دليلك عن عملية ليزر العيون والآثار السلبية المحتملة

عملية تصحيح البصر

بالنسبة للعديد من الأشخاص ، يمكن لجراحة العين بالليزر أن تصحح رؤيتهم حتى لا يحتاجوا إلى ارتداء نظارات أو عدسات لاصقة.

جراحة العين بالليزر تعيد تكييف محيط القرنية، وهو الغطاء الشفاف للعين. الأمر الذي يعدل من قدرة التركيز للعين. وبالتالي الإبصار بطريقة سليمة وواضحة.

ليزر العيون

ما هي عملية جراحة العين بالليزر؟

جراحة العيون بالليزر هي مجموعة من التقنيات الجراحية التي تهدف إلى إزالة أو تقليل الأخطاء الانكسارية العينية مثل: قصر النظر، وطول النظر (المد)، وقصر النظر الشيخوخي، والانحراف. وذلك من خلال استخدام أنواع مختلفة من أشعة الليزر. وفقًا لخصائص كل مريض، والتي يشير إليها المتخصص.

ما هو العمر الأنسب لإجراء هذه العملية؟

من المستحسن القيام بذلك عند الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 18 عامًا، ولكن كل ذلك يتوقف على القرنية من حيث شكلها وسمكها.

كيف يتم إجراء العملية؟

يتم استخدام التخدير الموضعي (عبارة عن عدة قطرات فقط)، غير مؤلمة، والتي تساعد على شل حركة جفون المريض لتجنب التعرض لأي وميض.

بعد إجراء العملية يجب أن يبقى المريض في العيادة لمدة 15 دقيقة، وبعد ذلك يقوم الطبيب بإجراء أول مراجعة له. بعد هذا الوقت، يمكن للمريض أن يغادر العيادة متجهًا إلى منزله سيرًا على الأقدام ولكن يفضل أن يرافقه أحد أفراد أسرته.

خلال الـ 24 ساعة الأولى قد يكون هناك إحساس بوجود جسم غريب، وعدم الشعور بالراحة خاصةً عند النظر إلى الضوء.

اعتمادًا على هذه التقنية، يمكنك بعد يومين العودة إلى ممارسة جميع الأنشطة مثل: القراءة ومشاهدة التلفاز والعمل على الكمبيوتر وحتى القيادة.

ولكن إذا كنت مستخدمًا لعدسات لاصقة ناعمة، فيجب عليك إزالتها قبل 7 أيام، أما من العدسات الصلبة قبل 15 يومًا.

ما هي الإجراءات الواجب مراعاتها  قبل إجراء الجراحة؟

التشاور المسبق مع الطبيب المختص لتقييم الحالة يعتبر من الأمور الأساسية.

إجراء دراسة أولية تتألف من عدة فحوصات طبية للعيون للحصول على المعلومات اللازمة لتحديد ما إذا كان المريض يناسبه إجراء جراحة العين بالليزر أم لا، وكذلك نوع الإجراء اللازم استخدامه.

دراسة القرنية خاصةً جوانبها الأمامية والخلفية. وقياس سمك القرنية.

دراسة البنى الداخلية للعين للكشف عن المشاكل الداخلية بسبب تأثير عضلات العين.

ما الفرق بين العين السليمة والعين المريضة؟

العين السليمة تعني النظر السليم، أي أنه عندما تسقط الأشعة الضوئية على أي جسم فإنها تنعكس على قرنية العين، والتي بدورها تقوم بتجميع هذه الأشعة لنقلبها للشبكية، الشبكية تقوم بنقل هذه الأشعة عبر الخلايا العصبية (عصي والمخاريط) إلى الدماغ، والذي بدوره يعمل على ترجمتها إلى إشارات ورموز.

أما العين الضعيفة أو المريضة أي ذات النظر الضعيف، والتي تحدث نتيجة لوجود مشكلة في العصب البصري أو الشبكية أو القرنية، فيؤدي ذلك إلى تشكل إشارات ورموز غير واضحة.

الأخطاء التي يمكن أن تحدث عند إجراء العملية

من أبرز الأخطاء والتي يجب الانتباه لها:

  • عدم إجراء الفحوصات اللازمة للعين قبل إجراء العملية.
  • عدم التأكد من امتلاك القرنية لسماكة معينة تسمح بإجراء العملية.
  • عدم دقة الطبيب المختص لمعرفة إن كان المريض لديه قرنية مخروطية، أم لا. حيث أنه لا يمكن إجراء هذه العملية للذين يعانوا من القرنية المخروطية.

فوائد إجراء ليزر العيون

  • هو إجراء يكفي أن يتم في العيادات الخارجية، وبالتالي لا يتطلب دخول المستشفى.
  • لا يتطلب تخدير عام.
  • تعتبر من الطرق الآمنة والدقيقة.
  • يقلل من الاعتماد على النظارات أو العدسات اللاصقة.
  • مثالية للأشخاص الذين لديهم نمط حياة نشيط جدًا مثل: الرياضيون والممثلون والمسؤولون.
  • فائدة اقتصادية بعدم الاضطرار إلى إعادة الاستثمار في العدسات اللاصقة والنظارات.

الآثار السبية المحتملة لإجراء هذا النوع من الجراحة

يعاني بعض الأشخاص من آثار جانبية بعد عملية الليزر، والتي تختفي في الغالب بمرور الوقت. قد تشمل هذه الآثار الجانبية:

  • صعوبة الرؤية الليلية أو القيادة ليلًا.
  • ملاحظة وجود بعض الغباش أو عدم وضوح الرؤية.
  • الحكة والجفاف وأعراض أخرى للمرض تسمى “جفاف العين“.

ما هي التوصيات الواجب التقيد بها عند إجراء العملية؟

  • استخدام النظارات الشمسية خلال النهار، للتقليل من تأثير الضوء، وبالتالي الشعور بالراحة، والحماية من الملوثات.
  • ارتداء النظارات الواقية أثناء النوم، وتجنب فرك العينين.
  • تطبيق الأدوية المصممة لفترة ما بعد الجراحة، للوقاية من التعرض لأي (التهاب، أو عدوى، أو جفاف العين).
  • تجنب الدخول إلى الأماكن الرطبة مثل: (الساونا، الحمامات التركية، وحمامات السباحة) خلال الشهر الأول على الأقل.

في النهاية …

في الآونة الأخيرة انتشر مصطلح ليزر العيون بكثرة بين الناس، حتى أنه أصبح يصنف من العمليات التجميلية. وهذا مفهوم خاطئ ولا يمكن أن يتم إجراؤه ما لم يتم التأكد من حاجة المريض لمثل هذا النوع من العملية.

قد يعجبك ايضا