الحجامة وفوائدها على الجسم وطرق العلاج بها

فوائد الحجامة في علاج الجسم من مختلف أنواع الأمراض

تعرف الحجامة بأنها من الطرق القديمة التي تم استخدامها لعلاج الكثير من الأمراض التي تصيب الجسم ، حيث يتم فيها استخدام كاسات خاصة لشفط الدم الفاسد من الجسم وتتم في المناطق التي يتدفق فيها الدم ببطئ كمنطقة الظهر.

وللحجامة أنواع عديدة ومختلفة منها الحجامة الجافة التي ليس من الشرط فيها خروج الدم، وهناك الحجامة الرطبة المعروفة والتي يتم استخدامها بكثرة حيث يتم فيها شق مناطق معينة من الجسم لتسهيل خروج الدم الفاسد،

بمقالنا هذا سوف نتناول أنواع العلاج بالحجامة بشكل مفصل للتعرف عليها وعلى فوائدها العديدة والمتنوعة للجسم.

تاريخ استخدام الحجامة

العلاج بالحجامة

يعود تاريخ استخدام العلاج بالحجامة إلى القدم، وهناك الكثير من الابحاث والدراسات التي أثبتت أن الحجامة كانت موجودة منذ أيام سيدنا أدم عليه السلام حيث كان هو أول من كان يمارسها، كما أثبت أن الحجامة استخدمت أيضا من قبل الرومان والفراعنة وغيرها من الحضارات القديمة، كما قام العرب بابتكار طرق متنوعة وجديدة للعلاج بالحجامة حيث تم استخدام دود العلاق، حيث كان الهدف الأساسي والرئيسي للحجامة هو علاج بعض أنواع الأمراض التي يمكن هناك أسباب واضحة ومعروفة للإصابة بها.

أنواع الحجامة

الحجامة الرطبة

أن الدم الفاسد الموجود في جسم الإنسان يحمل مواد رديئة وشوائب بالأضافة للكريات الحمر الهرمة، ويعود ذلك لأسباب كثيرة منها استخدام العقاقير والأدوية وبعض أنواع الكيماويات المضرة بالجسم، ويتراكم هذا الدم الفاسد خلال دورته بالجسم بمناطق معينة ومن هذه المناطق أعلى الظهر بشكل كبير، ويعود ذلك لأنها من المناطق التي يضعف فيها تدفق وحركة الدم، وتتم الحجامة الرطبة من خلال شرط مناطق صغيرة من الجلد والقيام بوضع كاسات الهواء الجافة المعروفة باسم المحجم فوق الجرح وتترك ما يقارب 3 دقائق، حيث يتم تسرب الدم الفاسد للمحجم، وبذلك يتم تنقية المجرى العام للدم وتنشيط الدورة الدموية ويتم أنتاج كريات حمراء جديدة، فيصبح الدم في الجسم نقيا وصحي.

الحجامة الجافة

أن الهدف الأساسي من الحجامة الجافة هو تغير الضغط الخارجي والداخلي للجسم، ولا يتم فيها اخراج للدم الفاسد، ففيها يتم وضع كاسات جافة على أماكن معينة وتتم علمية تفريغها من الهواء وتترك 10 دقائق حيث يتجمع فيها الدم، وبهذا يتم تغير ضغط الجسم.

الحجامة المتزحلقة

هذه الطريقة في الحجامة الأساس فيها هو عملية التدليك للجسم، ويتم فيها وضع زيوت طبيعية كزيت الزيتون أو زيت النعناع وبعدها يتم وضع المحجم على المكان، ويتم تحريك المحجم بحركات دائرية ثم بحركات طولية باتجاه القلب، حيث يتم تجمع الدم في أماكن معينة، حيث هذا النوع من الحجامة له دور كبير في تنشيط دورة الدم في الجسم وتجميع المواد السامة التي تكون متواجدة بالطبقات الأولى من الجلد، وتستمر هذه الطريقة لدة 15 دقيقة فقط ويتم بعدها نزع المحجم.

فوائد الحجامة على جسم الإنسان

للحجامة العديد من الفوائد المتعددة والمتنوعة، ومنها:

  • زيادة نشاط وحيوية الجسم.
  • العمل على تنشطي الدورة الدموية في الجسم بشكل كامل.
  • تساعد في تقوية مناعة الجسم.
  • معالجة التهاب المفاصل، الروماتيزم، ويتم ذلك من خلال عملية تحفيز عملية أنتاج الكورتيزون بالدم.
  • معالجة مرض النقرص، وبعض المراض التي تصيب البطن كعسر الهضم، الإمساك، القرحة.
  • معالجة الدوالي التي تصيب القدمين.
  • معالجة مشكلة التبول اللاإرادي.
  • تساهم بشكل كبير في وقاية الشخص السليم من التعرض للإصابة ببعض المراض.
  • العمل على تخليص الجسم من الشد العضلي، ويتم ذلك من خلال عملية تحفيز هرمون اللاكتيك بالجسم.
  • معالجة مشكلة ارتفاع نسب الكوليسترول بالدم.
  • تخليص الجسم من السموم، أثار الأدوية التي قد تتراكم بمناطق معينة كالجدل، العضلات، وذلك من خلال الجروح التي يتم إحداثها خلال عملية الحجامة.
  • القيام بتنظيم هرمونات الجسم، والتحسي من الحالة النفسية.
  • معالجة بعض المشاكل التي من الممكن أن تصيب المرأة بعد انقطاع الدورة الشهرية.

أضرار الحجامة

هناك مجموعة من الأطباء والعلماء والباحثين الذين يرفضون العلاج بالحجامة بشكل قاطع، وذلك بسبب اعتقادهم بأنها قد تسبب مضار أكثر من فوائدها كنقل فيروسات وأمراض مختلفة للجسم من خلال عملية الحجامة والدم الفاسد، ولكن هذه الحالة تحدث عند اهمال عملية تعقيم المواد المستخدمة بالحجامة بشكل جيد، لذلك من الضروري إذا قرر الشخص المعالجة بالحجامة أن يعرف قبل الحالات التي لا تنفع لها الحجامة، والانتباه بشكل جيد لتعقيم الأدوات واختيار الشخص المختص والمتمرس والمناسب لكي يقوم بالحجامة.

الفئة الممنوعة من العلاج بالحجامة

  • المصابين بمرض الكبد.
  • الأشخاص المصابين بمرض السكري.
  • الابتعاد عن القيام بالحجامة بعد تناول الطعام بشكل مباشر، والانتظار مدة ساعتين على الأقل.
  • المصابين بتمزق الربطة.
  • الاشخاص المصابين بالأنفلونزا، وفي حالات ارتفاع درجات حرارة الجسم.
  • خلال الدورة الشهرية، وللنساء الحوامل.
  • الأشخاص المصابين بمرض السرطان.

قد يعجبك ايضا