إنزيمات الكبد – دليل طبي شامل عن إنزيمات الكبد واضطراباتها

إنزيمات الكبد – دليل طبي شامل عن إنزيمات الكبد واضطراباتها

يقوم الكبد بجميع أنواع الأعمال المهمة لصحتك بالاعتماد على الإنزيمات، واضطراب إنزيمات الكبد سواء زيادة أو نقصان يمكن أن يشير إلى مشكلة خطيرة قد تهدد الحياة!

ما هي إنزيمات الكبد والمعدل الطبيعي لها، وما مدى خطورة انخفاض وارتفاع إنزيمات الكبد؟ ما الاختبارات التي يجب القيام بها؟ وكيف تتعامل مع المشكلة؟

إليك الجواب وكل ما يخص إنزيمات الكبد والمعلومات التي يوضحها الأطباء: الدكتور ماثيو هوفمان دكتوراه في الطب من جامعة إيموري، والدكتورة هانزا بهارجافا دكتوراه في الطب من جامعة تورنتو، تشارلز باتريك ديفيس دكتوراه في الطب من جامعة تكساس، الدكتور سوراب سيثي طبيب باطني في سان فرانسيسكو.

المحتوى:

ما هي إنزيمات الكبد الطبيعية؟

الكبد عضو بني إلى أحمر داكن، وزنه حوالي 1200 – 1500 جرام، شكله مخروطي، يحتفظ بحوالي نصف لتر 13٪ من الدم ليقوم بإمداد الجسم في أي لحظة، يفرز أنواع متعددة من الإنزيمات.

إنزيمات الكبد عبارة عن بروتينات في خلايا الكبد تعمل على تسريع التفاعلات الكيميائية في الجسم، ومن هذه أهم التفاعلات: إنتاج العصارة الصفراوية، والمركبات التي تساعد على تخثر الدم، تحطيم الطعام والملوثات، ومكافحة الأمراض…الخ.

أي أن دور إنزيمات الكبد في الجسم هو العمل على إنتاج البروتين والتخلص من البيليروبين (وهو منتج نفايات موجود في الدم).

أنواع إنزيمات الكبد

1 – إنزيم ناقلة أمين الأسبارتات (AST) Aspartate Aminotransferase

ينتج الصفراء، وهو سائل يساعد في هضم الوجبات. كما أنه ينقي دمك من النفايات والمواد الملوثة الأخرى. يصنع البروتينات والمواد الكيميائية التي تساعد في تخثر الدم. يمكن أن يؤذي تعاطي الكحول أو المخدرات، بالإضافة إلى الاضطرابات مثل التهاب الكبد، الكبد ويمنعه من أداء هذه الوظائف.

ينتج الكبد إنزيم AST. يتم إنتاج كميات صغيرة من قبل أعضاء أخرى مثل القلب والكلى والدماغ والعضلات.

عادة ما تكون مستويات إنزيم ناقلة الأسبارتات في الدم منخفضة. عندما يصاب الكبد، فإنه ينتج المزيد من إنزيم ناقلة الأسبارتات، مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات الكبد.

يشير ارتفاع مستوى إنزيم ناقلة الأسبارتات إلى تلف الكبد، وقد يشير أيضًا إلى إصابة عضو آخر مثل القلب والكلى. نتيجة لذلك، يقوم الأطباء في كثير من الأحيان بدمج اختبار AST مع فحوصات إنزيمات الكبد الأخرى.

2 – إنزيم ناقلة أمين الألانين (ALT) Alanine Aminotransferase

يوجد إنزيم ALT في الغالب في الكبد والكلى. كان يعرف لأول مرة باسم مصل الترانساميناز الجلوتاميك بيروفيك (SGPT). في الظروف العادية، يحتوي المصل على كمية منخفضة من ALT.

يستخدم ALT للكشف عن أمراض الكبد ومراقبتها لأن ارتفاعه دليل على تلف الكبد. غالبًا ما يتم اختبار ALT جنبًا إلى جنب مع AST كجزء من لوحة وظائف الكبد لتحديد مصدر تلف الأعضاء.

3 – إنزيم ناقلة الببتيد غاما غلوتاميل (GGT) Gamma-glutamyl transferase

يتم تحفيز نقل شقوق الجلوتاميل إلى الجزيئات المستقبلة مثل الأحماض الأمينية أو الببتيدات بواسطة -Glutamyltransferase، وهو بروتين مرتبط بالغشاء. GGT هو عنصر مهم في دورة الجلوتاميل، وهو أمر مهم لاستتباب الجلوتاثيون وإزالة السموم من الكائنات الحية.

يمكن أن تتسبب العديد من الأمراض الفيزيولوجية المرضية، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الكبد الحادة ومتلازمة التمثيل الغذائي، في زيادة مستويات GGT في الدم. قد تكون مستويات GGT في الدم أيضًا علامة على الإجهاد التأكسدي.

قد يشير وجود مستويات عالية من GGT في الدم إلى مرض الكبد أو تلف القنوات الصفراوية في الكبد.

4 – إنزيم الفوسفاتاز القلوي (ALP) Alkaline phosphatase

الفوسفاتيز القلوي (ALP) هو إنزيم دموي يساعد في تكسير البروتينات. يشارك ALP في مجموعة متنوعة من الأنشطة في جسم الإنسان، ويمكن أن تشير الحالات الشاذة في تركيزات الدم، سواء كانت مرتفعة أو منخفضة، إلى مجموعة متنوعة من الاضطرابات، من حصوات المرارة إلى أمراض الغدة الدرقية إلى التهاب الكبد والسرطان.

يُطلب اختبار ALP، الذي يكتشف كمية الفوسفاتيز القلوي في عينة من الدم، للمساعدة في تشخيص الاضطرابات المشتبه بها، ويتم إجراؤه كثيرًا جنبًا إلى جنب مع اختبارات الدم الأخرى للمساعدة في تضييق الأسباب.

نظرًا لنمو العظام وتطورها، غالبًا ما تكون مستويات ALP مرتفعة أثناء الرضاعة والبلوغ. الذكور لديهم مستويات ALP أعلى قليلاً من الإناث الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 50. تنمو مستويات ALP مرة أخرى عند الشيخوخة.

5 – إنزيم 5′-نوكليوتيداز 5′-nucleotidas

نوكليوتيداز هو إنزيم نيوكليوتيد هيدرولاز يحول النيوكليوتيد إلى نيوكليوسيد وفوسفات. يعتبر النيوكليوتيداز إنزيم محلل مائي بسبب هذه الوظيفة. نوكليوتيداز هو إنزيم محفز يقوم بتحويل مجموعة متنوعة من مركبات النوكليوتيدات أثناء عملية التحلل المائي.

يتم تحفيز الانقسام الفسفوري للنيوكليوتيدات 5′- على الرغم من اكتشاف 5’nucleotidase لأول مرة في سم الأفعى، فقد تم تمييز تأثيره على البكتيريا وخلايا النبات، وهو منتشر على نطاق واسع في أنسجة الفقاريات.

 يوجد الإنزيم في الغالب في الغشاء البلازمي لخلايا الثدييات، وتتمثل وظيفته الرئيسية في تحويل النيوكليوتيدات خارج الخلية (مثل 5′-AMP)، والتي تكون عادةً غير منفذة، إلى نيوكليوسيد مكافئ (مثل الأدينوزين)، والذي يمكن بسهولة دخول معظم الخلايا. نتيجة لذلك، يلعب الإنزيم دورًا مهمًا في استقلاب النوكليوتيدات.

يحتوي الإنزيم على انتقائية واسعة للركيزة النوكليوتيدية، ويتحلل بالماء بسرعة.

6 – نازعة هيدروجين اللاكتات L-lactate dehydrogenase (LD)

LDH هو نوع من البروتين. يشارك LDH في إنتاج الطاقة في جسمك. يمكن العثور عليها عمليًا في كل نسيج في الجسم، بما في ذلك الدم والقلب والكليتين والدماغ والرئتين.

يتم إطلاق LDH في مجرى الدم أو سوائل الجسم الأخرى عند إصابة هذه الأنسجة. إذا كانت مستويات الدم أو السوائل من LDH مرتفعة، فقد يشير ذلك إلى أن المرض أو الإصابة قد أتلفت أنسجة معينة في جسمك.

مستويات LDH فوق عتبة معينة تشير إلى إصابة الأنسجة. يمكن أن تشير المستويات العالية من أكثر من إنزيم واحد إلى أن تلف الأنسجة ناتج عن عوامل متعددة. قد يصاب الشخص المصاب بالتهاب رئوي، على سبيل المثال، بنوبة قلبية. قد تشير مستويات LDH المرتفعة للغاية إلى مرض خطير أو فشل في العديد من الأعضاء.

7 – بروتين الألبومين Albumin

ينتج الكبد الألبومين، وهو بروتين. الألبومين هو بروتين يدخل مجرى الدم ويساعد في نقل الفيتامينات والإنزيمات والجزيئات الأساسية الأخرى. يساعد الألبومين أيضًا في منع تسرب السوائل من مجرى الدم.

قد تشير مستويات الألبومين الأعلى من المعتاد إلى الجفاف أو الإسهال الشديد. إذا كانت مستويات الألبومين لديك ليست ضمن الحدود الطبيعية، فهذا لا يعني بالضرورة أن لديك مشكلة طبية تحتاج إلى معالجة. يمكن أن ترفع بعض الأدوية مستويات الألبومين، مثل الستيرويدات والأنسولين والهرمونات.

تراكيز إنزيمات الكبد الطبيعية

تراكيز إنزيمات الكبد الطبيعية
الإنزيمالتركيز الطبيعي (وحدة دولية في ليتر)
إنزيم ناقلة أمين الأسبارتات (AST)10 – 40
إنزيم ناقلة أمين الألانين (ALT)7 – 56
إنزيم ناقلة الببتيد غاما غلوتاميل (GGT)5 – 40
إنزيم الفوسفاتاز القلوي (ALP)44 – 147
إنزيم 5′-نوكليوتيداز2 – 17
إنزيم نازعة هيدروجين اللاكتات (LD)140 – 280

نسبة بروتين الالبومين الطبيعية: من ٣٥ – ٥٠ ملغ /مل.

ارتفاع إنزيمات الكبد

حالة تكون فيها الخلايا الكبدية غير قادرة على الاحتفاظ بالإنزيمات فتطلقها، يحدث ذلك نتيجة لتلف حاد في الكبد، ويمكن التمييز بين مستويين من ارتفاع إنزيمات الكبد:

  • ارتفاع إنزيمات الكبد المنخفض بحيث يعادل الارتفاع مرة إلى مرة ونصف من المعدل الطبيعي للإنزيمات.
  • ارتفاع إنزيمات الكبد العالي أو الشديد يمكن أن يصل الارتفاع إلى ما يعادل 4 – 5 أضعاف المعدل الطبيعي.

أعراض ارتفاع إنزيمات الكبد

أعراض ارتفاع إنزيمات الكبد

يترافق ارتفاع إنزيمات الكبد مع مجموعة من الأعراض، والتي بدورها يمكن أن تشير إلى اضطرابات وأمراض الكبد. وتختلف هذه الأعراض وحدتها ومستواها من حالة لأخرى، ومن مرحلة إلى أخرى من المراحل التي وصل إليها الاضطراب.

  • فقدان الشهية.
  • الغثيان والقيء.
  • الشعور بالتعب والضعف الشديد.
  • اليرقان (اصفرار الجلد وبياض العين).
  • البول الداكن.
  • البراز ذو اللون الفاتح (من الأعراض الأقل شيوعًا).
  • تورم في البطن.
  • ألم عند لمس البطن في منطقة الكبد.
  • الإسهال.
  • ألم في المفاصل.
  • ألم في المعدة.
  • حكة الجلد.

ملاحظة: قد لا تظهر أعراض ارتفاع إنزيمات الكبد في وقت مبكر من الحالة.

أسباب ارتفاع إنزيمات الكبد

تؤدي بعض المشاكل الصحية إلى ارتفاع إنزيمات الكبد بالإضافة إلى عوامل أخرى مثل تناول بعض الأدوية وفيما يلي أهم هذه المشكلات:

1 – الأدوية والمكملات وبعض الأعشاب

تعد الأدوية من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى ارتفاع إنزيمات الكبد ومنها:

  • الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية مثل: مسكنات الألم وخاصة الأسيتامينوفين (تايلينول، وأدوية أخرى).
  • بعض الأدوية الموصوفة، مثل الأدوية الخافضة للكوليسترول (الستاتين).
  • بعض المكملات والفيتامينات مثل: فيتامين أ (وخاص في حال تناولها بكميات كبيرة، وبدون استشارة الطبيب).
  • بعض الأعشاب الطبيعية مثل: شبارال، وشاي السنفيتون…

2 – مرض الكبد الدهني Fatty liver disease

مرض الكبد الدهني أحد أسباب ارتفاع إنزيمات الكبد، حيث تشير الأبحاث إلى أن 25-51٪ من الأشخاص المصابين بارتفاع إنزيمات الكبد يعانون من هذه الحالة.

  • يحدث مرض الكبد الدهني عندما تتراكم الدهون في الكبد. ويسمى مرض الكبد الدهني الكحولي في حال كان التراكم الدهني ناتج عن استهلاك الكحول.
  • أو مرض الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD) عندما لا يكون الكحول هو العامل المسبب في تراكم الدهون في الكبد. بالتالي إن الأشخاص الذين يعانون من متلازمة التمثيل الغذائي أكثر عرضة للإصابة بالكبد الدهني غير الكحولي.
أهم أعراض مرض الكبد الدهني
  • ألم في الجزء الأيمن من البطن.
  • لا يسبب أي أعراض بشكل عام.
العلاج
  • ممارسة التمارين الرياضية.
  • نظام غذائي صحي.
  • خسارة الوزن.

3 – متلازمة الأيض Metabolic syndrome

متلازمة التمثيل الغذائي وتسمى متلازمة مقاومة الأنسولين، وهي مجموعة من الاضطرابات الأيضية التي تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية والسكري من النوع 2. والتي تتمثل بمجموعة من الأعراض منها:

  • ارتفاع نسبة السكر في الدم.
  • ضغط الدم المرتفع.
  • زيادة الوزن.
  • نسبة عالية من الدهون.
العلاج
  • خسارة الوزن.
  • ممارسة التمارين الرياضية.
  • نظام غذائي صحي.
  • تنظيم مستوى السكر في الدم.
  • التعامل مع التوتر.

4 – التهاب الكبد Hepatitis

التهاب الكبد، حيث قد يعاني الشخص المصاب بالتهاب الكبد من التعب وآلام المفاصل والغثيان، وهناك عدة سلالات مختلفة من التهاب الكبد تسمى A و B و C و D و E. لكن بشكل عام تتشابه أعراض جميع السلالات.

أعراض التهاب الكبد
  • الإعياء.
  • وجع العضلات.
  • ألم في المفاصل.
  • الغثيان.
  • فقدان الشهية.
  • ألم في المعدة.
  • ارتفاع حرارة.
  • بول غامق اللون.
  • حكة في الجلد.
  • الإصابة باليرقان.
العلاج

في حالات التهاب الكبد الحادة يوصي الطبيب بـ: راحة تامة – شرب الكثير من السوائل – تجنب الكحول – أدوية مضادة للفيروسات.

5 – تشمع الكبد Cirrhosis

تشمع الكبد هو نوع من التليف، حيث يعاني الشخص المصاب بتليف الكبد من تندب دائم في الكبد وذلك يتسبب في منع الكبد من العمل بشكل صحيح. وقد يؤدي تشمع الكبد في النهاية إلى فشل الكبد.

أعراض تشمع الكبد

  • التعب.
  • حكة الجلد.
العلاج
  • نظام غذائي صحي.
  • فقدان الوزن.
  • تقليل استهلاك الكحول.

التشخيص الصحيح والكشف المبكر ترفع فرص العلاج وتضمن الحماية للكبد.

6 – الداء الزلاقي (الداء البطني) Celiac disease

حوالي 9 ٪ من المرضى الذين يعانوا من مرض الاضطرابات الهضمية لديهم ارتفاع في إنزيمات الكبد. ويعد تضخم خلايا كوبفر نموذجي لالتهاب الكبد التفاعلي غير النوعي، والمعروف أيضًا باسم التهاب الكبد الزلاقي.

ويمكن أن يظهر ضعف الكبد في الداء البطني مع أعراض غير محددة لالتهاب الكبد، مثل الشعور بالضيق والتعب. ومع ذلك، عادة ما يكون المرضى بدون أعراض.

أعراضه
  • التعب.
  • تضخم الكبد.
  • ارتفاع ناقلات الأمين.
العلاج
  • نظام غذائي خالي من الجلوتين.
  • مكملات غذائية (الفيتامينات والمعادن).

7 – تسمم الدم Sepsis

تسمم الدم أو ما يعرف بالتهاب الدم، هو عدوى في مجرى الدم تنتج عن انتقال عدوى بكتيرية من مكان إلى آخر في الجسم، مثل الرئتين أو الجلد إلى مجرى الدم. وهو حالة طبية خطيرة تسبب الوفاة إذا لم تعالج فورًا.

8 – فيروس أبشتاين بار Epstein–Barr virus

فيروس إبشتاين بار (EBV)، أحد أنواع فيروس الهربس البشري، هو فيروس غير يوزيني، أحد مسببات الأمراض التي تسبب إصابة الكبد وفشله، كما أن أمراض الكبد المناعية الذاتية، مثل التهاب الكبد المناعي الذاتي، وتليف الكبد الصفراوي الأولي، والتهاب الأقنية الصفراوية المصلب الأولي، لها علاقة سببية محتملة بـ EBV.

العلاج

لا يوجد دواء معالج لهذه الحالة، وإنما يزول من تلقاء نفسه خلال بضع أسابيع، وخلال هذه المدة يجب:

  • الحصول على الراحة.
  • شرب الماء والسوائل.
  • الغرغرة بالماء والملح، ومص أقراص الحلق.
  • مسكنات الألم.

9 – فشل القلب failing heart

في حالات قليلة فقط يتم توثيق فشل القلب الاحتقاني كسبب لفشل الكبد الحاد وهي حالة نادرة.

وعلى الرغم من أن الفسيولوجيا المرضية غير مفهومة جيدًا، إلا أن هناك أدلة متزايدة على أن انخفاض النتاج القلبي مع انخفاض متتالي في تدفق الدم الكبدي هو عامل مسبب رئيسي، وليس انخفاض ضغط الدم.

تعتمد شدة ونمط الإصابة الكبدية على المساهمة النسبية للاحتقان السلبي وتناقص التروية. ينتج عن زيادة الضغط الوريدي المركزي احتقان كبدي سلبي ويسبب ارتفاعات في الفوسفاتاز القلوي (AP) وγ-glutamyltransferase (GGT) والبيليروبين المصل المباشر وغير المباشر. تعرف هذه الإصابة الكبدية الاحتقانية في علم الأمراض باسم كبد جوزة الطيب.

حيث يترافق انخفاض النتاج القلبي مع ضعف نضح العضو مع تلف الخلايا الكبدية والنخر. ينتج عن الإصابة الإقفارية الكبدية ارتفاعات في إنزيم ناقلة أمين المصل.

10 – صباغ الدم أو فرط حمل الحديد Hemochromatosis

للحديد دور مهم وأساسي للعديد من وظائف الجسم، والهرمون الذي يتحكم في كيفية استخدام الحديد وامتصاصه في الجسم الحديد، وكذلك كيفية تخزين الحديد الزائد في مختلف الأعضاء يسمى هرمون الهيبسيدين الذي يفرزه الكبد.

وفي حال الإصابة بداء ترسب الأصبغة الدموية وهو مرض وراثي، يتعطل دور الهيبسيدين الطبيعي، مما يتسبب في امتصاص الجسم للحديد أكثر مما يحتاج. ويتم تخزين هذا الحديد الزائد في الأعضاء الرئيسية، وخاصة الكبد. على مدى سنوات، يمكن أن يتسبب الحديد المخزن بالعديد من الأضرار مثل: تليف الكبد والسكري وفشل القلب.

العلاج

العلاج يشبه التبرع بالدم، يكون بسحب مقدار من الدم بشكل منتظم بهدف إعادة مستوى الحديد إلى طبيعته، يمكن أن يستغرق الأمر عام.

11 – سرطان الكبد Liver Cancer

ينتج سرطان الكبد عند حدوث طفرات في الحمض النووي لخلايا الكبد. حيث تؤدي هذه الطفرات إلى تغيرات في التعليمات. وتكون إحدى النتائج أن الخلايا تبدأ في النمو خارج نطاق السيطرة وتشكل ورم وهو عبارة عن كتلة من الخلايا السرطانية.

12 – مرض ويلسون Wilson’s disease

يمكن أن يتسبب مرض ويلسون (WD)، وهو اضطراب وراثي ينطوي على إفراز القنوات الصفراوية للنحاس، في ارتفاع مستويات إنزيمات الكبد، والتي تستمر لأكثر من 6 أشهر عند المرضى الذين لا يعانون من أعراض.

العلاج

يتمثل العلاج بـ خفض مستويات النحاس إلى مستوي غير سام، ويمكن أن يستمر مدى الحياة.

13 – نقص ألفا -1 انتيتربسين Alpha-1 antitrypsin deficiency

ألفا 1 أنتيتريبسين هو بروتين يصنعه الكبد بشكل أساسي، ثم ينقله إلى مجرى الدم. لكن يؤدي نقص ألفا -1 أنتيتريبسين وهو اضطراب نادر إلى أمراض الرئة والكبد التي تهدد الحياة، بما في ذلك انتفاخ الرئة وتليف الكبد. حيث إنه يصيب الذكور والإناث بالتساوي، أما بالنسبة للعلاج يكون حسب نوع المرض الذي يسببه ألفا -1.

العلاج
  • العلاج المعزز.
  • زرع الرئة.
  • الأدوية.
  • العلاج بالأكسجين.
  • إعادة التأهيل الرئوي.

14 – انتان الدم Sepsis

تعفن الدم (الإنتان) هو حالة قد تكون مهددة للحياة وتحدث عندما تتسبب استجابة الجسم للعدوى في إتلاف أنسجته. بالتالي عندما تنشط عمليات مكافحة العدوى في الجسم، فإنها تتسبب في ضعف وظائف الأعضاء بشكل غير طبيعي.

حيث يلعب الكبد دورًا مركزيًا أثناء تعفن الدم، وهو ضروري لتنظيم الدفاع المناعي أثناء الالتهابات الجهازية من خلال آليات مثل التخلص من البكتيريا أو بروتين المرحلة الحادة أو إنتاج السيتوكين والتكيف الأيضي مع الالتهاب. حيث يعد الإنتان مشكلة خاصة عند المرضى الذين يعانون من تليف الكبد لأنه يمكن أن يؤدي إلى فشل كبدي حاد ومزمن.

العلاج

يجب الحصول على رعية طبية مباشرة.

15 – أسباب أخرى لارتفاع إنزيمات الكبد

  • شرب الكحول.
  • البدانة.
  • عدوى الفيروس المضخم للخلايا (CMV).
  • عدد كريات الدم البيضاء.
  • التهاب العضلات وضعفها.
  • اضطرابات الغدة الدرقية.
  • انحلال الدم.
  • أمراض العضلات، مثل التهاب العضلات.
  • الأقنية الصفراوية المصلب الابتدائي.
  • تليف الكبد الصفراوي الأولي.
  • داء السكري.
  • الوراثة (تاريخ عائلي للإصابة بأمراض الكبد).

عوامل تزيد خطر ارتفاع إنزيمات الكبد

توجد مجموعة من العوامل التي تزيد احتمال تعرضك لارتفاع إنزيمات الكبد، وأهمها:

  • تعاطي الكحول.
  • مرض السكري.
  • الإصابة بأمراض الكبد.
  • زيادة الوزن.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • العوامل الوراثية ووجود تاريخ عائلي للإصابة بأمراض الكبد.
  • تناول بعض الأدوية ومكملات الفيتامينات والأعشاب (خاصةً في حال تناولها بكميات مفرطة وبدون استشارة الطبيب).

علاج ارتفاع إنزيمات الكبد

بعد أسبوعين إلى أربعة أسابيع، سيكون لدى حوالي ثلث الأشخاص الذين يعانون من زيادة إنزيمات الكبد قيم طبيعية لإنزيمات الكبد. إذا استمرت إنزيمات الكبد في الارتفاع، فقد يصف طبيبك اختبارات دم إضافية أو اختبارات تصوير مثل الموجات فوق الصوتية أو الأشعة المقطعية أو التصوير بالرنين المغناطيسي.

يتم تحديد العلاج بناءً على سبب زيادة إنزيمات الكبد. إذا اشتبه طبيبك في إصابتك بمرض الكبد الدهني غير الناجم عن شرب الكحول أو متلازمة التمثيل الغذائي أو الإصابة بالتهاب الكبد، فستحتاج إلى:

  • مراقبة طعامك عن كثب.
  • الامتناع عن الكحول.
  • فقدان الوزن.
  • السيطرة على نسبة الكوليسترول لديك.

ارتفاع إنزيمات الكبد عند الحامل

يعتبر مرض الكبد شائع إلى حد ما، حيث أن هناك 3- 10 % من النساء تعانين من أمراض الكبد أثناء الحمل وقد تظهر نتائج التحاليل ارتفاع في إنزيمات الكبد خلال الحمل تكون مرتبطة بعدة أسباب حيث تنقسم أمراض الكبد أثناء الحمل إلى قسمين:

أولًا – أمراض الكبد الخاصة بالحمل

1 – تسمم الحمل Eclampsia

 وهو ارتفاع ضغط الدم الذي يبدأ عادة بعد الأسبوع 20 من الحمل مع ظهور بيلة بروتينة أي ظهور البروتين في البول مما يتسبب في ارتفاع إنزيمات الكبد وأهم أعراضها غثيان وقيء وإعياء وألم في أعلى البطن.

 2 – متلازمة هيلب HELLP

تحدث عادة في الثلث الثالث من الحمل وهو نوع حاد من تسمم الحمل ويتم معرفته من خلال:

  • انحلال الدم.
  • ارتفاع إنزيمات الكبد.
  • انخفاض الصفيحات الدموية.

تنتشر المضاعفات والتخثر داخل الأوعية الدموية مسببة ورم دموي كبدي أو تمزق كبدي وفشل كبدي حاد وتعتبر هذه المضاعفات نادرة.

أعراضه: ألم في الربع الأعلى من البطن، احتباس السوائل، غثيان وقيء، تورم في اليدين والوجه، رؤية ضبابية، زيادة وزن مفرطة، صداع، بروتين في البول، ويظهر اليرقان عند 5% من النساء الحوامل.

3 – الكبد الدهني الحاد أثناء الحمل AFLP

وهي حالة نادرة تظهر في الثلث الثالث من الحمل يرتفع فيها ضغط الدم والبيلة البروتينية عند المرضى وتكون مخاطر وفيات الأمهات والأجنة عالية ويحدث ذلك بسبب فشل الكبد الحاد أثناء الحمل.

أهم أعراضه: الغثيان، القيء، الضيق، اليرقان في بعض الحالات، وينتج مرض السكري الكاذب بسبب ضعف التمثيل الغذائي الكبدي للفازوبريسين المشيمي مما يؤدي إلى الإفراط في التخلص من الهرمون المضاد لإدرار البول المصحوب بأعراض العطاش والبوال.

4 – الركود الصفراوي داخل الكبد Intrahepatic cholestasis of pregnancy

يصيب 2% من حالات الحمل وهو الأكثر شيوعًا حيث يحدث عادةً في الثلث الثالث من الحمل عندما تكون مستويات هرمون الاستروجين عالية جدًا التي تسبب تباطؤ أو توقف الصفراء التي ينتجها الكبد حيث تعمل على تفكيك الدهون التي تستهلكها مما يساعد على الهضم.

كما يؤثر ضعف إفراز الأحماض الصفراوية في ارتفاع إنزيمات الكبد، وفي تضيق الأوعية مما يؤدي إلى قصور المشيمة المزمن والذي يؤدي إلى نقص الأكسجين لدى الجنين والخدج.

أهم أعراضه: التهاب في الحكة وتكثر في باطن اليدين وباطن القدمين ويصبح الوضع أسوء ليلًا، يظهر اليرقان في هذه الحالة عند 10% من النساء، اسهال دهني.

5 – التقيؤ الحملي Hyperemesis gravidarum

يسمى بالتقيؤ المستعصي ويحدث في الثلث الأول من الحمل مما يؤدي إلى الجفاف وفقدان الوزن بنسبة 5% لكن لا يعتقد أنه مرض كبدي لكنه يؤدي إلى ضعف الكبد في 50% من الحالات يحدث في معظم الحالات نتيجة ارتفاع إنزيمات الكبد.

أعراضه: الغثيان والقيء بشكل متكرر…

6 – الحصى في المرارة Gallstones

يزداد انتشار حصوات المرارة أثناء الحمل بسبب زيادة الركود الصفراوي نتيجة ضعف انقباض المرارة، يمكن استئصال المرارة بالمنظار والتنظير العلاجي في المرحلة الثانية من الحمل.

ثانيًا – أمراض الكبد الموجودة مسبقًا (مرضى الكبد)

1 – التهاب الكبد الفيروسي

السبب الأكثر شيوعًا للضعف الكبدي أثناء الحمل وارتفاع إنزيمات الكبد وتكون النساء الحوامل أكثر عرضة للإصابة ب التهاب الكبد الحاد خلال الحمل والمتلازمة الكبدية الكلوية أو فيروس الهربس البسيط.

2 – تليف الكبد وارتفاع ضغط الدم البابي

نادرًا ما تحمل النساء المصابة بتليف الكبد بسبب ارتفاع معدلات العقم حيث أنه في هذه الحالة يتفاقم ارتفاع ضغط الدم البابي أثناء الحمل مما يزيد من خطر الإصابة بنزيف الدوالي ويجب إجراء فحص الدوالي خلال الثلث الثاني من الحمل.

3 – متلازمة بود تشياري

هذه حالة نادرة تتمثل بانسداد التدفق الوريدي الكبدي مما يؤدي إلى الاستسقاء وتضخم الكبد وألم الربع الأعلى الأيمن، ويزداد الخطر أثناء الحمل بسبب تخثر الدم.

4 – أمراض أخرى

مثل: التهاب الكبد المناعي الذاتي، التهاب الكبد الحاد قبل الحمل، التهاب الكبد الكحولي، ممرض السيلياك (تلف الأمعاء الناجم عن الجلوتين)، سرطان الكبد…

كيفية تجنب ارتفاع إنزيمات الكبد أثناء الحمل

  1. عدم تناول الأدوية دون استشارة الطبيب.
  2. الابتعاد عن المواد الكيمياوية أثناء الحمل مثل المنظفات، المطهرات، الطلاء، دخان السجائر…
  3. الابتعاد قدر الإمكان عن الوجبات السريعة والأغذية المصنعة والسكريات والدهون…
  4. خفض الوزن الزائد باستشارة الطبيب وتنظيم السكر والدهون.

انخفاض إنزيمات الكبد

انخفاض إنزيمات الكبد

يشير انخفاض أو عدم كفاية إنزيمات الكبد، إما إلى وجود تلف في خلايا الكبد، أو أنها لا تعمل بالكفاءة المطلوبة، كذلك هناك حالات لا يشير فيها انخفاض الإنزيمات إلى أي مشكلة صحية!

فـ البيلروبين، وإنزيم ناقلة أمين الألانين ALT، وناقلة أمين الأسبارتات AST… على عكس ارتفاعها، نقصها غالبًا لا يدل على أي مشاكل صحية.

في المقابل يمكن أن يملك نقص الإنزيمات تأثير كبير على أداء الكبد وصحة الجسم. كذلك يمكن أن يشير إلى وجود مشكلة كبيرة، فالكبد المتضرر لا يمكن أن ينتج إنزيماته بالمعدل الطبيعي!

في بحث بعنوان Low Liver Enzymes, Cognitive Performance and Dementia تبين وجود ارتباط بين انخفاض إنزيمات الكبد والأيض الكبدي، مع كل من: انخفاض استقلاب الجلوكوز في الدماغ، وضعف إنتاج الناقلات العصبية وضعف الاتصال المشبكي، بالإضافة إلى مقاومة الأنسولين الجهازية والالتهابية…

والمستويات المنخفضة من الألبومين Albumin والبروتينات… يمكن أن تشير إلى مرض أو تلف الكبد، كذلك يستغرق الدم وقت أطول ليتخثر. بينما نقص الكالين فوسفاتيز يؤثر على نمو وتطور الأسنان والعظام، يمكن أن يسبب مرض ويلسون، يرتبط بنقص البروتين وسوء التغذية، أما نقص الإنزيمات الهاضمة فهو يعيق عملية الهضم والعمليات الكيميائية في الجسم…

نقص بعض الإنزيمات لا يكون شائع كـ إنزيم اللاكتات دي هيدروجين LDH والذي يمكن أن يسبب بعض الطفرات الجينية، ونقص إنزيم الأميليز Amylase الذي يسبب تورمات تحمل الصديد.

في المقابل انخفاض إنزيم سداسي فوسفات الجلوكوز النازعة للهيدروجين G6PD يعتبر من الحالات الأكثر شيوعًا، ويرتفع احتمال حدوثه عند الذكور أكثر من الإناث، وهذه الحالة تؤدي إلى انحلال الدم نتيجة لتدمير الكريات الحمراء، وتعرف هذه الحالة باسم: أنيميا الفول، أو الفوال… ومع هذه الحالة تحديدًا توجد مجموعة من الأدوية التي يجب تجنبها كـ: الأسبرين، كلوروكين، فيتامين سي، نيريدازول، دوكسوروبيسين…

أعراض انخفاض إنزيمات الكبد

يمكن أن تترافق حالة نقص الإنزيمات بمجموعة من الأعراض، هذه الأعراض غالبًا تشير لوجود مرض أو مشكلة في الكبد!

  • انتفاخ أو تورم البطن.
  • الشعور بالألم عند لمس البطن في منطقة الكبد.
  • الحمى.
  • فقدان الشهية.
  • فقدان الوزن غير المخطط له.
  • تضخم الطحال.
  • الغثيان والقيء.

ملاحظة: أعراض انخفاض إنزيمات الكبد يمكن أن تختلف من حالة إلى أخرى، وكذلك يمكن أن تكون خفيفة، ومن الممكن ألا تظهر أي أعراض أبدًا.

أسباب انخفاض إنزيمات الكبد

إذن انخفاض إنزيمات الكبد يؤثر على عمل الكبد وحالة الجسم، ولكن ما الذي يسبب هذا الانخفاض؟ ما أسباب نقص الإنزيمات؟

  • أمراض الكبد مثل التليف… يمكن أن تؤثر بشكل كبير على إنزيمات الكبد وعمله ما يؤدي إلى انخفاضها.
  • التهاب الكبد، ويمكن في الحالات المتقدمة أن يسبب التهاب الكبد نقص حاد في الإنزيمات، وتلف كبير في الكبد ويمكن لهذا التلف أن يكون غير قابل للعلاج.
  • نقص البروتين يعتبر السبب الرئيسي في انخفاض إنزيمات الكبد، فالمكون الأساسي لهذه الإنزيمات هو البروتين، وفي حال عدم توفر البروتين لن يكون الكبد قادر على تصنعها بالكمية المطلوبة، وهذه السبب شائع في الأنظمة الغذائية منخفضة البروتينات.
  • نقص الحديد، كما هو الحال مع البروتين فالحديد عنصر مهم جدًا للجسم وتركيب الدم والإنزيمات… وبالتالي نقص الحديد يهدد بنقصها، لهذا يمكن أن تكون حالة انخفاض إنزيمات الكبد شائعة بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من فقر الدم الناتج عن نقص الحديد.
  • الإسهال يسبب نقص وفقدان في العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم لتصنيع الإنزيمات بشكل عام وليس إنزيمات الكبد فقط.
  • العوامل الوراثية، مثل مرض نقص الفوسفاتيز.
  • مرض ويلسون أيضًا يمكن أن يسبب انخفاض إنزيم الفوسفاتيز.
  • تأثيرات جانبية لبعض العلاجات والأدوية، مثل أدوية تنظيم الحمل والتي يمكن أن تسبب انخفاض إنزيم ناقلة الببتيد جاما جلوتامايل.
  • تناول كميات كبيرة من فيتامين C يمكن أن يؤدي إلى نقص في إنزيم لاكتات دي هيدروجينيز.
  • الحمل.
  • أمراض الكلى.

علاج انخفاض إنزيمات الكبد

من خلال التشخيص واكتشاف الحالة يمكن للطبيب تحديد العلاج المناسب، عامةً يعتمد العلاج بشكل أساسي على:

  • علاج طبي يقوم الطبيب بوصفه.
  • اعتماد نظام غذائي صحي ومتوازن يعتمد على الأطعمة الضرورية للكبد، غني بالألياف الغذائية، والدهون الصحية ويؤمن ما يحتاجه الجسم من البروتين… بمستوى سعرات حرارية منخفض.
  • اتباع نمط حياة صحي، يتضمن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وإدارة الإجهاد…
  • تجنب العادات الصحية الخاطئة، مثل: التدخين، الكحول، الدهون المتحولة…
  • إجراء اختبارات وفحوص الكبد بشكل منتظم لأن الأعراض قد لا تظهر في بداية المرض أو الحالة، وعندها تكون التحاليل هي السبيل الوحيد للكشف عن المشكلة والتعامل معها وعلاجها في الوقت المناسب.

علاج انخفاض إنزيمات الكبد بالأعشاب

النظام الغذائي الصحي يعتبر من أهم علاجات انخفاض إنزيمات الكبد، بما يتضمنه من أعشاب طبيعية تعمل على تنقيته من السموم وتحفيز إنتاج الإنزيمات وإعادتها إلى المعدل الطبيعي، وأهمها:

  • الثوم، علاج طبيعي للكثير من الحالات الصحية، فهو يتمتع بخصائص مضادة للالتهاب، وقاتلة للسموم، يعمل على تحفيز الكبد.
  • القهوة، سواء كانت قهوة عادية أو قهوة منزوعة الكافيين، فقد أثبتت الدراسات أنها في غاية الفعّالية عندما يتعلق الأمر بتنشيط وتحسين وظائف الكبد.
  • الشاي الأخضر، غني بمضادات الأكسدة، يعمل على تخليص الجسم من السموم ويعزز وظائف الكبد.
  • الكركم، يعمل على تحفيز إنتاج مادة الجلوتاثيون، والتي تفيد في تنقية وتنظيف الكبد.

اختبارات وظائف الكبد

اختبارات وظائف الكبد

اختبارات وظائف الكبد هي مجموعة من تحاليل واختبارات الدم التي تقييس مستوى معظم إنزيمات الكبد والبروتينات والمواد الأخرى التي يصنعها.

سواء كنت تعاني من ارتفاع إنزيمات الكبد أو انخفاضها أو حتى لا تعاني من أي منها، فلا بد من إجراء اختبارات وظائف الكبد بشكل منتظم وخاصة لو كنت من الفئة الأكثر عرضة لأمراضه، فهذه الاختبارات تساعد في:

  • تشخيص أمراض الكبد.
  • تظهر مدى خطورة الحالة أو تطورها.
  • مراقبة ومتابعة العلاج وتكييف الجسم معه.
  • مراقبة الآثار الجانبية لبعض الأدوية.

أهمية اختبارات وظائف الكبد

  • التحقق من مستويات الإنزيمات في الدم (ALT -ALP -AST- GGT) وتؤدي المستويات العالية من هذه الإنزيمات إلى تلف الكبد أو القناة الصفراوية.
  • التحقق من مستويات البروتينات في الدم (الألبومين – الجلوبيولين – البروثرومبين) تدل المستويات المنخفضة من هذه البروتينات على تلف الكبد.
  • تقيس اختبارات وظائف الكبد مستوى البيليروبين وتدل المستويات المرتفعة منه على حالة تلف الكبد حيث يتسرب البيليروبين من الكبد ويمكن أن يسبب مرض اليرقان.
  • تقيس تعداد الصفائح الدموية التي تساعد على تجلط الدم لوقف النزيف، ومستويات الجلوكوز في الدم.
  • تقيس الاختبارات مدى جودة أداء الكبد لوظائفه ومراقبة تطور أي مرض يصيب الكبد وقياس شدته.

أنواع اختبارات وظائف الكبد

يوجد العديد من اختبارات وظائف الكبد، أهمها:

1 – اختبار ناقلة أمين الألانين (ALT)

هو إنزيم موجود في الكبد يستخدمه الجسم لاستقلاب البروتينات ويدل ارتفاعه في الدم على وجود تلف في الكبد أو التهاب الكبد الفيروسي أو إصابات ناجمة عن الأدوية والمواد الكيميائية.

2 – اختبار ناقلة أمين الأسبارتات (AST)

يتواجد هذا الإنزيم بمستويات منخفضة في الدم بشكل طبيعي، يساعد هذا الإنزيم في استقلاب الأحماض الأمينية، ويدل ارتفاع مستوياته في الدم إلى وجود مشكلة في الكبد أو في العضلات.

3 – اختبار الفوسفاتيز القلوي (ALP)

وهو إنزيم موجود في الكبد والقنوات الصفراوية والعظام يساعد على تفكيك البروتينات، ويدل وجود مستويات عالية منه في الدم إلى حالة تلف الكبد أو انسداد في القناة الصفراوية أو أمراض العظام.

4 – اختبار الألبومين والبروتين الكلي

يصنع الكبد نوعين رئيسين من البروتينات وهما الألبومين والجلوبيولين حيث تساعد هذه البروتينات على تغذية الأنسجة ونقل الهرمونات والفيتامينات إلى جميع أنحاء الجسم.

يقيس هذا الإنزيم مدى جودة صنع الكبد لهذا البروتين وتعني المستويات المنخفضة منه إلى أن هناك تلف في الكبد أو سوء تغذية أو السرطان أو أمراض الكلى.

5 – اختبار البيليروبين

يصنع الجسم البيليروبين عند تكسر خلايا الدم الحمراء بشكل طبيعي ويتم معالجتها عبر الكبد قبل أن تفرز خارج الجسم، أي أنها النفايات التي ينتجها الكبد، وتشير المستويات العالية من هذا الإنزيم إلى حالة تلف الكبد واليرقان في بعض الحالات.

6 – اختبار جاما جلوتاميل ترانسفيراز (GGT)

إنزيم القناة الصفراوية وهي جزيئات ضرورية للتفاعلات الكيميائية في الجسم، حيث تلعب دور مهم في مساعدة الكبد على استقلاب الأدوية والسموم وتشير المستويات العالية منه إلى تلف الكبد.

يعد هذا الاختبار الأكثر حساسية لتلف الكبد وأمراضه.

7 – اختبار نازعة هيدروجين اللاكتات (LD)

هو إنزيم موجود في الكبد وتشير المستويات العالية من هذا الإنزيم إلى تلف في الكبد أو وجود مشاكل أخرى.

8 – اختبار زمن البروثرومبين (PT)

يقيس هذا الاختبار المدة التي يستغرقها الدم حتى التخثر وتشير زيادته على تلف في الكبد، وقد ترتفع نسبته في حال كنت تستخدم بعض أدوية منع تجلط الدم مثل الوارفارين.

وهذا الاختبار لن تخضع له حتى تخضع لباقي الاختبارات.

9 – الاختبارات التشخيصية الأخرى

  • الاختبار البدني
  • الموجات فوق الصوتية
  • التصوير المقطعي المحوري
  • خزعة الكبد لتقييم الكبد بحثاً عن تليف أو مرض الكبد الدهني أو سرطان الكبد.

كيف تستعد لاختبار وظائف الكبد؟

بشكل أساسي يجب إخبار الطبيب بكل الأدوية التي تتناولها، بما في ذلك الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، والمكملات الغذائية ومكملات الفيتامين… وقد يطلب منك الطبيب التوقف عن آخذها من الليلة السابقة لإجراء الاختبار.

كذلك يجب الصيام عن تناول الطعام لمدة 10 – 12 ساعة قبل الاختبار، لأن هناك أنواع عديدة من الأطعمة والمشروبات يمكن أن تؤثر على مستويات إنزيمات الكبد، وبالتالي تؤثر على دقة الاختبار والنتائج.

  • أخبر طبيبك عن أي أدوية أو مكملات أو أعشاب تتناولها.
  • تحتاج إلى الصيام لمدة 10 – 12 ساعة قبل الاختبار.
  • ارتداء قميص يساعد على طي الأكمام بسهولة لتسهل على المخبر الطبي أخذ عينة الدم.

كيف يتم آخذ العينات وإجراء فحص وظائف الكبد؟

يتم آخذ كمية صغيرة من الدم عن طريق إبرة رفيعة، عادةً ما يتم ذلك عند المرفق أو بالقرب منه، وستشعر خلاله بالقليل من الوخز.

  • يتم تنظيف مكان سحب الدم بواسطة الكحول لتقليل احتمالية تسبب أي كائنات دقيقة على الجلد في حدوث عدوى.
  • لف رباط مطاطي على الذراع التي تزيد من وضوح عروق اليدين.
  • يتم أخذ القليل من الدم من الذراع أو المرفق بواسطة ابرة رفيعة.

يمكن أن تخضع لاختبار وظائف الكبد عدة مرات على مدار بضع أيام أو بضع أسابيع، حتى يتمكن الطبيب من متابعة تغيير مستويات الإنزيمات، والتأكد من الحالة ودقة التشخيص…

مخاطر إجراء فحص وظائف الكبد

اختبارات وظائف الكبد من الإجراءات الآمنة بشكل عام، فقد تشعر بالقليل من الألم، أو قد يكون لديك كدمات في مكان آخذ الدم وسرعان ما تختفي، ولكن في حال استمر الألم والكدمات لأكثر من يومين بدون أن تبدي أي تحسن، فيجب الاتصال بالطبيب مباشرة.

ومن الممكن أن تظهر حالات عند بعض الأشخاص تتمثل بـ:

  • نزيف تحت الجلد.
  • نزيف مفرط.
  • إغماء.
  • دوار.

ملاحظة: يجب تحري النظافة والتعقيم للأدوات المستخدمة في سحب عينات الدم ويجب أن تكون الإبر جديدة… وهذا الأمر ينطبق على أي اختبار أو تحليل تجريه!

نتائج اختبار وظائف الكبد

إذا كنت تجري الاختبار في عيادة طبية مرفقة مع مخبر فالنتائج يمكن أن تظهر في غضوب بضع ساعات، أما إذا لم يكن الأمر كذلك فقد تحتاج بضع أيام.

تظهر عادةً النتائج بشكل جدول يحتوي القيم الطبيعية لوظائف ومستويات إنزيمات الكبد، إلى جانب الأرقام والقيم الخاصة بك. في حال كانت النتائج غير طبيعية، فغالبًا سوف تخضع للمزيد من الاختبارات والفحوص.

تذكر أن! القيم الطبيعية تختلف باختلاف المخبر، كذلك تختلف القيم الطبيعية للذكور عن القيم الطبيعية للإناث.

متى يتم إجراء اختبارات وظائف الكبد؟

أمراض الكبد قاتل صامت… فالأعراض لا تظهر في المرحلة الأولى، لذا تأكد من إجراء الفحوص الطبية والاختبارات بشكل منتظم، وحافظ على صحة كبدك، وبشكل خاص في الحالات التالية:

  1. إذا كنت تعاني من أعراض مرض الكبد وهي:
  • اليرقان وهو تحول لون بياض العينين والبشرة إلى اللون الأصفر
  • استفراغ وغثيان
  • إسهال
  • وجع في البطن
  • بول داكن اللون
  • براز فاتح اللون
  • إعياء
  • قلة الشهية
  • حكة في الجلد
  1. إذا كان لديك تاريخ عائلي للإصابة بأمراض الكبد.
  2. التعرض لفيروس التهاب الكبد الذي ينتج عنه تلف في الكبد.
  3. عند تناول الأدوية التي تسبب تلف الكبد مثل:
  • مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية
  • الستاتيين
  • مضادات حيوية
  • أدوية مضادة للنوبات
  • أدوية مرض السل
  1. اضطراب معاقرة الكحوليات.
  2. إذا كان لديك مرض كبدي سابق أو حالي.
  3. بعض المشاكل الطبية الأخرى مثل:
  • ارتفاع ضغط الدم الشديد
  • داء السكري
  • ارتفاع نسبة الدهون الثلاثية
  • فقر الدم
  • سرطان القولون
  1. إذا كنت تعاني من مرض المرارة.

نصائح للوقاية والحفاظ على صحة الكبد

بعض المشاكل الطبية التي تسبب ارتفاع إنزيمات الكبد لا مفر منها. ومع ذلك، هناك العديد من الأشياء التي يمكنك القيام بها للحفاظ على الكبد في حالة جيدة:

  • تجنب تناول الكحول.
  • لا تستخدم الإبر أو الأشياء الملوثة بالدم.
  • حافظ على نظام غذائي متوازن.
  • احصل على تطعيم ضد التهاب الكبد A و B.
  • إذا كنت مصابًا بداء السكري، فتابع مستويات السكر في الدم.
  • يجب الكشف عن أي عقاقير أو أعشاب أو مكملات غذائية تتناولها لأخصائي الرعاية الصحية الخاص بك.
  • راقب وزنك.
  • تمرن بشكل منتظم.
  • يمكن أن ترتفع أو تنخفض إنزيمات الكبد لعدة أسباب، بما في ذلك أمراض الكبد والأدوية.
  • من الممكن أيضًا حدوث ارتفاعات أو انخفاض مؤقتة في إنزيمات الكبد.
  • استشر أخصائي الرعاية الصحية الخاص بك إذا أظهر فحص الدم مستويات مرتفعة أو منخفضة من إنزيمات الكبد. سيحاولون معرفة سبب المشكلة.

الفيديو التالي يوضح أهمية حماية الكبد وأهم النصائح للحفاظ على وظائفه.

أهم الأسئلة حول إنزيمات الكبد

1 – هل ارتفاع إنزيمات الكبد خطير؟

عادةً ما يشير ارتفاع إنزيمات الكبد إلى حالة مرضية أو اضطراب في الكبد أو عادات صحية خاطئة تؤثر على صحتك.

ارتفاع إنزيمات الكبد بحد ذاته ليس جوهر الخطر، ولكن قد يكون السبب الكامن خلفه خطير، لذا تأكد من استشارة الطبيب والخضوع للفحوص والاختبارات اللازمة.

2 – هل التوتر يرفع إنزيمات الكبد؟

تمت العديد من الدراسات السريرية حول هذا الأمر وفي دراسة بعنوان A literature review for the mechanisms of stress‐induced liver injury تبين أن الإجهاد النفسي يرتبط بشكل مباشر وغير مباشر في اضطرابات وأمراض الكبد، وفي المرحلة المتقدمة منها يكون ارتفاع إنزيمات الكبد أحد أهم علاماتها.

3 – هل انخفاض إنزيمات الكبد خطير؟

انخفاض إنزيمات الكبد لا يشير دائمًا إلى وجود مشكلة خطيرة، في المقابل بعض الحالات تكون بمثابة إنذار لوجود مرض أو اضطراب أكثر خطورة، يتوقف الأمر على نوع الإنزيم المنخفض، وسبب انخفاضه، لذا من المهم إجراء الاختبارات واستشارة الطبيب.

تنويه هام! المعلومات المذكورة لا يمكن أن تكون بديل عن استشارة الطبيب، ولا يجب الاعتماد عليها في وصف، أو تغيير، أو إيقاف دواء أو علاج معين، بدون الرجوع للطبيب المتخصص.

في النهاية…

الكبد يقوم بدور مهم جدًا، وينتج مجموعة من الأنزيمات، إنزيمات الكبد يمكن أن تزيد أو تنخفض عن المعدل الطبيعي لها، قد تكون هذه الزيادة أو النقصان حالة عرضية عادية، ولكن يمكن أن تكون علامة وتنبيه على وجود مرض أكثر خطورة.

قد تترافق مع أعراض وقد لا تظهر الأعراض إلا في مرحلة متقدمة، لذا من المهم إجراء اختبارات وظائف الكبد بشكل منتظم وخاصة لو كنت تعاني من حالة طبية تستدعي ذلك!

المصادر

Low Liver Enzymes: Causes, Types, Diagnosis and Treatments – trendy damsels

Elevated liver enzymes: Everything you need to know – medical news today

Introduction to the Liver – VA – hepatitis

Elevated Liver Enzymes – Cleveland clinic

Elevated liver enzymes – mayo clinic

Liver Enzyme – science direct

1 فكرة عن “إنزيمات الكبد – دليل طبي شامل عن إنزيمات الكبد واضطراباتها”

  1. السلام عليكم انا عند الانزيمات الكبد 40 هل هذا شي خطير لان كنت دخله عمليات والعمليه اتاجلت للاسف ممكن الرد ماشاء علي شرحك يا دكتور

التعليقات مغلقة.

انتقل إلى أعلى