معلومات عن إبرة تفجير البويضة

إبرة تفجير البويضة
فهرس المقال

ملاحظة هامة: المعلومات المقدمة في هذا المقال ليست نصيحة طبية. ولا يجب أن تحل بأي حال من الأحوال محل الاستشارة أو الزيارة أو التشخيص الذي يجريه الطبيب. لا ينبغي اعتبار المعلومات كاقتراحات لتحديد علاج أو أخذ دواء دون استشارة الطبيب أولًا.

تعاني بعض السيدات من مشاكل في الخصوبة مثل متلازمة تكيس المبايض. عادة ما يصاحب هذه المتلازمة علامات تشير إليها مثل كثرة الشعر في الجسم والعقم وعدم انتظام الدورة الشهرية.

ولحل مشكلة تكيس المبايض وجعل المبايض تنتج بويضات سليمة صالحة للتخصيب يتم استخدام الكثير من أنواع الأدوية. يوجد أربع أنواع أساسية لتفجير المبيض، أهم هذه الوسائل إبرة تفجير البويضة التي سنتحدث عنها بالتفصيل في هذا الموضوع.

إبرة تفجير البويضة

يأتي عمل الإبرة من اسمها فهي تقوم بتفجير الغلاف الخارجي للمبايض، أي أنها تشكل فتحة صغيرة كي تخرج منها البويضة، ثم تنتقل البويضة إلى قناة فالوب حيث يتم تخصيبها عند التقائها بالحيوان المنوي للرجل.

النساء اللاتي يستخدمن هذا النوع من الإبر عادةً ما يعانين من تكيس المبايض ويرغبن في الحمل.

أنواع الإبر المستخدمة في تفجير المبايض

  • حقن الجونادوتروبين.
  • منتجات حقن هرمون FSH.

الجونادوتروبين لها أكثر من اسم في السوق والذي تعرف به بين السيدات ومنها حقن كروميون.

الجونادوتروبين وغيرها من الحقن تحتوي بداخلها على منشطات لهرمون FSH والذي يعمل على تحفيز بصيلة أو أكثر في المبيض، عندما يتم الحقن بها تتسارع عملية تكوين بويضات ناضجة ومكتملة من أجل التخصيب والحمل.

مكونات إبر التفجير والجرعات المستخدمة

  • تكون الإبرة مكونة من بودرة وماء يخلطان معا ويتم الحقن بها.
  • يمكن أخذ جرعات منها حسب استشارة الطبيب وعادة ما تكون الجرعة إما بتركيز 5000 أو تركيز 10000 ومفعولها يكون مستمر فترة أطول في الدم.
  • عادة ما تكون الجرعة إبرة واحدة يوميًا، حتى إن وصف الطبيب جرعتان، فيتم أخذهما بحقنة واحدة.
  • أشهر أسماء الإبر التجارية: كوريومون – ميونوجون.

ألية عمل هذه الإبر

الإبرة تستخدم بعد تكبير حجم البويضة إلى أن تصل إلى حجمها الذي يصلح للتلقيح، فمثلا إذا كان حجم البويضة أقل من الحجم المناسب والذي يتراوح ما بين 18:20، تقوم الإبرة بزيادة الحجم إلى 2 ملم، وإذا كان حجم البويضة 19 فسيصل حجمها إلى 21.

من الهام جدًا متابعة الحجم مع الطبيب حتى يتم الوصول إلى الحجم المناسب الذي يتم فيه التفجير حتى تكبر إلى أنت تصل إلى الحجم المناسب 18 وبعدها يتم أخذ الحقنة التفجيرية.

طرية استخدام الإبرة

يجب أن تؤخذ الإبرة وفق تعليمات الطبيب وحسب إرشاداته، وذلك كما يلي:

  • تستخدم هذه الإبر يوميًا، وتؤخذ عن طريق الحقن تحت الجلد، أو الحقن في العضل.
  • يتم استخدام الحقن عند بدء دورة الحيض كاملة في أبكر وقت منها.
  • يتم فحص المبايض بالموجات الصوتية بعد مرور ما يقرب من 8:14 يوم من الاستخدام اليومي المنتظم.
  • بعد فحص الموجات الصوتية بحوالي 36 ساعة يتم أخذ حقن HCG، وتساعد هذه الحقنة على دفع الإباضة وتحفيزها.
  • هذا العلاج عادة ما يستمر فترة تتراوح ما بين 3:6 أشهر.
  • يجب الفحص بالموجات الصوتية والمتابعة الضرورية للدم بانتظام من أجل تجنب المضاعفات التي يمكن أن تحدث نتيجة لاستخدام هذه الإبر.
  • غالبا يكون الفحص 3 مرات أسبوعيًا طيلة فترة العلاج باستخدام الإبر.

ما الذي يحدث بعد الحقن بالإبرة؟

عادة ما تشعر المرأة ببعض الأعراض التي تدل على خروج البويضة وفي فترة تتراوح ما بين 36 إلى 40 ساعة مثل:

  • آلام أسفل البطن.
  • ووجود بعض نقاط الدماء تخرج من المهبل.
  • الدوخة على مدار اليوم.
  • آلام في الظهر، وعادة ما يخف هذا الألم تدريجيًا مع الوقت.
  • الشعور بالانتفاخ.
  • وجود ألم في أحد جانبي الحوض ولكنه غالبًا يكون ألم خفيف غير مبرح.

ما هو الوقت المناسب لعملية الإباضة بعد استخدام الإبر؟

يختلف الوقت من جسم لآخر، وكذلك على حسب قوة الإبرة المستخدمة، وغالبًا ما تحدث الإباضة بعد حوالي 36 ساعة من أخذها.

ويتم عمل اختبار الحمل بعد حوالي 14 يوم من العلاج، لأن في هذا الوقت لأن الإبرة تحتوي على هرمون شبيه بهرمون الحمل، وعمل التحليل في نفس الأسبوع يمكن أن يؤدي إلى ظهور نتائج غير دقيقة.

الوقت المناسب للاتصال الجنسي بعد الحقن بالإبر

  • الاتصال الجنسي لا يتم في نفس يوم الحقن بالإبر ويفضل أن يكون بعد 36:40 ساعة من الحقن بالإبر.
  • ينصح أيضًا بتكرار اللقاء الجنسي خلال هذا الوقت، فانفجار البويضة يحدث في أي وقت خلال هذه الفترة.
  • وعلى الرغم من أن الأطباء يقولون أن البويضة بعد التفجير تعيش لمدة 48 ساعة فيصلح الجماع بعد 36 ساعة من أخذ الإبرة إلا أن هذا ليس بالأمر المضمون، لذا يفضل أن يحدث اللقاء الجنسي بعد 12 ساعة من أخذ الإبرة.
  • لذا يفضل الجماع أول مرة بعد 12 ساعة من التفجير، وبعدها مرة أخرى بعد مرور 24 ساعة أخذ الإبرة، وبعدها مرات متكررة على مدار يومان أو ثلاثة من العلاج بالإبر.
  • أيضا على خلاف ما يعتقد البعض أن هناك وضع معين للجماع يقوم الزوجان باعتماده بعد الإبر التفجيرية ولكن هذا خطأ للآخر فيمكن اعتماد أي وضع في الجماع طالما أنه يريح الطرفان.
  • من الهام ملاحظة أن وقت الجماع نفسه يختلف باختلاف الغرض الذى تم استخدام الإبر من أجله، فإذا تم أخذها بغرض الحمل باستخدام المنشطات ينطبق عليه الوقت الذي ذكر في الأعلى.
  • أما إذا كان غرض الحقن هو سحب البويضات من أجل عينات أطفال الأنابيب، فيفضل تأجيله قليلًا حسب تعليمات الطبيب.

هل يمكن أن تساعد إبر تفجير البويضة في تحديد نوع الجنين؟

لا يمكن تحديد جنس المولود من خلال إبرة تفجير البويضة، فالمسؤول عن تحديد جنس المولود هي النطاف التي تحمل بعضها الصبغي X الذي يسبب الحمل بأنثى، فيما يحمل بعضها الصبغي Y الذي يعني الحمل بذكر، وخلال الجماع، يلقي الذكر ملايين النطاف في جسم الأنثى، وأول نطفة تصل إلى البويضة تقوم بتلقيحها. ولا يمكن معرفة وتحديد نوع النطفة التي تصل إلى البويضة أولًأ.

فوائد استخدام إبرة تفجير البويضة

  • يحقق حدوث حمل بنسبة كبيرة بعد استخدامها، فهي من أقوى الأدوية المستخدمة في تحفيز وتنشيط المبايض، وتصل النسبة إلى 75% من المستخدمات للإبر.
  • تساهم في حدوث الحمل أكثر من مرة، فاستخدامها لمرة واحدة يساهم في حدوث حمل متكرر.
  • الأمهات اللاتي يرغبن في إنجاب التوائم ويعانين من متلازمة تكيس المبايض تحل الإبر هذه المشكلة، فهي تساعد على إنجاب التوائم بنسبة أكبر، فحوالي 20% من مستخدماتها يحصلن على ذلك، 5% يرزقن بثلاثة أطفال، 1% يرزقن بأربعة أطفال أو اكثر.

الآثار الجانبية والمضاعفات الناتجة عن استخدام الإبرة

  • الإصابة بمتلازمة فرط المبايض، أو ما يعرف باسم OHS، وتصيب هذه الحالة حوالي 1% من مستخدمات الإبر التفجيرية.
  • فرط المبيض الموسع، وحدوث آلام في البطن، وجود الكثير من السوائل داخل البطن والرحم وحدوث انتفاخ.
  • يمكن أن تؤدي للإصابة بآلام شديدة في الجسم تتطلب الدخول إلى المشفى أو حتى إجراء عمليات جراحية.
  • في بعض الحالات النادرة يمكن أن تتسبب في حدوث نزيف غير طبيعي في الرحم.
  • إذا زادت الجرعة يمكن أن تؤدي إلى عدم وضوح في الرؤية.
  • تسبب التقيؤ والغثيان.

هل يمكن أن تستخدم جميع النساء هذه الإبر؟

الإبر تنجح في علاج أغلب الحالات، وتصلح لكثير من السيدات، فهي ملائمة لحوالي 90% من المصابات بملازمة تكيس المبايض. لكن وكما نقول دائمًا، يجب استخدامها فقط بعد استشارة الطبيب ووفقًا لتعليماته.

كيف يتم تحقيق نتائج أفضل من هذه الإبر؟

الحصول على نتائج من الإبر يكون أفضل في حالة إذا تم استخدامها بجانب حبوب كلوميد، فمن خلال هذان الدواءان يتم الحصول على نتائج تصل إلى 95% وأكثر.

حبوب كلوميد والتي تحتوي بداخلها على عقار كلوميفين وهذا العقار يزيد من إنتاج الجونادتروبين، فهي تقوم بتثبيت ردود الفعل الحادثة على المهاد، وتلعب دورا هاما في علاج العقم عند السيدات.

وتمنع هرمون الأستروجين من منع ردود الفعل في الظهور في الأجهزة التناسلية مما يحفز عملية الإباضة، وهو ما يجعل استخدامها بجانب إبر التفجير يلعب دورا هامًا في علاج متلازمة التكيس.

هل يسبب الحقن بالإبر أي آلام بعده؟ وهل تؤثر على العادات اليومية؟

إبر التفجير شأنها شأن الإبر العادية لا تسبب أي آلام مبرحة، ولا تحتاج إلى ملازمة السرير أو الراحة الشديدة بعدها، فيمكن للمرأة ممارسة نشاطات اليوم بطريقة طبيعية للغاية عند استخدام إبر تفجير البويضة مهما كانت قوة جرعتها أو فترة استخدامها.

المشاكل التي تسببها الإبر في حال عدم وجود مشاكل بالمبايض

البويضة طالما أنها سليمة وناضجة فهي تنفجر بنفسها ولا تحتاج إلى شيء حتى تصل إلى قناة فالوب وتقابل الحيوان المنوي، وتناول الإبر في هذه الحالة يمكن أن يؤدي إلى آثار جانبية شديدة.

من الممكن أن تتسبب في زيادة حجم البويضة عن المعدل الطبيعي والذي ينبغي ألا يزيد عن 26 ملم، وعندما تكبر عن هذا تتحول إلى كيس.

كما أن اعتياد الجسم على مثل هذه الأمور ممكن أن يتسبب في عدم خروج البويضات إلا بها.

هل يمكن استخدام المثبتات الخاصة بالحمل عند العلاج بهذه الإبر؟

بعض السيدات وخاصة التي عانت من تجارب سابقة مع الإجهاض تخشى أن يكون الحمل بإبر التفجير ضعيف، فتلجأ إلى استخدام مثبتات للحمل.

في الحقيقة استخدام المثبتات مع الإبر لا يسبب أي ضرر مع الحمل، وغالبا ما يصفها الطبيب في الأصل عند العلاج، ومن ضمن هذه الأنواع حبوب دوفاستون وتؤخذ قرص واحدة قبل الأكل مرتان يوميًا، وتستخدم بعد أسبوع من الحقن بالإبر.

استخدامات أخرى للإبر الخاصة بتفجير البويضة

  • تستخدم في الشهور الثلاثة الأولى من الحمل بغرض علاج الإجهاض المنذر.
  • في بعض الحالات يمكن استخدامها كمثبت للحمل، ولكن يوجد خطورة في هذا الاستخدام لما يمكن أن يسببه من فرط المبيض الموسع.
  • يمكن استخدامها للرجال بغرض علاج العقم الذكوري؛ فهي تنشط خلايا الخصيتين وتحفز إنتاجها للحيوانات المنوية.

تجارب بعض السيدات مع إبر تفجير البويضة

التجربة الأولى

سيدة كانت تعاني من تأخر الحمل بسبب تكيس المبايض، وعند تناولها لأقراص كلوميد مع إبرة تفجيرية، كان لديها 3 بويضات، اثنتان في حجم 18ملم وواحدة بحجم 22ملم، وبعد التفجير في اليوم 12 للدورة، حدث حملها الأول.

التجربة الثانية

تقول إحدى السيدات أن بعد وضعها لمولودها الأول بتسعة أشهر كانت تريد الحمل مرة أخرى فأخذت الحقن التفجيرية في 12 للدورة الشهرية، وبعد عمل السونار وجدت ثلاث بويضات جميعها بحجم 19 ملم وبالفعل حصل حمل.

التجربة الثالثة

تحكي فتاة متزوجة حديثُا أنها كانت تريد الحمل بسرعة وعندما ذهبت للطبيب وجدت تكيسا في المبايض يمنع حصولها على الحمل دون إجراء تفجير للبويضة.

فوصف لها الطبيب حقن للتفجير بتركيز 5000 وكانت عبارة عن حقنتان وتأخذهما معا في جرعة واحدة، عند إجراء السونار بعد 14 يوم وجدت لديها بيضتان في حجم 20.

بعد تفجير البويضات حدث لقاء جنسي بين الفتاة وزوجها بحوالي 24 ساعة، وبعدها ب 12 ساعة أيضًا وعند إجراء تحليل الحمل، وجدت الفتاة أنها حامل بتوأم.

التجربة الرابعة

سيدة كانت تعاني من صغر في حجم البويضات وكان حجم البويضات لديها 16 ملم، وهو حجم غير مناسب للتلقيح، فوصفت لها الطبيبة حبوب كلوميد مع إبر تفجيرية حتى زاد حجم البويضات إلى 18 ملم وبعدها حدث التفجير، وعند إجراء اختبار الحمل كانت النتائج إيجابية.

التجربة الخامسة

سيدة متزوجة منذ عام حملت في البداية حملا طبيعيًا، ولكن توفي مولودها بعد أربعين يوم من الولادة، ولكنها وجدت بعد ذلك أنها تعاني من تكيس في المبايض، وضعف التبويض.

 وعندما بدئت في أخذ منشطات بعد 3 يوم من الدورة بغرض الحمل، وجدت بويضات بحجم ممتاز لديها.بعد هذا أخذت حقنة تفجيرية، وبعد الجماع والتحليل أخبرتها الطبيبة بأنها حامل.

التجربة السادسة

تقول سيدة أنها استخدمت الإبر التفجيرية وحبوب كلوميد من أجل الحمل أكثر من مرة ونجحت عليها مرتان.

ولكن في المرة الثالثة تأخرت في إجراء السونار الذي يسبق عملية التفجير فوجدت أن حجم البويضة زاد عن 25 ملم وهو ما جعل الطبيب يخبرها أن البويضة فسدت ولا تنجح للتلقيح.

وتقول أنها ستعيد الكرة مرة أخرى الشهر القادم ولكنها ستراعي الالتزام بالوقت المحدد للسونار.

التجربة السابعة

هذه التجربة توضح أهمية الالتزام بموعد الاتصال الجنسي المحدد بعد تفجير البويضة بالإبر حرصا على حدوث الحمل.

السيدة تحكي أنها كانت تأخذ منشطات من أجل تحفيز البويضات وتكبير حجمها، وبالفعل عند إجراء السونار وجدت أن لديها ثلاث بويضات بأحجام 18 والـ 19 والـ 21 وجميعها أحجام مناسبة جدًا للتفجير.

لكن ما حدث بعد التفجير هو أن السيدة قامت بتأخير الجماع أكثر من 3 أيام بعد التفجير والمتعارف عليه أن أكثر فترة يمكن أن تعيشها البويضة هي يومان، ولذا الجماع بعد هذه الفترة لم يحقق النتائج المرجوة منه بسبب فساد البويضات.

لكن الطبيب أشار عليها بتكرار أخذ المنشطات بعد اليوم الثالث من دورتها القادمة، وإجراء السونار وتكرار أخذ إبر التفجير عند وجود بويضة مناسبة، من أجل حدوث حمل مع الالتزام بفترة الجماع.

التجربة الثامنة

تروي فتاة تبلغ من العمر 25 عاما أنها متزوجة منذ عام ولكن لم ترزق إلى الآن بالحمل، وعندما أجرت الفحوصات اللازمة لها وللزوج لم توجد أي مشاكل تعيق الحمل ولكن كل ما كان لديها هو تكيس بالرحم، ووصفت لها الطبيبة حبوب الدافستون.

بعد شهر قامت بإجراء السونار والنتائج أفادت بعدم وجود التكيس وأعطتها الطبيبة كلوميد وفوليك في اليوم الثالث من دورتها، وبعدها تابعت التبويض وأخبرتها الطبيبة بأن لديها بويضات في حجم مناسب للتفجير وأنها ستعطيها في الكشف المقبل إبرة تفجيرية.

تقول أنها كانت خائفة من هذه الإبرة للغاية وكانت تخشى من ألا تحصل على نتائج، ولكن بعد أخذ الإبر والالتزام بالتعليمات التي تلي الحقن بها، حملت الفتاة بتوأم.

التجربة التاسعة

هذه التجربة عبارة عن سؤال تعرض له أحد الأطباء الخاص بالنسا والتوليد في مقابلة تليفزيونية، وفحوى السؤال كان عبارة عن سيدة تعاني من التكيس تخشى تجربة المنشطات والإبر التفجير.

 وكانت تسأل عن آثار هذه الإبر؟ وهل هي عبارة عن هرمون للحمل أم لا؟ وهل يعطى التحليل الخاص بالحمل بعدها نتائج صحيحة؟

تلخصت إجابة الطبيب فيما يلي أن الإبر تحتوي على هرمون شبيه بهرمون الحمل، وأخذها لا يسبب أي ضرر إذا كان تحت إشراف الطبيب وإذا كانت الحالة حقًا تحتاج لإجراء هذا التفجير بالحقن لعدم قدرة البويضة على الانفجار من تلقاء نفسها.

أضاف الطبيب أيضا أن من الخطأ استخدام الإبر بشكل مفرط فيه حتى لا يتم استنفاذ كل مخزون البويضات من الجسم، كما يمكن التسبب في ازدياد التكيس بدلا من علاجه عند الإفراط بها.

وأخيرًا، عليك سيدتي الإدراك بأن حقن التفجير للبويضة تصلح فقط في حال كنتي تعانين من تكيس المبايض، ولا توجد مشاكل أخرى تمنع الحمل غيره. إذا كان لديكي مشاكل أخرى يمكنك قراءة المقالات الخاصة بالعقم لدى السيدات وأسباب تأخر الإنجاب.

من الضروري جدا الحرص على متابعة حجم البويضات بعد التفجير تلاشيا لكبر الحجم أكبر من اللازم بعدها تفسد البويضة وتصبح غير صالحة للتلقيح.

يمكن قراءة مواضيع خاصة بالحجم المناسب للبويضة عند التلقيح. وقت الجماع بعد التلقيح يلعب دورًا هامًا أيضًا في سير عملية التفجير بنجاح والحصول على حمل.