أعراض ضعف المناعة والعوامل التي تؤدي إلى ظهورها

ضعف المناعة من أصعب الأمور التي قد تصيب الكبار والصغار على حد سواء بالكثير من الأمراض التي من الممكن أن تصل إلى حد السرطان، ولذلك سنتحدث عن أعراض ضعف المناعة خلال مقالنا. فالاضطرابات التي تصيب الجهاز المناعي للشخص تمنع جسده من محاربة ومواجهة جميع الفيروسات والميكروبات المختلفة التي تسبب له الأمراض المختلفة. بل النقص التدريجي للجهاز المناعي يسهل فيما بعد الطريق للجراثيم والبكتريا من الدخول للجسم.

من أكثر الحالات صعوبة هو نشأة الطفل منذ الصغر بنقص المناعة الوراثي، فيكون جسمه من الصغر إلى آخر يوم في حياته عرضة للإصابة بالعدوى المختلفة. وبالنسبة لعلاجها فلم يتم اكتشاف حل نهائي لنقص المناعة، ولكن توجد علاجات تحسن من الحالة بعض الشي ويعيش الشخص المصاب بها بصورة عادية، ولكنه يكون صاحب أقل طاقة إنتاجية.

أعراض ضعف المناعة

أعراض ضعف المناعة بشكل عام

الأعراض التي تصيب الشخص والتي تدل على ضعف المناعة لديه سواء أكان كبيرًا أم صغيرًا هي:

  • الإصابة بالأمراض المعدية المختلفة بصورة متكررة، فالجسم لم يعد لديه المقدرة على مقاومتها وردعها.
  • الضعف البدني والهزلان في الجسم بشكل عام.
  • يبدأ التركيز يقل تدريجيًا.
  • الشعور بالتعب والإرهاق من أبسط مجهود.
  • من أعراض ضعف المناعة صعوبة الحركة، مع الشعور بثقل الجسم وتشنج أو تيبس في العضلات.
  • لدى بعض الحالات وبالأخص الصغار ينتابهم الشعور بالنعاس والرغبة الشديدة في النوم والشعور بالكسل.
  • لا تقتصر أعراض ضعف المناعة على التأثير في الأجهزة الداخلية للجسم بل تمتد إلى ما هو خارجي، مثل البشرة فتبدو البشرة غير صحية وغير منتظمة.
  • حدوث ترهلات في الجلد، ضمور وارتخاء في عضلات الجسم، فتعجل من ظهور أعراض الشيخوخة.
  • تساقط الشعر.
  • اضطرابات في الجلد تصاحبها ظهور حب الشباب.
  • ظهور القروح الباردة.
  • التهابات الأذن.
  • الإسهال المتكرر.
  • ظهور الثعلبة.
  • الالتهاب الرئوي، التهاب الجيوب الأنفية، التهاب الشعب الهوائية، التهاب الأذن، الالتهابات الجلدية.
  • اضطرابات في الدم ومن ابرزها فقر الدم أو اضطرابات في صفائح دموية مختلفة.
  • الإصابة بداء السكر، مشاكل في الجهاز الهضمي، الشعور بالقيئ والغثيان، فقدان الشهية.
  • تسمم الدم والتهاب السحايا.
  • الشعور بألم مستمر في العظام والعضلات.
  • الشعور بالتهاب الحلق مع صداع.
  • الطفح الجلدي في أماكن متفرقة.
  • ارتفاع معدلات التعرق الليلي.
  • زيادة سماكة الأظافر مع تقوسها في بعض الحالات.
  • الشهور بالقلق والارتباك بصورة مستمرة.
  • اضطرابات وخلل في الدورة الشهرية.
  • الإصابة بعدوى الخميرة.

تعرف على 12 عرض لضعف المناعة لدى الأطفال

الأعراض الأكثر شيوعًا في نقص المناعة لدى الأطفال

سبق وذكرنا أعراض نقص المناعة بالنسبة للكبار والصغار بصفة عامة، ولكن أطفالنا يستحقون تخصيص تلك الفقرة. لكي تتعرف كل أم على الأعراض الواضحة والمبدئية لنقص المناعة لديهم وبالتالي تبدأ في البحث عن حل، وتتلخص في:

  • تعرض الطفل للإصابة بنزلات البرد المختلفة، ولا يتعلق الأمر بفصول معينة فهو طوال السنة حتى في الأجواء الدافئة مصاب بنزلات البرد والإنفلونزا.
  • التعرض للإصابة بالنزلات المعوية، حتى وإن لم يأكل أطعمة من الخارج ومن الممكن أن تكون في عمر الرضاعة الطبيعية.
  • تعرض الطفل بصورة متكررة وبشكل مبالغ فيه لالتهابات الأذن.
  • الضعف والوهن، وعدم قدرته على أداء أبسط الأمور وحتى الواجبات المدرسية، لا يتمتع بالنشاط والمرح مثل باقي الأطفال ودائمًا يرغب في الخلود للنوم.
  • إصابة الطفل بفقر الدم، وهنا لابد من الاهتمام لأنها من أقوى الأعراض لضعف المناعة والتي تفتح الأبواب لدخول الكثير من الأمراض.
  • قلة شهية الطفل دائمًا.
  • الإصابات الجلدية المتكررة مثل الدمامل.
  • الإصابة بالالتهابات البكتيرية في الدم وفي الغدد الليمفاوية.
  • ومع الإهمال في العلاج، كلما كبر الطفل كلما قل تركيزه على استيعاب المواد الدراسية.

أعراض ضعف المناعة

العوامل التي تؤدي إلى ظهور علامات ضعف المناعة

تتنوع العوامل والمسببات التي تؤدي إلى ظهور علامات ضعف المناعة ومنها:

  • الحالة النفسية السيئة، الانفعالات العاطفية المختلفة التي تؤثر بدورها على الحالة النفسية والنظام الغذائي الصحي، فلا يدرك الكثيرون تلك النقطة فالحالة المزاجية السيئة تسبب في تكرار العدوى.

وما يترتب عليها من توابع مثل الإجهاد العصبي والفكري والجسدي.

  • مشاكل متنوعة في سوء التغذية، فتسبب بدورها نقص وضعف في جهاز المناعة. بالإضافة إلى طبيعة الأكل نفسه والمقدار الغير مناسب في الغذاء الذي يحصل عليه الإنسان والذي يؤثر بدوره على الاستجابة الصحيحة للجهاز المناعي.

وتتمثل الأطعمة المختلفة الغير مناسبة في النشويات، المقليات، المشروبات الغازية، الدهنيات.

  • تعاطي المخدرات وشرب الكحوليات والاستخدام الخاطئ للأدوية المختلفة دون استشارة الطبيب، والتي بعضها يحتوي على مواد تؤثر على الجهاز المناعي للجسم.

السرطان من أعراض ضعف المناعة

تحدث الدكتور علي زيدان وهو استشاري جراحة الأورام وزميل كلية الجراحين الملكية في لندن عن أعراض ضعف المناعة وأنواعها وتأثيراتها السلبية التي من الممكن أن تصل لحد السرطان، وذلك من خلال مقاله والذي يتضمن:

المناعة نوعان منها المناعة الطبيعية، وهي التي تتكون داخل الجسم بفطرته، والمناعة المكتسبة وهي التي تنشأ نتيجة الإصابة بالأمراض البكتيرية الخطيرة. وهنا يبدأ الجسم من تلقاء نفسه بتكوين أجسام مضادة دورها في مقاومة تلك البكتريا في حالة عاودت الهجوم. والمناعة المكتسبة تتم من خلال الأدوية أو تطعيمات ضد أنواع الفيروسات والبكتريا أو من خلال الأجسام المضادة.

أما عن العلاقة بين الخلايا السرطانية والجهاز المناعي فقد قال أن أكثر ما تتميز به الخلايا السرطانية أنه خبيثة، في تحاول إخفاء التغييرات التي تحدث بها ولا تظهر لها أي ملامح وبالتالي لا يتمكن الجهاز المناعي من التعرف عليها بسهولة.

بالإضافة إلى أن معدل التغير في الخلايا يفوق بكثير قدرة الجهاز المناعي، وبهذا يتكون السرطان نتيجة وجود سبب معين أو نتيجة وجود مادة سرطانية معينة لا يتمكن الجهاز المناعي من مقاومتها. والعلاج يكمن في العلاج المناعي نفسه إما من خلال التطعيمات المختلفة مثل التطعيم ضد الفيروسات، ومن ثم تقل فرصة الإصابة بسرطان الكبد أو في الأجسام المناعية مثل سرطان المثانة البولية.

وأضاف أنه أول علاج مناعي بالأدوية لسرطان البروستاتا كان عام 2010 وفي عام 2011 أمتد لعلاج أنواع مختلفة من سرطان الجلد، وحاليًا يتم علاج سرطان الثدي والقولون والبنكرياس.

دكتور يوسف قضا يتحدث عن أعراض ضعف المناعة

بعض تجارب الآخرين عن أعراض ضعف المناعة

أعراض ضعف المناعة

ترغب في معرفة النقص المناعي الشديد المركب لدى الأطفال

سيدة تقول أن طفلها رضيع لم يكمل الشهرين من عمره وينتابه بعض الأعراض مثل ظهور الحبوب الغير طبيعية في مختلف أجزاء جسمه مع الإسهال المستمر. وقد قال لها الصيدلي أنه نوع من أعراض ضعف المناعة يصيب الأطفال في أسابيع عمرهم الأولى، ويطلق عليه النقص المناعي الشديد المركب، فترغب في معرفة أعراضها وكيف تتأكد من هذا.

من الممكن أن يكون ما يعاني منه طفلك هو العوز المناعي الشديد المركب، وهو يؤثر على الخلايا التائبة والبائية وتلك مصطلحات طبية تظهر من خلال الكشف الطبي والتحاليل التي يوصي بها الطبيب المختص.

ولكن من باب العلم أن العوز المناعي الشديد المركب يعد من أكثر أنواع المناعة التي تشكل خطورة على الأطفال، ويؤدي إلى إصابتهم بمختلف الأمراض التي لا تهدأ خلال الأسابيع الأولى من حياتهم.

ومن أعراضه الواضحة والتي من السهل أن تلاحظها كل أم:

عدم النمو بصورة طبيعية، الإسهال المتكرر، ظهور الحبوب غريبة الشكل والتي يكون من الصعب تصنيف مسبباتها.

أما الأعراض التي لا يمكن ملاحظتها والتي تظهر فقط عند الفحوصات الطبية هي انخفاض في عدد الخلايا الليمفاوية “لكل لتر أقل من مليار”. وتبدأ الأعراض تزداد خلال مراحل عمر الطفل المختلفة ومع الكبر يصاب بنقص الأجسام المضادة التي يأخذها من الأم عند ولادته.

هل يوجد نقص المناعة بالوراثة

تسأل سيدة عن مدى صحة وجود نقص المناعة بالوراثة، وهل من السهل أن يولد به الأطفال وما أعراضه؟

بالفعل يوجد ننقص المناعة بالوراثة ويطلق عليه نقص المناعة الأولي، وتتمثل أعراضه في زيادة العدوى بالأمراض المختلفة منذ نشأة الطفل. ويسمى أيضًا بنقص المناعة الخلقي، وأما بالنسبة للعلاج فهو يعتمد على طبيعة الخلل الذي يصيب الطفل. ويشتمل على إعطاء الشخص المصاب به بعض من الأجسام المضادة ذات المدى الطويل ولدى بعض الحالات النادرة يتطلب الأمر زراعة الخلايا الجذعية.

نصيحة سريعة للأطفال المصابون بنقص المناعة

هل من أعراض ضعف المناعة الإصابة بالحساسية الصدرية؟

سيدة تقول أن طفلتها عرضة دائمًا بالأخص في فصل الشتاء بالإصابة بالحساسية الصدرية وما يصاحبها من ضيق في التنفس والقيئ والسعال طوال اليوم وبالأخص قبل النوم وارتفاع درجات الحرارة. وجميع الأطباء أجمعوا على أن مناعتها ضعيفة للغاية، وهو ما يؤدي إلى ظهور أعراض الحساسية الصدرية لديها في أوقات العام المتفرقة.

وكانت تتساءل هل ضعف المناعة هو من سبب الحساسية الصدرية أم لا؟

في الحقيقة من الممكن أن يسبب نقص المناعة لدى الأطفال الإصابة بالحساسية الصدرية وأحيانًا تكون مزمنة، ولكن من الممكن أن تكون الحساسية الصدرية هي من أدت لضعف المناعة. فكثرة تناول الأدوية المختلفة لها وبالأخص المضادات الحيوية لم تمكن الجسم من دوره في أداء وظائفه المناعية، وبالتالي بدأت تتلاشى بالتدريج. وهذا يعتمد على التشخيص لحالة الطفل من الصغر، وهل هو في الأساس ولد بالحساسية الصدرية أم لا؟

يتعرض طفلها للنزلات المعوية المتكررة، فهل تعد من أعراض ضعف المناعة؟

تقول أم أن طفلها يبلغ من العمر خمس سنوات، وهو دائمًا ما يصاب بالنزلات المعوية المتكررة وفي بعض الأوقات تكون حادة لدرجة أنه تخاف أن تفقده. مع العلم أن كل طعامه من المنزل ولا يتناول أي طعام خارجي وهي حريصة على نظافة كل ما يوجد حوله في المنزل وخارجه.

هل تعد تلك من أعراض ضعف المناعة؟

 مع العلم أنه فطم نفسه من الرضاعة الطبيعية بعد ثلاث شهور من عمره. وقد تم الرد عليها بأن الرضاعة الطبيعية تعد أهم الوسائل التي تقوي جهاز المناعة لدى الأطفال. وهنا نبدأ نشك في أن عدم حصول الطفل على القسط الكافي منها جعل الجهاز المناعي لديه في حالة غير طبيعية. وبالتالي أقل المسببات قد تؤدي إلى إصابته بالنزلات المعوية المختلفة، حتى وإن وضع يده في فمه وهي غير نظيفة ستعمل على تكرار الأزمة لديه. وعلى الرغم أنه من أعراض ضعف المناعة هي الإصابة بالنزلات المعوية المتكررة إلا أنه يجب التأكد من عدم وجود شيء آخر يكون هو السبب.

لذلك يجب إجراء الفحوصات الطبية اللازمة والتي يوصي بها الطبيب المختص من باب الاطمئنان. وفي حالة تم ثبوت أنها من ضعف المناعة فيجب الحرص أكثر على كل ما يقدم للطفل والبعد تمامًا عن تناول الأطعمة التي تحتوي على المواد الحافظة.

هل توجد أعراض لنقص المناعة البشري “الإيدز” ؟

تقول سيدة أنه ابنها يبلغ من العمر ثلاثون عامًا ولديه نقص المناعة البشري أو كما يطلق عليه البعض “مرض الإيدز”، وقد أصابه بإحدى الطرق. وهي تعلم أنه علاجه صعب بعض الشيء ويكاد يكون مستحيل، ولكن ما يقلق ابنها الآن هو أن يرى أحد أي من أعراض المرض عليه ويعرف أنه مصاب به، فهل يوجد له أعراض واضحة؟

قد تم الرد عليها بأن نقص المناعة البشري أو كما يطلق عليه الإيدز، أعراضه تتشابه مع الأعراض السابق ذكرها من الوهن والكسل، الإصابة بالأمراض المختلفة، ضعف القدرة الذهنية، ونفس أعراض نقص المناعة لأي سبب من الأسباب. ولا يتمكن أي شخص من معرفة أنه مصاب به وذلك نظرًا لأنه يظهر فقط في التحاليل الطبية اللازمة وليست له أعراض واضحة تدل عليه. ولكن يجب ألا يختلط ابنك بصورة خاطئة مع الناس لكي لا ينتقل لهم المرض بإحدى وسائل انتقاله.

ابنها دائمًا مصاب بالدمامل المختلفة، فهل تكون تلك من أعراض ضعف المناعة؟

سيدة طفلها يبلغ من العمر سبع سنوات، تقول منذ ثلاث أعوام وبدأت الدمامل تظهر في أماكن متفرقة من الجسم ومع الاستخدام المتكرر للمضاد الحيوي الموضعي تذهب. ولكنها سرعان ما تنشط مرًة أخرى، ويتكرر ذلك تقريبًا من كل شهرين، فهل تعد تلك من أعراض نقص المناعة مع العلم أنها لم تفحصه طبيًا. وقد تم الرد عليها بأنه من الممكن أن تكون تلك الأعراض من علامات نقص المناعة لدى الأطفال ظهور الدمامل والتي من الصعب اكتشاف مسبباتها بالأخص وإن كانت متكررة الظهور. ولكنها من الممكن أن تكون بسبب حساسية تجاه نوع معين من الطعام أو تداخلات دوائية معينة أو تناول الطفل الكثير من الأطعمة التي تحتوي على المواد الحافظة وتحسس الطفل منها.

وبذلك نكون قد قدمنا أعراض ضعف المناعة بصورة شاملة لدى الكبار والصغار، لتعلم كل أم بالأخص وتدرك جيدًا أنه ليست كل أعراض يمر بها طفلها هي عادية. فمن الممكن أن تكون مؤشر لضعف المناعة والذي يكون السبب للكثير من الأمراض فيما بعد مثل ففقر الدم والحساسية والإصابة بمختلف الأمراض الأخرى. ومع الإهمال التام لها يصبح جسد الطفل غير قادر على مقاومة أي فيروس حتى وإن كان بسيط. ولكن أيضًا لا يجوز الاستمرار في تناول أنواع العلاجات المختلفة والمضادات الحيوية بكثرة عند كل مشكلة صغيرة أم كبيرة، ويرجع ذلك إلى أن كثرتها يولد ضعف أكثر في المناعة.

قد يعجبك ايضا