تأخذين بها الحبوب إلا بعد استشارة طبيبكِ.
  • من المهم اخذ هذا الدواء تمامًا كما هو موضح من قبل الطبيب. إذا فاتتك أخذ الحبة في أي وقت فإن خطر الحمل يزداد. إذا نسيتِ أخذ حبة فخذيها حين تتذكرين وتابعي البقية بأوقاتها ومتابعة أخذ حبوب منع الحمل في الوقت المعتاد. وهذا يعني أنكِ قد تأخذي حبتين في يوم واحد.
  • إذا فاتك حبتين على التوالي خلال أول أسبوعين من الدورة الخاصة بك، فخذي 2 حبة من حبوب منع الحمل في اليوم الذي تتذكرين فيه و 2 حبة منع الحمل في اليوم التالي، ثم حبة واحدة يوميًا حتى الانتهاء من الحزمة ويجب حينها استخدام طريقة ثانية لمنع الحمل إذا كنتي تمارسين الجنس في السبعة أيام بعد أن تفوتي أخذ حبوب منع الحمل.
  • يجب التخلص من الأدوية في المرحاض أو في القمامة المنزلية. اسألي الصيدلي عن كيفية التخلص من الأدوية التي لم تعد مطلوبة أو انتهت صلاحيتها.

من الذي لا ينبغي أن يأخذ هذا الدواء؟

لا تأخذ هذا الدواء إذا كنت:

  • تعانين من الحساسية من ديسوغيستريل استراديول، أو أي مكونات من هذا الدواء.
  • أو قد تكوني حاملًا.
  • تعانين من أمراض الكبد.
  • أي آفة بالعين ناجمة عن أمراض الأوعية الدموية، مثل فقدان جزئي أو كامل للرؤية أو عيب في الحقول البصرية.
  • كنتِ قد أصبتِ بنوبة قلبية.
  • من لديهم أو كان لديهم ورم يعزى الى هرمون الأستروجين.
  • من أصبن أو قد يكون لديهن سرطان الثدي.
  • لديهن أو كان لديهن علامات تجلط الدم (نقص تروية عابرة، والذبحة الصدرية)
  • لديهن أو كان لديهن أورام حميدة أو خبيثة فب الكبد.
  • اضطرابات دماغية وعائية (السكتة الدماغية).
  • مرض الشريان التاجي أو أمراض صمامات القلب.
  • الصداع النصفي مع هالة التنسيق.
  • التهاب البنكرياس.
  • اليرقان المعتمد على الستيرويد، واليرقان الركودي، اليرقان من الحمل.
  • التهاب الوريد الخثاري أو اضطرابات الانصمام الخثاري.
  • وجود عوامل خطر شديدة أو متعددة لتجلط الدم.
  • مرض السكري مع مضاعفات الأوعية الدموية (أمراض القلب، أمراض العين، أمراض الكلى، التهابات القدم).
  • مستويات عالية جدًا من الكوليسترول أو الدهون الثلاثية.
  • ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط.
  • نزيف مهبلي غير مشخص أو غير طبيعي.

ما الآثار الجانبية الناتجة عن هذا الدواء؟

الكثير من الادوية يمكنها أن تسبب آثارًا جانبية. التأثير الجانبي هو رد فعل غير مرغوب فيه على الدواء عند تناوله بجرعاتٍ عاديةٍ. وهذه الاثار الجانبيةُ يمكنها ان تكون خفيفةً أو شديدةً، مؤقتةً أو دائمةً.

 إذا كنت تشعر بالقليل من القلق إزاء الآثار الجانبية، يجب مناقشة مخاطر وفوائد هذا الدواء مع طبيبك.

ظهرت الاثار الجانبية التالية بمعدل 1 في المائة عند الاشخاص الذين يتناولون حبوب مارفيلون، وهي:

  • تشنجات البطن أو الانتفاخ.
  • ظهور حب الشباب (عادة أقل شيوعًا بعد 3 أشهر من العلاج).
  • صداع وألم في الظهر وألم أو تورم الثدي.
  • إسهال، دوخة، غثيان، قيء، شعور عام بأنك لست على ما يرام.
  • حرقة من المعدة.
  • تشنجات الحيض المؤلمة.
  • التعب أو الضعف غير العادي.
  • زيادة أو خسارة الوزن.

بالرغم من ان الآثار الجانبية لا تحدث كثيرًا، ولكنها قد تتسبب بمشاكل خطيرةٍ إذا كنتِ لا تسعين للحصول على الرعاية الطبية.

الأثار الجانبية الأقل شيوعًا

تحققي مع طبيبك فورًا إذا ظهرت عليكِ أي من الاثار الجانبية التالية:

  • كتل في الثدي (للنساء اللواتي لديهن تاريخ من مرض الثدي).
  • التغيرات في نمط نزيف الرحم أثناء أو بين فترات الحيض، مثل: نزيف فجائي أو اكتشاف بقع بين الفترات – وقف كامل من نزيف الطمث لعدة أشهر على التوالي – انخفاض النزيف خلال الفترات – النزيف لفترات طويلة خلال الفترات.
  • اكتئاب.
  • أعراض الإنفلونزا (نقص مفاجئ في الطاقة، والحمى، والسعال، والتهاب الحلق).
  • الصداع أو الصداع النصفي.
  • زيادة ضغط الدم.
  • علامات الاكتئاب (ضعف التركيز، والتغيرات في الوزن، والتغيرات في النوم، وانخفاض الاهتمام في الأنشطة، وأفكار الانتحار)
  • الغثيان والقيء والإسهال وفقدان الشهية وفقدان الوزن واصفرار الجلد أو بياض العينين والبول الداكن والبراز الشاحب.
  • تورم وألم لدى الضغط في منطقة البطن العليا.
  • أعراض ارتفاع نسبة السكر في الدم (كثرة التبول، وزيادة العطش، والأكل المفرط، وفقدان الوزن غير المبرر، وضعف التئام الجروح، والالتهابات).
  • أعراض التهاب المسالك البولية (مثل الألم عند التبول، التبول أكثر من المعتاد، ألم أسفل الظهر)
  • تورم غير عادي في الأطراف.
  • العدوى المهبلية مع الحكة المهبلية أو التهيج، أو مفرزات سميكة بلون أبيض.

متى يجب التوقف عن أخذ الدواء

يجب تتوقفي عن أخذ الدواء وطلب الرعاية الطبية الفورية في حالة حدوث أي مما يلي:

  • تشنجات في البطن وصعوبة في التنفس والغثيان والقيء.
  • علامات على تجلط الدم في الذراع أو الساق (الرقة، ألم، تورم، الدفء، احمرار في الذراع أو الساق) أو الرئتين (ألم حاد في الصدر وأسوأ عند التنفس، السعال، السعال مع الدم، التعرق)
  • ألم في الصدر، ألم يمتد عبر الكتف والذراع.
  • الصداع المفاجئ أو الشديد، وفقدان التنسيق المفاجئ؛ والتغيرات في الرؤية؛ والتوقف المفاجئ في النطق؛ أو الضعف غير المبرر، والخدر.

قد يعاني بعض الأشخاص من آثار جانبية أخرى. لذا تحققي من المشكلة عند الصبيب عند ظهور أعراض يمكن أن تقلقكِ أثناء تناول هذا الدواء.

هل هناك أي احتياطات أو تحذيرات أخرى لهذا الدواء؟

قبل البدء في استخدام الدواء، تأكد إعلام طبيبك عن أي ظروف طبية أو الحساسية التي قد تكون لديك، ماهي الأدوية التي تتناولينها، هل أنتِ حاملٌ أو أنكِ بفترة الإرضاع الطبيعي، وأية حقائق هامة أخرى عن صحتك. فقد تتسبب هذه العوامل في التأثير على طريقة تعاطيكِ للدواء.

أخبري الطبيب أيضًا عن بعض الأمور منها:

جلطات الدم

كما هو الحال مع أي وسائل منع حمل الهرمونية، هناك خطر الإصابة بجلطات الدم. أخبري طبيبك إذا كان لديك تاريخ مع جلطات الدم أو كونك في خطر تطور جلطات الدم. دعي طبيبك يعرف إذا كنت تخططين لعملية جراحية قادمة فهناك خطر متزايد من تشكيل جلطة دموية عند استخدام وسائل منع الحمل عن طريق الفم.

ألم في الصدر

وضيق مفاجئ في التنفس، وتغيرات في الرؤية أو تغييرات في الكلام، وصداع شديد مفاجئ، وضعف أو خدر في الذراع أو الساق، أو سعال مع الدم، فيجب الحصول على العناية الطبية الفورية لأن هذه الأعراض يمكن أن تشير إلى تجلط الدم المحتمل.

ضغط الدم

إذا كنتِ تعانين من ارتفاع ضغط الدم، ناقشي مع طبيبك كيف أن هذا الدواء قد يؤثر على حالتك الطبية، وكيف يمكن أن تؤثر حالتك الطبية على الجرعات وفعالية هذا الدواء، وما إذا كان هناك حاجة إلى أي مراقبة خاصة قد تحتاجين إلى زيارة الطبيب بشكل متكرر لفحص ضغط الدم أثناء استخدام هذا الدواء. أحيانًا، قد يتطور ارتفاع ضغط الدم باستخدام وسائل منع الحمل الهرمونية. وهذا قد يتطلب وقف هذا الدواء.

سرطان الثدي

أهم عوامل الخطر لسرطان الثدي هي زيادة العمر وتاريخ قوي من سرطان الثدي في الأسرة (الأم أو الأخت). وتشمل عوامل الخطر الأخرى التي تم تحديدها السمنة، وعدم وجود الأطفال، وبعد أول فترة حمل كاملة في سن متأخرة.

سرطان عنق الرحم

وجدت بعض الدراسات زيادة في سرطان عنق الرحم لدى النساء اللواتي يستخدمن وسائل منع الحمل الهرمونية، على الرغم من أن هذه النتيجة قد تكون ذات صلة بعوامل أخرى غير استخدام وسائل منع الحمل عن طريق الفم. ومع ذلك، لا توجد أدلة كافية لاستبعاد احتمال أن وسائل منع الحمل عن طريق الفم قد تسبب مثل هذه السرطانات.

ويعتقد أن العدوى المزمنة بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV) هي أهم عامل خطر لسرطان عنق الرحم. النساء اللواتي يستخدمن وسائل منع الحمل عن طريق الفم لفترة طويلة قد يكون لديهم فرصة أعلى قليلًا للإصابة بسرطان عنق الرحم.

تدخين السجائر وأمراض القلب

من المعروف أن تدخين السجائر يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب الخطيرة والموت. كما تزيد حبوب منع الحمل من هذا الخطر، لا سيما مع تقدم المرأة في السن. النساء اللواتي تزيد أعمارهن عن 35 سنة ومدخنات (أكثر من 15 سيجارة يوميًا) يجب ألا يستخدمن حبوب منع الحمل.

راجع أيضًا 4 طرق فعالة للتخلص من إدمان التبغ (التدخين)

الاكتئاب

النساء الذين لديهم تاريخ مع الاكتئاب قد تجد هذا الدواء يجعل الأعراض تعود أو تزداد سوءًا. إذا كان لديك تاريخ من الاكتئاب أو مشاكل عاطفية أخرى، ناقشي مع طبيبك كيف أن هذا الدواء قد تؤثر على حالتك الطبية.

مرض السكري

إذا كنت مصابة بمرض السكري، أو لديك تاريخ عائلي من مرض السكري، ناقشي مع طبيبك كيف أن هذا الدواء قد يؤثر على حالتك الطبية، وكيف حالتك الصحية قد تؤثر على الجرعات وفعالية هذا الدواء، وما إذا كان هناك حاجة إلى أي مراقبة خاصة.

إذا كان لديك مرض السكري، قد يكون من الضروري اختبار نسبة السكر في الدم في كثير من الأحيان للكشف عن أي تفاقم السيطرة على نسبة السكر في الدم بعد بدء استخدام حبوب منع الحمل.

اضطرابات العين

النساء اللواتي يتناولن حبوب منع الحمل قد يعانين من تراكم السوائل في قرنية العين التي قد تسبب تغيرات في الرؤية.

مرض المرارة

إذا كنت تستخدمين وسائل منع الحمل الهرمونية ولديك خطر الإصابة بأمراض المرارة التي تتطلب عملية جراحية في السنة الأولى من الاستخدام. قد تتضاعف المخاطر بعد 4 أو 5 سنوات من الاستخدام. تحدثي إلى طبيبك إذا كان لديك أي مخاوف.

أمراض الكبد

على الرغم من أنه من غير المألوف، فإن استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية قد ارتبطت بمشاكل في الكبد، بما في ذلك أورام الكبد. راجعي طبيبك في أقرب وقت ممكن إذا لاحظت تطور علامات ومشاكل في الكبد مثل العيون الصفراء أو الجلد، وآلام في البطن، والبول الداكن، والبراز الشاحب، أو حكة في الجلد.

العودة إلى الخصوبة

بعد إيقاف العلاج يجب تأخير الحمل حتى مرور دورة طمثية عفوية طبيعية واحدة على الأقل. وينبغي استخدام طريقة بديلة لتحديد النسل خلال هذه الفترة. إذا كنت لا ترين الحيض لمدة 6 أشهر أو أكثر بعد وقف حبوب منع الحمل يجب إبلاغ الطبيب.

التداخلات الدوائية

قد يكون هناك تفاعل بين المارفيلون وأي من الأدوية التي تستعملينها

إذا كنت تتناولين أي نوع من الأدوية، تحدثي مع طبيبك أو الصيدلي. واعتمادًا على الظروف الخاصة بك، قد يرغب طبيبك في التوقف عن تناول واحد من الأدوية أو تغيير واحد من الأدوية إلى آخر أو تغيير كيفية أخذ واحد أو كل الأدوية أو ترك كل شيء كما هو.

التفاعل بين اثنين من الأدوية لا يعني دائما أنه يجب التوقف عن تناول أحدها. تحدثي إلى طبيبكِ حول كيفية إدارة اخذ الأدوية.

أخبري طبيبك عن كل الأدوية سواء بوصفة طبية، أو بدون وصفة طبية وعن الأدوية العشبية. وأيضًا عن المكملات الغذائية التي تأخذينها. وعن الكافيين والكحول والنيكوتين من السجائر يجب أن يعلم الطبيب الخاص بك ما إذا كنت تستخدمينها مسبقًا.

قد يعجبك ايضا