أسباب ألم الفخذ والأعراض وطرق العلاج المختلفة

في كثير من الأحيان تظهر آلام في منطقة الفخذ، ومن الممكن أن تكون أعلى منطقة الفخذ أو في المنتصف، فوقتها يبدأ شعور سيء يسيطر على الشخص المصاب بعدم الارتياح.

فالألم لدى الكثيرون من الممكن أن يمتد من منطقة الحوض إلى الركبة، فقد يكون ألم يسيطر على الإنسان بصورة تدريجية أو ألم يحدث فجأة، وهناك الكثير من المسببات التي تؤدي إلى حدوث ألم في الفخذ.

فيطلق عليها الكثير من الأسماء مثل الإصابة بالتهاب الكيس المصلي، الفصام العظمي، ولذلك سوف نقدم بالتفصيل أسباب ألم الفخذ وكيفية العلاج.

أسباب ألم الفخذ وكيفية العلاج

أسباب ألم الفخذ

سواء أكان الألم مفاجئ أو تدريجي فيكون لأحد المسببات الآتية:

  • فرط في النشاط البدني نتيجة لممارسة الكثير من التمارين الرياضية، فيتسبب ذلك في الشد العضلي.
  • وجود كسر في العظام أو إصابة أوتار الركبة بالالتهابات.
  • التهاب العظام الموجودة في منطقة الفخذ.
  • تجلد في الأوعية الدموية بمنطقة الفخذ.
  • تضخم في الغدد الليمفاوية في منطقة الفخذ، فهي تكون جزء من النظام المناعي والتي تقوم بتنقية الجسم من السموم المتعلقة به وتمنع انتشاره في أماكن متفرقة من الجسم.

فأحيانًا توجد تحت الجلد مباشرةً وأحيانًا أخرى تكون في مناطق عميقة من الجلد قد يتسبب ذلك في تضخمها بسبب الصدمات والكدمات مما يتسبب في ألم في منطقة الحوض.

  • الفتق ويكون نتيجة بروز في منطقة البطن مما يسبب الألم والتورم والانتفاخ في الفخذ، والعلاج لتلك المشكلة لا يكون سوى بالتدخل الجراحي.
  • التهاب البربخ، وهو عبارة عن منحى خلف الخصية الذي يربطها بالقناة المنوية الناقلة للحيوانات المنوية، فيحدث الألم بسبب عدوى بكتيرية معينة أو التهابات.

ومن أعراضه كثرة التبول، الألم الذي لا يحتمل في منطقة الخصية، وهذا بدوره يؤدي إلى تضخم في الغدد الليمفاوية، بالإضافة إلى وجود إفرازات في العضو التناسلي، وهذا بدوره يسبب الألم الشديد في الفخذ والعلاج يكون عبارة عن مضادات حيوية للالتهاب.

  • وجود حصوات في الكلي، فالحصوات تتكون في الأساس بالكلى ثم تنتقل إلى المثانة من خلال الحالب فتتكون الحصوة لتكون أكبر من الحالب وهذا بدوره يؤدي إلى الشعور بالألم الشديد وقت مرور تلك الحصوات.
  • من أكثر الأعراض انتشارًا لحصوات الكلى وجود ألم أسفل الظهر مع ألم منطقة الفخذ، حرقان في مجرى البول، ولذلك من الضروري شرب الكثير من الماء.
  • الإصابة بسرطان الخصية، وهو من الأنواع النادرة من السرطانات، وفي حالة تم كشفه مبكر يتم علاجه باستخدام الكيماوي.
  • الإصابة بعرق النسا، ويأتي في الجزء الخلفي من الفخذ.
  • الالتهابات في الأعصاب من الممكن تنشأ بدورها ألم لا يحتمل في منطقة الفخذ.

أسباب ألم الفخذ وطرق العلاج المناسبة:

أعراض وعلامات ألم الفخذ

يصاحب ألم الفخذ الكثير من الأعراض الجانبية الأخرى ومنها:

  • إحداث النزيف الداخلي في المنطقة المصابة.
  • الشعور بحرقة شديدة في الفخذ.
  • يصاحبه أعراض تشابه أعراض الأنفلونزا مثل التعب والإرهاق وألم في الحلق والصداع والحمى.
  • الشعور بألم في المفاصل.
  • التشنج وشد في العضلات.
  • غياب القدرة على تحريك الساق بصورة طبيعية.
  • الانتفاخ مع الاحمرار في منطقة الفخذ.

علاج ألم الفخذ

بعدما يتم الكشف عن المسببات الحقيقة وراء ألم الفخذ، فوقتها سيكون هناك متسع من الوقت للعلاج وذلك من خلال علاج السبب الحقيقي وراء الألم نفسه أو خضوع المريض للعلاج الفيزيائي.

وذلك من أجل العمل على ارتخاء العضلات وبناًء عليه خفض الضغط في مفصل الفخذ، مع تحريك العمود الفقري لتخفيف العبء على الفخذ وعلاج الانسداد، مع ممارسة بعض التمارين البسيطة لتقليل من الشعور بهذا الألم.

العلاج الأولي لألم منطقة الفخذ

  • الراحة التامة للمفصل، وذلك لكي يهدئ الالتهاب الحاد والذي يسبب ذلك الألم وعلى الأغلب تكون تلك هي الخطوة الوحيدة التي يتطلب الأمر إجرائها للتخفيف من حدة الألم، وفي حالة كانت الأعراض أكثر من الطبيعي يجوز استخدام العكاز أو العصا.
  • الثلج مع الكمادات الساخنة فتلك أيضًا من أكثر الحالات المستخدمة والتي تساعد على تسكين الألم ولو لفترة زمنية قصيرة.
  • شد ومد العضلات والأوتار المحيطة في المفصل، فهذا يقل بصورة تدريجية الشعور بالألم.
  • جلسات العلاج الطبيعي لها دور هام في علاج جميع أمراض العظام، ومن خلال العلاج الطبيعي يتم استخدام الكثير من الطرق المتنوعة التي تزيد من قوة العضلات وتعمل على استعادة الحركة الخاصة بها.

وأيضًا مساعدة المريض على العودة مرًة أخرى إلى ممارسة نشاطه السابق.

  • من الممكن أن يتم العلاج الأولي من خلال تناول الدواء المضاد للالتهاب ولكن يجب الحذر بألا يكون محتوي على الكورتيزون، وبالأخص للمريض الذي يعاني من الألم بسبب التهاب المخدة الزلالية والتمزق في الأربطة.

مستويات الإصابة بألم الفخذ

أسباب ألم الفخذ وكيفية العلاج

  • الإصابة بالدرجة الأولى مثل الإحساس بعدم الراحة، مع الشعور بالكثير من الألم وذلك عند لمس العضلة ولا يوجد أي تورمات في تلك الحالة.
  • إصابة من الدرجة الثانية، مثل الشعور بألم بسيط، وورم بسيط ومن ثم ألم شديد عند لمس العضلة ولا يتمكن الرياضي من ممارسة نشاطه العادي إلا باستخدام المسكنات.
  • الإصابة من الدرجة الثالثة، مثل الألم الشديد والتورم الكبير بحيث لا يستطيع المشي أو الحركة بصورة عامة.

ما هي أسباب الإصابة بألم الفخذ لدى لاعبين الكرة؟

  • استخدام العضلة الضامة بصورة كبيرة دون الحصول على قسط من الراحة، ويتعرض ذلك للضغط من خلال المشي والركض والجري.
  • عدم إجراء عمليات الأحماء بصورة صحيحة قبل التمارين.
  • القيام بالحركات السريعة والمفاجئة مثل الركض بصورة سريعة، مع تغيير الحركات بصورة مفاجئة مع الركض.
  • حمل الأشياء الثقيلة وبصورة خاطئة مثل ثني الظهر أو رفع الأشياء الثقيلة.
  • ارتطام القوي بالعضلة وذلك في رياضات كرة القدم الأمريكية وفي المصارعة.

ويوجد أيضًا مسببات أخرى مثل:

  • عمليات الفتاق.
  • التهابات الحوض.
  • أي آلام بالعانة بالأخص الكسور.
  • الأمراض الخاصة بالأعضاء التناسلية مثل التهابات البروستاتا.

طرق علاجية بالأعشاب لعلاج ألم الفخذ

من السهل علاج ألم الفخذ من خلال استخدام الوصفات الطبيعية والأعشاب المختلفة وذلك من خلال:

الزنجبيل:

من العلاجات السهلة والبسيطة لعلاج ألم الفخذ، ومن الممكن أن يتم خلطه في وصفات الطعام المختلفة فالكثير منها يلائم مكون الزنجبيل معه ومن الممكن أن يتم تناوله بصورة منفردة.

فهو يساعد ويقلل من إنتاج البروستاجلاندين وأيضًا يوكوترين، ولهم التأثير السلبي على التهاب المفاصل.

زيت السمك:

يستخدم كعلاج طبيعي للكثير من الأمراض، فهو يحد من الالتهابات بالأخص المصاحبة لآلام الفخذ، بالإضافة لكونه من أقوى الملينات للمفاصل ويقلل من الشعور بالألم، وزيت السمك من المصادر التي تمد الجسم بالأوميجا 3 والمعروفة بمقاومتها للآلام.

عشب القراص:

هو من العناصر الفعالة التي تعمل على تقليل الآلام المصاحبة للفخذ، فهو يحتوي على مجموعة من الخصائص المضادة للالتهاب، يزيد من تدفق الدم ليصل إلى جميع أنحاء المفاصل، ومن الممكن استخدامه بشكل موضعي أو من خلال المكملات الغذائية.

الثلج:

أيًا كان السبب وراء ألم الفخذ يكون السبب الالتهابات التي تصاحب الفخذ، فهو يعمل على التخفيف السريع للألم ويعمل على تخفيف الالتهاب وذلك من خلال وضع كيس من الثلج البارد على الورك المتضرر.

ولكي تحصلين على النتائج المرجوة يفضل وضع الكيس لمدة لا تقل عن عشرون دقيقة يوميًا إلى أن يقل الألم.

طرق علاج أكيدة لألم الفخذ:

نصائح عامة تقلل آلام الفخذ وتساعد على العلاج

  • استخدام العكاز وذلك في اليد المعاكسة لليد الأخرى والتي بها التورم.
  • ممارسة الكثير من التمارين الرياضية بصورة تدريجية، بمعني البدء في حركات خفيفة مثل تحريك الورك والحد من صلابته، ومن الممكن أن يقوم الشخص المصاب بذلك من خلال مرتين لثلاث مرات في اليوم من خلال الاستلقاء على الظهر.

فيكون الورك المصاب مرفوع والرجل.

  • ممارسة السباحة تقلل من هذا الألم فهي تعمل على شد العضلات.
  • ركوب الدراجات الهوائية أو ممارسة المشي، البدء بشكل تدريجي ثم بصورة أكبر، أي البدء بخطوات بسيطة ثم الزيادة بصورة تدريجية عندما يظهر الشعور بالتحسن، بحيث لا تكون الزيادة عن عشرة بالمائة.

دراسات وأبحاث عن تشخيص ألم الورك

بناًء على ما قاله ستيفاني وهي جراحة في العظام في روتشستر في نيويورك، أنه عندما تخبري طبيبك بالشعور بالأم في الورك فإن أول شيء عليه القيام به هو التأكد من أن الورك هو المصدر للألم.

فأغلب المرضي قد يخبرن الطبيب أن الألم نابع من الورك في حين أن في حقيقة الأمر أن مصدره هو في الجانب العلوي أو في الأرداف العلوية.

ومن الممكن أن يعاني من ألم أسفل الظهر ومن الممكن الشعور بالإصابة في الفخذ نفسه، وذلك في الجزء الخارجي من الورك أو على طول الرجل حتى الوصول للركبة، بالإضافة إلى أن يبدأ الشعور بالألم علميًا في أسفل الظهر.

فعند زيارة الطبيب أن أول ما يسأل المريض عنه هو عمر المريض ومستوى النشاط الذي يبذله، فالأسباب الحقيقة تختلف وفقًا للعمر والنشاط البدني المبذول الخاص بالمريض.

فيوجد فرق بين مريضة في العشرينات من العمر ولها لياقة بدنية عالية ومريضة في عمر الثمانين من العمر.

ولكن على العموم توجد خمس أسباب الأكثر شيوعًا في آلام الورك وهي:

  • التهابات في المفاصل.
  • كسور في الورك.
  • التهابات الأوتار والتهابات الجراب.
  • الفتاق.
  • الأمور النسائية والخاصة الظهر.

بعض تجارب الآخرين عن الموضوع

  • سيدة تقول أنها تعاني دائمًا من ألم في الفخذ الأيمن والأيسر بصورة مستمرة ولم تكن تعي بالمسبب الرئيسي لذلك، بالأخص وأنها ليس لديها مسببات واضحة لذلك الألم.
  • ولكن عند الفحص الطبي وجد الطبيب المختص حدوث تورم في المعدة بسبب الفتاء، وبناًء عليه تم التدخل الجراحي على الفور لمعالجة ذلك الفتاء، ولكن بعد ذلك لم تشعر بذلك الألم فيما بعد.
  • رجل يعاني من آلام في الفخذ الأيسر ولم يعلم السبب الحقيقي، ولم تكن ظروفه مناسبة للذهاب إلى الطبيب المختص ولكنه حينما أتبع كمادات الثلج بصورة منتظمة بمعدل ثلث ساعة يوميًا بدأ الألم يقل عنه إلى أن اختفى نهائيًا.

وذلك مع ممارسة رياضة المشي وتناول الزنجبيل كمشروب بصورة يومية، وإدخالها في الطعام أيضًا.

زيارة الطبيب المختص عند تفاقم الألم

يقوم الطبيب المختص بفحص ورك المريض ومجال الحركة، وفي حالة تفاقم الإصابة سوف يطلب الطبيب إشاعة الرنين.

وقد يعطي الطبيب للمريض وصفات طبية من خلال الأدوية المضادة للالتهاب مع الحقن في حالة التضخم، وفي حالة إذا رأى الطبيب إصابة أكبر قد ينصح الطبيب بإجراء العملية الجراحية.

أسئلة وأجوبة عن الموضوع

تعاني من ألم شديد في مفصل الفخذ الأيمن، ماذا تفعل لعلاجه؟

قالت إحدى السيدات أنها تعاني من آلام شديدة في مفصل الفخذ الأيمن، وذلك أثر بالسلب على عملية المشي الخاصة بها، وعلى حسب ما قيل لها أن ما تمر به هو خشونة أو تآكل في المفصل. وتسأل عن العلاج المناسب لحالتها لكي يسكن الألم، مع توضيح باقي الاحتمالات المسببة لذلك الألم.

وقد رد عليها الطبيب أسامة حنفي وهو استشاري العلاج الطبيعي وعلاج السمنة، أن ألم مفصل الفخذ هو مشكلة شائعة لدى الكثيرون وفي بعض الحالات يكون مشكلة كبيرة ومربكة وذلك لأن مسبباته كثيرة ومتعددة.

لذا من الهام أجراء التشخيص الدقيق لمعرفة السبب وراء الألم، وذلك لكي تتأكدي من السبب الرئيسي وبناًء عليه تتم المعالجة باستخدام العلاج المناسب.

ولكن إذا لم يكن لديك سبب واضح تشكي منه في تلك المشكلة فإن المسببات الشائعة تتلخص في:

  • خشونة والتهاب في المفاصل.
  • التهاب في المخدة الزلالية والموجودة فوق عظمة الفخذ، وهي تعد من أشهر المشكلات التي تسبب الألم.
  • التهابات في الأربطة أو في أوتار العضلات والمحية بالفخذ، ومن أشهرها التهابات في الرباط الأساسي وهو الذي يربط بين عظمة الحوض والساق، ويمر خارج مفصل الورك.
  • تآكل في غضاريف المفصل وتلك الحاجة تحدث عندما يقل تدفق الدم في منطقة المفصل، ففي حالة وصلت كمية غير كافية من الدم إلى العظام سوف تموت الخلايا بعد تآكلها بصورة تدريجية وهذا يؤدي إلى تآكل الغضاريف والعظم نفسه.
  • مشاكل في الظهر أو العمود الفقري وذلك في حالة الشعور بألم في تلك المناطق.
  • في حالة كان السن كبير يرجي الانتباه إلى أي صدمة من الممكن التعرض لها حتى ولو كانت بسيطة أو السقوط لأن ذلك سيسبب كسر في عنق الفخذ وهو أيضًا من أشهر المسببات لهذا الألم.
  • الإجهاد في العضلات نتيجة المجهود البدني الزائد.

ويفضل أن يكون العلاج بواسطة الطبيب المختص وذلك بعد قيامه بإجراء التشخيص المناسب، من خلال التحاليل والأشعة اللازمة لمعرفة المسببات الحقيقة لهذا الألم.

ومثل ما هو معروف أن العلاج يعتمد على البحث عن سبب المشكلة، ولذلك يجب أن نعرف المسبب الحقيقي وراء الألم قبل البدء في أي علاج.

ولكي تطمئني وتقللي من خطورة الألم المستمر معك، من الممكن أن تتبعي الخطوات السابق ذكرها في العلاج الأولي لألم الفخذ لحين استشارة الطبيب المختص.

هل طريقة النوم ونوعية السرير تساهم في تقليل ألم الفخذ؟

نعم فالسرير الجيد والصلب يساعد على تخفيف ألم الورك، ووضعية النوم على الظهر أفضل بكثير فسوف تقلل الألم، ويفضل المنع عن وضع وسائد تحت الركبتين أو وسائد أسفل الظهر.

اختبارات لفحص ألم الورك:

 

هل يتطلب علاج أم الفخذ استبداله بآخر اصطناعي؟

نعم في حالة تفاقم الإصابة يوصي الطبيب المختص باستبدال الورك كاملًة بآخر اصطناعي، ولكن حالات نادرة فقط هي التي تتطلب ذلك بالإضافة إلى أن العملية لا تكون ناجحة بنسبة كبيرة، فهو يصمد من عشرة إلى خمسة عشر عامًا فقط.

ولا يوجد لها مضاعفات كبيرة تذكر إلا في حالات نادرة للغاية، وبإمكانك الوقوف والدوران بصورة طبيعية بعد العملية بفترة قصيرة.

وبذلك نكون قد قدمنا أسباب ألم الفخذ وكيفية العلاج، ومن السهل للغاية العلاج من خلال اتباع خطوات سهلة وبسيطة في المنزل، وذلك في حالة كان الألم بسيط قبل تطوره إلى مراحله الكبرى.

ولكن من الضروري استشارة الطبيب المختص حتى وإن كانت الإصابة في مراحلها المتقدمة، لتلقي العلاج الصحيح وآلام العظام بالأخص تتطلب العناية الخاصة وعدم الحصول على أدوية دون استشارة المختص.

قد يعجبك ايضا