أنواع الفيلر والاستخدامات والأثار الجانبية

حقن الفيلر هو عبارة عن إجراء تجميلي يتم اللجوء له لتحسين مظهر الجلد والبشرة بعيدا عن العمل الجراحي، وبشكل خاص في منطقة الوجه، كما تم استخدامه أيضا كبديل عن بعض العمليات التجميلية كفيلر الأنف.

يتم هذا الإجراء من خلال القيام بحقن بعض المواد الهلامية القوام بأسفل الجلد ببعض المناطق التي يتم تحديدها من قبل الطبيب وذلك بحسب الحاجة، تقوم هذه المواد على توفير شيء يشبه الحشو الداخلي لبعض الأماكن التي قد خفت بها سطح الجلد أو أصابها تغير نتيجة أسباب معينة.

هناك أنواع متنوعة ومختلفة من مواد الفيلر التي يتم استخدامها لحقن البشرة، حيث أن طبيعة المادة التي يقوم الطبيب باختيارها تختلف تبعا للعديد من العوامل، مثل:

  • طبيعة المشكلة التي سوف يتم علاجها.
  • مدة ضيان المادة.
  • مكان المنطقة التي سوف يتم حقنها.

ما هي أنواع الفيلر؟

هناك أنواع مختلفة ومتنوعة من الفيلر، والتي هي:

 هيدروكسيلابتيت الكالسيوم (Calcium hydroxylapatite):

توجد مادة هيدروكسيلابتيت الكالسيوم بشكل طبيعي بداخل النسيج العظمي للإنسان، كما يمكن تصنيعها تجاريا، ويتم استخدام هذا النوع من المواد في عملية حقن الفيلر في حال كانت الغاية من الحقن ما يلي:

  • التخلص من مظهر التجاعيد والخطوط الرفيعة التي تكون ما بين المتوسطة للشديدة.
  • نفخ منطقة الخدود، أو شد مناطق وتعبئة مناطق من الوجه.

تعتبر هذه المادة من المواد الأمنة الاستخدام حيث لا تسبب أي ضرر أو مضاعفات بعد حقنها، كمان أنها تمنح المنطقة التي تم حقنها بها مظهر طبيعي، وتدوم هذه المادة في المنطقة التي تم حقنها ما يقارب 12 شهر.

 حمض الهيالورونيك (Hyaluronic acid):

تتشابه هذه المادة بحد كبير تركيبة الأنسجة الرابطة بالجلد، ويعتبر هذا النوع من أكثر أنواع المواد استخداما في حقن الفيلر، وتدون نتائجها ما يقارب 6 ل 12 شهر بحسب طبيعية جسم الشخص.

يتم استخدام هذا النوع من المواد في حقن الفيلر لأغراض معينة، والتي هي:

  • القضاء والتخلص من الخطوط والتجاعيد الرفيعة بالأماكن كزوايا الفم، منطقة ما بين الحاجبين، الجبهة.
  • تحسين مظهر البشرة والجلد في أماكن الندبات التي تنتج عن حب الشباب.
  • تحديد وإعادة رسم منطقة الشفاه.

من الضروري التنويه بأن مادة حمض الهيالورونيك يتم استخدامها أيضا لبعض الأغراض الطبية مثال، معالجة الألم المرافق للإصابة بالتهاب المفاصل.

 دهون الجسم:

ببعض الحالات يتم استخدام دهون الجسم الخاصة بالمريض لحقن الفيلر، حيث يقوم الطبيب المختص بشفط كمية قليلة من الدهون من أماكن معينة من الجسم، كمنطقة أسفل البطن، ومن ثم تعاد حقنها مرة أخرى في الأماكن المراد علاجها من الوجه.

في هذه الحالة يتم خضوع الشخص لأكثر من جلسة واحدة حتى يحصل على النتيجة المطلوبة، ومن الممكن أن يدوم تأثير الدهون عدة أشهر أو عدة سنوات وذلك بحسب طبيعة الجسم.

بعض المواد الأخرى:

بالإضافة كل ما تم ذكره بالأعلى من الممكن أن يتم استخدام بعض المواد الأخرى لحقن الفيلر، مثال عليها: الكولاجين، حمض اللاكتيك.

ما هي استخدامات مادة الفيلر؟

لحقن الفيلر العديد من الاستخدامات، والتي هي:

  • التخلص والقضاء على التجاعيد وتحسين مظهر البشرة.
  • تحسين مستوى تناسق الوجه.
  • التخفيف من الخطوط الرفيعة التي تظهر في المناطق المحيطة بالأنف ومنطقة الشفاه.
  • تكبير حجم بعض المناطق في الوجه، أو استعادة مظهرها الطبيعي بعد تعرضها لبعض العوامل التي أثرت على الوجه والبشرة بشكل سلبي.
  • تعبئ المناطق المجوفة والهابطة بالوجه وأماكن الندبات، كما يساعد في تحسين مظهر ندبات الوجه وتقليل وضوحها.

ما الذي يجب علينا توقعه خلال وبعد حق الفيلر؟

عند القيام بمثل هذه الإجراءات التجميلية، يتم خضوع الشخص للتخدير الموضعي، ومن ثم يقوم الطبيب بإدخال المواد للمناطق المراد علاجها من الوجه من خلال أبر خاصة، وبعد ذلك يقوم الطبيب بتدليك البشرة بشكل لطيف لتحفيز توزع وانتشار الفيلر بالأماكن التي تم حقنها.

تستغرق عملية الحقن ما يقارب 20-30 دقيقة، ومن الممكن أن يشعر الشخص بعد الحقن ببعض الأعراض مثل، أمل، تورم، حكة، احمرار بمكان الحقن، وهي عبارة عن أعراض تعتبر طبيعية ومؤقتة وتختفي بشكل تلقائي بعد مرور 36 ساعة على الحقن.

 لكم من الضروري استشارة الطبيب بشكل فوري في حال ظهور أعراض أخرى وزيادة الأعراض السابقة سوءا مع مرور الأيام الثلاث التي تلي عملية الحقن.

ما هي الاعتبارات والاحتياطات التي يجب الأخذ بها قبل وبعد حقن الفيلر؟

من الضروري الأخذ ببعض الاعتبارات والاحتياطات قبل وبعد حق الفيلر، والتي هي:

اختيار طبيب معتمد ومختص في هذا المجال ومرخص في عمليات حقن الفيلر.

من الأفضل مناقشة الطبيب حول الخيارات الأفضل والمثالية للمادة التي سوف يتم حقنها، ومعرفة الأثار الجانبية التي من الممكن أن تظهر، ومدة تأثير المادة.

إجراء المريض اختبار للحساسية قبل حقن الفيلر، وذلك لتجنب حدوث مضاعفات تحسسية بعد عملية الحقن.

يجب على الشخص تقديم التاريخ المرضي الخاص به للطبيب، وأخباره بجميع الأدوية التي يقوم بتناولها، وذلك لتجنب حدوث أية تفاعلات دوائية مع المواد التي سوف يتم حقنها، أو التعرض لمشاكل صحية وبشكل خاص إذا كان الشخص يقوم بتناول أدوية مميعة للدم كالأسبرين.

الالتزام بالنصائح والإرشادات التي يقوم الطبيب بتقديمها للشخص بعد حقن الفيلر، ومنها تجنب التعرض لأشعة الشمس بشكل مباشر بعد الحقن وغيرها الكثير وذلك لضمان نجاح عملية الحقن.

تناول بعض المضادات الحيوية التي سوف يقوم الطبيب بوصفها للشخص، وذلك بهدف منع حدوث أي عدوى.

ما هي الأضرار المرافقة لحقن الفيلر؟

على الرغم من التطوير الكبير الذي استطاعت تقنيات التجميل الوصول إليه خلال السنوات الأخيرة، إلا أن ما زال يحمل العديد من المخاطر، وتختلف أضرار عملية حقن الفيلر التي يجب وضعها بعين الاعتبار قبل القيام بحقن الفيلر، والتي هي:

  • موت خلايا جلدية في الأماكن التي تعرضت للحقن، وذلك نتيجة وجود ضعف بالدورة الدموية في مكان الحقن أو نتيجة حدوث انسداد بأحد الأوعية الدموية التي تقوم بتزود منطقة الحقن بالدم.
  • الإصابة ببعض المشاكل الصحية في العين كالعمى.
  • حدوث طفح جلدي وبثور على سطح الجلد الذي تم حقنه.
  • حدوث خلل مستجد بمظهر البشرة أو بملامح الوجه، وعلى سبيل المثال قد يسبب حقن الفيلر ببعض الأحيان خلل بتناسق ملامح الوجه أو يسبب تشكل كتل بأسفل الجلد، وهي مشكلات تتطلب عمليات جراحية لعلاجها.
  • تحرك وانتقال المادة المحقونة لمناطق أخرى في الوجه، مما يتطلب الخضوع لعمل جراحي للتخلص من مواد الفيلر.

ما هي الأثار الجانبية المرافقة لحقن الفيلر؟

  • ظهور بعض الكدمات أو تورم بمكان الحقن نتيجة لحدوث نزيف تحت جلد المريض.
  • التهاب واحمرار الجلد.
  • الشعور بألم بعد عملية الحقن.
  • حدوث طفح جلدة وحكة.
  • الإصابة بالحساسية إذا كانت المواد المستخدمة في الحقن من أصل حيواني كالكولاجين الذي يتم استخلاصه من جلد البقر.
  • تقرح مكان الحقن حيث من الممكن أن يتفاقم الوضع مما يسبب تشكل صديد بمكان الحق، مما يتطلب تناول الشخص مضادات حيوية لفترة طويلة بعد عملية الحقن.
  • إصابة بعض الأعصاب وهو ما يسبب خلل بحركة العضلات أو إصابتها بالشلل وبشكل خاص في حالات حقن بمنطقة الحاجب أو الشفاه.
  • تجمع للسوائل بأسفل الجلد.
  • الورم الحبيبي: يحدث نتيجة تفاعل الجسم ضد مادة الحقن، بحيث يتعامل الجهاز المناعي للشخص مع مادة الحقن على أنها مادة غريبة فيقوم بتشكيل عقد بحجم صغير تحت الجلد يعرف بالورم الحبيبي.
  • حدوث خلل بالرؤية وقد يصل الأمر في كثير من الأحيان للإصابة بالعمى وفي بعض الحالات النادرة، وذلك عند تسرب مادة الحقن للأوعية الدموية المحيطة بالعين.
  • الإصابة بعدوى بكتيرية، التي تحدث أحيانا عند القيام باستخدام مادة الكولاجين في الحقن.
  • تغير بلون الجلد وظهور بعض التصبغات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انتقل إلى أعلى