ما هي أنواع عمليات شفط الدهون؟ وكيف يتم كل منها؟

عملية شفط الدهون والطرق المستخدمة

يعتبر شفط الدهون من العمليات التجميلية التي تهدف لإزالة الدهون التي تكون متراكمة بشكل كبير في الجسم ويتم التخلص منها من خلال اتباع أنظمة غذائية خاصة أو القيام بالتمارين الرياضية.

ويتم تطبيق هذا النوع من العمليات على جميع أنحاء الجسم، كالاوراك، الفخدين، الأرداف، الوجه، ويكون سبب اللجوء إلى مثل هذه العمليات هو التحسين في المظهر الخارجي للجسم.

شروط القيام بعملية شفط الدهون

شفط الدهون

 

من الشروط التي يجب أن تتوفر في الشخص الذي يرغب بأجراء عملية شفط الدهون هي أن يكون الشخص يتمتع بوزن طبيعي، ومن الضروري جدا أن لا تكون زيادة الوزن بالمنطقة التي يرغب بإخضاعها للعمل الجراحي عن 30% من الوزن الطبيعي، بالإضافة إلى عدم استجابة المنطقة لأي نوع من الأنظمة الغذائية أو التمارين الرياضية، وأن يكون الشخص الذي سوف يخضع للعمل الجراحي ذو صحة جيدة، ولا يعاني من أمراض خطيرة أو مزمنة.

كما أن الحالة النفسية لها تأثير كبير على مثل هذه الأنواع من الأعمال الجراحية، فلا يجب أن يخضع الأشخاص الذي يعانون من الاكتئاب لمثل هذه العمليات، أما بالنسبة للجلد فيجب أن يكون مرن وبحالة جيدة وذلك من أجل التعامل معه بسهولة خلال العملية، لذلك من الأفضل أجراء مثل هذا النوع من العلميات في أعمار مبكرة أي ما بعد سن 18.

اقرأ أيضًا: أسئلة عن عملية شفط الدهون وإجابات من المختصين

أضرار عملية شفط الدهون

هناك الكثير من الأضرار التي من الممكن أن تسببها عملية شفط الدهون، ومنها:

  • قد تسبب عملية شفط الدهون هبوط مفاجئ في الدورة الدموية وذلك بسبب ما يرافق العملية من نزيف دموي.
  • إصابة الجسم بعدم توازن وتمايل بجوانب الجسم وذلك بسبب التفاوت في كمية الدهون التي تكون موجودة بجوانب الجسم.
  • ظهور بعض الكتل الدهنية الذائبة وذلك نتيجة تركيز عملية شفط الدهون بجانب أكثر من الأخر مما قد يسبب تموجات في الجلد.
  • إصابة الجلد ببعض التصبغات، بسبب تجمع بعض كميات من الكريات الدم الحمراء في طبقات الجلد مما يسبب إصابة الجلد بلون داكن.
  • تجمع كميات من السوائل بعد العملية في طبقات الجلد بسبب إزالة الدهون واختفائها من المنطقة.
  • إصابة الأنسجة بسماكة، ويعود سبب إصابة الأنسجة بالسماكة نتيجة الضرر الذي لحق بالجلد والنتائج السلبية التي من الممكن أن تحدث بعد العملية، والأعراض التي ترافق هذه الإصابة: قلة مرونة الجلد، اختفاء رونق الجلد.
  • الألم الدائم والمستمر، ويكون الألم عبارة عن نغزات ليلية، ويعود سبب الشعور بالألم لتورم والتضخم الذي يصيب الندبات تحت طبقات الجلد، وتتم عملية التخلص من الألم من خلال استئصال الندبات.
  • تفاوت الحرارة من منطقة لأخرى في الجلد، وذلك بسبب الكميات الضخمة من الدهون التي تم شفطها من بين طبقات الجلد، وتتم العلاج من مثل هذه المضاعفات من خلال الزراعة الذاتية للدهون.
  • الخدر، وهو عبارة عن فقدان للإحساس بالمنطقة التي تم إخضاعها للجراحة، وهو عبارة عن خدر مؤقت، ويكون نتيجة تهيج العصب بشكل مؤقت.
  • التهاب الوريد الخثاري: وهذ المضاعفات تصيب منطقتي الركبة وأعلى منطقة الفخذ في حال كان العمل الجراحي لهذه المنطقة، وذلك يسبب تخثر الدم لالتهاب الوريد.
  • الكدمات، هذا النوع من المضاعفات يرافق مع أدوية الالتهاب والمضادات، ومن بينها الأسبرين.
  • إصابة الأعضاء الداخلية بالثقوب، وهو من المضاعفات النادرة الحدوث، وتتم الاصابة به عند أدخال الأنبوب الخاص بشفط الدهون لمستويات عميقة بأحد أعضاء الجسم الداخلية، ومن الممكن أن تسبب خطر على حياة الشخص.
  • وذمة رئوية، وهي نتيجة تراكم وتجمع السوائل في الرئتين، وذلك بسبب حقن الجسم بالسوائل.
  • إصابة الشخص ببعض المشاكل الكلوية والقلبية.
  • الإصابة بسمية الليدوكائين.
  • الإصابة بالتحسس بسبب بعض أنواع الأدوية.

بعض أنواع عمليات شفط الدهون

  • عملية تصغير الثدي للنساء اللاتي تمتلكن ثديين بحجم كبير غير مناسب لحجم الجسد.
  • عملية علاج الثدي للرجال، حيث أن بعض الرجال يزعجهم بروز الثدي لديهم والذي لا يمكن إزالته من خلال أنقاص الوزن.
  • عملية معالجة أكياس دهنية التي قد تظهر في بعض مناطق مختلفة من الجسم، وبشكل خاص الأنواع ذات الحجم الكبير والتي تكون مضرة ومؤذية للمريض.
  • عملية شفط الدهون التي تكون متراكمة بمنطقة الوجه والذقن وذلك أثناء عمليات شد الوجه.

الطرق المختلفة العمليات شفط الدهون

طريقة تقليدية

وهي الطريقة التي يخطط الطبيب المشرف على الحالة والمعالج على جسم الشخص الذي يريد أجراء العملية بقلم معين، حيث يبين كميات الدهون التي يجب أزالتها من خلال عملية شفط الدهون من مختلف أنحاء جسم، تتم العملية من خلال شق بحجم صغير يسمح بمرور أداة للوصول إلى مناطق تراكم الدهون.

ثم يقوم الطبيب بتحريك الأنبوب من خلال طريقة الطعن للخلف والأمام وبحركات متتالية ومستمرة وسريعة وذلك من أجل تكسير أكبر قدر ممكن من الدهون المتراكمة، ومن أجل شفطها يتم أرسالها إلى قنينة خارجية بشكل سائل ذو لون أصفر يكون مختلط بالدهون الصلبة والدماء.

وعند انتهاء العملية يتم لف المكان بأربطة ضاغطة لمعالجتها  أو من خلال لاصق مطاطي، وذلك من أجل شد المنطقة وحمايتها من الإصابة بالتورم والتلون ومنع تجمع السوائل فيها، ولتخفيف الإحساس بالألم، وتقدر الفترة التي يحتاجها الجسم للشفاء بشكل كامل بشهر بعد العملية وقد تزيد هذه الفترة أو تنقص بحسب طبيعة ونوع جسم الشخص الذي تم أجراء العملية له.

 طريقة موجات فوق الصوتية

وهي تشبه لحد كبير الطريقة التقليدية، ولكن هناك اختلاف بطريقة التي يتم فيها تكسير الدهون حيث أن عملية التكسير تتم من خلال موجات فوق الصوتية يقوم جهاز خاص بأرسالها، وبعد إتمام عملية التكسير بالمنطقة يتم شفط دهون منها بنفس الطريقة التقليدية.

القوة الميكانيكية

تشبه الطريقة الميكانيكية الطريقة التقليدية ولكن هناك اختلاف بسيط، وهو أن قوة الميكانيكية هي من تقوم بتولي مهمة تحريك الأداة بداخل الجسم وذلك من أجل تكسير الكتل الدهنية بدلا من أن يقوم الطبيب بذلك.

الماء

تتم من خلال القيام باستغلال قوة دفع ماء إلى الجسم، وذلك من خلال أنبوب رفيع بشكل لولبي يشبه لحد كبير المروحة، فيقوم بتكسير الغدد الدهنية، ثم يتم شفطها مع الماء الذي تم استخدامه للقنينة التي تكون بخارج الجسم.

الليزر

تتم عملية تكسير غدد الدهنية التي تكون داخل الجسم بواسطة جهاز يقوم بأرسال موجات الليزر إليها ليفتتها ويعمل على أذابتها، ثم تتم عملية شفطها من خلال أنبوب لخارج جسم لتتجمع في وعاء خاص.

تخدير الموضعي

بهذا النوع يتم تخدير المكان الذي سوف يتم أجراء العمل الجراحي له وشفط الدهون منها من خلال التخدير الموضعي ويتم أضافة بعض المواد الأخرى الخاصة لتذويب الدهون والقيام بتكسيرها، مضاف لها مادة تساعد على عملية قبض الأوعية الدموية وذلك من أجل منع الإصابات بالنزيف.

التخدير الموضعي يتم هنا تخدير المنطقة المراد العمل فيها بالتخدير الموضعي مخلوطاً بمادة خاصة لإذابة الدهون وتكسيرها، ومادة خاصة لانقباض الأوعية الدموية لمنع النزيف، حيث يشكل هذا الخليط المضاف إليه الدهون التي سالت وتم تجميعها ليتم شفطها إلى خارج الجسم من خلال أنبوب رفيع يكون موصول بقنينة، وتعتبر أن هذا الطريقة من العمليات الخاصة بشفط الدهون هو من أكثر الطرق نجاحا وأكثرها استخدامًا في معظم دول العالم، فهي لا تحتاج التخدير الكامل للجسم الذي من الممكن أن يرافقه مخاطر قد تقضي على حياة الإنسان.

ملاحظة

هناك الكثير من الطرق الحديثة في شفط الدهون، كشفط الدهون من خلال استخدام الموجات الفوق الصوتية الخارجية، وعملية الشفط الأمن للدهون.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تذكر أنه لا يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.