أنواع مرض السكر وكيفية معرفة نوع مرض السكر المُصاب به

أنواع مرض السكر ، هذا المرض الذي انتشر بين كافة الفئات العمرية سواء الأطفال أو الشباب أو كبار السن، فلن يدع أحد رغم أنه لا يُصاب به المريض بالعدوى، إلا أن سرعة انتشاره مخيفة والتي تم التأكد من سببها الرئيسي هو زيادة الوزن والسمنة المفرطة، وبالتالي فإن السؤال الأول الذي يخطر على بال أي شخص اكتشف مجددًا إصابته بالسكري هو كيف أعرف نوع مرض السكر المصاب به؟

بالفعل ضروري معرفة نوع السكري الذي أصبت به؛ لأنه يوجد فروق واختلافات عديدة بينهم خاصةً في الأعراض وطريقة العلاج، ومدى إمكانية الشفاء منه أم أنه لا بد من تناول العلاج طيلة العمر، ما هي أنواع مرض السكري؟ سوف نطرح التفاصيل عليكم؛ لتحديد النوع الذي أصيبت به، ولملاحظة الأعراض التي شعرت بها؛ لاكتشاف المرض مبكرًا إذا كنت من حامليه.

أنواع مرض السكر ( أنماط مرض السكري )

أنواع مرض السكر .. كيف أعرف نوع مرض السكر المُصاب به؟

تختلف أنواع مرض السكري، والمعروف فيها نوعين وهما الأول والثاني، وهناك نوع آخر وهو سكري الحمل ولكن يدخل ضمن النوع الثاني من السكري، ولكن يبقى التحدث عنه بمفرده أفضل باعتباره مرض عرضي في وقت الحمل فقط، ويختفي بعد الولادة، ولا يُعامل في أغلب الأحيان مثل الإصابة بالنوع الأول أو النوع الثاني من السكر.

النوع الأول من السكري

هذا النوع يعد النوع الأخطر من بين أنواع مرض السكري، فهو نوع يعتمد بشكل أساسي على وجود خلل في الجهاز المناعي للشخص المريض، وهذا الخلل لم يتم اعتماد سبب طبي واضح لحدوثه ولكن يوجد بعض التكهنات الطبية المتمثلة في الآتي:

  • إصابة الجهاز المناعي بفيروس معين.
  • مدى قوة أو ضعف المناعة الذاتية للشخص وفقًا لبنية جسده.
  • وجود عامل وراثي في ضعف المناعة.
  • التأثر بالبيئة المحيطة والعوامل الخارجية التي تؤثر سلبًا على وظيفة الجهاز المناعي بجانب سوء التغذية المضرة للمناعة.

وفي النوع الأول من السكري يكون نسبة السكر أي: الجلوكوز في الجسم لا تكفي حاجة الجسم، وهذا يرجع سببه إلى أن الخلل الموجود في الجهاز المناعي فيعمل على محاربة خلايا بيتا الذي يكونها البنكرياس؛ لدعم الجسم بالطاقة اللازمة، فيتم تدميرها ويتأثر بذلك قدرة البنكرياس على إنتاج الأنسولين ففي حالات تقل الكمية المنتجة وفي حالات أخرى يتوقف إنتاج الأنسولين تمامًا، وهذا النوع يعتمد علاجه بشكل أساسي على تعويض نسبة الأنسولين الناقصة في الجسم، وهنا تبدأ معاناة الشخص بمرض السكري من النوع الأول.

ولكن يجب الانتباه أن هذا النوع يصيب الأطفال والشباب في سن مبكر أي: بين عمر 15 وحتى 25 عامًا ويكون أشد خطورة عند الأطفال، ويُشخص المرض حينها من النوع الأول، ويتم تناول العلاج وفقًا لحاجة الجسم من الأنسولين الكافي؛ لإنتاج الطاقة.

ومع أن النوع الأول من السكري ليس له علاج، إلا أن هذا الفيديو يوجد به خبر سار لاكتشاف جديد يفيد النوع الأول من مرضى السكري ولكن للشباب وكبار السن، بينما من تقل أعمارهم عن سبعة أعوام يصعب معهم هذا الأمر خاصةً وأن الاكتشاف قد قسم النوع الأول إلى نوعين وفقًا للأعمار.

ورغم أن هذا المرض بيقتل الآمال في القدرة على الشفاء منه، إلا أنه يوجد حالة لمراهق في عمر 15 عام قد شُفي تمامًا من مرض السكري من النوع الأول بخضوعه لعملية، ويمكنكم معرفة المزيد مع الدكتور أحمد السبكي من خلال مشاهدة الفيديو التالي الذي يعرض الحالة كاملة.

النوع الثاني من السكري

النوع الثاني من مرض السكري، هذا النوع يصيب الشباب في سن متأخر وكبار السن، أي يصيب الأعمار ما بين 26 عامًا والثلاثينيات والأربعينيات فيما فوق، وهذا النوع مختلف عن النوع الأول في تشخيصه، فهو لا يعتمد على نقص حاد في كمية الأنسولين التي ينتجها البنكرياس، حيث يتم إنتاج الأنسولين طبيعيًا ويعمل البنكرياس بشكل صحيح.

لكن الخطأ هنا في طريقة توظيف الجسم للأنسولين بطريقة صحيحة وتحويله إلى طاقة ونشاط يدعم الجسم، وهنا يتم معالجة المريض بشكل مختلف عن النوع الأول، بحيث يهدف العلاج إلى تنشيط عمل الأنسولين بالجسم وليس إنتاجه.

ولكن الجدير بالذكر أن هذا النوع من الممكن أن يتطور عند بعض الأشخاص مع تقدم العمر ومع إهمال تناول العلاج الموصوف له من قبل الطبيب؛ ليصبح المريض مصاب بالنوع الأول من السكر، أي: أن جسمه قد توقف عن إنتاج الأنسولين، ولا بد من تطور العلاج؛ ليتم دعم الجسم بالأنسولين اللازم.

هذا النوع يعد الأكثر انتشارًا بين أنواع السكري، فوفقًا للدراسات العلمية التي أجريت حديثًا على مرضى السكري من النوع الأول والثاني، وُجد أن نسبة إصابة مرضي النوع الثاني من السكر تصل بنسبة تتراوح ما بين 90 وحتى 95 بالمائة من إجمالي مرضى السكري، وأن العلاج يأتي بمفعوله ومنهم نسبة كبيرة قد توقفت بالفعل عن تناول الدواء وتحسنت حالتهم الصحية، ولكن مع وجود إتباع نظام غذائي صحي وإلا تدهورت حالتهم مرة أخرى، فإصابة الجسم بالسكري مرة يعني أن لديه قابلية بعودة السكري من جديد.

ومع الدكتور أحمد هزاع يمكنكم معرفة العلاج المناسب لمرض السكري من النوع الثاني ومعرفة المزيد عنه، إليكم هذا الفيديو.

سكري الحمل

سكري الحمل من اسمه فقط نعرف أن اللواتي يُصبنَ به هم فقط الحوامل، والسبب هنا يرجع إلى أن الحامل في هذه الفترة تكون مُعرضة للإصابة بالسكري؛ لأن طبيعة جسدها في هذا الوقت يزيد من إفراز هرمون البروجسترون الذي يقوم طبيعيًا بإبطاء عمل الجهاز الهضمي وأعضائه من بينها البنكرياس.

وبذلك فمن الممكن أن تقل نسبة الأنسولين المنتجة بالجسم وتشعر الحامل بالتعب والإرهاق والعطش الشديد، وأيضًا التبول المتكرر وهذا بالفعل ما تشهده الحامل من مضاعفات الحمل بالأخص في بداية حملها، ونظرًا باعتبار أن الأمر طبيعيًا فلا بد من أخذ الاحتياطات في هذا الوقت، والتقليل من نسبة السكر التي تتناولها الحامل والتي من الممكن أن تزيد وتتراكم ويعجز البنكرياس عن تحويلها إلى أنسولين ( هذا النوع الأول من السكري)، وربما يقوم بتحويلها إلى أنسولين ولكن لم يتعامل الجسم بشكل صحيح معه فيحدث خلل في تحويله إلى طاقة ( هذا النوع الثاني من السكري).

غالبًا ما تُصاب الحامل بالنوع الثاني من السكري، وهو حدوث خلل في تحويل الأنسولين إلى طاقة، وبالتالي فيجب في هذه الفترة الابتعاد عن تناول الفواكه المسكرة في الصباح، واستبدال السكر بالعسل الأبيض في تحلية المشروبات، وهذه الأمور تُؤخذ احتياطيًا بشكل طبي بحت؛ لعدم إصابة الحامل بالسكري وانتقاله للمولود، ولمنع حدوث مضاعفات لها وللجنين أثناء فترة الحمل، مع العلم أن نسبة تتراوح ما بين 25 بالمائة إلى 50 بالمائة من الحوامل مُعرضين للإصابة بسكري الحمل كل خمسة سنوات إلى عشرة سنوات.

هذا الفيديو يفيدكم حول أعراض سكر الحمل.

كيف أعرف نوع مرض السكر المصاب به؟

كيف أعرف نوع مرض السكر المصاب به؟

بالفعل يمكنك تحديد نوع السكري المصاب به أنت بنفسك قبل التشخيص، وذلك سواء من خلال معرفة عمرك وتحديد النوع وفقًا لما ذكرناه سابقًا، أو يمكنكم معرفته من خلال الأسباب والأعراض، وتتمثل الفروق بين أسباب الإصابة بسكري النوع الأول والثاني في الآتي:

  • النوع الأول من السكر يكون سببه الرئيسي أمراض تخص المناعة وسوء التغذية، بينما النوع الثاني يقوم سببه الرئيسي على السمنة المفرطة وتقدم العمر، وقد أثبتت الدراسات أن نسبة 80 بالمائة من أصل 95 بالمائة من مصابي النوع الثاني للسكري تم تشخيص سبب إصابتهم بالمرض بالوزن الزائد والإصابة بالسمنة.
  • النوع الأول من السكري غالبًا ما تظهر أعراضه على الشخص المصاب فجأة وراء بعضها، وفي مدة زمنية قصيرة، وهذا نتيجة تدمير خلايا بيتا المنتجة للأنسولين نهائيًا، أما النوع الثاني من السكري يظهر على فترات من الزمن، نتيجة لإنتاج الأنسولين في الدم، ولكن هذا وحده يسبب التعب والإرهاق فقط، ومع تطور الحالة تزيد الأعراض على مر الوقت وفقًا لتدهور الحالة، فهناك أشخاص لا يعرفون أنهم مصابون بالنوع الثاني إلا حينما تتدهور حالتهم وتتحول إلى النوع الأول.

وبالفعل نسمع عن العديد من كبار السن أو الشباب المتقدمون في العمر ممن يقومون بعمل تحاليل روتينية للكشف عن مرض آخر، من خلال تحليل البول أو الدم، ويكتشف صدفةً أنه مصاب بالسكر وأحيانًا تكون حالته خطيرة وقد تطور المرض لديه وهو لا يعلم، باعتبار أن نسبة السكر تزيد تراكمها في الدم ومن ثم البول.

 الفرق بين أعراض النوع الأول والثاني من السكري

ما الفرق بين النوع الأول والنوع الثاني من السكر؟

عند تشخيص النوع المصاب به المريض من ناحية الأعراض فيمكن التمييز بين النوعين باختلاف بعض الأعراض، إليكم النقاط الآتية:

  • تظهر الأعراض شديدة ومتكررة في النوع الأول مقارنةً بالنوع الثاني.
  • النوع الثاني من السكري أهم أعراضه فقدان الوزن بطريقة ملحوظة قد تصل من 10 إلى 15 كيلو شهريًا، وغالبًا هنا ما تسمع المقولة المشهورة: ” إيه دا! أنت خاسس أوي لازم تكشف”، بخلاف النوع الأول يكون فقدان الوزن فيه شبه طبيعي ومن الممكن ألا يلاحظه أحد.
  • أعراض النوع الأول الظاهرة أكثر مقارنةً بالنوع الثاني شدة العطش والجوع والتبول المستمر الملحوظ، ومضاعفاته قد تزيد إلى الدخول في غيبوبة، بينما النوع الثاني لا تزيد مضاعفاته إلى إذا تحول إلى النوع الأول.
  • غالبًا ما يكون النوع الأول ناتج عن عامل وراثي في نقص المناعة، بينما النوع الثاني يكون ناتج عن عامل وراثي في مرض السكري، فإذا كان لديك إحدى الآباء أو الأمهات أو الأشقاء مصابون به أو أنكِ قد أصيبتِ بسكر الحمل من قبل، فربما هذا السبب دليل على إصابتك بالنوع الثاني من السكر.
  • تزداد في النوع الثاني من السكري كثرة التهابات الأطراف وعدم شفاءها بشكل سريع كالمعتاد، بينما النوع الأول من السكر يتميز بكثرة التهابات المناطق التناسلية مثل: عدوى الخميرة أو الزائدة الدودية.
  • يظهر لدى الأطفال والمراهقين المصابين بالسكري تشوش واضح بالرؤية بسبب ضعف شبكية العين، وهذا يحدث أيضًا في النوعين من السكري، ولكنه يزيد في النوع الثاني من السكر مما قد يصل الأمر إلى العمى خاصةً إذا تم اكتشافه متأخرًا.

هناك فروق واضحة في العمر والأسباب التي أدت إلى ذلك بالإضافة إلى حدة الأعراض ومدى سرعة أو بطئ توالي الشعور بها، ولكن في كلتا الحالتين فالانتظام في العلاج يحميك من المضاعفات بشتى صورها ومن الممكن التعامل مع مرض السكري من أي نوع باعتباره مرض عادي يتم إتباع دوائه بانتظام وحميته الغذائية ولن يصيبك مكروه بإذن الله.

وهذا الفيديو يشرح لكم أنواع السكر والأعراض المصاحبة لكل نوع.

ما الفرق بين النوع الأول والنوع الثاني من السكر؟

هناك فروق عديدة قد ذكرناها في الأعراض وفي الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالنوع الأول أو الإصابة بالنوع الثاني في شرح تفصيلي، وقد توصلنا أن الإصابة بالنوع الأول من السكري هو الأخطر ومضاعفاته أشد خطورة من النوع الثاني، بينما أيضًا يختلف في العلاج والمداومة عليه وسرعة الشفاء.

فغالبًا النوع الأول من السكري يلازم الشخص طيلة عمره، ويجب إتباع التعليمات باستمرار، بينما النوع الثاني من الممكن الشفاء منه سريعًا، أيضًا النوع الثاني من السكري علاجه أبسط من النوع الأول، ووفقًا للشرح فإن النوع الأول من السكري يعاني من نقص في نسبة الأنسولين بينما النوع الثاني من السكري يعاني من زيادة وتراكم في إنتاج الأنسولين، ما هي الفروق الواضحة بين مرض السكر من النوع الأول والنوع الثاني، إليكم المزيد في هذا الفيديو.

ما هو علاج النوع الأول والنوع الثاني من السكر؟

ما هو علاج النوع الأول والنوع الثاني من السكر؟

علاج النوع الأول من السكري هو إعطاء الأنسولين للمريض بشكل يومي يكفي احتياجات جسمه بالجرعة المناسبة التي يحتاجها، وهذا هو العلاج فقط في هذه الحالة، وهنا يداوم المريض على هذا العلاج طيلة عمره.

أما النوع الثاني من السكري فعلاجه هو أقراص حبوب يتم وصفها من قبل الطبيب، ويتم إتباع إرشادات على مريض النوع الأول أيضًا إتباعها والمتمثلة في الآتي:

  • ممارسة التمارين الرياضية؛ لتحفيز جسم المريض على إنتاج الأنسولين وضخ الطاقة بالجسم.
  • تناول الغذاء المناسب والحمية المعينة بالسعرات الحرارية التي يصفها الدكتور.
  • تناول الأقراص بشكل منتظم.

جدير بالذكر أن النوع الأول لا يتطور إلى النوع الثاني، بينما من مضاعفات النوع الثاني إذا تم إهمال العلاج هو التحول إلى الإصابة بالنوع الأول فيقف إنتاج الأنسولين بعد شدة تراكمه في الدم، فبعدما كان الجسم ينتج الأنسولين وما عليك إلا أن ترشد الجسم للاستخدام الصحيح له، فتزيد هنا المضاعفات لتدمير الخلايا المنتجة.

أيضًا يجب العلم أنه إذا تم تشخيص الحالة أن لديها بدايات سكر من أي نوع، فهنا لا يجب البدء في تناول العلاج فورًا حتى لا يحدث كسل تام في إنتاج الأنسولين بالجسم، ولكن يجب إتباع حمية غذائية شبه خالية من النشويات والكربوهيدرات والابتعاد عن تناول السكريات والحلويات، وهنا من الممكن أن يعود مستوى السكر إلى طبيعته، ويمكنكم في هذا الوقت إتباع الحمية فقط دون علاج والمحافظة على صحتك من الإصابة به.

ومع الدكتور عادل عبد العال في هذا الفيديو يوضح لكم الأطعمة والأغذية المفيدة لمرضى السكري والتي تسهم في تنشيط عمل البنكرياس وتخفض مستوى السكر.

مرض السكري مثل أي مرض آخر إذا تم السيطرة عليه بعزيمة الشخص فسوف يهزمه ويوقف خطورته على باقي أجزاء الجسم؛ لذا فلا بد من معرفة أنواع مرض السكر ، ومعرفة أسبابه وأعراضه، بالإضافة إلى معرفة الإجابة على سؤال كيف أعرف نوع السكر المصاب به والذي جاوبنا عليه باستفاضة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تذكر أنه لا يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.