أسباب ارتفاع إنزيمات الكبد وأعراضه وبعض النصائح الهامة

يحتوي الكبد على الإنزيمات المُتعددة ولكن بنسب مُحددة التي خلقها الله -عز وجل-، فإذا زادت أو قلت هذه الإنزيمات سيؤدي ذلك إلى كثير من المشاكل لما للكبد من أهمية كبيرة في إمداد الجسم بالعديد من البروتينات المُقوية للعضلات ولبناء الجسم.

وأيضًا يُفرز مادة الجلوكوز التي تجعل الإنسان أكثر طاقة وحيوية، لكن إذا زاد الشيء عن حدهُ فينقلب ضدهُ.

أسباب ارتفاع إنزيمات الكبد وبعض النصائح الهامة

فإذا حدث خلل بالكبد أو بالإنزيمات التي يُفرزها فينعكس ذلك على حياة الإنسان، ويشعر حينها بالمرض والهزلان، وإذا تعرض أي إنسان للأمراض الخطيرة للكبد مثل: الالتهاب الكبدي الوبائي، أو فيروس (c)، أو تليُف الكبد يؤثر ذلك على حياتهُ كُليًا، وقد يكون هذا إنذار هام لكيلا تحدث إلى مُضاعفات من المُمكن أن تؤدي للوفاة.

ولكن مع التقدم العلمي الكبير في المجالات الطبية تم اكتشاف أدوية جديدة لعلاج فيروس (c)، ذلك الفيروس اللعين الذي أودى بحياة كثير من الأشخاص، والذي عانيت منهُ ومن نتائجه على عائلتي شخصيًا فكان هذا المرض الخطير سببًا في وفاة أحد الأشخاص المُقربين لي من عائلتي ولكن سوف ننتصر عليه وسنقوم بمعالجة جميع المرضى منه – بإذن الله – مع الاستمرار على الأدوية المطلوبة.

الكبد

أسباب ارتفاع إنزيمات الكبد وبعض النصائح الهامة

يُعتبر الكبد من الأعضاء الهامة في جسم الإنسان، والذي يقوم بالعديد من الوظائف المُفيدة فيُطلق عليه اسم نازع السموم لما يقوم به من تنقية الجسم وتخليصه من السموم الضارة والتي قد تُؤثر على حياته وتُصيبه بالأمراض المُزمنة، وأيضًا قد تُسبب الوفاة.

فالكبد هو عضو يتواجد في التجويف الأيمن للبطن، وقد يصل وزنه إلى أكثر من كيلو جرام، وينقسم إلى أربعة فصوص غير مُتساوية في الحجم، ويكون لونه مثل اللون البني المحمر.

وظيفة الكبد تتمثل أهميتها في عمليات التمثيل الغذائي الذي من خلالها يقوم بتصنيع المواد البروتينية اللازمة لبناء جسم الإنسان وعضلاته مُستخدمًا في ذلك الدم المنقول له من الأمعاء الدقيقة والمُحمل بالطعام المهضوم فيقوم الكبد بتحويله إلى بروتينات.

كما يُعتبر الكبد المركز الرئيسي لمادة الجلوكوز المسئولة عن إعطاء الجسم الطاقة والحيوية اللازمة لقيامه بالأنشطة اليومية.

ويوجد للكبد فتحتان:

  • الفتحة الأولى هي فتحة الشريان الكبدي والشرايين التي تنقل الدم إلى الكبد.
  • والفتحة الثانية تتمثل في قناة الصفراء والأوعية الدموية التي ينتقل من خلالها الدم المُنظف بواسطة الكبد حيث يدخل الدم المملوء بالسموم ويعمل الكبد على تنظيف هذه السموم ومن ثم نقل الدم إلى القلب ومنه إلى باقي أعضاء الجسم.

إنزيمات الكبد

هي مجموعة من المواد العضوية الموجودة بأكثر من جزء من أجزاء جسم الإنسان كخلايا الدم والكبد والهيكل العظمي والعضلات، ولها وظائف هامة ومُتعددة، وتوجد بنسب مُحددة ولكن إذا زادت هذه الإنزيمات عن النسب الطبيعية فإنها تؤثر على الكبد بشكل بالغ وتُسبب مشاكل جمّة.

أعراض ارتفاع إنزيمات الكبد

اعراض ارتفاع انزيمات الكبد

  1. شحوب الوجه وتغير لونه إلى اللون الأصفر.
  2. الشعور بانخفاض في درجة حرارة الجسم.
  3. الشعور بألم في أعلى الجانب الأيمن.
  4. تراكُم العصائر والسوائل في البطن.
  5. النزيف المعوي.
  6. تلوُّن البول والبراز بلون غامق وداكن عن اللون الطبيعي.
  7. القيء والشعور بالغثيان والدوار.
  8. تغيُر الحالة النفسية إلى الأسوأ.
  9. فقدان الرغبة الجنسية.
  10. الإحساس بالإرهاق والإجهاد المُستمر.
  11. تضخم الكبد عن حجمه الطبيعي.
  12. الهرش لفترات طويلة ومستمرة.

وقد لا تظهر أي أعراض عند إصابة الشخص بارتفاع إنزيمات الكبد الغير الكحولية.

أسباب ارتفاع إنزيمات الكبد

  1. المُصابون بمرض السكر هم أكثر عُرضة لارتفاع إنزيمات الكبد.
  2. تعاطي المُخدرات والمواد الكحولية.
  3. العوامل الوراثية تُعتبر من الأسباب الأساسية في نقل المرض عن طريق توارث الأجيال؛ وخاصةً إذا كان الزوجين من الأقارب.
  4. سوء الأنظمة الغذائية.
  5. زيادة نسبة الدهون في الجسم؛ وخاصةً الموجودة حول الكبد.
  6. الإفراط في تناول الأدوية.
  7. تناول الأدوية الخاصة بالكوليسترول، والأدوية المُسكنة، أدوية مرض الروماتيزم، وأدوية مرض الدرن، ومُعظم أدوية المُضادات الحيوية، وأدوية آلام المفاصل.
  8. السمنة المُفرطة حيث تراكم الدهون في الجسم يون سبب رئيسي في ارتفاع إنزيمات الكبد.
  9. نتيجة الإصابة ببعض الأمراض المُزمنة مثل:
  • التهاب المجاري البولية.
  • التهاب البنكرياس.
  • التهاب القناة المرارية.
  • الحُمى الشوكية.
  • الالتهاب الكبدي الوبائي (A)، (B)، (C).
  • الالتهاب الكلوي.

الدكتور/ معتز فتحي سعد “طبيب أمراض الجهاز الهضمي والكبد والمناظير” يشرح بالتفصيل أسباب ارتفاع إنزيمات الكبد.

الأطعمة المفيدة في التنظيف الدوري للكبد

  • الثوم.
  • بعض الأعشاب الطبيعية مثل: الكركم.
  • الفجل.
  • الكُرنب.
  • المُلوخية.
  • الطحالب المائية الخضراء التي تُعرف باسم ” الكوليرا “.
  • البروكلي.
  • الجرجير.
  • القرنبيط.
  • التفاح.
  • السبانخ.
  • زيت بذر الكتّان.
  • البنجر.
  • الشاي الأخضر لما به من مُضادات الأكسدة.
  • الجريب فروت.
  • الجزر.
  • الليمون.
  • زيت الزيتون.
  • الأفوكادو يساعد الجسم لإنتاج مادة الجلوتاثيون الهامة.
  • الحبوب الكاملة مثل: الأرز البني الذي يمد الجسم بفيتامين (B).
  • المكسرات كالجوز.
  • البرتقال.

يشرح الدكتور/ أمير صالح لأحد المُتصلين في برنامجه كيفية العلاج من ارتفاع إنزيمات الكبد ووجود خلل في الجهاز المناعي.

 16 نصيحة فعالة لحماية الكبد

  1. ممارسة الرياضات المُتعددة مثل: رياضة السباحة، وكرة السلة، وكرة اليد، وكرة القدم، والذهاب إلى مراكز الجيم لبناء الجسم وتكوين العضلات وبناء مناعة قوية تحمي الجسم من جميع الأمراض.
  2. الحفاظ على الوزن الطبيعي، وعدم الإفراط في تناول الأطعمة، وتناول الفواكه والخضروات المليئة بالألياف.
  3. زيادة شرب المياه بكميات كبيرة؛ لكي تعمل على غسل الكبد بصورة مُستمرة.
  4. البعد التام عن الأطعمة التي تحتوي على مواد حافظة؛ لما لها من أضرار جسيمة على الصحة العامة.
  5. العمل الدائم على توزان ضغط الدم في المستوى الطبيعي، وعدم الانفعال الزائد بأي شكل من الأشكال.
  6. الحد من تناول المواد السكرية باستمرار، والعمل على اتزان مستوى السكر في الدم؛ لكيلا يؤثر على الكبد.
  7. عدم تعاطي المخدرات والمواد الكحولية.
  8. الحذر الشديد عند استخدام المنظفات الكيميائية؛ لأن الكبد هو المسئول عن تنظيف السموم الذي تدخل الجسم، ومن ثم إذا دخلت هذه السموم إلى الجسم سوف تؤثر تأثيرًا مباشر على الكبد.
  9. عدم لمس الحُقن التي تم استعمالها؛ حيثُ قد ينتقل الفيروس الموجود في جسم المريض إلينا بمجرد لمس هذه الحقن، ويجب التنبيه الكامل على الأطفال بعدم لمس الحقن المُلقاة في الشوارع ومعرفتهم على خطرها الشديد الذي قد يُلحق بهم إذا قاموا بلمسها.
  10. البعد عن المبيدات الحشرية التي يتم رشها على النباتات لحمايتها من الآفات الضارة؛ فهذه المبيدات إذا لمست جلد الإنسان فإنها تنتقل إلى الكبد عن طريق الجلد وتعرضه للإصابة بالعديد من الفيروسات.
  11. تجنب لمس أدوات المرضى المُصابين بأي فيروس من فيروسات الكبد مثل: فيروس (A) وفيروس (B) وفيروس (C)، وقد تنتقل هذه الفيروسات أيضًا عن طريق اللعاب فيجب وجود مسافة عند التحدث مع الأشخاص المُصابين وأيضًا غير المُصابين.
  12. تجنُب استخدام الأدوية غير المُرخصة أو غير المعلومة المصدر، وتجنُب الإفراط في استخدام الأدوية.
  13. عدم تناول الأطعمة المليئة بالدهون والكوليسترول، وتبديل الأطعمة ذات السعرات العالية كالحلويات بالفواكه والخضروات الطازجة.
  14. تناول الفيتامينات المعدنية باستمرار في صورة كبسولات أو شراب.
  15. التأكد من أن الحقن المُستخدمة في المستشفيات والمراكز الطبية هي حقن جديدة لم يتم استخدامها من قبل.
  16. عمل التحاليل الدورية للاطمئنان على الصحة العامة كل 6 شهور.

أصبحنا في عصرنا هذا نُعاني من أمراض الكبد المُختلفة، وتزداد أعداد المُصابين بالأمراض الكبدية يوم بعد يومٍ، فيجب على المُعافين أن يُحافظوا على سلامة كبدهم من السموم ويقوموا باتباع النصائح الصحية السليمة لكي يبتعدوا عن ذلك المرض اللعين.