صحة

أسباب جفاف العين وطرق علاجها طبيعيًا في المنزل

لا تهمل عينك، فقد يكون لذلك آثار كبيرة، قد تصل إلى فقدان الرؤية، لكن جفاف العين ليس بهذا الخطر في حال انتبهت إليه، ولاحظت أعراضه وبدأت بالعلاج، أما في حال أهملته، فقد تكون النتيجة هي فقدان البصر، لذا الأمر ليس بلعبة.

قد يكون علاج جفاف العين بسيط وسهل، وبمجموعة من الأدوية والقطرات العينية؛ لكن صيدلية الطبيعة تقدم لنا العديد من الأصناف الطبيعية كمساعد للقطرات أو بديل لها في عديد من الحالات، لذا لا يجب إهمال ما تهديه لنا الطبيعية.

فيما يلي كل ما يخص موضوع جفاف العين في مختلف جوانبه من أعراض وأسباب وعلاجات طبيعية.

علاج طبيعي لجفاف العين

جفاف العين

جفاف العين؛ حالة من الجفاف تصيب العيون نتيجة عدم إفراز الكمية الكافية من الدموع، أو عندما تتبخر هذه الدموع بسرعة؛ بحيث تفقد قدرتها على ترطيب العين وحمايتها من الجراثيم والبكتيرية ودقائق الغبار المعلقة في الجو.

يعطي جفاف العين شعور بالإزعاج وعدم الراحة، كما أنه يجعل من الصعب ممارسة النشاطات اليومية، من قراءة أو العمل الذي يعتمد على الحاسوب، كما تصبح العين أكثر حساسية اتجاه عوامل كثيرة.

يمكن لجفاف العين أن يتطور إلى تهيج أو التهاب أو ندبات في قرنية العين، ينتهي بفقدان الرؤية، وفقدان الرؤية يحدث بشكل نادر جدًا.

يعتبر جفاف العين من الحالات الأكثر انتشارًا وخاصة عن المسنين وكبار السن.

أعراض جفاف العين

توجد أعراض لجفاف العين تخبرك أنك تعاني من هذه الحالة، وتعتبر إنذار لك للحصول على العلاج المناسب.

  • حرقة في العين أو شعور بالوخز.
  • الشعور وكأن شيء من رمل أو غبار قد علق في العين، مع عدم وجود أي شيء داخل العين.
  • الدموع الزائدة من العين، بحث تكون محاولة لترطيب العين.
  • احمرار في العين مصحوب مع ألم.
  • ثقل في الجفون، وصعوبة في تحريكها.
  • الشعور بعدم القدرة على البكاء أو أن الدموع قد جفت.
  • إذا كنت ممن يستخدمون العدسات اللاصقة فسوف تشعر بعدم الراحة عند استخدامها في حال كنت تعاني من جفاف العين.
  • عدم القدرة على القراءة أو العمل على الحاسوب، أو أي نشاط يتطلب التركيز البصري.
  • شعور بإرهاق وتعب في العين.
  • حساسية العيون اتجاه الضوء.
  • حكة في العين أو الجفون.
  • الرؤية الغير واضحة.

أسباب جفاف العين

أثر جانبي لبعض أنواع الأدوية:

يمكن لجفاف العين أن يكون أحد الآثار الجانبية لبعض الأدوية، كمضادات احتقان الأنف، وأدوية علاج اضطراب ضغط الدم، وأدوية داء باركنسون، وحبوب منع الحمل، بالإضافة إلى بعض أنواع مضادات الاكتئاب.

أمراض جلدية:

يمكن أن تتطور بعض الأمراض الجلدية أو جفاف الجلد في المناطق المحيطة بالعين إلى حصول جفاف في العيون.

اضطراب في الغدد:

اضطراب الغدد الموجودة في الجفون يمكن أن يسبب جفاف العيون.

كما يمكن لاضطراب الغدة الدرقة أن يسبب جحوظ العين فتزداد المساحة التي يجب على الدموع ترطيبها، مع عدم زيادة الدموع؛ فهذا ما يؤدي إلى جفاف العيون.

اضطراب في الهرمونات:

يمكن أن يحدث جفاف العيون بسبب اضطراب الهرمونات، كالنساء الحوامل، أو النساء من يخضعون لعلاج بالهرمونات البديلة.

العلاج بالليزر:

يمكن أن يحصل جفاف العين نتيجة بعض أعراض العلاج بالليزر، وفي أغلب الأحيان يستمر هذا الجفاف والأعراض من 3 – 6 أشهر، كما قد تستمر لفترة أطول في بعض الحالات.

بعض الحروق الكيميائية أو الحرارية:

يمكن لبعض الحروق الكيميائية أو الحرارية أن تسبب بعض التشوه في الغشاء الرقيق الذي يبطن الجفن، ما يسبب جفاف العين.

الحساسية:

يمكن أن يكون جفاف العين أحد أعراض الحساسية.

رمش قليل للعيون:

يعمل رمش العين على ترطيب العين، وعندما يكون بمعدل قليل تصاب العين بالجفاف، ويكون ذلك منتشر عند الأشخاص الذين يحدقون طويلًا في شاشة الحاسوب أو التلفاز.

اضطراب بمعدل الفيتامينات:

يمكن أن يسبب اضطراب معدل الفيتامينات (زيادة أو نقصان)، أعراض يمكن أن يكون جفاف العين واحدة منها.

التهابات تصيب العين أو أجزاء منها:

يمكن أن يكون جفاف العين أحد أعراض التهابات في العين أو أجزاء منها.

العدسات اللاصقة:

يسبب ارتداء العدسات اللاصقة لفترة طويلة، جفاف في العين، لذا يجب الاهتمام بالوقت الذي يتم خلاله وضع هذه العدسات، بالإضافة إلى نظافة العدسات اللاصقة.

عمليات التجميل للعين:

يمكن أن تسبب عملية تكبير العين، زيادة في سطح العين الواجب ترطيبه، ومع هذا تبقى كمية الدموع ذاتها، وبالتالي لا يحصل ترطيب كافي للعين.

عدم إغلاق الجفون:

ينام بعض الأشخاص من دون إغلاق كامل للجفون 100%، ما يؤدي إلى جفاف العين، فأثناء النوم لا يمكن أن ترمش العين، لذا فهي معرضة للجفاف.

العادات السيئة:

يمكن أن تسبب العادات السيئة جفاف العيون كالتدخين، والجلوس مقابل مكيف الهواء، وشرب الكثير من القهوة والكافيين.

العمر الذي يصاب به الشخص بجفاف العين

يمكن أن يصاب الشخص بجفاف العيون في أي عمر وسن، لكن كبار السن هم أكثر عرضة للإصابة بجفاف العين، كما يكون هذا الاحتمال كبير لدا النساء في سن اليأس وخاصة عندما تصل النساء إليه في سن مبكرة؛ فذلك قد يجعلهن أكثر عرضة لتلف سطح العين.

علاج جفاف العين

لحسن الحظ يمكن التعامل معن مشكلة جفاف العين، وعلاجها، والوقاية منها، ويعتمد علاج العين على معرفة الأسباب التي تؤدي إلى إصابة الشخص بجفاف العيون، ومن ثم التخلص من السبب، ويجب الإشارة إلى أهمية الوقاية من جفاف العين.

علاج سبب جفاف العين

يمكن علاج جفاف العيون من خلال إزالة السبب الكامن خلف الإصابة بالجفاف، وذلك من خلال معرفته وتحديده والتخلص منه.

  • مناقشة الطبيب حول الأدوية التي تتناولها، وتحديد فيما إذا كانت قد تسبب لك أعراض جانبية مثل جفاف العيون وغيرها، وفي حال ثبت أنها السبب في جفاف العيون، عليك استشارة الطبيب لتغيرها.
  • عليك إجراء فحوص طبية شاملة للغدد، لتجنب أي اضطراب يمكن أن يصيب هذه الغدد، ويؤدي إلى نتائج سلبية على الجسم ككل.
  • الحفاظ على نظافة العدسات اللاصقة، وعدم وضعها على العين لفترات طويلة، واختيار النوعيات الجيدة منها.
  • عدم إجراء أي نوع من عمليات التجميل للعين في حال لم يكن هناك سبب مهم لذلك، وفي حال إجراء عملية للعين، يجب الاهتمام بترطيبها، وذلك تحت إشراف الطبيب.
  • النوم بعمق، مع الانتباه إلى أهمية أخذ كمية من الراحة للعين، بين الحين والأخر في أثناء العمل على الحاسوب أو مشاهدة الشاشة.
  • التوقف عن التدخين وكل ما يمكن أن يسبب الأذى والضرر للجسم.
  • علاج التهابات العين، وفي حال عدم استجابة الالتهاب يجب مراجعة الطبيب، كما يفضل أن يكون العلاج تحت إشراف الطبيب المختص من البداية.

علاجات طبيعية لجفاف العين

تقدم لنا صيدلية الطبيعة أفضل العلاجات ذات التأثير السحري على جفاف العين، فهي طبيعية 100%، وفعالة 1000%.

الكركم:

يتميز الكركم بأنه بهار يعمل على حماية الجسم من مجموعة من الأمراض، ويعتبر مفيد للغاية في علاج جفاف العين؛ لذا يكون من المهم إدخال الكركم إلى النظام الغذائي الخاص بك.

هذه من أفضل الوصفات التي تعتمد على الكركم:

  • إضافة كمية من اللوز (ناعم) إلى كوب من الحليب، ومن ثم رش القليل من الكركم ونصف ملعقة صغيرة من القرفة.
  • يتم خفق المكونات السابقة جيدًا، وتترك في الثلاجة، إلى أن تبرد بشكل جيد، ومن ثم يتم تناولها باردة.

بهذا يمكن ضمان وجود الكركم في قائمة الغذاء خاصتك.

الفليفلة الحمراء:

تحتوي الفليفلة الحمراء الحلوة على نسب عالية من فيتامين (أ)، هذا الفيتامين الذي يعتبر من الفيتامينات الهامة للحماية من جفاف العين؛ لذا يجب الاهتمام بالحصول على كمية من الفليفلة الحمراء اللذيذة في نظامنا الغذائي، وكونها تتمتع بطعم مميز، يمكن إضافتها إلى مختلف أطباق الطعام، أو السلطات، كما يمكن رشها كنوع من التوابل على الطعام.

التوت:

يعمل التوت على علاج الالتهابات وتخفيف التهيج والتورم في مختلف أعضاء الجسم، ويعتبر مهم كعلاج طبيعي لمشاكل العين، فهو يحتوي على فيتامين (ب)، والذي يساعد في علاج مشاكل العين، لذا يجب الاهتمام بأهمية تناول قدر كافي من التوت بحيث لا يتجاوز 220 ميلي غرام يوميًا، ويتم ضمان ذلك بشرب الشاي المصنوع من أوراق التوت، أو تناول حبات التوت.

النعنع:

يؤدي جفاف العين إلى الشعور بالحكة والاحتراق، ولأنه يمكن لفرك عينك بالأيدي أن يسبب تطور في الحالة، فمن الأفضل علاج ذلك بالنعنع، وذلك بغلي بضع أوراق من النعنع، ومن ثم تنقية المغلي من الأوراق، وتطبيق مغلي النعنع على العين بكمادات من القطن؛ وتعتبر هذه الكمادات فعالة في تعزيز ترطيب العيون، وتخفيف من الحكة.

البابونج:

للبابونج الكثير من الفوائد الطبية، فله تأثر مهدئ للتهيج والتورم، ومبرد، كما يعتبر مضاد التهاب فعال، فهو بلسم للعيون، فيمكن له أن يساعد في إعادة الترطيب إلى العين.

وبسبب تأثر البابونج المهدئ فهو يجعلك تشعر بالنعاس، فيساعدك في الحصول على الراحة والنوم العميق.

تناول البابونج بعد يوم طويل متعب، أنت بذلك تضرب عصفورين بحجر؛ بحيث تحمي العين من الجفاف، وتساعد جسدك في الحصول على الراحة الكافية من النوم بعمق.

أكياس الشاي الأخضر:

يمكن أن تكون أكياس الشاي الأخضر الرطبة أفضل الكمادات للجفون في حالة العيون الجافة، فيمكن تطبيق أكياس الشاي الأخضر بعد نقعها بماء دافئ على الجفون لبضع دقائق، ومن ثم غسيل الوجه بالماء، وتطبيق قطعة من القماش بحيث تكون دافئة على الجفون؛ ما يساعد على تنشيط الغدد الدمعية في العين، وتخفيف الجفاف.

زيت الخروع:

يمكن لزيت الخروع عن يعالج جفاف العين بكفاءة، بالإضافة إلى أنه يعمل على زيادة طول الرموش، وإزالة الهالات السوداء المزعجة المحيطة بالعين.

الوقائية من جفاف العين

يمكن أن تضمن الوقاية من جفاف العين وذلك باتباع النصائح التالية، فهي مهمة للغاية:

تذكر أن ترمش:

عليك أن تتذكر أن ترمش عينك كل مدة لا تتجاوز الـ 5 ثواني، كمحاولة منك لترطيب عينك، وخاصة عند العمل أمام شاشة الحاسوب أو التحديق في الهاتف، أو عند مشاهدة التلفاز.

نوعية الهواء في الغرفة:

عليك أن تنتبه إلى نوعية الهواء في الغرفة فيما إذا كان جاف أو رطب، وفي حال كان الهواء جاف، يجب أن تعمل على ترطيبه.

تذكر النظارات الشمسية:

عليك تجنب نسيان النظارات الشمسية، كما يفضل اختيار النظارات ذات الجوانب الكبيرة، فهي تعمل بكفاءة عالية على حماية العيون من الجفاف نتيجة التعرض للرياح أو للشمس.

نوعية الغذاء والمكملات الغذائية:

اتباع نظام غذائي صحي ومتكامل، يضمن الحصول على الفيتامينات اللازمة للجسم، كما يمكن الحصول على المكملات الغذائية لتعويض المواد التي يحتاجها الجسم.

الماء، والماء، والماء:

شرب كمية من الماء لا تقل عن 8 كوب خلال اليوم ككل، فذلك يعمل على ترطيب العيون والجسم، ويخلصه من السموم.

المزيد من النوم:

يؤمن لك النوم الراحة، ما يساعد في تسريع عملية شفاء الالتهابات، وتخفيف أعراض الحساسية، كما أن معدل تجدد خلايا الجسم يزداد خلال النوم، لذا يجب الحصول على القدر الكافي من النوم العميق.

إزالة المكياج قبل النوم:

يمكن أن يؤدي وجود المكياج على الجفون إلى اضطراب في عمل الغدد الدمعية ما يؤثر بشكل كبير وسلبي على ترطيب العين.

كم هو رائع أن تكون الطبيعة هي علاجنا الفعال، وكم هو الرائع أن نتمكن من الارتماء في أحضان الطبيعة، وأن نتعرف إلى العلاجات الطبيعية، وكم أتمنى أن يكون هذا المقال قد كان مقال مفيد لك.