مقالات مختارة

صحة

أسباب الصداع من الخلف وطرق علاجه

من المشاكل الصحية المنتشرة بشكلٍ كبيرٍ جدًا، وتصيب مختلف الأعمار من الذكور والإناث. هي مشكلة الصداع.

والصداع: هو عبارة عن ألم في الرأس قد يكون بشكل مؤقت أو مستمر، ويتراوح في شدته فقد يأتي على شكل ألم خفيف أو ألم معتدل أو يكون ألم قوي لا يُحتمل.

وقد يصيب الصداع الرأس كله، أو منطقة معينة منه، حيث يشعر المصاب بالألم في الجبهة أو الصدغ أو قرب العينين أو آخر الرأس، وقد ينتشر الصداع إلى أحد شقي الوجه أو كليهما، مما يعيق أداء الإنسان لنشاطاته وأعماله اليومية المختلفة، ويضعف من فاعليته وقدرته على التركيز والانتباه. وكثيرًا ما يكون الصداع أحد مظاهر وأعراض أمراض عديدة ومتنوعة.

معلومات عن أسباب الصداع من الخلف وعلاجه

أنواع الصداع

يوجد أنواع كثيرة للصداع، ومنها: الصداع النصفي (الشقيقة)، والصداع التوتري، الصداع العنقودي، صداع التهاب الجيوب الأنفية، الصداع المرضي، الصداع النفساني، صداع الإمساك، صداع الجوع، الصداع الخلفي.  وغيرها. ويعتقد العلماء أن 90% تقريبًا من حالات الصداع هو صداع سببه التوتر، وأن 6% هو صداع نصفي.

وأبرز أنواع الصداع هو الصداع من الخلف، الذي تصاحبه أعراض عديدة مثل القيء أو الغثيان وعدم وضوح الرؤية غيرها، ويصيب الرجال والنساء على حدٍ سواء.

وسوف نتناول أهم الأسباب التي تؤدي إليه، وأبرزها:

أسباب الصداع من الخلف

  • الانفعالات النفسية والعصبية والتوتر والقلق التي تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وبالتالي الشعور بوجعٍ في الرأس.
  • التدخين وتناول الكحول.
  • الإجهاد والإرهاق الجسدي.
  • الضجيج الشديد.
  • ضعف البصر والمشاكل المرتبطة به، وذلك بسبب المكوث طويلًا أمام شاشات التلفاز والكمبيوتر.
  • التهاب الجيوب الأنفية من الممكن أن تكون إحدى أسباب الصداع من الخلف.
  • حدوث تشنج في فروة الرأس.
  • الأرق واضطراب النوم وتغيير مواعيد النوم.
  • التبدلات المناخية السريعة خلال فترات زمنية قصيرة، بحيث يتقلب الجو بشكل سريع ومفاجئ بين البرودة الشديدة والحرارة القوية.
  • عدم الانتظام في تناول الوجبات، حيث إن تناول وجبات الطعام بشكل عشوائي وغير منتظم قد يسبب صداع الرأس من الخلف.

أنواع وجع الرأس الخلفي

فالصداع أو الوجع الذي يصيب الرأس من الخلف له أنواع مختلفة ومن أبرزها ما يلي:

الصداع النصفي:

يبدأ الألم في هذا النوع من الصداع من جزء واحد من الرأس لذلك سمّي بالصداع النصفي، ويكون ذلك بسبب سرعة حركة الدم فيكون الألم متمركزًا في منطقة الرقبة، ثم ينتشر ليصل إلى منطقة خلف الرأس. وقد تسوء الحالة عندما يقوم المصاب بالحركة، فتظهر مظاهر أخرى للصداع بالإضافة إلى الألم، وتكون هذه المظاهر عبارة عن اضطراب النوم، والإرهاق الجسدي، وعدم وضوح الرؤية لديه بسبب تشكل غباشة على العين، والدوخة وغيرها.

الصداع العنقودي:

وهو أكثر وجعًا من النوع الأول وأشد أنواع الصداع ألمًا لكنه قليل الانتشار؛ وفيه يبدأ الألم من منطقة العين ثم ينتشر ليصل إلى الجهة الخلفية من الرأس، يكون الألم متمركزًا خلف الرقبة وخلف الرأس. يحدث هذا النوع من الصداع عدة مرات في اليوم ويستمر على هذه الحالة لشهور، ثم يختفي فترة، ثم يعود للظهور مرة أخرى وهكذا. ويظهر مع الصداع مظاهر أخرى في هذه الحالة، ومنها احمرار العين وعدم وضوح الرؤية أيضًا.


علاج الصداع خلف الرأس

لكي نستطيع علاج الصداع من الخلف يجب في البداية تشخيصه لتحديد نوع العلاج والدواء ومدة العلاج وكميته، وكلما كان اكتشاف المرض وتشخيصه والعلاج منه أبكر، كان ذلك سببًا في سرعة تحسن وشفاء المصاب.

تشخيص الصداع

ويكون التشخيص عن طريق التصوير باستخدام الرنين المغناطيسي، أو من خلال قياس ضغط الدم، أو من خلال تخطيط المخ. ولتخفيف حدة الألم الناجم عن الصداع خلف الرأس، من الممكن تناول المسكنات مع التنبيه إلى عدم الاستمرار وقتًا طويلًا في تناولها ولكن فقط عند الضرورة.

التمارين الرياضية وتمارين الاسترخاء

ومن الممكن التخلص من الألم خلف الرأس عن طريق ممارسة التمارين الرياضية والمشي بشكل منتظم ومستمر لما لذلك من أثر في تنشيط الدورة الدموية، وتحسين المزاج، والتخفيف من حدة الانفعالات والتوتر والاضطرابات والمشاكل النفسية لدى الفرد. كما يمكن استعمال تقنيات الاسترخاء، كأن يقوم المصاب بالتنفس ببطء وعمق وإبقاء العيون مغمضة وعدم التفكير بشيء، أو أن يستلقي المصاب على ظهره ويأخذ غفوة لفترة زمنية معينة.

ومما يخفف من ألم الصداع الخلفي أيضًا القيام بتدليك منطقة الجبهة بين الحاجبين، أو الضغط على المنطقة الواقعة بين الإبهام والسبابة للتخفيف من الألم.

ينصح بفعل الآتي:

  • ويُنصح بتجنب أمور عدة لتخفيف ألم الرأس والوقاية منه مثل التدخين، وتجنب تناول الشوكولاتة، والتقليل من تناول الفاكهة الحمضية، وعدم تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الخل أو الملح.
  • كما يُنصح بتناول وجبات خفيفة ومتعددة بشكل منتظم وكميات كافية من الماء للوقاية من الصداع خلف الرأس.
  • كما يجب إراحة العين من الإرهاق وتخفيف الضغط عليها والابتعاد عن كل مسببات إجهاد العين كالتلفاز والكمبيوتر والسهر الطويل، والأضواء القوية التي تسبب وجع الرأس من جهة الخلف، والنوم بطريقة منتظمة وأخذ قسط كافي منه.
  • ويُفضل الابتعاد عن الضجيج الشديد لأن هذا يمكن أن يثير حالة الصداع الخلفي من جديد.

إلا أنه في حالات معينة يكون هناك من شدة الصداع ما يمكن أن ينذر بخطر، مما يستوجب مراجعة الطبيب المختص فورًا، وذلك عندما لا يهدأ الصداع بعد تناول المسكنات، أو كأن يستمر الصداع أكثر من يوم كامل بشكل متواصل، أو أن يصاحب الصداع مشاكل أخرى كالتلعثم في الكلام أو فقدان التوازن، أو تصلب الرقبة، وغيرها

في مثل هذه الحالات يجب الإسراع في اللجوء إلى الطبيب لإجراء الفحوص اللازمة واتخاذ الإجراءات والعلاج المناسب.

تعليق واحد

اضغط هنا لإضافة تعليق