الأمراض التي تسبب سواد تحت العين – تعرف عليها

على الرغم من إجراء العديد من التجارب والدراسات لإيجاد علاج للهالات السوداء، لا توجد علاجات فعالة حتى الآن، وذلك لأن الأسباب الكامنة كثيرة وتعتمد على العديد من العوامل.

تعرف في هذا المقال على الأمراض التي تسبب سواد تحت العين والأسباب التي تؤدي لذلك، وكيف يمكن أن يساعدك معرفة السبب في تحديد الطريقة الأفضل لعلاج هذا السواد والتخلص منه نهائيًا.

أسباب الهالات السوداء

تشير الخصائص النسيجية للهالات السوداء إلى أن الأسباب المحفزة المحتملة يمكن تلخيصها على النحو التالي:

  • تصبغ مفرط في المنطقة تحت العينين.
  • الإرهاق.
  • الشيخوخة والتعرض للأشعة فوق البنفسجية.
  • فرط التصبغ بعد الالتهابات.
  • وذمة حول الحجاج.
  • ترهل الجلد في المنطقة المحيطة بالحجاج.

التصبغ المفرط في منطقة تحت العينين

يعتبر التصبغ المفرط حول العين أحد أسباب ظهور الهالات السوداء والتي ترتبط أحيانًا بكثرة الخلايا الصباغية في الجلد، فيتشكل انحناء طفيف داكن تحت العين ويكون أكثر وضوحًا عندما يكون هناك تورم تحت الجفن السفلي للعين.

يعود سبب كثرة التصبغ الجلدي إلى عوامل وراثية وبيئية تسبب وجود الكثير من الخلايا الصباغية في الأدمة. في بعض الأحيان، تبدأ هذه الحالة منذ الولادة، من وجهة نظر إكلينيكية تكون الخلايا الصباغية في الأدمة رمادية زرقاء على وجه التحديد لأنها تمثل نتيجة انتقال الصبغة السوداء عبر الأدمة. إذا كانت موجودة في المنطقة المحيطة بالحجاج فقد تكون السبب الذي يؤدي إلى تشكيل الهالات السوداء.

الإرهاق

يؤدي التقدم في العمر والإرهاق المستمر إلى انسداد الدورة الدموية في المنطقة تحت الحجاج وبالتالي يزداد اللون الأزرق الرمادي النموذجي للهالات السوداء تحت العينين. غالبًا ما تشمل هذه الحالة المنطقة تحت العين بأكملها وتظهر في الواقع على شكل بقعة أرجوانية ذات أوعية دموية واضحة مغطاة فقط بطبقة رقيقة جدًا من الجلد.

لوحظ أيضًا أن هذا النقص يصبح أكثر وضوحًا في الأجزاء الداخلية وفي فترة الحيض لدى المرأة.

إذا كنت ترغب في اختبار شدة الهالات السوداء فأنت تحتاج ببساطة إلى مسح الجلد تحت العين بإصبعك، من الواضح أن البقعة الداكنة عادةً تتوسع. يمكن اعتبار هذه التقنية اختبارًا تشخيصيًا مفيدًا لإبراز الأوعية الدموية في الجزء نفسه.

الشيخوخة والتعرض للأشعة فوق البنفسجية

لا أحد منا يستطيع الهروب من علامات الشيخوخة، في الواقع مع مرور الوقت يخضع كل من الكولاجين والإيلاستين الموجودان في الطبقة الرقيقة من جلد الجفن السفلي لتغيرات كيميائية فيزيائية مع ما يترتب على ذلك من تدهور في بنية البروتينات نفسها، فتظهر هذه التغييرات بعد التعرض للأشعة فوق البنفسجية والعملية التنكسية الطبيعية للجلد.

إنزيمات الكولاجين هي إنزيمات تعمل على تحلل الكولاجين، في عملية شيخوخة الجلد الفسيولوجية، يتم تحسين عمل هذه الإنزيمات وهو نشاط تحفزة الأشعة فوق البنفسجية أيضًا. المنطقة التي تتأثر بشكل أساسي بظاهرة شيخوخة العين هي بلا شك محيط العين حيث إن رخاوة الجلد بسبب الشيخوخة الضوئية تعطي نوعًا من الظل في الجفن السفلي مما يؤدي إلى ظهور الهالات السوداء.

فرط التصبغ الثانوي بسبب الالتهابات

أو ما يعرف بفرط التصبغ الناجم عن الالتهابات. تحدث هذه الظاهرة بسبب التهاب الجلد التأتبي مثل الحكة باستمرار التي تؤدي إلى التهاب الجلد وأحيانًا تسبب حساسية فيصاب الجلد بالحكة إضافة إلى ظهور بثور صغيرة أو الأكزيما. عندما يستمر التهاب الجلد لفترة طويلة فإنه يميل إلى أن يصبح مزمنًا ويبدو الجلد جافًا وبه تشققات صغيرة.

في الواقع، تسود الهالات السوداء عند الأشخاص الذين يعانون من الحساسية حيث يستمرون في حك وفرك المنطقة حول العينين. عند القيام بذلك يتراكم السائل الموجود تحت العين الناجم عن الحساسية نفسها، وبالتالي فإن الحساسية تساهم في سواد المنطقة المحيطة بالعين.

وذمة حول الحجاج

يمكن مقارنة المنطقة تحت العين بالإسفنج الذي يساعد على تراكم السوائل في حالات الوذمة الموضعية أو الجهازية. التورم الذي يحدث تحت العين هو ظاهرة واضحة جدًا لدى النساء المسنات ناتج بشكل عام عن الوذمة، ولكن كما رأينا بالفعل يمكن أن تتفاقم الوزمة بسبب الحساسية ونفاذية الشعيرات الدموية المفرطة مما قد يؤدي إلى ضعف الأوعية الدموية.

ترهل الجلد

في المنطقة المحيطة بالحجاج. يصبح ترهل الجلد حول العينين أكثر وضوحًا.

تضعف الأدمة بسبب انخفاض نشاط الخلايا الليفية التي تنتج الكولاجين والألياف المرنة والألياف الشبكية والبروتينات السكرية.

يعتبر الجفاف عاملًا آخر لا ينبغي الاستهانة به حيث يعتبر سببًا آخر يساهم في تكوين الهالات السوداء والتجاعيد. حتى سن 25 عامًا، يكون الجلد أكثر ارتخاءً ونعومة بفضل الآليات الخاصة التي تسمح بالاحتفاظ بالماء.

يتميز الجلد بوجود مجموعة من الدهون والتي تعمل على ربط جزيئات الماء لضمان الترطيب العميق. لكن مع تقدمنا ​​في العمر، تبدأ آليات الاحتفاظ بالمياه بالتوقف والنتيجة الحتمية هي فقدان الماء بشكلٍ مفرط والذي يكون أكثر وضوحًا في الوجه.

مع التقدم في العمر، ينخفض ​​نشاط الغدد الجلدية وبالتالي فإن الجلد ينتج دهونًا أقل.

عوامل أخرى

في البداية، يجب أن نعلم أن العوامل الوراثية تلعب دورًا في ظهور الهالات السوداء. لكن بطبيعة الحال، العامل الوراثي وحده ليس هو المسبب الوحيد أو بالأحرى العامل الرئيسي. في الواقع يجب ألا ننسى أن العديد من العوامل الأخرى تعمل على ظهور الهالات السوداء وتزيد من سوء مظهرها إذا كانت موجودة بالفعل. ومن بين هذه العوامل هي:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

انتقل إلى أعلى