كل ما تود معرفته عن مرض سرطان الدم

بحث شامل حول مرض سرطان الدم وأعراضه وعوامل الخطر المسببة له وطرق العلاج

مرض سرطان الدم مرض خطير جدًا لا يزال العلماء يقومون بالبحث عن علاج شاف له، لذلك لا بد من معرفة أعراضه، لتشخيصه والإسراع بالعلاج قبل فوات الأوان.

انتشرت في الآونة الأخيرة كثرة الإصابة بمختلف أنواع السرطانات التي تهدد حياة الإنسان وتجعلها في خطر، خاصة أن معظم أنواع السرطانات لم يتم التوصل إلى علاج كامل لها. ولعل أخطر أنواع أمراض السرطانات هو مرض سرطان الدم.

لذلك قدمنا في هذا المقال بحث شامل عن كيفية الإصابة بمرض سرطان الدم، وأبرز العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بهذا المرض، وأعراضه وأبرز طرق العلاج.

ما هو مرض سرطان الدم؟

مرض سرطان الدم

ويطلق عليه أيضًا اسم مرض اللوكيميا أو ابيضاض الدم، ويبدأ مرض سرطان الدم بالظهور عندما يقوم نخاع العظم الموجود في معطم عظام الجسم بإنتاج خلايا دم بيضاء غير سوية وهي الخلايا السرطانية، فتقوم بالتكاثر بشكل سريع دون توقف، كما أنها لا تقوم بوظائف خلايا الدم الطبيعية وتقوم بمزاحمتها لتحل محلها، مما يؤدي إلى ظهور بعض الأعراض مثل فقر الدم، والالتهابات، والتورم وظهور الكدمات وغيرها.

وبسبب التكاثر والنمو للخلايا السرطانية دون توقف فإن عدد خلايا الدم البيضاء يزيد عددها عن الحد الطبيعي فيصبح بمعدل 15 ألف إلى 30 ألف خلية في الملم الواحد، وقد تتفاقم الحالة ليصل عدد الخلايا السرطانية إلى 100 ألف خلية في كل ملم.

أعراض مرض سرطان الدم

مرض سرطان الدم

إن الأعراض العامة لمختلف أنواع سرطان الدم هي:

  • الإرهاق والوهن الشديد.
  • الكسل الجسدي والرغبة الدائمة في النوم.
  • عدوى المرض بسبب نقص مناعة الجسم.
  • انخفاض كبير في الوزن.
  • فقد الشهية لتناول الطعام.
  • الحمى.
  • ظهور كدمات على الجسم.
  • نزيف في الأنف أو اللثة.
  • صعوبة في التنفس عند بذل أي نشاط بدني.
  • تضخم الكبد أو الطحال.
  • التعرق الشديد وخاصة في الليل.
  • انتفاخ الغدد في الرقبة أو الفخد أو الإبطين.
  • ألم شديد في العظام.
  • الإصابة بالتهابات بشكل مستمر.
  • ظهور نقط وبقاع حمراء على الجلد.

وتختلف شدة الأعراض حسب كمية خلايا الدم غير السوية الناتجة عن هذا المرض، كما أنه يوجد أعراض أخرى يتشارك بها مرض سرطان الدم مع أنواع السرطانات الأخرى، كالإصابة بالانفلونزا والسل، والتهاب الكبد الوبائي، وغيرها.

أنواع مرض سرطان الدم (ابيضاض الدم)

ابيضاض الدم النقوي الحاد (النخاعي) أو ابيضاض الدم الحاد غير اللمفاوي

وهو أكثر أنواع سرطان الدم انتشارًا لمختلف المراحل العمرية بين الكبار والصغار.

ابيضاض الدم اللمفاوي الحاد

وينتشر هذا النوع من سرطان الدم بين الأطفال الصغار بنسبة 75% من أمراض السرطان عند الصغار.

ابيضاض الدم اللمفاوي المزمن

ينتشر هذا النوع من سرطان الدم بين البالغين، وفي هذا النوع تتأخر أعراض سرطان الدم بالظهور، وقد يستمر ذلك لعدة سنين.

ابيضاض الدم النقوي (النخاعي) المزمن

يشيع انتشار هذا النوع من سرطان الدم بين البالغين، ويكون سببه هو خلل في صبغي الكروموزوم، الذي ينتج بروتين غير سوي هو تيروزين كيناز، الذي بدوره يسمح بتكاثر خلايا مرض سرطان الدم.

ما هي عوامل الخطر التي تزيد من احتمال الإصابة بمرض السرطان؟

معالجة مرض سرطان قديم

إن المعالجة الكيميائية أو الإشعاعية لأحد أمراض السرطان تعد أحد عوامل الخطر للإصابة باللوكيميا.

الوراثة

هناك بعض الأمراض الوراثية التي قد تزيد من خطر الإصابة باللوكيميا كمرض متلازمة داون مثلًا، كما أن وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الدم يزيد من احتمال الإصابة بهذا المرض.

التعرض لمواد كيمياوية

أو إشعاعات مثل الإشعاعات الناتجة عن انفجار ذري أو مفاعل نووي، بالإضافة إلى المواد الكيماوية الموجودة في البنزين في الوقود الخالي من الرصاص مثلًا.

التدخين قد يكون أحد عوامل خطر الإصابة بمرض سرطان الدم.

تشخيص مرض سرطان الدم

يتم تشخيص مرض سرطان الدم حسب انتشاره وظهور أعراضه بإحدى الطرق التالية، أو بأكثر من طريقة مما يلي:

  • فحص جسماني (سريري).
  • فحص الدم.
  • نمط ظاهري مناعي.
  • فحص تشكل الخلايا.
  • أخذ خزعات من نقي العظم، وعادة ما يكون من عظم الحوض.

كما يمكن بعد تشخيص المرض القيام بالعديد من الفحوص الإضافية لتحديد نوع مرض سرطان الدم، ومدى تقدمه في جسم المريض.

علاج مرض سرطان الدم

يعتبر علاج مرض سرطان الدم من أصعب أنواع العلاجات لأمراض السرطان، لأن مرض سرطان الدم يتميز عن باقي أنواع السرطانات بعدم تمركزه في منطقة معينة من الجسم يمكن استئصالها، بل ينتشر في جميع أنحاء الجسم.

كما يؤثر على علاج سرطان الدم عدة عوامل مثل الوضع الصحي للمريض وعمره، ونوع سرطان الدم لديه.

أما طرق علاج سرطان الدم فهي:

  • العلاج الكيميائي.
  • مثبطات الكيناز.
  • العلاج الإشعاعي بالأشعة السينية، أو الإشعاعات ذات الطاقة العالية للتخلص من الخلايا المريضة ومنع تكاثرها.
  • زرع النقي.
  • زرع خلايا جذعية بدلًا من نخاع العظم المصاب بالمرض، وذلك بعد القيام بالعلاج الكيميائي أو الإشعاعي.

وتجدر الإشارة في الختام إلا أنه على الرغم من عدم معرفة أسباب محددة للإصابة بسرطان الدم، إلا أن هناك بعض التعليمات والإرشادات التي يجب اتباعها للتقليل من خطر الإصابة بهذا المرض، مثل الابتعاد عن التدخين السلبي، والاعتماد على نظام غذائي صحي يعتمد على تناول كميات كافية من الألياف والخضار والفواكه، والابتعاد قدر الإمكان عن الأماكن التي يوجد فيها اشعاعات ومواد كيماوية.

قد يعجبك ايضا