10 حقائق عن فيروس الإيبولا تعرف عليها

ذكرت تقارير عن ظهور فيروس الإيبولا لأول مرة في بلد أفريقي هو السودان. وقد أصبح هذا المرض الفيروسي واحدًا من أكثر الأمراض الخطيرة في العالم مؤخرًا، فالقدرة التدميرية لهذا الفيروس مرتفعةٌ جدًا مع ما يقرب من 60٪ من الضحايا الذين يموتون بعد فترة من الإصابة. كما أن الفيروس قادرٌ على أن يصيب الملايين من الناس في جميع أنحاء العالم إذا لم يتم اتخاذ تدابير الفحص الدقيق في بلدان العالم المختلفة.

معلومات عن فيروس الإيبولا

10 حقائق عن فيروس الإيبولا تعرف عليها

كانت أمراض الإيبولا الفيروسية معروفةً في الماضي كالإيبولا النزفية التي يسببها فيروس ينتمي إلى عائلة الفيروسات الخيطية. هذا المرض معروفٌ بأنه ينتقل من الحيوان إلى الإنسان. فالفيروس يصيب الحيوانات البرية مثل الغوريلا والقرود والشمبانزي وخفافيش الفاكهة ويمكن أيضًا أن ينتقل الى البشر. ووفقا لأرقام منظمة الصحة العالمية، ينتقل هذا المرض عن طريق الاتصال المباشر مع سوائل الجسم مثل الدم وإفرازات الأجهزة عند الحيوان أو الشخص المصاب. ويُخشى أن تنتقل العدوى مع المهاجرين بين دول العالم ما يتسبب بانتشار المرض على نطاقٍ عالمي.

الأعراض المبكرة

قد تظهر الأعراض في وقت مبكر بعد أسبوع من الإصابة. وتشمل الأعراض الصداع والحمى والطفح الجلدي والغثيان وآلام في المعدة والتقيؤ وآلام الجسم والسعال وغيرها من الأعراض، من الصعب التعرف على المرض في المراحل المبكرة لأن الأعراض المبكرة مشابهة لأعراض أمراضٍ أخرى. وعادةً يتم التشخيص عن طريق اختبارات الأجسام المضادة ضد الحمض النووي الفيروسي.

الأعراض في وقت لاحق

بعد عدة أيام من ظهور الأعراض المبكرة على المصاب، تظهر الأعراض الأخرى الأكثر خطورة، والتي تشمل الضعف في عمل الكبد والكلى، واحمرارًا في العينين بسبب نزيف داخلي وخارجي، والقيء الدموي والإسهال الدموي، وقد يعاني المريض من انهيار القلب والأوعية الدموية والموت في النهاية.

الأخطر من ذلك؟

إن الأشخاص الأكثر عرضةً للإصابة بفيروس الايبولا هم أفراد أسرة الأشخاص المصابين والعاملين الصحيين الذين هم على اتصال مباشر مع المصابين والمشيعين الذين يتعاملون مع الأشخاص الذين ماتوا بفعل الإصابة بهذا المرض. كما أن الأشخاص الذين يتعاملون مع لحوم الحيوانات المصابة هم أيضًا معرضون لخطر الإصابة بالفيروس.

البلدان المتضررة من فيروس الإيبولا

ظهور حالات الإصابة بفيروس الإيبولا الحالي هو أكبر حالة مسجلة لهذا الوباء، وقد ذكرت التقارير أن المرض مازال يقتصر بشكلٍ أساسي على غرب أفريقيا. فقد تم تسجيل أكثر من 1600 حالة للإصابة بفيروس الإيبولا في غينيا وسيراليون ونيجيريا وليبيا، وذلك حتى أغسطس من عام 2014. لهذا تنصح المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها بتجنب السفر “غير الضروري” لهذه الدول في غرب أفريقيا.

وفيما يلي بعضٌ من أهم الحقائق التي يجب أن تعرفها عن فيروس الايبولا القاتل.

1- فيروس الإيبولا هو الأعلى من حيث عدد الوفيات

وفقا لبيانات منظمة الصحة العالمية، فإن عدد الأشخاص المصابين بهذا الفيروس القاتل قد وصل إلى 1،711 وهي الحالات التي تم الإبلاغ عنها، توفي منهم 932 شخصًا بسبب هذا الفيروس. وقد كانت جميع هذه الوفيات في أفريقيا. وهناك احتمالات بأن الرعايا الأجانب الذين زاروا أفريقيا في الأشهر الأخيرة قد حملوا معهم هذا الفيروس القاتل إلى بلدانهم. وهذا ما يفسر ظهور بعض حالات الإصابة في أجزاء متفرقة من العالم.

وهناك تقارير تفيد بأن العاملين الصحيين الذين يعالجون المرضى الذين أصيبوا بفيروس إيبولا هم أيضًا معرضون لخطر الإصابة بسبب ملامسة جلد المصابين. فالدكتور شيخ عمر خان رئيس علاج فيروس الايبولا في سيراليون، والدكتور صموئيل بريسبان رئيس علاج الإيبولا في ليبيريا ماتا نتيجة الإصابة بهذا المرض. لذا، فإن فيروس إيبولا هو الفيروس القاتل والمميت الأول.

2- لا يوجد لقاح حتى الآن لمنع فيروس الإيبولا

حتى الأن لم يتم اختبار لقاحات على البشر للوقاية من العدوى بفيروس الإيبولا. والسبب الرئيسي في ذلك هو عدم وجود أي شخص يرغب في الحصول على حقن مع لقاحات لفيروس الإيبولا لمعرفة ما إذا كان هو أو هي لا يصاب بالعدوى. وقد تبين أن اللقاحات التي تم تطويرها حتى الآن فعالةٌ جدًا في الوقاية من العدوى بفيروس الإيبولا عند الحيوانات. لكن لم يتم تجريب هذه اللقاحات على القردة، نظرًا للقيود المفروضة نتيجة تضاؤل أعداد القردة في العالم.

3- لا يوجد حتى الأن علاج لفيروس الإيبولا

في الوقت الحاضر، لا يوجد علاج لفيروس إيبولا. وإن أفضل علاج يمكن أن يعطى للشخص المصاب بهذا المرض هو الرعاية المكثفة والدعم من قبل العاملين في مجال الصحة. ويمكن وضع المرضى في المستشفيات تحت إجراءات صارمة ومشددة لمكافحة العدوى. وينصح العامل الصحي بأن يغطي جسمه بالكامل من الرأس إلى أخمص القدمين عند التعامل مع مرضى الإيبولا وإلا فإن الفيروس يمكن أن ينتقل من الأشخاص المصابين إلى العاملين في المجال الصحي عن طريق ملامسة الجلد.

4- أدوية الإيبولا لا تزال تحت التطوير

قدمت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أملًا للمصابين بهذا المرض. فهناك دواء يعرف باسم ZMapp والذي أنتج في عام 2014 يستخدم حاليًا لعلاج اثنين من الأمريكيين العاملين في مجال الصحة والذين أصيبا بهذا الفيروس أثناء إقامتهما في ليبيريا. يحتوي الدواء على الأضداد التي يتم إنتاجها في النباتات. ولا يوجد حتى الأن دليل على فعالية هذا الدواء ضد المرض أو ما إذا كان الدواء آمن للاستخدام على البشر.

5- الزوار والسياح في البلدان المصابة معرضون بنسبة منخفضة لخطر الإصابة بالمرض

إذا كنت بحاجة لزيارة البلدان المتضررة بفيروس الإيبولا مثل ليبيريا وسيراليون ونيجيريا وغينيا، فإن خطر الإصابة بفيروس الايبولا أو التقاط عدوى الايبولا القاتلة منخفضٌ للغاية، حتى لو كنت تزور المناطق التي تم فيها الإبلاغ عن أولى حالات الإصابة. لكن، من الأفضل لك أن تكون حذرًا وتحاول تجنب زيارة هذه المدن إلا إن كنت مضطرًا إلى ذلك.

6- معدل الوفيات مرتفع جدًا

إذا كنت مصابًا بفيروس الإيبولا، فإن هناك حوالي 100 مليون من الجسيمات الفيروسية في كل قطرة من دمك. لذا فإن هذا الفيروس لا يشبه فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) الذي يبقى كامنًا في جسم المصاب دون أن يتسبب بأي أعراض. ففيروس الإيبولا لديه ميل لتدمير الخلية المصابة في أي وقت من الأوقات. كما أن معدل الوفيات بمرض الايبولا قد بلغ 60٪. فالشخص المصاب بهذا المرض يمكن أن يموت في غضون أسبوع.

7- الايبولا يهاجم جميع أجزاء الجسم

فيروس الإيبولا يحتاج فقط إلى خلية المضيف ليتضاعف إلى مليون نسخة، وهو لا يحتاج إلى نوع معين من الخلايا ليتكاثر. وقد تم العثور على الفيروس في كل أجزاء المصابين تقريبًا ما عدا العظام والعضلات. وتكون المناطق المستهدفة من قبل هذا الفيروس هي الأنسجة الضامة في الجسم البشري المسؤولة عن تثبيت الأعضاء الداخلية في مكانها.

8- تٌغضب الجهاز المناعي

البروتينات الفيروسية الموجودة على السطح الخارجي لفيروس الايبولا تسبب اضطرابات شديدة في الجهاز المناعي للإنسان المصاب. فهذه البروتينات الفيروسية تؤدي إلى تدخلات في وظيفة المكونات الهامة لنظام المناعة، كما تحد من حركة خلايا الدم في نفس الوقت. لذلك فإن الفيروس يستفيد أيضًا من الجزيئات التي يتم تحريرها من قبل الجهاز المناعي لتدمير الأوعية الدموية وزيادة تكوين التجلطات الدموية.

9- إضعاف نظام الأوعية الدموية

الفيروسات الجديدة التي تتشكل في الخلية المضيفة تتحرك خارج الخلية وتؤثر على الخلايا المجاورة الأخرى. فالخلية المضيفة سوف تنفصل على الفور عن الخلايا المجاورة لها، وتفقد اتصالاتها مع الغشاء الذي يربطها بباقي الخلايا مما يتسبب بزعزعة الاستقرار في الأنسجة وهذا يؤدي إلى فقدان كمية كبيرة من الدم الذي قد تؤدي لحدوث الوفاة.

10- تجنب العدوى

فيما يلي بعض الطرق والنصائح التي يجب التقيد بها لتجنب الإصابة بالعدوى حتى خلال التعامل مع الأشخاص المصابين.

  • يجب على العاملين في مجال الصحة متابعة توجيهات مكافحة العدوى التي توصي بها منظمة الصحة العالمية بدقة، وذلك عندما يسافرون إلى المناطق المتضررة بالايبولا لعلاج المرضى.
  • من المهم بالنسبة للمسافرين توخي الحذر عند زيارة البلدان التي سجلت إصابات بالعدوى بفيروس الايبولا.
  • يجب ألا تتلامس مع المرضى الذين تضرروا من مرض الايبولا.
  • إذا كنت في المناطق التي ظهرت فيها إصابات بمرض الايبولا، يجب أن تكون على دراية كاملة بجميع الأعراض التي ترتبط بهذا المرض. وإذا كنت أنت أو غيرك يعاني من هذه الأعراض، لا تتردد في طلب عناية طبية فورية.
  • من المستحسن بالنسبة لك الحصول على عناية طبية فورية إذا كنت على اتصال مباشر بأي شخص من غرب أفريقيا ظهرت عليه أعراض السعال والحمى والقيء.
قد يعجبك ايضا