كيف أكون صديقة ابنتي؟

كيف أكون صديقة ابنتي؟

تهتم كل أًم بأن تكون قريبة من ابنتها وصديقة لها منذ صغرها وحتى تجاوز مرحلة المراهقة، ودائمًا هُناك سؤال يلح على ذهنها وهو: كيف أكون صديقة ابنتي؟

فأساس نجاح أي علاقة بين الأم وابنتها هي الصداقة والصراحة؛ فلا بد وأن تبحثي عن كل السُبل التي تتقربي بها من ابنتكِ وهي ما ستجديها في هذا المقال، سنتعرف على الطُرق التي يجب أن تتبعها الأم لكي تحتوي ابنتها وتكون صديقة لها، لذا تعلمي في خطوات بسيطة كيف تكوني صديقة ابنتكِ؟

كيف أكون صديقة ابنتي؟

كيف أكون صديقة ابنتي؟

لأكون صديقة ابنتي ليس بالأمر الصعب لكنه يحتاج لبعض المجهود في البداية، واتباع الأُم لتلك الخطوات التالية سيسهل عليها المُهمة في وقتٍ قصير وهي كالآتي:

الخطوة الأولى: القدوة والمثل الأعلى

عليكِ أن تكوني قدوة لابنتكِ، فلا تقومي بفعل ما تُنهيها عنه؛ حتى لا تفقد الثقة بكِ، وأن تتحلي دائمًا بكل ما هو حميد من الصفات وسداد الرأي والتفكير الجيد المتزن في اتخاذ القرارات.

الخطوة الثانية: التربية الدينية والتقرب إلى الله

ساعدي ابنتكِ في التقرب إلي الله ومراقبته في كل تصرفاتها وأقوالها وأفعالها، فدائمًا تجعل الله تعالى صوب نظرها (الله رقيبي .. الله ناظري .. الله شاهد علي)، فكلما كانت على علمٍ بتعاليم دينها وقريبة من الله تعالى كانت قريبة منكِ أيضًا.

(أقرئي أيضًا: الطريقة الإيجابية في تربية الطفل صحح مفهُومك عنها وإلا ستندم)

الخطوة الثالثة: أنتِ الأقرب

أشعري ابنتكِ دائمًا أنكِ قريبة منها وقتما شاءت تجدك تُساعديها تستمعي لها ولأدق أسرارها.

شاهدي أيضًا هذا الفيديو فهو يحتوي على إجابة لسؤال هام بالنسبة لكل أم لديها أبنة وهو: كيف تصبحين صديقة لأبنتك للدكتورة جيهان شفيق

الخطوة الرابعة: تفهمي مشاعرها

كوني ذكية وتفهمي ما تشعر به ابنتك، وتذكري نفسك عندما كنتِ بعمرها وما كنتِ تفكرين فيه وتهتمين به.

الخطوة الخامسة: كوني مستمعة جيدة

الاستماع الجيد لابنتك يجعلها تشعُر بأنكِ صديقتها المُقربة، ولا تلجئ لأحدٍ غيرك تحكي لها ما يدور بِخاطرها أو ما تواجهه في المجتمع من مواقف.

الخطوة السادسة: اشبعيها من عاطفتك وحنانك

كيف أكون صديقة ابنتي؟

كلما كنتِ قريبة من ابنتك وأشبعتها من حنانك كلما حافظتي عليها من أن تنجرف في تيار -لا قدر الله- يصعُب عليكِ أن تنقذيها منه.

الخطوة السابعة: احلمي معها حتى عنان السماء

حتى تكوني قريبة من ابنتك وصديقة لها عليكِ أن تُشاركيها أحلامها حتى لو بلغت عنان السماء، وأشعريها أن كل أُمنيةً من المُمكن تحقيقها معًا مهما كانت بعيدة المنال ولا تحبطيها أبدًا، ولا تضعين أمام أحلامها العوائق والعقبات حتى لا تبتعد عنكِ وتُفضل ألا تُشاركك أحلامها.

الخطوة الثامنة: غرس القيم والمبادئ

فالتعليم وغرس المبادئ من الصغر يجعلك مطمئنة على ابنتك فيما بعد؛ لأنكِ أنبتي نباتًا حسنًا وستجني ثماره إن شاء الله فيما بعد طيبًا.

(أقرئي أيضًا: أهم فنون التربية الضرورية في عصرنا الحالي لأبنائنا)

الخطوة التاسعة: جاوبي على كل الأسئلة وإن كانت محرجة

كوني على استعداد دائم لتلقي أسئلة ابنتك كلها وجاوبيها بكل صدقٍ وأمانة وبصدرٍ رحب، فأنتِ أمن مصدر تحصل منه على إجابة شافيةً بدلًا من أن تبحث على إجابته عند غيرك فيُضللها الطريق. شاهدي أيضًا هذا الفيديو يحتوي على كيف تتعامل الأم مع ابنتها المراهقة؟

الخطوة العاشرة: فتح باب الحوار

افتحي بينكما بابًا للحوار لا ينغلق أبدًا عموده الفقري الحب والمصادقة والصراحة حتى تُحب ابنتك التحدث معكِ.

(أقرئي أيضًا: آداب الحوار مع الآخرين وقواعده .. كيف تحاور الآخرين بأدب؟)

الخطوة الحادية عشر: التشجيع على الصراحة

إذا صارحتك ابنتك في يومٍ من الأيام بشيءٍ قد فعلته وقد قمتِ بتحذيرها منه سابقًا فلا توجهي لها اللوم الذي يجعلها تتجنب مصارحتك فيما بعد، بل وضحي لها وِجهة نظرك في الرفض، وبأسلوبك ستجعلينها تعتذر عن فعلها لهذا التصرف.

الخطوة الثانية عشر: الاحتواء ثم الاحتواء

الاحتواء لابنتكِ يشجعها إذا مرت بتجربة عاطفيةٍ ما أن تكوني أنتِ أول من يأتي ببالها فتأتي إليكِ وتحكي لكِ وتصارحك، ولا تذهب إلى صديقتها التي من عمرها وتأخذ رأيها فتقوم بنصحها بما يتناسب وسنهما لا عن تجربة وعلم وخوفًا عليها وعلى مُستقبلها.

الخطوة الثالثة عشر: كوني مرنة

كيف أكون صديقة ابنتي؟

لا تكوني كضابط الشرطة بالمنزل، عليكِ سامحيها على ما ارتكبت خطأ عن تعمد أو قصد، ولا تُعنفيها طوال الوقت وازرعي بها ثقتها فيكي.

الخطوة الرابعة عشر: حققي التوازن قدر المستطاع

هُناك شعره بين أن تكوني حازمة وبين أن تكوني قاسيه، فعليكِ أن تنتبهي لها جيدًا في التعامل معها.

الخطوة الخامسة عشر: الثقة تولد المسؤولية

عندما تثقي بابنتك وتجعليها تعتمد على نفسها وتتحمل المسؤولية وفي نفس الوقت تراقبيها من بعيد فإنك بالفعل تكوني قد اجتزتِ مرحلة مهمة في تربية ابنتك تربيةٍ سليمه في قربها منكِ ومصادقتها إياكِ.

الخطوة السادسة عشر: شاركيها هوايتها

إذا كانت تهتم بالموضة واللبس فاصطحابيها دائمًا للتسوق ومشاهدة ما هو جديد، كذلك إذا كانت تحب الرسم أو الموسيقى فعليكِ مُشاركتها ما تحب حتى تكوني قريبة منها قدر المُستطاع.

الخطوة السابعة عشر: احترميها أمام الآخرين

فهذا يُعزز من ثِقتها بنفسها حتى ولو أخطأت في شيءٍ فلا توبخيها أمام أحدٍ، واستغلي فرصة تكونا بمفردكما وقومي بالشرح لها أن ذلك التصرف قد ضايقكِ منها وسوف تعدك بعدم تكراره.

الخطوة الثامنة عشر: خصصي لكما وقتًا مُشترك

كيف أكون صديقة ابنتي؟

فهذه النقطة هامه حقًا تجعلها متشوقة للحديث معكِ، وتشعرها باهتمامك بها، فأنتِ تركتي كل ما هو ورائك من أجل أن تمضي معها وقتًا خاصًا بكما.

الخطوة التاسعة عشر: اتركي لها مساحة من الخصوصية

فكلنا نحتاج إلى هذه المساحة من آنٍ لآخر، فدعي لابنتك بعض الخصوصية، ولكن من المهم أن تظل تحت نظرك ومراقبتك عن بُعد حتى إن احتاجت إليكِ وجدتكِ بجوارها، ولكن لا تُشعريها أنكِ تراقبينها.

الخطوة العشرون: النصيحة الدائمة

اجعليها تحب أن تستمع إلى نصائحك دون أن تشعر بمللٍ وتعمل بها، وتفخر بأنها أخذت نصيحة من أغلى إنسانة لها بالوجود.

مقالات أخرى ستنال إعجابك:

647 مشاهدة