تصنيف صحة وطب

أسباب احمرار العين عند الأطفال… الأعراض والعلاج

أسباب احمرار العين عند الأطفال

التهابات العين عند الرضع والأطفال هي تحول لون بياض عين الطفل وداخل الجفن السفلي إلى اللون الأحمر، فمن المحتمل أن يكون لديهم حالة تعرف باسم التهاب الملتحمة (والملتحمة  عبارة عن غشاء مخاطي يغطي كل الجزء المرئي من مقلة العين، باستثناء القرنية. وينعكس على الجزء الداخلي من الجفون).

غالبًا ما يكون مصحوبًا بالتمزق والتفريغ، وهي طريقة الجسم لمحاولة شفاء أو معالجة الموقف. وإذا كان طفلك يعاني من التهاب الملتحمة، يجب أن تأخذه إلى طبيب الأطفال في أسرع وقت ممكن. عادة ما تستمر عدوى العين من سبعة إلى عشرة أيام.

احمرار العين عند حديثي الولادة

إذا كانت الأم مصابة بعدوى في الأعضاء التناسلية، فإن المولود لديه خطر متزايد للإصابة بالتهاب الملتحمة الجرثومي، حيث إنه يمكن أن تنجم التهابات العين الشديدة عن التعرض للبكتيريا أثناء المرور عبر قناة الولادة، وهذا هو سبب معالجة الأطفال حديثي الولادة بمرهم مضاد حيوي أو قطرات للعين في غرفة الولادة.

ويجب معالجة هذه العدوى على الفور لتجنب المضاعفات الخطيرة. لكن أصبح التهاب الملتحمة بالمكورات البنية (الرمد القيحي لحديثي الولادة) حالة استثنائية منذ التقطير المنتظم لقطرات العين عند الولادة. لأنها كانت حالة خطيرة للغاية وتسبب العمى.

احمرار العين عند الأطفال التي تحدث بعد فترة ولادة الطفل

يمكن أن تكون التهابات العين التي تحدث بعد فترة الوليد قبيحة، وذلك بسبب احمرار العين والإفرازات الصفراء التي تصاحبها، وعادةً تسبب الازعاج للطفل وعدم الارتياح، لكنها نادرًا ما تكون خطيرة. ويمكن أن تسببها عدة فيروسات أو بكتيريا مختلفة.

إذا اعتقد طبيب الأطفال أن المشكلة ناتجة عن البكتيريا، فإن العلاج المعتاد هو قطرات العين بالمضادات الحيوية. لا ينبغي علاج التهاب الملتحمة الناجم عن الفيروسات بالمضادات الحيوية.

هل التهابات العين عند الأطفال معدية؟

التهابات العين معدية للغاية. باستثناء عند إعطاء القطرات أو المرهم، يجب تجنب الاتصال المباشر بعيون الطفل أو إفرازات العين، حتى يستخدم الدواء لعدة أيام وتظهر علامات الشفاء وانخفاض الاحمرار. وبالتالي يجب غسل اليدين جيدًا قبل وبعد لمس المنطقة المحيطة بالعين المصابة.

أسباب احمرار وتهيج العيون عند الأطفال

ماذا تفعل عندما يعاني الطفل من التهاب في العين كيفية علاج احمرار العين عند الأطفال، من الأسباب نذكر ما يلي:

  • التهاب الملتحمة الحاد، إنه السبب الأكثر شيوعًا لاحمرار العين عند الأطفال. كما إنه يسبب إفرازات والتهاب الملتحمة.
  • يمكن أن تسببه البكتيريا أو الفيروسات أو الحساسية. الأكثرانتشارًا هي الفيروسية.
  • التهاب الملتحمة الوليدي، يظهر في الشهر الأول من العمر، خاصة في الأيام الخمسة عشر الأولى.
  • الجراثيم التي تأتي من قناة ولادة الأم، وتنتج إفرازات، وتورم الجفون وتضخمها واحمرارها.

ومن الأسباب أيضًا:

  • الأجسام الغريبة، عندما يدخل شيء ما في العين، فإنه يسبب عدم الراحة أو الألم، واحمرار العين.
  • إذا كان الطفل في بيئة ملوثة بالدخان، تتهيج عينيه.
  • إذا تعرض الطفل لأشعة الشمس المباشرة لفترة طويلة.
  • إساءة استخدام الأجهزة الالكترونية. لا يُنصح بترك الطفل لفترات طويلة أمام التلفاز أو الهاتف المحمول أو الكمبيوتر اللوحي. هذا يسبب جفاف العين واحمرارها.

أسباب أخرى أقل احتمالًا:

  • يتطور احمرار العين عند الأطفال عندما تصاب غدة زيتية على حافة الجفن.
  • التهاب القرنية وهو التهاب في القرنية يسبب احمرار العين والألم والحساسية للضوء.
  • التهاب الجفن يظهر التهاب في حواف الجفون والقشور الصغيرة.
  • التهاب كيس الدمع، وهذا هو التهاب الكيس الدمعي، الذي يصاب بالبكتيريا ويحافظ على انسداد القناة الدمعية.
  • الزرق، وهو مرض يضر العصب البصري.

ماذا تفعل عندما يعاني الطفل من احمرار في العين؟

إذا كانت عين الطفل حمراء أو متهيجة، فيجب أولًا معرفة السبب الذي أدى إلى ظهور هذا الاحمرار، ونظرًا لوجود بعض الأمراض التي يمكن أن تصبح خطيرة وتؤثر على نظر الأطفال، وإذا مرت أيام قليلة ولم تختف وظهرت أعراض جديدة أيضًا، فمن الأفضل استشارة طبيب الأطفال.

يفضل مسح العين بشاش فسيولوجي ومحلول معقم، ذلك يفيد بتنظيفها من الأجسام الغريبة إذا كانت بداخلها، أو يخفف الحكة والتهيج في عين الطفل. ويجب أن نكون حريصين على غسل أيدينا قبل وبعد تنظيف العين.

علاج احمرار العين عند الأطفال حسب المسبب الممرض

يعتمد العلاج بشكل أساسي على السبب الذي أدى إلى حدوث الاحمرار والتهيج ونذكر ما يلي:

التهاب الملتحمة الفيروسي:

عند احمرار العين بسبب التهاب الملتحمة الفيروسي، يغسل بمحلول ملحي وشاش معقم. في حالة تنظيف كلتا العينين، يجب استخدم شاشًا جديدًا لكل عين، لتجنب التلوث من عين إلى أخرى. ويجب على الآباء غسل أيديهم بشكل متكرر حتى لا تنتقل العدوى لهم.

التهاب الملتحمة الجرثومي:

ويكون العلاج في هذه الحالة، الغسيل بالمصل ويصف طبيب الأطفال مضاد حيوي موضعي على شكل مرهم أو قطرات.

التهاب الملتحمة التحسسي:

في الكثير من الحالات يصعب علاج التهاب الملتحمة الربيعي. ويتأثر الأولاد أكثر من الفتيات من سن 4 أو 5 سنوات. حيث يمكن أن يكون السبب وراثي (طفرات)، ففي الربيع أو الصيف ولعدة سنوات متتالية، لا يستطيع الطفل النظر إلى الضوء بالإضافة للحكة الشديدة والألم.

يمكن أن يؤدي الزكام التشنجي، المعروف أيضًا باسم التهاب الأنف التحسسي، إلى التهاب الملتحمة بالإضافة إلى: سيلان واضح بالأنف.

التهاب الملتحمة الناجم عن مسببات الحساسية:

ومن مسببات الحساسية: غبار المنزل، العث، الريش، شعر الحيوانات.. إلخ) شائع. من أعراضه: عيون دامعة، الرهاب من الضوء. إحساس بوجود حصى تحت الجفون.

علاجه:

يتكون من تقطير قطرات العين على أساس مضادات الهيستامين. وفي بعض حالات التوهج الحاد، يمكن وصف قطرات الكورتيكوستيرويد العينية لفترات قصيرة جدًا. حيث يجب استخدام قطرات العين هذه بحذر لأنها تعزز تطور العدوى الفائقة الفيروسية أو الميكروبية أو الفطرية.

الجروح:

تلتئم تلقائيًا دون علاج. تتسارع عملية الاختفاء إذا وضعنا كمادات دافئة عدة مرات كل يوم، وتأكد أولاً من أنها ليست شديدة السخونة، لتجنب الحروق.

التهاب الجفن:

عند التهاب الجفن يتم استخدام قطعة قطن مبللة، نقوم بتنظيف حافة الجفن لفصل وإزالة القشرة الصغيرة. وعلى أي حال، يجب الحرص على تجنب ملامسة الزجاجة المحتوية على مصل أو قطرات أو دواء للعين أو الجفن مباشرة حتى لا يتلوث.

يجب عدم استخدام العلاجات المنزلية القديمة:

مثل البابونج المباشر في العين مع التهاب الملتحمة، وكذلك حليب الثدي للعيون الحمراء. لا يوجد أي أساس علمي لدعم أي منهما، بل يمكن أن تؤدي إلى نتائج عكسية وضارة.

أعراض احمرار العين عند الأطفال (التهاب الملتحمة)

أعراض احمرار العين عند الأطفال

العرض الأول الذي يظهر هو احمرار العين أو العينين حسب الحالة، بعد ذلك:

  • حكة في الجفن.
  • إحساس بوجود جسم غريب في العين المصابة.
  • ألم خفيف في العين
  • إفرازات صافية أو قيحية تتكتل في الرموش.
  • تلتصق الجفون ببعضها البعض في الصباح عندما الاستيقاظ.
  • أحيانًا يتورم الجفن.
  • عدم وضوح الرؤية ولكن عدم فقدان حدة البصر.

الوقاية من احمرار العين عند الأطفال

إذا كان الطفل يعاني من التهاب الملتحمة، فيمكن أن تساعد بعض الخطوات البسيطة في منع انتقال العدوى، خاصة في حالات التهاب الملتحمة الفيروسي أو البكتيري من هذه الخطوات:

  • تجنب فرك العينين.
  • عدم مشاركة المنشفة وتغيير بياضات الحمام يوميًا.
  • إذا قمت بتنظيف عينين الطفل، فقم بذلك من الداخل إلى الخارج، ودائمًا في نفس الاتجاه، باستخدام منديل نظيف، ثم تخلص منه بعد الاستخدام.
  • غسل اليدين جيدًا قبل لمس عين الطفل وبعده.
  • غسل يدي الطفل بانتظام، خاصة إذا لامست العينين.

المصادر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى