أطعمة وعادات تضر صحة المسن والكبار في العمر

فترة الشيخوخة هي مرحلة حرجة، تحتاج إلى عناية واهتمام خاص، حيث توجد العديد من الأطعمة والعادات التي تضر صحة المسن ، لابد من تجنبها قدر المستطاع، وأخرى تساعده على حياة صحية أفضل وتمنحه وقاية أكبر من الأمراض لذا ينصحه الأطباء بالإكثار منها.

تغيرات بدنية تطرأ على المسن

تغيرات بدنية تطرأ على صحة المسن

تحدث للمسن عدة تغيرات في فسيولوجيا الجسم، ويصبح نمو خلايا الجسم بطيئًا، وتقل كفاءة أعضاء الجسم في أدائها للوظائف الحيوية، كما تسهل الإصابة بالأمراض نتيجة ضعف جهاز المناعة. كما تحدث تغيرات في الجهاز الهضمي، فيشتكي المسن من عسر هضم وحموضة بصورة مستمرة، وتكثر الشكوى من آلام العظام والعضلات مع بذل أقل مجهود.

كما يشتكي المسن من ارتفاع الضغط وارتفاع نسبة الكولسترول بالدم؛ مما يزيد من فرص الإصابة بأمراض الشريان التاجي، وغيرها الكثير من المشاكل الصحية الأمراض التي تواجه المسن. لذا يجب الاهتمام بنظام صحي متكامل في تلك الفترة، والابتعاد عن أطعمة قد تزيد الأمر سوءًا، أو قد تسبب مشكلات صحية للمسن هو في غنى عنها، ولا نتحدث عن كمية الأطعمة التي يتناولها المسن، بل عن نوعية تلك الأطعمة، ومدى توافر العناصر الغذائية المهمة بها.

فمثلًا الغذاء الصحي هو الذي يحتوى على بروتينات وفيتامينات ومعادن كالحديد والكالسيوم، كما يجب مراعاة أن تحتوي الوجبة الغذائية على أطعمة سهلة الهضم، كما يمكن تناول كميات أقل من الطعام على أكثر من وجبة في اليوم.

تغيرات نفسية تطرأ على المسن

يشعر المسن أنه أصبح بلا قيمة في الحياة، وتزداد الضغوط النفسية لديه، فيشعر بأنه في حاجة إلى العون باستمرار وأنه غير قادر على العطاء، كما أن شعوره بالنقص والقلق الزائد يجعله يميل إلى الوحدة والعزلة.وتزداد مخاوف المسن على حالته الصحية، ويخشى إصابته بالأمراض الخطيرة المزمنة، فينعكس ذلك بالسلب على حالته النفسية فيُصاب بحالة اكتئاب وقلق.

يفقد المسن ذاكرته تدريجيًا كلما تقدم السن فينسى الأحداث القريبة ويتذكر الأحداث البعيدة التي حدثت منذ سنين طويلة، كما يبدأ المسن في المبالغة في صفاته، والمقارنة بين الجيل القديم والجيل الحديث مما يُحدث فجوة بينه وبين الواقع.

الفيتامينات لمكافحة مظاهر الشيخوخة

الغذاء الصحي الذي يحتوي على مضادات الأكسدة، يعمل على محاربة عمليات الأكسدة ومركبات الأكسجين النشطة التي تشكل ضررًا كبيرًا على المسن، كما تعمل مضادات الأكسدة على مقاومة ظهور تجاعيد البشرة في مرحلة الشيخوخة، وتحافظ على نضارة البشرة.

تتواجد مضادات الأكسدة في الفيتامينات المختلفة كفيتامين ھ، وفيتامين ج، والعناصر الغذائية كالنحاس والكاروتين، فقد أثبتت الدراسات أن تلك الفيتامينات والعناصر تحافظ على البشرة، وتقلل من ظهور التجاعيد، كما تحافظ على قوة الأظافر وقوة لمعان الشعر.

من الأطعمة التي تحتوي على مضادات الأكسدة والتي ينصح الأطباء بتناولها، الباذنجان والطماطم والسبانخ والقرنبيط والبطاطا والثوم والبصل، وكذلك العنب والبرتقال المشمش والتفاح. أيضًا الشاي الأسود والشاي الأخضر يحتويان على نسبة عالية من مضادات الأكسدة المفيدة للجسم، لذا ينصح الأطباء بتناول كوب من الشاي الأخضر يوميًا للوقاية من أمراض الكولسترول والأكسدة والأورام السرطانية.

كذلك الحبوب كالأرز والشوفان، والمخبوزات القمحية، والمكسرات، كما أن زيت الزيتون يساعد كثيرًا في امتصاص الفيتامينات المضادة للأكسدة؛ لذا يفضل استخدامه بدلًا من الزيوت الأخرى أو المواد الدهنية التي قد تزيد من نسبة الكولسترول في الجسم.

أطعمة تُعجل الإصابة بالشيخوخة

أطعمة تُعجل الإصابة بالشيخوخة

  • السكر فكثرة تناول السكريات يؤثر على وظيفة الأنسولين في الجسم؛ مما ينعكس سلبًا على العمليات الحيوية، ويزيد من خطر الإصابة بتصلب الشرايين، كذلك فللسكر تأثير مباشر على الجلد حيث يعمل على تدمير ألياف الجلد، مما يفقد البشرة لمعانها ونضارتها.
  • الإكثار من كمية الملح في الطعام؛ مما يجعل المسن عرضة لارتفاع ضغط الدم، كذلك يسبب الملح ظهور التجاعيد حول منطقة العيون لتسببه في نقص الكولاجين.
  • الإكثار من تناول الكافيين كالقهوة والنسكافيه؛ فتلك المنبهات تؤثر على نضارة الجلد وتعجل من ظهور التجاعيد، كما أنها تسبب ارتفاع ضغط الدم، كذلك تسبب اصفرار الأسنان، وإخفاء اللون الأبيض مما يجعل مظهرها غير جمالي
  • اللحوم وقد يظن بعض الناس أن الإكثار من تناول اللحوم يساعد في مرحلة الشيخوخة وكبر السن، ولكن على العكس فقد أثبتت الدراسات أن تناول الشخص المسن اللحم أكثر من مرة أسبوعيًا تزيد من نسبة التجاعيد، ويؤثر بالسلب على الصحة.
  • الإكثار من تناول الكربوهيدرات المتمثلة في الخبز، والذي يساهم في رفع نسبة السكر في الدم، وكذلك نسبة الكولسترول، وتقليل نسبة الكولاجين مما يقلل من مرونة الجلد ويعجل بظهور التجاعيد.
  • الأطعمة السريعة الجاهزة فهي تحتوي على سعرات حرارية عالية، بالإضافة على احتوائها على نسبة عالية من المواد المؤكسدة؛ مما قد يسبب انسداد الشرايين وجفاف الجلد.
  • الأطعمة المحفوظة والتي تحتوي على نسبة عالية من الأملاح والمواد الحافظة، مما يجعل الجلد يبدوا جافًا شاحبًا وتجعل الإنسان عرضة للإصابة بأمراض عديدة.
  • الكحوليات وما تسببه من أمراض سرطانية، وأمراض الكبد والشيخوخة المبكرة.

أطعمة مفيدة لصحة المسن

أطعمة مفيدة لصحة المسن

  • تناول الفاصوليا، فقد أثبتت الأبحاث والدراسات بأن كثرة تناول الفاصوليا يساعد في علاج ارتفاع ضغط الدم، ويقلل من مستوى الكولسترول في الجسم، بالإضافة إلى قدرتها على تحسين عمليات الهضم وكثرة نسبة الألياف بها؛ مما يساعد في علاج السمنة.
  • الأسماك فهي تحتوي على عناصر هامة منها أوميجا 3، والذي يؤدي نقصه إلى الإصابة بأمراض المخ، كالاكتئاب الزهايمر والصرع؛ لذا فتناول الأسماك بأنواعها يعمل على تعزيز وظائف الدماغ وتحسينها.
  • استخدام زيت الزيتون في الأطعمة المختلفة، فبالإضافة إلى النكهة المميزة الخاصة به، هو يساعد على تحسين وظائف الذاكرة، ويقلل من نسبة الكولسترول والدهون في جدران الأوعية الدموية؛ لذا يحمي المسن من تصلب الشرايين.
  • الخضروات بأنواعها، وقد ذكرنا من قبل احتواء الخضروات على مضادات الأكسدة، وأهميتها لصحة الإنسان بالإضافة إلى ذلك فالخضروات غنية بالكثير من الألياف الغذائية، والفيتامينات المختلفة كفيتامين K الذي يعزز من مناعة الجسم، ويعمل على تقوية العظام وتحسين وظائف العيون وتقليل الالتهابات.
  • الحليب ومنتجاته المختلفة، فهو يحتوي على عنصر الكالسيوم وفيتامين D، مما يساعد في علاج هشاشة العظام، ووقاية المرأة في سن اليأس من الإصابة بنقص الكالسيوم الناتج عن التغيرات الهرمونية، كما أنه يقي من الإصابة بسرطان القولون وسرطان الثدي.

نصائح وإرشادات لصحة أفضل للمسنين

نصائح وإرشادات لصحة أفضل للمسنين

  • التقليل من تناول الدهون بأنواعها، وكذلك استبدال الزبدة والسمنة بزيت الزيتون؛ للوقاية من أمراض الشرايين والقلب.
  • الإكثار من تناول الماء حيث ينصح الأطباء بشرب حوالي 15 كوب ماء يوميًا لوقاية الجسم من الجفاف، وتعويض النقص في الماء وخاصة في فصل الصيف.
  • تناول عدة وجبات خفيفة على مدار اليوم، بدلًا من تناول وجبات رئيسية دسمة؛ حتى لا يشتكي المسن من عسر الهضم والانتفاخ والحموضة.
  • تجنب تناول الطعام مباشرة قبل النوم؛ مما يجعل المسن يعاني من الأرق والانتفاخ وغازات البطن، لذا ينصح الأطباء بتناول وجبة العشاء قبل النوم بما لا يقل عن 3 ساعات.
  • ممارسة الرياضة بقدر الإمكان، فرياضة المشي تساعد كثيرًا في وقاية المسن من الأمراض، وتعمل على تجديد الدورة الدموية وإمداد الجسم بالطاقة، وتحسين وظائف الأعضاء المختلفة.
  • الاهتمام بعلاج المشكلات الصحية والأمراض التي يعاني منها المسن، كارتفاع ضغط الدم أو السكري أو السمنة أو أمراض القلب.
  • تشجيع المسن على ممارسة الهوايات، وإشغال وقت الفراغ في ممارستها، حتى لا يُصاب بالاكتئاب ومشاكل نفسية نتيجة الوحدة.
  • تسجيل المسنين في النوادي الرياضية، وتحفيزهم لعمل دائرة أصدقاء جديدة.
  • استشارة المسن في أمور الحياة المختلفة، فأخذ رأيه يجعله يشعر بأن له أهمية في الحياة، ويزيل عنه شعور الوحدة والعزلة.
  • تشجيع المسن على تناول الطعام وسط العائلة والأصدقاء في أماكن مفتوحة، وذلك لزيادة شهية المسن على الطعام؛ حتى لا يتعرض لمشكلات سوء التغذية والجفاف.
  • الاهتمام بإجراء فحص طبي دوري على المسن، لاكتشاف أي مشاكل صحية مبكرًا وعلاجها قبل حدوث مضاعفات.
  • عدم إطالة وقت طهي الطعام وخاصة الخضروات، بحجة جعل الطعام أسهل في المضغ، فذلك يفقدها قيمتها الغذائية.
  • يمكن للمسن تناول شوربة الخضروات الدافئة، كوجبة عشاء فهي خفيفة وسهلة الهضم وغنية بالفيتامينات والعناصر الغذائية.
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تذكر أنه لا يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.