دييغو أرماندو مارادونا الاسطورة الأرجنتينية التي لا تتكرر

دييغو أرماندو مارادونا Diego Armando Maradona لاعب كرة القدم الأرجنتيني، الأكثر جدلًا في تاريخ الكرة، ولد في 30 / تشرين الأول / 1960 في قرية (لانوس) الواقعة إلى جنوب (بوينس أيرس)، وله من الإخوة الذكور اثنان هما (إدواردو وهيوغو) وكلاهما لاعب كرة قدم وله ثلاث أخوات.

 ويعتبر من قبل بعض خبراء الكرة العالميين بأنه أفضل من لعب كرة القدم في العالم حتى الآن، متفوقًا على الملك بيليه، مركز اللعب المعتمد له بخط الوسط كمهاجم وصانع ألعاب متمكن جدًا، لعب في أغلب البطولات العالمية ولعدد من أشهر النوادي الأوربية مثل برشلونة الإسباني ونابولي الإيطالي.

دييغو أرماندو مارادونا اللاعب

دييغو أرماندو مارادونا اللاعب

استطاع مارادونا لفت الانتباه إليه منذ كان في العاشرة من عمره عندما رآه أحد لاعبي نادي (أرجنتينوس جونيورز)، (فرانشيسكو كورنيجو) وهو يتلاعب بلاعبين أكبر سنًا منه بكثير حيث سأله باندهاش شديد: هل في الحقيقة أن عمرك لا يتجاوز العشر سنوات فقط؟ ثم ضمه لفريق أشبال النادي، من هنا بدأت حياة مارادونا الكروية الفعلية، حيث كان يلعب في نادي (استريلا روخا)، وهو واحد من أكثر اللاعبين إثارة للجدل فقد تم وقفه عن مزاولة اللعب لمدة 15 شهرًا في سنة 1991 وذلك بسبب إدمانه على الكوكايين.

مسيرة دييغو مارادونا الأسطورة الاحترافية مع النوادي

1 – مرحلة الشباب

  • لعب مع نادي (استريلا روخا) بين عامي 1968 – 1969.
  • لعب لنادي (لوس سيبوليتاس) بين عامي 1970 – 1975.
  • لعب ضمن صفوف نادي (أرجنتينوس جونيورو) بين عامي 1975 – 1976.

2 – مرحلة الاحتراف

لعب مع عدة فرق لنوادي أرجنتينية وأوربية خلال فترة احترافه لكرة القدم أبدع خلالها أيّما إبداع:

  • لعب مع فريق نادي (أرجنتينوس جونيورز) الأرجنتيني من عام 1976 إلى عام 1981

وقد لعب 167 مباراة، وسجل خلالها 115 هدفًا.

  • لعب مع فريق نادي (بوكا جونيورز) الأرجنتيني من عام 1981 إلى عام 1982 وقد لعب في 40 مباراة، وسجل خلالها 28 هدفًا.
  • لعب مع فريق نادي (برشلونة) الإسباني من عام 1982 إلى عام 1984 وقد لعب 36 مباراة، وسجل خلالها 22 هدفًا.
  • لعب مع فريق نادي (نابولي) الإيطالي من عام 1984 إلى عام 1991 وقد لعب 188 مباراة، وسجل خلالها 81 هدفًا.
  • لعب مع فريق نادي (إشبيلية) الإسباني من عام إلى عام 1993 وقد لعب 26 مباراة، وسجل خلالها 5 أهداف فقط.
  • لعب مع فريق نادي (نيوز أولد بويز) الارجنتيني من عام 1993 إلى عام 1994 وقد لعب 5 مباريات، لكنه لم يسجل فيها أي هدف.
  • لعب مع فريق نادي (بوكا جونيورز) الارجنتيني من عام 1995 إلى عام 1997 وقد لعب 30 مباراة، وسجل خلالها سبعة أهداف.
  • لعب للمنتخب الوطني الارجنتيني من عام 19 إلى عام 19 وقد لعب 91 مباراة، وسجل للمنتخب 34 هدفًا.

عمل دييغو أرماندو مارادونا كمدرب لكرة القدم

درب ثلاثة فرق اثنان منها أرجنتيني والثالث فريق خليجي، ودرب المنتخب الوطني الأرجنتيني:

  • عمل كمدرب لفريق نادي (تيكستل مانديو) الارجنتيني عام 1994.
  • عمل كمدرب لفريق نادي (راسينغ كلوب) الارجنتيني عام 1995.
  • عمل كمدرب للمنتخب الوطني الأرحنتيني من عام 2008 إلى عام 2010.
  • عمل كمدرب لفريق نادي (الوصل) الإماراتي من عام 2008 إلى عام 2010.

دييغو مارادونا والمسيرة الاحترافية مع الأندية

1 – مع ناديي (أرجنتينوس جونيورز) و(بوكا جونيورز)

في العام 1976 وفي شهر تشرين الأول واليوم العشرين منه بدأت مسيرة دييغو الاحترافية في نادي (أرجنتينوس جونيور) الأرجنتيني ولعب لهذا النادي خمسة أعوام بين عام 1976 وعام 1981 حيث شارك في 167 مباراة واستطاع تسجيل 115 هدفًا فيها، وانتقل بعدها إلى فريق نادي (بوكا جونيورز) الأرجنتيني مقابل مليون جنيه استرليني، وكان نادي (شيفيلد يونايتد) قد عرض مبلغ 180000 جنيه استرليني لانتقال دييغو أرماندو مارادونا إليه من نادي (أرجنتينوس جونيورز) لكنه رفض ذلك، حتى جاءه العرض الأقوى من نادي (بوكا جونيورز) الأرحنتيني فتم الانتقال إليه.

2 – التجربة الاحترافية في نادي (برشلونة) الاسباني

عقب انتهاء بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 1982 وفي شهر حزيران من ذلك العام انتقل دييغو للعب مع نادي (برشلونة) الاسباني، بعد تحطيم الرقم العالمي لأرقام انتقالات اللاعبين بين النوادي وكانت الصفقة تساوي 5 ملايين جنيه استرليني، وفي العام 1983 حقق نادي (برشلونة) المركز الأول في المسابقة الوطنية الاسبانية ونال كأس (ديل بيرو)، وذلك بعد فوزه على فريق (ريال مدريد) كما حقق كأس السوبر الاسبانية بالفوز على فريق (اتلتيك بلباو).

وعلى الرغم من ذلك لم تكن الفترة التي عاشها دييغو في (برشلونة) سهلة بالنسبة إليه وكانت فترة عصيبة جدًا فأصيب بمرض (التهاب الكبد) وبكسر في كاحله مما هدد بنهاية مسيرته الرياضية لكنه استطاع التغلب على كل ذلك، مما جعله يغادر اسبانيا ويتوجه إلى نادي (نابولي) الايطالي مقابل 6,9 مليون جنيه استرليني.

3 –التجربة الاحترافية في نادي (نابولي) الايطالي

استطاع دييغو أرماندو مارادونا أن يحقق ويصل إلى قمة المجد الكروي فأصبح معشوق الجماهير واستطاع أن يحقق لنادي (نابولي) أعظم الانجازات التي كان النادي لا يستطيع حتى الحلم بها، حققها له دييغو، حيث نجح بالحصول على بطولة الدوري الايطالي مرتين في موسميّ 1986/1987 و1989/1990 كما حقق فريق (نابولي) مع دييغو المركز الثاني لبطولة الدوري الايطالي مرتين أيضًا وذلك في موسميّ 1987/1988 و1988/1989.

وحقق ألقابًا أخرى مع دييغو كأس إيطاليا لعام 1987 وأحرز المركز الثاني لبطولة كأس إيطاليا عام 1989 وأحرز فريق (نابولي) كأس الاتحاد الأوربي عام 1989 وكأس السوبر الإيطالية لعام 1990، وأحرز دييغو أرماندو مارادونا لقب هداف الدوري الإيطالي في موسم 1987/1988.

وخلا الفترة التي أقامها دييغو في إيطاليا تفاقمت المشاكل على البعد الشخصي فأدمن على الكوكائين وغرّم في الولايات المتحدة الأمريكية بمبلغ وصل إلى 70000 دولار، مع ذلك عندما قرر مغادرة فرق نادي (نابولي) تم تكريمه للإنجازات التي حققها للنادي وأحيل القميص رقم 10 للتقاعد في النادي بشكل نهائي الذي كان يرتديه دييغو تكريمًا له.

مسيرة دييغو مع المنتخب الوطني الأرجنتيني لكرة القدم

إن المنتخب الوطني الأرجنتيني كان المستفيد الأكبر منه، حيث سجل له 34 هدفًا خلال 91 مباراة لعبها للمنتخب، وتكريمًا له سحب الاتحاد الأرجنتيني القميص رقم 10 على غرار ما فعله النادي الايطالي الذي لعب له (نابولي):

1 – كأس العالم لعام 1982

في نهائيات كأس العالم لكرة القدم عام 1982 كانت المرة الأولى التي يشارك دييغو مع المنتخب الوطني الأرجنتيني لكرة القدم وكانت المباراة ضد المنتخب البلجيكي وخسرت الأرجنتين تلك المباراة، وكانت الأرجنتين هي بطلة النسخة السابقة من بطولة كأس العالم لعام 1978، وفازت في اللقاء الثاني أمام المجرة وعلى السلفادور، لكنها خسرت أمام البرازيل بنتيجة 3 – 2.

2 – كاس العالم لعام 1986

كاس العالم لعام 1986

هذه البطولة أقيمت في المكسيك، وحقق دييغو البطولة لبلاده وكانت المرة الثانية التي تحصل فيها الأرجنتين على اللقب في تاريخها، حيث فازت في المباراة النهائية  على ألمانيا 3 -2 وكانت مبارياتها مثيرة للجدل في هذه البطولة، وخلال هذه البطولة أكد دييغو على  أنه أسطورة فريدة من نوعها في عالم كرة القدم التي لن تتكرر، حيث كان قد خاض كل المباريات الخمس التي لعبها المنتخب الأرحنتيني، واستطاع تسجيل خمسة أهداف ويمرر خمسة من التمريرات الحاسمة لرفاقه انتهت بتسجيل أهداف، وتميزت هذه البطولة بإحراز دييغو هدفًا بيده وكان في المباراة نصف النهائية ضد انكلترة، وصف دييغو الهدف أنه هدية من الله وأن يد الله ساعدت في تسجيل الهدف، ولكنه سجل بعدها أعظم هدف في العالم على الاطلاق.

مباراة الأرجنتين ضد انكلترا

أقيمت هذه المباراة في الدور نصف النهائي لبطولة كأس العالم لعام 1986 وكانت بين المنتخبين الأرجنتيني ومنتخب انكلترا حيث كان قائد المنتخب اللاعب الفذ الانكليزي (غاري لينيكر) هداف هذه البطولة برصيد ستة أهداف، المنتخب الأرجنتيني كان تحت قيادة مارادونا، وكان الحكم التونسي علي بن ناصر هو حكم هذا اللقاء، وكانت المباراة على ملعب (أزتيكا) في مدينة (مكسيكو سيتي) وعدد الجمهور بلغ 114580 شخص.

استطاع دييغو أرماندو مارادونا بيده تسجيل الهدف الأول الذي تقدمت به الأرجنتين على انكلترا وكانت الدقيقة الواحدة والخمسين من المباراة وذلك في مرمى الحارس الانكليزي الشهير (بيتر شيلتون) بعد اعتراضات بالجملة من المنتخب الانكليزي التي لم تلق بالًا من الحكم علي بن ناصر، وبعد أقل من ثلاث دقائق تلاعب الأسطورة بسبعة من اللاعبين الانكليز حيث حاورهم جميعًا بالإضافة للحارس القدير (بيتر شيلتون)  مسجلًا الهدف الثاني، وتتأهل الأرجنتين للمباراة النهائية أمام المنتخب الألماني، رغم أن اللاعب الفذ (غاري لينيكر) استطاع تذليل الفارق عندما سجل هدف انكلترا الوحيد في الدقيقة 81 من المباراة.

إن الهدف الثاني الذي سجله الأسطورة دييغو أرماندو مارادونا في شباك المنتخب الانكليزي قد تم اختياره كأفضل هدف في القرن العشرين، ووصف دييغو الهدف الذي سجله بيده بأن يد الله قد ساعدته في تسجيله.

وبالرغم من مضي أكثر من ربع قرن على المباراة طلب الحارس المبدع (بيتر شيلتون) من دييغو الاعتذار عن الهدف الذي سجله بيده، لكن دييغو رفض الاعتذار وقال بأن الهدف كان هدية الهية لا يمكن رفضها.

3 – كأس العالم لعام 1990

أقيمت البطولة هذه في إيطاليا التي شهدت تألق نجم الأسطورة دييغو أرماندو مارادونا، عندما لعب لنادي (نابولي) الإيطالي، خسر المنتخب الأرجنتيني المباراة النهائية أمام المنتخب الألماني بنتيجة هدف لصفر من جراء ضربة جزاء مشكوك بها، وكانت تمريرة دييغو لرفيقه اللاعب (كلاوديو كانيجيا) الحاسمة التي سجل منها الهدف الذي أقصى المنتخب البرازيلي عن المباراة النهائية.

إن مستوى دييغو في هذه البطولة كان أدنى بكثير من البطولة السابقة إلّا أنه استطاع إيصال منتخب بالاده إلى المباراة النهائية، وفي مباراة الربع النهائي بين الأرجنتين ويوغوسلافيا تعادل المنتخبان في الوقتين الأصلي والإضافي بدون أهداف لتفوز الأرجنتين بركلات الجزاء الترجيحية.

وعلى الرغم من إضاعة دييغو أرماندو مارادونا لضربة جزاء، وفي مباراة الدور النصف النهائي واجهت الأرجنتين البلد المضيف للبطولة واستطاعت الفوز بركلات الجزاء الترجيحية، بعد انتهاء المباراة بوقتيها الأصلي والإضافي بالتعادل 1 – 1 واستطاع هذه المرة تسجل الهدف من ركلة الجزاء في نفس المكان الذي أضاع فيه الركلة السابقة ضد المنتخب اليوغوسلافي، وفي هذه البطولة أحرزت الأرجنتين المركز الثاني بعد ألمانيا.

4 – كأس العالم لعام 1994

أقيمت هذه البطولة في الولايات المتحدة الأمريكية، ولعب دييغو أرماندو مارادونا في هذه البطولة مباراتين فقط، واعيد بعدها إلى بلاده الأرجنتين بعدما تمت إدانته بتعاطي المنشطات الممنوعة (الإيفيدرين)، وكان قد استطاع تسجيل هدفًا واحدًا أمام اليونان، وخسرت الأرجنتين جهود اللاعب الأسطورة المثير للجدل دييغو بشكل دراماتيكي، بعدها كانت نهاية المسيرة الدولية له مع منتخب بلاده.

دييغو أرماندو مارادونا ومسيرته كمدرب لكرة القدم

بعد اعتزاله اللعب حاول تدريب عدد من الفرق لكن تجربته في عالم التدريب لم تكن ناجحة وباءت بالفشل، فقد درب فريق (تيكستل مانديو) في سنة 1994، ودرب فريق (راسينغ كلوب) في سنة 1995 وكلاهما أرجنتينيان لكنه فشل في مهمته، وكان حلم حياته أن يدرب المنتخب الوطني لبلاده الأرجنتين وتحقق له الحلم بين عامي 2008 و2010 وذلك بقرار من رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم (خوليو غروندونا)، ولكن هذا الحلم تكسر بالخسارة المؤلمة من قبل المنتخب الألماني بأربعة أهداف دون رد، وخروج المنتخب من مونديال جنوب إفريقيا من دور المانية.

الانجازات التي حققها اللاعب الأسطورة دييغو أرماندو مارادونا

هل تعلم أن مجموع ما سجله من أهداف أثناء لعبه الاحترافي يساوي 526 هدفًا، ومع المنتخب حقق الانجازات التالية:

  • حقق مع نتخب الأرجنتين للشباب تحت 20 سنة كأس العالم عام 1979.
  • كأس العالم لكرة القدم 1986.
  • المركز الثاني في كأس العالم 1990.

قالوا عن دييغو أرماندو مارادونا

  • قال عنه أسطورة مانشستر يونايتد ” لقد أذهلني مارادونا في كأسي العالم 1986وعام 1990 ويوجد الكثير من اللاعبين الموهوبون أيضًا ولكن لا يمكنهم عمل الأشياء الرائعة التي كان يقوم بها مارادونا، لن يتمكن أحد في التاريخ من القيام بها.
  • (لاري لينيكر) أسطورة الكرة الانكليزية قال في سخرية من نادي (الأرسنال) ودلل في نفس الوقت على عظمة مارادونا: “حتى الأرسنال يستطيع الفوز ببطولة كأس العالم بوجود مارادونا معه”.
  • قال عنه زميله (جورجي فالدانو) الذي لعب إلى جانبه في بطولة العالم 1986 قال: “في البدء كنا نتشارك المسؤولية لكن بعد مرور الوقت أدركت أنني كنت مشاهد فقط، حيث أنه لا يوجد شيء يمكن أن أفعله”.
  • قال عنه اللاعب الفرنسي العظيم (ميشيل بلاتيني): “إن الأشياء التي أستطيع عملها بالكرة يمكن أن يقوم بها مارادونا بليمونة”.
  • أطلق عليه عدة ألقاب منها: (المذنب الكوني) و(الفتى الذهبي).
  • في 30 من تشرين الأول من كل عام يتجمع الآلاف من معجبيه للاحتفال بعيد ميلاده.
  • عندما أقر مارادونا بتسجيله الهدف بيده، تذكر بحرقة توسله من زملائه لمعانقته كي يقنع الحكم بصحة الهدف.

مارادونا

هكذا انتهى حديثنا عن الأسطورة الكروية الأرجنتينية كلاعب أكثر من رائع في المستطيل الأخضر، فكان بكل المقاييس لاعبًا فذًا عبقريًا، لا يشق له غبار، ولا يجارى، كان دييغو أرماندو مارادونا أكثر من لاعب عادي فكان معشوق الملايين من الجماهير على امتداد العالم كله فاستطاع ترك بصمة له أينما حل أو رحل، فقد كان مشاغبًا مثيرًا للجدل في كل شيء في لعبه في تعامله في حياته الشخصية والعامة، إنه من أشهر الشخصيات التي وجدت في عالم كرة القدم الساحرة المستديرة إنه الأسطورة دييغو أرماندو مارادونا.

قد يهمك أيضًا:

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تذكر أنه لا يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.