فوائد و أضرار حقن الفيلر تحت العين

بعد سن الثلاثين تبدأ علامات العمر بالظهور على البشرة، من خلال خطوط دقيقة تحيط بالفم والعين، ولعل الحلم الأجمل هو التخلص منها، وهذا بالضبط ما تقدمه حقن الفيلر، كيف ذلك؟ وما الإيجابيات التي تضمنها؟ وما هي سلبياتها؟ وما أضرار حقن الفيلر تحت العين بشكل خاص؟ وكل ما قد يخطر لك من أسئلة سوف تجد إجابتها هنا، من خلال هذا المقال الذي يختص بحقن الفيلر، وتلك التي يتم اعتمادها لمنطقة حول العين.

فوائد و أضرار حقن الفيلر تحت العين

ما هي حقن الفيلر؟

هي عبارة عن وسيلة تجميلية تعيد الشباب للبشرة من خلال حقن مادة مالئة تحت الجلد، وذلك بدون أي تدخل جراحي أو تعريض الجلد لمشرط أطباء التجميل، وتعتبر تطور في هذا المجال.

ما هي الفوائد التي تقدمها هذه الحقن؟

يمكن اعتبارها من أفضل الوسائل التي تعيد بك الزمن إلى الخلف لسنوات فيمكن لها أن تخفي الخطوط التي تظهر في المنطقة المحيطة بالعين، بالإضافة إلى مختلف علامات الشيخوخة، كما يمكنها إعادة لون الجلد تحت العين إلى طبيعته فهي علاج جذري للهالات السوداء التي قد تكون بسبب وجود تجويف تحت الجلد، ومن خلال حقنه سوف تختفي تلك الهالات.

متى لا تكون هذه الحقن مفيدة؟

إن دورها الأساسي هو إخفاء علامات التقدم في السن، لكنها لا تفيد في التخلص من ترهل الجلد والذي قد ينتج عن الكثير من العوامل مثل فقدان الوزن بشكل كبير، أو التمدد والترهل الطبيعي المترافق مع التقدم في العمل، ففي مثل هذه الحالات لا يمكن أن تكون حقن الفيلر هي اختيارك.

ما هي مكونات حقن الفيلر؟

تتكون من مجموعة من المواد الطبيعية والآمنة على الجلد والجسم، والتي يجب أن تكون بحالة شبه سائلة، وكأفضل مثال عنها: الكولاجين، وفي بعض الأحيان يتم استخدام السيليكون.

هل توجد أنواع لحقن الفيلر؟ وأيها الأفضل؟

نعم، يوجد نوعين من الحقن: الأول هو النوع الدائم، والذي يبقى في منطقة تحت الجلد مدة طويلة جدًا، والنوع الثاني هو المؤقت، والذي يدوم فترة تتراوح بين النصف سنة إلى سنتين. أما عن أيهما الأفضل، فمعظم خبراء التجميل يفضلون النوع الثاني على اعتباره الأكثر أمانًا للبشرة، بالإضافة إلى زواله بشكل تلقائي في حال لم يتناسب مع شكل وجهك أو ملامحك.

ما هي أضرار حقن الفيلر تحت العين إذن؟

على الرغم من أن هذه الحقن هي الأكثر أمانًا وذلك بالمقارنة مع غيرها من طرق التجميل، إلا أنها قد تسبب العديد من الأضرار والتي قد تكون خطيرة في بعض الأحيان، وهذه أهمها:

صدمة الجسم

في النهاية تبقى هذه المواد التي يتم حقنها مواد جديدة على الجسم، الأمر الذي قد يسبب صدمة للجسم، ورفض لها، لذا لا بد من استشارة الطبيب المختص، وإجراء الفحوص الطبية الدقيقة، للتأكد من مدى توافق المواد التي سوف يتم حقنها مع طبيعة جسمك، ونوع بشرتك.

ورم حبيبي

إلى جانب صدمة الجسم، فقد ينظر جهاز المناعة إلى المادة المحقونة على أنها عدو وجسم ضار، ويولد أجسام مضادة تعمل على محاربته، وبالتالي جعل تلك المادة في شكل يشبه الحويصلات أو الكتل الدقيقة، وللأسف الحل الوحيد يكون من خلال العمل الجراحي لإخراج هذه المواد.

أنواع الحساسية

إن معظم أنواع المواد التي يتم حقنها هي عبارة عن بروتينات حيوانية الأصل، وتوجد نسبة لا بأس بها من الأشخاص ممن يعانون من الحساسية اتجاه تلك المواد، والتي قد تظهر على شكل انتفاخ وتورم، واحمرار وتهيج، وفي أحيان تطور إلى أشكال أكثر خطرًا كضيق التنفس، وعدم القدرة على الحصول على الأوكسجين.

تجمع المادة المحقونة

في بعض الأحيان وخاصة عندما يتم الحقن من قبل أشخاص غير متخصصين في ذلك، فإن المادة المحقونة قد تتجمع، وتتركز في منطقة واحدة معينة، الأمر الذي يتطلب التدخل الجراحي.

كدمات تظهر على الجلد

مع الحقن تتعرض طبقات الجلد العميقة إلى النزيف الداخلي والذي يظهر على سطح البشرة بشكل كدمة بلون أزرق أو أرجواني، لكنها من أبسط الأضرار فهي تزول بعد عدة أيام من تاريخ الحقن، وفي حال استمرت لأكثر من ذلك يجب استشارة الطبيب.

الخراجات والالتهابات

نادرًا ما تحدث، إلا أنها إحدى أضرار حقن الفيلر تحت العين والتي قد تظهر بشكل التهاب وتورم يصيب المنطقة المحقونة، ويسبب الألم، كما أنه يؤثر على الغدد الدمعية، ويزيد من إفراز الدموع بشكل تلقائي، ويجب في حال التعرض لها التوجه إلى الطبيب المختص، وبشكل سريع للحصول على العلاج المناسب.

هل يمكن الوقاية من الأضرار؟

لحسن الحظ، نعم يوجد بعض النقاط التي تضمن الوقاية أو التخفيف قدر الإمكان من أضرار حقن الفيلر تحت العين وهي تتمثل في:

اختيار الطبيب المختص

إن نسبة 80% من الأضرار والخطر المترافق مع هذه الحقن هو عدم الاهتمام بمدى معرفة الشخص الذي يقوم بذلك، وعدم التأكد من أنه المتخصص، ولكن ومن خلال الحرص على ذلك يمكن تجنب الأضرار.

عدم الإفراط في الحقن

كما يقال: “فإن للعمر حق”، لذا يجب تقبل كل علامات التقدم في السن، وعدم الإفراط في الحصول على الحقن التجميلية.

الفحوص الطبية

إن الخضوع لمجموعة من الفحوص الطبية والتي يحددها الطبيب قبل الحقن؛ يضمن معرفة مدى توافق المواد مع الجسم، ومدى كونها تناسبه ولا تسبب صدمة، أو رد فعل تحسسي، وبالتالي تجنب الخضوع لعمل جراحي خطير. وهذا كان كل ما يخص حقن الفيلر وإجابة على مختلف الأسئلة حول الفيلر من فوائد وأضرار، وطريقة الوقاية منها.

قد يعجبك ايضا