عادات يومية خاطئة تؤدي إلى الفشل الكلوي تعرف عليها لتحفظ صحتك

هل أنت ممن يتناول اللحوم الحيوانية بشراهة؟ هل أنت من المدخنين والمدمنين لتناول الشاي والقهوة؟ هل تعشق الموالح والمخللات؟ هل لديك عادات يومية متكررة خاصة بك لا تود تغييرها؟

إذا كنت من هؤلاء فيُفضل أن تتابع معنا هذه المقالة التي سوف نتحدث فيها عن الفشل الكلوي وأهم العادات اليومية الخاطئة التي تؤدي إلى توقف عمل الكلى عند الإنسان وفشل تأدية وظائفها مع مرور الوقت.

أهم العادات الخاطئة التي تؤدي إلى حدوث الفشل الكلوي لدى الشخص

عادات يومية خاطئة تؤدي إلى الفشل الكلوي تعرفوا عليها

أضرار وعادات خطيرة لا بد من تجاهلها وإلا سوف تنتظر مصير مجهول لا تعرف نهايته وربما يكون حينها قد فات الأوان على اتخاذ القرار الصائب واكتساب العادات الصحيحة واجتناب كل ما هو ضار من أجل صحتك وسلامة أعضاء جسدك الذي يعتبر من أعضائه الأساسية الكلى التي تقي الجسم من السموم، فالكلى من الأعضاء الحيوية النشيطة التي تعمل على تنقية الدم بمعدل ستة وثلاثون مرة في اليوم الواحد مع العلم أن هذه العملية تتم بشكل تلقائي والفشل الكلوي لا يأتي مرة واحدة فهو لم يكن وليد اللحظة ذاتها وإنما وليد تراكمات عادات خاطئة تتبعها في حياتك بشكل يومي أدت بأضرار جسيمة لحقت بإحدى الكليتين أو كلاهما معًا، ولمعرفة تلك العادات الخاطئة تابعوا النقاط المذكورة أدناه، أما للتعرف على أهم أعراض الفشل الكلوي والطرق الصحيحة للتعامل معه يمكنكم متابعة هذا الفيديو.

تناول البروتينات بكثرة

العديد منّا يتلهف لتناول البروتينات للحصول على الفائدة الكبيرة لها بالجسم ولجمال مذاقها، والبروتينات كما نعرف لم يتم تخزينها بالجسم؛ لذا يجب الحصول عليها بصفة مستمرة وهي نوعين: بروتين حيواني وبروتين نباتي، البروتين الحيواني يعتبر مصدره الرئيسي اللحوم الحيوانية سواء لحوم البقر أو الجاموس ولحوم الدواجن ومشتقات اللبن والبيض، أما البروتين النباتي فمصدره الأساسي يتمثل في الأوراق الخضراء مثل: السبانخ والبروكلي والقرنبيط بجانب المكسرات والبقوليات والمشروم ولا بد من تناول إحداها للحصول على الأحماض الأمينية والبروتين، ولكن يُفضل النباتية مقارنةً بالحيوانية.

تناول البروتينات بكثرة يؤذي الكلى بشكل كبير؛ لذا يجب تقنين تناولها يوميًا والتنوع بين البروتين النباتي والحيواني من حين لآخر بجانب عدم الإفراط في تناول أي نوع منها؛ لأن كثرتها تزيد الضغط على الكلى فيُحدث كسل في دورة الكلى في تنظيف الدم وغسله وبالتالي تبدأ الكلي في إعلان تكاسلها التدريجي إلى أن تتوقف مع مرور الأيام في حالة لم يتم التقليل من تناول البروتينات بالشكل المعقول والمطلوب اليومي للجسم، ولمعرفة الفرق بين البروتين الحيواني والبروتين النباتي يمكنكم متابعة هذا الفيديو.

التدخين وإدمان الكحوليات

التدخين معروف بأضراره العديدة على الجسم والكحوليات أيضًا لديها نفس التأثير السلبي الذي يضغط على الكلى ويُوقف وظيفتها الأساسية في تنظيف الدم الذي يمتلئ بسموم التدخين والغازات الضارة به فيرهق ذلك عمل الكلى التي لا بد وأن تعمل الضعف حتى تنظف الدم من السموم الزائدة وبالتالي تستهلك الكلى على مدار الشهور والسنين بسبب التدخين والكحوليات مما يؤدي إلى حدوث فشل كلوي جزئي ومن ثم فشل تام إن لم يتم اكتشاف الأمر ومعالجته في أسرع وقت.

الإفراط في تناول المنبهات

تناول المنبهات الغنية بمادة الكافيين بصورة مستمرة يدمر عمل الكلى بشكل تام؛ لأن مادة الكافيين الموجودة بكثرة في الشاي والقهوة لديها تأثير فعّال في إدرار البول وتخليص الجسم من جميع السوائل بشكل سريع مما يؤدي إلى حدوث جفاف وعدم دعم الكلى من أجل القيام بنشاطها اليومي المعتاد.

عدم تناول الكمية الكافية من الماء يوميًا

إهمال تناول الماء يوميًا أو نسيان شرب الكمية التي تكفي الجسم في اليوم الواحد والمعروف معدلها طبيًا بلترين يوميًا حتى تساعد الكلى على العمل المنتظم وتدعم دوارتها اليومية براحة وسهولة وعدم الضغط عليها فالماء هو أساس عمل الكلى خاصةً وأنه ينظفها من الحصوات التي تتراكم عليها من حين لآخر أثناء القيام بأنشطتها الدورية.

نقص في وجود فيتامين B6 وعدم تناول الأطعمة الغنية به

الأجسام التي تعاني من نقص فيتامين B6 تعاني بالفعل من كسل في الكليتين لديها؛ لأن نقصه يؤذي عمل الكلى كثيرًا؛ لذا يجب تناول الأطعمة الغنية به مثل: الأسماك والفواكه الطازجة والإكثار من تناول البطاط.

التأخر في قضاء الحاجة إلى التبول

العديد منّا يفعل تلك العادة ولا يعرف مدى ضررها بالمثانة والكلى على حدة سواء، فلا بد عند الشعور بالحاجة على التبول الذهاب إلى الحمام مباشرةً دون تأجيل أو نسيان؛ لأن حبس البول يضر بالمثانة لوجود بكتيريا وغيرها من السموم في البول التي تعمل على التهاب جدار المثانة، ويحدث الأمر نفسه للكلى عندما ترجع مياه البول إليها مرة أخرى فتلتهب ويقل نشاطها بالسموم التي تعود لها.

تناول الموالح بكثرة

من المعروف أن كثرة الموالح سواء كانت المخللات أو كثرة كمية ملح الطعام بشكل عام تجهد الكلى عند كثرتها وتتراكم الحصوات عليها فيقل نشاطها؛ لذا قننوا من استهلاك الملح فهو بمثابة السم الأبيض.

الأرق وقلة النوم

من العادات السيئة أيضًا التي تؤذي الكلى وتؤدي إلى تلفها النوم ليلًا في وقت متأخر؛ لأن الكلى تعمل في أوقات معينة بنشاط بالغ ومن أهم هذه الأوقات الليل فالكلى بحاجة إلى راحة الجسد ونومه في وقت مُبكر، فهي تعمل من فترة التاسعة مساءًا وحتى الساعة الثانية بعد منتصف الليل بمعدل متفاوت وفقًا للدورة البيولوجية للجسم وفي هذه الفترة تزيد نشاط الكلى ولذلك يزيد معدل الذهاب إلى الحمام؛ لذا فالتبول ليلًا دليل على سلامة الكلى.

تناول المشروبات الغازية بإفراط

اعتاد البعض على إدخال المشروب الغازي في الوجبات واستخدامه بديلًا للماء وباعتبار أن المشروبات الغازية من المواد الكاوية لأعضاء الجسم وأن الكلى هي من تعمل على تنقية الدم منها ومن سمومها والمواد الضارة الموجودة بها فتتدمر خلايا الكلى، بالإضافة إلى أن فالمشروبات الغازية من الأسباب الرئيسية للإصابة بحصوات الكلى.

الإفراط في تناول المسكنات

هناك أشخاص يقومون بتناول الأدوية المسكنة كلما شعروا بألم في الأسنان أو الضروس أو البطن أو ألم في أي من أعضاء الجسم وهذا الأمر خطير للغاية خاصةً إذا تم بدون استشارة طبيب أو استشارة الطبيب في مرة واحدة وبحجة أنه ارتاح عليه يتناوله بجرعات متفاوتة كلما سنحت له فرصة وشعر بألم وهذا يعمل على تلف وهلاك الكليتين ليُصاب الشخص بفشل كلوي مُزمن.

إهمال علاج الضغط العالي والسكر

هناك بعض الأمراض التي تزيد نسبة خطورة تلف الكلى بمعنى: أن من يعانون من الضغط العالي ومن يعانون من مرض السكري لا بد لهم من متابعة نظام علاجهم بشكل دقيق للغاية؛ لأن أي إهمال في تناول الأدوية الخاصة بهم يدمر خلايا الكليتين وبالتالي تتوقف عن القيام بوظائفها وتتسبب في الإصابة بالفشل الكلوي.

السمنة المفرطة

السمنة المفرطة من أسباب الفشل الكلوي وعدم علاجها يؤثر بشكل مباشر على وظائفها وفي الوقت نفسه ترك الجسم دون رقابة في الأطعمة والأشربة للحفاظ على الوزن المثالي للجسم أمر غاية في الخطورة، لذا يجب الحفاظ على وزن الجسم ومعالجة السمنة إن وُجد حتى لا تتوقف الكلى عن العمل.

تناول الجبنة بطماطم بكثرة

من العادات الخاطئة التي قد يتعجب البعض منها هي تناول أطعمة تحتوي على كالسيوم وأوكسالات معًا ومنها: الجبنة بطماطم وعصير الفراولة باللبن وأيضًا البيض مع الطماطم، كل هذه الأطعمة المركبة تضر الكلى وتتسبب في زيادة معدل ترسيب الحصوات بها.

ولمعرفة المزيد عن العادات الخاطئة التي يجب علينا الامتناع عنها لتجنب مشاكل الكلى والتهابها وفشل وظائفها يمكنكم مشاهدة هذا الفيديو.

قد يعجبك ايضا