أسرار البيت السعيد – من الآن ستكون حياتك سعيدة

البحث عن أسرار البيت السعيد أصبحت عملية معقدة بعض الشيء في الوقت الذي نعيش فيه، ويرجع ذلك إلى كثرة الضغوطات وكثرة الوسائل التكنولوجيا الحديثة التي تصرف الزوجين والأسرة عن بعضها.

ويبدأ التفكك الأسري ونشوء الأسرار داخل البيت الواحد، ومن المؤكد أنه يأتي وقت ما يبدأ الطرفان أو على الأقل أحدهم يشعر بأنه قد تدهورت حياته وبدأت في التراجع للخلف.

وهنا تبدأ رحلة البحث عن المسببات التي بدورها تجعل وتنشأ البيت السعيد، ولذلك سوف نقدم في مقالنا الكثر من الأمور والطرق التي تبحث عنها الزوجة والزوج لكي يستعيدوا السعادة التي فقدها منزلهم.

فيديو رائع لمعرفة أسرار البيت السعيد:

أسرار البيت السعيد بيد الزوجة

حدثي زوجك عن عمله واستمعي له

أحرصي على الاهتمام بعمل زوجك، فالعمل من أقوى الأمور في حياة كل رجل، وهو الإنجاز الذي يشعر به فيقوي من شخصيته ويزيد من شعوره بالثقة بالنفس.

فالعمل يجعل الرجل يشعر بأهميته في المجتمع ومع أسرته، لذا من الهام التحدث مع زوجك فيما يخص عمله ومن مدى تطوره فيه وتشجيعه على المواصلة والتقدم لكي يحصل على الترقية ويحقق ذاته أكثر.

فالزوج يحتاج لمن يسمعه وهو يحدثه عن عمله وإنجازاته ليس في العمل فقط بل في المنزل أيضًا ولن يجد أكثر من زوجته.

فلا تسدي أذينك بما يقوله زوجك ويحاكيه لك عن عمله، لأنك بتلك الطريقة تقولين له أنك لا ترغبين في معرفة ما يقوم به في العمل وإنما ترغبين في الحصول على النقود فقط.

فأسلوبك الذي يحمل اللامبالاة وعدم إظهار مدى اهتمامك بما ينجزه في عمله سيشعره بالإحباط الشديد، وبتلك الطريقة سوف تقودينه إلى الفشل ومن ثم إلى التكاسل.

وهذا بدوره سوف ينعكس على سير الحياة الزوجية، وستبدأ تنشأ المشاكل والخلافات ومن الممكن أن يكرهك زوجك ويبتعد عنك.

في حالة الزوج سيد قراره

إذا كان زوجك يرغب في العيش بالاستقلال بصورة دائمة ويسعى إلى كسب حريته دائمًا، ولا يرغب من الزوجة أو من أحد آخر أن يسيطر عليه.

ففي حالة إصرار الزوجة أن تكون هي المسيطرة والرئيسة والآمرة الناهية سوف يهدم الحياة الزوجية، فأتركِ لزوجك الحرية التي يبحث عنها طالما لم يقم بفعل ما هو خاطئ في حقك.

لا تقارني زوجك برجل غيره

من أكثر الأمور التي تشعل غيرة الرجل وتثير مشاعره هي مقارنته مع غيره من الرجال، سواء أكان زوج أختك أو زوج صديقتك، من حيث الأكثر مالًا أو نجاحًا أو ثقافة.

ولا تشعرين زوجك بشتى الطرق أنك تغارين من أختك أو صديقتك لأن أزواجهم يكسبون ويربحون، فبذلك تكونين فتحت الكثير من الأبواب عليك ومن أهمهم باب الغيرة والشك.

اتركي لزوجك الحرية لكي يحلم قليلًا

الرجل يفتقد إلى المغامرة، وتلك المغامرة يبحث عنها باستمرار، فهو يحلم بها على عكس المرأة التي تحاول أن تظهر واقعية دائمًا. وخلال حلمه بالمشاريع المستقبلية لا تتفهي منه ولا تقابلي أحلامه وطموحه بالهجوم الحاد.

فقط اتركيه يتحدث عن كل ما يفكر به من مشروعات مختلفة ويخطط لها وكوني مستمعة جيدة حتى وإن كنت تدركين أنها من الصعب تحقيقها. وفي حالة وجود الحاجة للتدخل فكوني واقعية وتدخلي بهدوء دون إحباطه أو إحراجه.

أسرار البيت السعيد الخفية

أسرار البيت السعيد

طاعة الله

فطاعة الله واتباع جميع الطاعات التي أمرنا بها وتجنب النواهي التي نهانا عنها وقراءة القرآن والحرص على إقامة العبادات الكاملة هي من أهم وأكثر الطرق نجاحًا لتحقيق السعادة.

فإن السعادة التي تنبع من القلب نتيجة حب الله وطاعته تفيض على الجوارح وتجعل الزوج أو الزوجة يعطي دون انتظار مقابل، فهو يعطي احتسابًا لله عز وجل.

فالزوج الذي يطيع الله يكرم زوجته ويكرم أهلها، ولا يقلل منها ويصبر على تقصيرها طاعة لله عز وجل. والزوجة التي تطيع الله بالتالي زوجها وتكرم أهله وتصون نفسها وبيتها، وكلاهما يغضون البصر ولا ينظرون لغيرهم من حيث الجاه والمال والأولاد، ويقتنعون ببعضهم البعض طاعة لله ولرسوله.

وبالتالي يحرصون على تربية أطفالهم على الأخلاق وعلى كل ما يحبه الله ويرضى، وبذلك يكون من السهل أن يتكون بيت مسلم متحاب في الله.

الزوجة يجب أن تعلم أن السعادة لا تتم إلا حينما تكون ذات عفة ودين

فالزوجة يجب أن تكون على قدر من العفة والدين وتعرف ما لها وما عليها فلا تتجاوزه ولا تتعداه، تطيع زوجها، فهو الذي له القوامة عليها يصونها ويحفظها وينفق عليها. فيجب طاعته وحفظه في نفسها وماله، تقوم بعملها وتتقنه، وتهتم بنفسها وبيتها، فهي زوجة صالحة، وأمٌ شفيقة، راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها.

لا تتنكر للفضل والعشرة الحسنة وتعترف بجميل زوجها، فلابد لها من غفران الزلات والغض عن الهفوات، لا تسيء إليه إذا حضر، ولا تخونه إذا غاب، بهذا يحدث التراضي وتدوم العشرة وتسود الألفة والمودة والرحمة.

 قال صلى الله عليه وسلم: “أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة”؛ فالحديث يبشر المرأة بأعظم بشارة لو وعته المرأة وعملت به للوصول إلى رضا زوجها وربها.

أفهمي زوجك وأفهم زوجتك

الكثير من المشاكل الأسرية التي تنشأ بين الزوجين يكون سببها الرئيسي عدم تفهم الزوجين لبعضهم البعض، وبالتالي ينشأ بينهم شرخ وكلًا منهم يظن أن الآخر لم يعد يحبه.

فلتعلم أيها الزوج أن الزوجة من المخلوقات الحساسة التي تثيرها الكلمة الطيبة الرقيقة، النظرة الحنونة، اللمسة الدافئة، فذلك بالنسبة لها أكبر شيء في الكون. وذلك على عكس ما يعتقد الزوج، فهو يظن أن حبه لزوجته وأسرته تنشأ من خلال توفيره وتقديم المال لهم باستمرار.

الدكتور عمر عبد الكافي يتحدث عن كيفية جعل البيت سعيد:

وهنا تحدث المشكلة تبدأ الزوجة في الشكوى حتى وإن كانت بينها وبين نفسها بأن زوجها يقصر في حق رومنسيتها ويهمل أحاسيسها، والزوج يشكو باستمرار من تذمر زوجته وعدم اقتناعها بما يقدمه لها من هدايا وأموال وخلافه.

لذلك كل زوج يجب أن يعلم أن الزوجة كما هي بحاجة إلى الدعم المادي منك فإنها بحاجة إلى سماع الكلمة الجميلة لكي تشعر بأنوثتها، وتكون تلك الجمل الجميلة مفعولها أقوى بكثير من أي خدمة من الممكن أن تقدم لها.

ويجب أن تكون الزوجة على علم أيضًا أنه ليس معنى أن الزوج لا يقول لها الكلمات الرومانسية أنه لا يحبها فهو يفهم الحب من منظوره وهو منظور العطاء المادي فقط. فلا ينتابك الغضب ولا الملل بل احرصي على جذبه لك بمديحه لك وعلى الثناء عليه ومن ثم قدمي له الرومانسية بصورها الجميلة ومع مرور الوقت سيتفهم ويقدمها لك.

ودعي زوجك بالدعوات واستقبليه بالترحيبات

أي رجل يحب أن يسمع الدعوات الطيبة من زوجته، وبالأخص عند خروجه من المنزل، ومن الممكن أن تستغربين من ذلك الكلام ولكن الحقيقة أن الرجل بعد الزواج يرغب في سماع الدعوات الطيبة أكثر ما يرغب في سماع الكلام المعسول الرومانسي.

فأحرصي على الإكثار من دعواتك في كل وقت وبالأخص خلال خروجه من المنزل فمن الممكن أن تودعيه بالآتي: “أدعو من الله أن يحفظك بما حفظ به السموات والأرض، وأن يفتح لك أبواب الخير ويرزقك من حيث لا تحتسب، وأن يبعد عنك كل شر ويرزقك بأولاد الحلال”.

وفي حال عودته إلى المنزل اتركي كل ما بيدك واستقبليه بالترحاب وبالجمل الجميلة التي توصل له مدى سعادتك بقدومه سالم غانم، فتلك فعلًا لها أكبر الأثر في نفسية الزوج.

أسرار البيت السعيد

يفضل أن يسود بين الزوجين المصارحة بثناء والبعد عن اللوم والتجريح

الحياة الزوجية في أي مكان بالعالم تمر بظروف خارجية وأخرى داخلية تؤثر بدورها عليها، وعلى التواصل والحوار بين الزوجين، وفي كثير من الأحيان ينشأ الفتور والملل. وهذا بدوره يؤدي إلى أن ترى الزوجة تصرفات من زوجها لا تعجبها مثل الشعور بالجفاء أو عدم الاهتمام بها وبمشاعرها، ومن الممكن أن يرى الزوج إهمال وتقصير من جهة الزوجة أو برود أو انشغاله بكل شيء في الحياة ماعدا الزوج.

وفي أغلب الحالات عندما تحدث تلك الأمور فيكون الحل السائد هو الكتمان في النفس وعدم البوح بما في الداخل من مشاعر. لذا يجب أن يعلم كلًا من الزوج والزوجة أنه من أسرار البيت السعيد أن يفضفض الزوجين ويعبرون عن كل ما يشعرون به.

ولا يستسلموا للهموم، فيجب أن يسأل كل طرف عن السبب وراء تغيره ولكن يجب أن يتم اختيار الوقت المناسب لمعرفة السبب وراء ذلك التغيير، بحيث يكون الجو هادئ والأمور طبيعية.

ويبدأ الحوار والنقاش من خلال تذكير الطرف الآخر بالجوانب الإيجابية وبمدحه وبالصفات الجميلة التي يفتقدها ومن ثم يبدأ في معرفة السبب وراء ذلك التغيير من باب الاستغراب.

فليعلم كل طرف الآخر أنه كان يرغب فقط في الاطمئنان عليه وعلى أحواله وليس لكيلا يضايقه، وبالتالي ستجد الطرف الآخر سيتغير لأن ما قمت به رفع من روحه المعنوية حتى وإن لم يخبرك في نفس الوقت عن سبب التغيير.

ولكن أسلوب التقصير والشكوى مع استخدام لغة الحوار التي لا يحبها الزوجان مثل أنت مقصر، أنت أناني، ليست لديك مبالاة بشيء، سوف تؤدي بالأخير إلى الوصول لطريق مسدود.

وبالتالي سوف تشحن القلب أكثر وتؤدي إلى الكره والنفور من الشخص الآخر، ولذلك بادروا بالمصارحة تجاه بعضكم البعض بحب ونفس راضية.

المدح والتسامح

أن التسامح مع التغاضي عن أخطاء الغير تعد من أهم الأمور وراء أسرار البيت السعيد، فيجب أن يعلم الزوج والزوجة أن الحياة الزوجية عبارة عن سكن وراحة وتسامح وهدوء، وليست حروب ومشاجرات وتصيد الأخطاء من قبل كل طرف وكأنه عدو له.

فالحياة الزوجية يجب أن تكون أشبه بالجنة بين الزوجين ترفرف الظلال عليها، وتسودها الحب والحنان النابع بصدق من الطرفين.

ومديح كل طرف صفات الطرف الآخر تعد من أهم مقومات السعادة، لذلك أيها الزوج أعلم أن الزوجة دائمًا تحب المديح والثناء عليها وعلى أناقتها ومظهرها وعلى طبخها وذوقها.

وأنت أيتها الزوجة بادري بمدح زوجك وأثني على كرمه وعلى أخلاقه حتى وإن كانت أمور بسيطة، فأعلمي أنك بذلك تعطينه دفعة للأمام من أجل أن يفعل أكثر وأكثر.

البعد الجسدي يولد بدوره بعد نفسي

من الأخطاء الجسيمة أن يبتعد الزوجين عن بعضهم البعض في العلاقة الحميمة لأوقات زمنية طويلة، فالبعد الجسدي بدوره أن ينشأ البعد النفسي والجفاء مع مرور الزمن. فلا يشعر الطرفين بغياب وفقدان الطرف الآخر، وهنا تبدأ أول خيوط الفراق ومن ثم يبدأ كل طرف في استسهال حياته دون وجود الطرف الآخر. لذا مهما كانت الأمور بين الزوجين لا يفضل الابتعاد أبدًا عن بعضهم البعض.

البعد عن المعاملة بالندية

الكثير من الزوجات تجعل حياتها الزوجية تحدي كبير مع زوجها وتتخذ الندية والعند نمطًا في حياتها، فإذا ارتفع صوتها عاليًا غضب عليها زوجها وباتت المشاكل تسود بين الطرفين.

وإذا رجعنا ذلك لسبب فسيكون بسبب بعض الفضائيات التي تغزي عقول البنات والسيدات في المنازل، فمن أبسط المشاكل بينها وبين زوجها تطلب الطلاق وتقول له أنه قد جرج مشاعرها.

ولتري أيتها الزوجة ما يأمرك به دينك القويم بضرورة طاعة أوامر زوجك وبلين الطاعة مع الزوج، لأن في طاعة الزوج ما هو خير للزوجة ولنفسها وليس إذلال لها كما تظن.

فإن الله سبحانه وتعالى جعل من طبيعة الرجل وجود الشخص الذي يلين له ويمتص غضبه وقت الضيق، وبالتالي بعد هدوءه يشعر الزوج بمن يرفع منزلتها في عينه والشعور بالذنب لأنه جرحها وهي صبرت على ما قام به. ولكن لا نطلب منك أن تتهاوني في حقك فلتخبري زوجك بخطأة وبما قام به ولكن بطريقتك الأنثوية المعهودة.

أحرصوا على إظهار حبكم وحنانكم لأطفالكم

أن نشأة الأبناء منذ الصغر على الحب والألفة والمودة بينهم له مفعول السحر في تكون الأبناء على شخصية متزنة وواثقة من نفسها في المستقبل، فتلك الشخصية ستقوم بما كان يقوم به الأهل من الحب والحنان والعطف والتقدير.

في حين أن الصغير الذي يحرم من حب والديه فأنه سوف ينشأ وفي قلبه كره على الغير، وحقد لا يعرف الحب ولا التضحية ولا التقدير ومن الممكن أن يكون ذلك سبب في وقوعه في معصية الله عز وجل.

لا تدخلوا أحد في مشاكلكم

طالما أن الزوج والزوجة بينهم قاسم مشترك في الحب وكلاهما يعرف ذلك، فحين المرور بمشكلة عابرة لا يجوز أن يتم التدخل من قبل الغير بها، فلا تدخلي أهلك ولا هو يدخل أهله.

فما يمر بينكم ليس سوى بهار خفيف يساعدكم على مواصلة حياتكم بيسر فيما بعد، فالأهل لن ينسوا ما فعله زوجك بحقك أو ما فعلته زوجتك بحقك. وستنسى أنت وزوجتك وتظل الخيوط مقطوعة بين الأهل والطرف الآخر.

كيف تحصل على السعادة؟

أسرار البيت السعيد

  1. عمل المعروف، فصنائع المعروف تقى مصارع السوء، وقال رسول الله: صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل” وهناك من الأحاديث الكثيرة التي تحث على فعل المعروف.
  2. التبسم في وجوه الآخرين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تبسُّمُك في وجهِ أخيك صدقةٌ
  3. مقابلة الإساءة بالإحسان، قال الله تعالى :(ادْفَعْ عنه بالتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ) “فصلت34 “.
  4. الابتعاد عن الوحدة والفراغ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (نعمتان مغبون فيهما كثيرٌ من الناس: الصحة والفراغ)، وروى الإمام أحمد عن ابنِ عمرَ رضي الله عنهما أنّ النّبِيَّ صلّى الله عليه وسلّم: ((نَهَى عَنْ الْوَحْدَةِ: أَنْ يَبِيتَ الرَّجُلُ وَحْدَهُ، أَوْ يُسَافِرَ وَحْدَه)).
  5. الابتعاد عن الغضب وأسبابه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: “أوصني”، قال: (لا تغضب)، فردّد، قال: (لا تغضب) رواه البخاري.
  6. يكون الشخص على دراية بأن الحياة قصيرة؛ فلا يَحْسن به أن يقصرها بالهموم والمشاكل.
  7. التأكد من أن كلام الناس لا يضر أبدًا إلا إذا اشتغل الإنسان به.
  8. توطين النفس على أن رضا الناس غاية لا تدرك، فلا يسعى الإنسان في إرضاء الناس ولكن يسعى كل السعي في إرضاء ربه.
  9. أن يحب الإنسان للآخرين ما يحب لنفسه والابتعاد عن الحسد والحقد، قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ((الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب))، وقال صلى الله عليه وسلم قال: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) متفق عليه.
  10. تقبل النقد الهادف، والنصح، والتوجيه من كل أحد بصدر رحب.

الذكاء الوجداني والاجتماعي سر من أسرار البيت السعيد

أن الذكاء في الزواج نوعان، النوع الأول ذكاء وجداني وهو القدرة على الوصول للقلب والعقل، ومن ثم التأثر والإحساس بالطرف الآخر مع قراءة أفكاره ودائمًا يتمكن من معرفة حالته الداخلية وإحساسه دون الحاجة للتحدث عنها.

أما النوع الثاني هو الذكاء الاجتماعي، وهو القدرة على إقناع كل طرف الطرف الآخر من خلال استخدام المنطق البسيط الهادئ، وهو يعد من عوامل نجاح أي زواج بأن كل فرد يتمكن من الوصول للفرد الآخر دون أن يشعر بإجباره على ذلك.

ومن ثم يبدأ يتولد إحساس كل طرف بالطرف الآخر وعدم مراعاته لظروفه واحتياجاته والتي تنشأ من خلال وجود ما يسمى بأزمة الذكاء.

وذلك عندما يكون الجنس في الزواج لدى أي من الطرفين مجرد عبئًا نفسيًا، وبالتالي تحدث المشاكل بين الزوجين وفي الأغلب تنشأ تلك الأزمة نتيجة نشوء حالات الزواج الروتينية الغير قائمة على الحب والتفاهم والاحترام.

ويصبح هنا الجنس عبء ثقيل بدلًا من أن يكون مصدر للنشوى والسعادة وبالتالي تكون مهمة لابد من الطرفين تأديتها فقط، ويستمر هذا العبء إلى أن تبدأ العلاقة الزوجية تنقطع بين الزوجين.

ومن الممكن أن يكون الزوجين في حالة من الزهد الجنسي ومع الوقت ومع تزايد النفور والابتعاد زادت المشكلات، ومع بعض الحالات يصل الجنس إلى عدوان الرجل على المرأة وانتهاكه لأدميتها.

لذا من الهام توليد الحب بين الزوجين حتى قبل الزواج، فلا يجب أن ينظر الرجل للمرأة على أنها مجرد شهوة فقط له ولا يرى فيها ما هو جميل سوى الجسد، وفي حالة لاحظتي ذلك على خطيبك يجب أن تتركيه على الفور. فهو لا يفكر سوى بشهوته الجنسية ولا يفرق معه أي شيء آخر.

للنساء فقط المحافظة على البيت وعلى الزوج لحياة سعيدة:

نصائح من أسرار البيت السعيد للزوجة

  • أن الزوج لا يحب أن تكون زوجته كثيرة الشكوى، ولا يحب الزوجة التي تتلقاه فور دخوله من الباب لتقوم برصد موجز أخبار اليوم من شكاوى وغيره.
  • وهذا لا يمنعك من طرح مشاكلك وهمومك ولكن في الوقت المناسب ومن المؤكد ستجدين زوجك مصغيًا مؤيدًا لك.
  • يفضل أن يكون لديك صندوق ادخار تقومين بادخار ما تبقى من مصروف منزلك به حتى وإن كان قليلًا لأن ذلك سينفعك وقت الأزمة وسيقدر زوجك لك هذا الموقف.
  • أعلمي لكي تسير أمور الحياة أنها كلها تضحيات وأنه لكي تسير الحياة لابد من التنازل عن بعض الأمور من أجل الحصول على شأن كبير وعظيم.
  • فعلى سبيل المثال إذا كنت ترغبين في القيام بجولة أو بسفرة وزوجك متعب وأنت قدرتي ذلك سوف يشكرك ويكون مسرور بداخله من تصرفك هذا، وسيقدم لك هو الآخر التضحيات التي تسعدك.
  • احرصي على احترام أسرار الحياة الزوجية وأسرار زوجك، وأياك ولومه أو انتقاده على فعل حسن يقوم به مع أهله، وتذكري أنك في يوم من الأيام ستزوجين ولدك وسترغبين منه في المعاملة الحسنة.

نصائح للزوجين

أسرار البيت السعيد

إن السعادة لا تأتي بمحض الصدفة أو دون إصرار من الرجل والمرأة على الوصول إليها في العلاقة الزوجية، فالسعادة الزوجية قرار، وليس شرطًا أن تتحقق السعادة الزوجية بعدم وجود المشكلات أو المشاجرات.

 هذا يبدو مستحيلا في ظل الاختلاف الطبيعي بين البشر وطريقة تفكيرهم المختلفة إلى جانب الظروف الحياتية والضغوط اليومية المحيطة بهم، ولكن في الحقيقة إن السعادة الزوجية هي نتيجة قدرة تحمل كلًا من الزوج والزوجة على تفادي العقبات التي يوجهونها في حياتهما معًا.

 هي أيضًا نتيجة تقبل كل شخص لعيوب الآخر والرغبة في الاستمرار معه رغم وجودها دون أن يحاول طوال الوقت تغييرها.

 فالتعلق بشخص على أمل تعديل صفاته المزعجة فيما بعد طموح يعتقد الكثير من الناس ولا يجني في النهاية سوى المشاكل.

وسواء كنت متزوجة أو مقبلة على الزواج، فإننا نقدم لكِ سيدتي الأسرار التي قد تحقق لكِ السعادة الزوجية وتجعلك تنعمين بحياة ممتعة وهادئة مع شريك حياتك.

١- ذكاء المسافة

تقول الكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي: “الحب هو ذكاء المسافة، ألّا تقترب كثيرًا فتُلغي اللهفة، ولا تبتعد طويلًا فتُنسى”.

فهنا الذكاء يكون في إعطاء من تحبين المساحة اللازمة من الحرية الشخصية، وألا تكوني بجانبه طوال اليوم لحد الاختناق، فلا تجهديه طوال الوقت بأسئلة من نوعية بما يفكر، ماذا سيفعل، من جلس معه اليوم، لماذا سيفعل ذلك. وفي نفس الوقت لا تبتعدي عنه لحد الإهمال فيبدو الأمر كأنك مهملة لأمره.

 لا تعتقدي أن اقترابك الزائد سوف يكون مقابله التقدير طوال الوقت، بل العكس فالرجال يحبون الاهتمام ولكنهم ينفرون من المرأة المبالغة في إظهار مشاعرها وكذلك المرأة اللحوحة والزنانة. وهذه القاعدة من أول أسرار نجاح العلاقة بين الرجل والمرأة وربما أغلب العلاقات الاجتماعية.

٢- الاحترام

الاحترام أساس بناء العلاقة الزوجية السعيدة، ليس فقط لأنه يطيل من عمرها ولكنه من الأركان الأساسية في التفاهم والود.

وفي الوقت الذي يختفي فيه هذا الاحترام تبدأ العلاقة في الانهيار، والاحترام يتمثل في تصرفات حياتية كثيرة منها احترام مشاعر الآخر، وعدم الاستهزاء بها واحترام رأيه، عدم انتقاده والتحدث بطريقة غير إيجابية عنه أمام الآخرين، وغيرها الكثير.

إذا كنت تشعرين بالإهانة أو من السهل عليك إهانة زوجك، فهذا يعني أنه هناك شيئا خاطئًا يحدث بينكما ويجب أن تتحدثي معه وتسرعي في تدارك هذا الخطأ وتعيدي النظر في علاقتك بزوجك.

٣- تخلي عن الحياة الروتينية والملل

مهما كان حب زوجك لك، فسيأتي عليه الوقت الذي يمل فيه من روتين حياتك طالما أنكِ لا تحاولين تغييره، لا تهملي هذه القاعدة وضعيها في ذهنك.

الرجل يكره المرأة المملة والروتينية والتي تميل إلى الكآبة، لذا احرصي دائما في البحث عن وسائل ممتعة لإسعاد زوجك سواء بعمل إطلالات جديدة، التحدث معه بأسلوب فكاهي.

ترتيب المفاجآت الرومانسية له أو حتى التخطيط معه لرحلات جديدة ونزهات مع الأقارب والأصدقاء. اهتمي أيضًا بأن تكون علاقتكما الحميمية ممتعة وغير روتينية.

٤- لا تبالغي في الغيرة على الزوج

الغيرة الزائدة هي أحد الأسباب الشائعة لفشل العلاقة الزوجية لذا احذريها، فالغيرة سلاح ذو حدين، فمن الجيد أن تشعري زوجك بأنك تغارين عليه فهذا يرضي غروره في بعض الأحيان.

 ولكن من المهم عدم المبالغة في الغيرة لأن المبالغة في هذا الوقت لن تعني سوى شيئًا واحدًا وهو افتقادك لثقتك بنفسك، الأمر الذي لا يحبه الرجل في المرأة على الإطلاق.

وبذلك نكون قد قدمنا مقالنا بعنوان أسرار البيت السعيد، لنقدم للزوج والزوجة نصائح لجعل بيتهم أكثر سعادة وهدوء وأمان.

وإن كنا تحاملنا قليلًا على النصائح التي تخص الزوجة وذلك لأن الله خلقك تتحملين مصاعب الحياة والضغوطات أكثر من الرجل، وترغبين في إيجاد الحلول والبحث عن البدائل لكل سيء تمرين به.

والزوج دائمًا ما يكون منشغل في العمل خارج المنزل ولا يوجد لديه متسع من الوقت لإعادة التفكير في تجديد العلاقة أو لجعل بيته سعيد، وإنما الزوجة من تقوم بذلك الدور.

وأهم شيء هو طاعة الله عز زجل، فهي بالفعل التي تنشأ البيت السعيد وتولد المحبة والدفء بين الزوجين وفي المنزل وبين جميع أفراد الأسرة.

قد يعجبك ايضا