ما هو الشيء الذي لا يمشي إلا بالضرب على رأسه؟

ما هو الشيء الذي لا يمشي إلا بالضرب على رأسه … هذا هو اللغز الذي سنتعرف إلى حله في هذا المقال، بالإضافة إلى مجموعة شيقة من القصص التي تخصه وبعض المعلومات.

ما هو الشيء الذي لا يمشي إلا بالضرب على رأسه؟

حل لغز ما هو الشيء الذي لا يمشي إلا بالضرب هو: المسمار فوظيفته الأساسية هي الربط بين جسمين بشكل وثيق من خلال الضرب على رأسه، ويمكن اعتباره من أكثر الأشياء انتشارًا واستخدامًا.

ما هو الشيء الذي لا يمشي إلا بالضرب على رأسه؟ 1

يتم استخدام المسامير في كثير من المجالات، في المنازل لتعليق الأشياء كأن يتم دق المسمار في الجدار لتعليق اللوحة أو الساعة أو لصيانة الأغراض والقطع الخشبية، أو في الصناعات المختلفة، بالإضافة إلى المجال الأهم وهو البناء وعلى وجه التحديد في المنشآت المعدنية، بحيث يتم الاعتماد على المسامير أو البراغي، ويخصص لها دراسة معمقة لضمان الثبات والمتانة، وتوجد الكثير من المراجع التي تتحدث عن متانة المسامير واستخدامها في البناء.

قصص المسمار

ارتبط المسمار بالكثير من القصص التي تعطي الحكمة والموعظة، بالإضافة إلى أنه السبب في اكتشاف المغناطيس، ومن أشهر هذه القصص وأكثرها تشويقًا القصص التالية:

المسمار والجدار

المسمار والجدار

أراد أب أن يعلم ابنه أهمية الحلم والصبر، والضرر الذي ينتج عن الغضب والصراخ والقيام بأفعال للانتقام، فأحضر له كيس فيه الكثير من المسامير مع مطرقة، بالإضافة إلى كمية من الدهان الأبيض وقاما أولًا بتلوين جدار خشبي كان أمام البيت، وبعدها طلب الأب من ابنه أن يدق مسمار في الجدار الأبيض في كل مرة بغضب فيها أو يصرخ ويجرح أي شخص بكلمة أو بفعل، وفعلًا هذا ما فعله الولد، فعندما غضب من أحد أصدقائه قام بدق مسمار، وعندما لم يلقي التحية على الجار أيضًا دق مسمار وهكذا، بعد مدة طلب الأب منه أن يقتلع تلك المسامير من الجدار، لكن حين انتهى من نزعها كانت قد تركت مكانها ثقوبًا سوداء قبيحة ومؤلمة، عندها فهم الدرس وعرف أن ما تتركه التصرفات والكلمات السيئة أكثر وجعًا من تلك الثقوب لكنها في القلب ولا يمكن شفائها أو نسيانها ومهما تم دهن الجدار ستبقى موجودة.

مسمار جحا

مسمار جحا

يقال “مثل مسمار جحا” لكل من يلجأ إلى الحجج بهدف تحقيق ما يريد، وتم اعتماد مسمار جحا بسبب هذه القصة: عندما باع جحا بيته كان شرطه الأخير أن يترك في أحد جدران البيت مسمار، ووافق صاحب البيت الجديد على هذا العرض، والتزم بالمحافظة على المسمار، إلا أن جحا كان يأتي إلى البيت بحجة المسمار ففي مرات كان يأتي ليطمئن على مسماره الحبيب، ومرات حتى ينام ويجلس في ظل هذا المسمار، ومرات ليعيد تثبيته أو ليتأكد من مكانه، وفي أغلب الأحيان كان يأتي إلى البيت في وقت الطعام فيأكل ويشرب مع صاحب البيت ومن طعامه، إلى أن ضاق الحال بالرجل المسكين وترك البيت لجحا مع المسمار.

المسمار والمغناطيس

المسمار والمغناطيس

الراعي (ماغنيس) اليوناني الذي كان كبيرًا في السن اكتشف المغناطيس، ففي إحدى المرات التي كان يسوق أغنامه فيها علقت قدمه على الأرض وبدون سبب واضح لذلك، ظن الكثيرون أنها من أعمار السحر أو أن هناك قوة غريبة تمسك بقدمه، إلا أن ما وجدوه حين حفروا الأرض كان حجر الماغنتيت، فكان هذا الراعي قد قام بإصلاح حذائه باستخدام المسامير وعلقت في أوكسيد الحديد (المغناطيس) الموجود في الأرض.

صحيح أن المسمار صغير إلا أنه في غاية الأهمية، وهكذا يكون حل اللغز بين يديك مع مجموعة من المعلومات والقصص حوله، وفي حال كان لديك ألغاز تبحث عن حلها فأخبرنا بها، وعلينا الحل.

ألغاز أخرى:

قد يعجبك ايضا