نظرة على رواية أيام معه … للكاتبة الشاعرة السورية كوليت خوري

رواية أيام معه … من أنجح الروايات التي تسير على خطى الرومانسية الكلاسيكية، غير أنها تشبه وإلى حد بعيد عيون الأدب الروائي العالمي.

رواية أيام معه هي سيرة ذاتية للمؤلفة الكاتبة السورية (كوليت خوري) لأنها تتحدث عن بطلة روايتها (ريم) وكأنها تتحدث عن نفسها، في ذلكم العمر من بيت شعري وأدبي.

من هي كاتبة رواية أيام معه؟

رواية أيام معه.. قبل البدء في الحيث عن الرواية لا بد لنا من ان نتعرف على كاتبة الرواية فمن هي تلك الكاتبة التي ستسرق منا وقتنا لمطالعة هذا المقال وعن رغبة منّا:

هي الكاتبة والشاعرة السورية (كوليت خوري Collette Khoury) كان من المفروض أن تحمل اسم (خولة) وفقًا لرغبة جدها الزعيم السوري الوطني (فارس بك الخوري Fares Bak El Khoury) أحد الرجال الذين عملوا وناضلوا من أجل استقلال سورية من الإستعمار الفرنسي،

لكنها أصبحت (كوليت) ابنة المحامي وعضو المجلس النيابي الأسبق (سهيل فارس الخوري Suhail Faris Al Khoury) من مواليد دمشق عام (1937).

تقول عن نفسها أنها تتلمذت على يدي جدها، فقد تلقت الثقافة العربية القديمة وأدب القرآن الكريم، والأدب الجاهلي، ودراستها الجامعية قد مكنتها من الإطلاع على أساطير الأدب الفرنسي وعمالقته، تنهل من معين ثقافتهم الثرّة، فقرأت (جان بول سارتر Jean-Paul Sartre)، و(ألبير كامو Albert Camus)، و(كوليت  Collett)، و(فيرلين  Fairlin)، و(لامارتين  Lamartine)، ومن الأدباء الأنكليز الذين قرأتهم: (أنطون سانت أكزبيري  Anton Saint-Oxpere)، و(أغاثا كريستي Agatha Christie).

وكان منهجي في الكتابة منهج علمي لذلك كنت أحب الإيجاز في العبارة وقد تأثرت بالمدرسة الفرنسية في الكتابة وطبقته على اللغة العربية، وكنت أحب موسيقا الكلمة فكنت أنتقيها.

وكان همها القراءة أنها تؤمن بأن الكاتب لا يصبح كاتبًا كبيرًا ما لم يقرأ ويثابر على القراءة باستمرار والقراءة سبيل الثقافة الوحيد.

وتفتحت عيناها منذ صغرها على الصحافة كون خالها (سمير كحالة) كان قد أصدر الصحيفة الأسبوعية (المضحك المبكي) وكانت هذه الصحيفة حديث سورية كلها، وكان من كتابها الأدباء اللامعين أمثال الشاعر الكبير (أبي سلمى عبد الكريم الكرمي) والأديب الدكتور (عبد السلام العجيلي) وبها بدأت الرحلة مع الكتابة الصحفية للأديبة الشاعرة (كوليت خوري).

وكان باكورة إنتاجها الأدبي مجموعة شعرية باللغة الفرنسية بعنوان (عشرون عامًا Twenty years) وهو عمرها الحقيقي آنذاك وفي عام (1957) أتبعتها بالكتاب الثاني وهو (رواية أيام معه) الذي نحن بصدد الحديث عنه  حيث صدر في العام (1959) وبعدها أصدرت الرواية المعنونة بالعنوان (ومر صيف) ُم أصدرت الرواية (الصيف زمن) في العام (1975) ورواية (أيام مع الأيام) عام (1978) وأتبعتها بالمجموعة القصصية (الأيام المضيئة) في العام (1984) وتلتها القصة الطويلة (المرحلة المرة).

وإذا كانت عناوين تلك الروايات أغلبها مرتبط بالزمن فلها مجموعات أدبية أخرى منها المجموعة الشعرية الثانية وبالفرنسية (رعشة   Jerk) وقصة طويلة بعنوان (كيان) و(دمشق بيتي الكبير) و(الكلمة الأنثى) وأشهر مجموعاتها القصصية (أنا والمدى، قصتان، دعوة إلى القنيطرة، أمرأة) ولها كتاب جمعت فيه المقالات الصحفية التي كانت تكتبها اسبوعيًا في مجلة (المستقبل) باسم (ذكريات المستقبل) كما أصدرت مذكرات جدها (فارس الخوري)، حيث قدمت شهادات عنه من معاصريه الأحياء (فارس الخوري بأقلام معاصريه).

ومن اهتمام الكاتبة (كوليت خوري) إلى جانب اهتمامها الأدبي فقد شغلت عدة مناصب على قدر كبير من المسؤولية منها أنه تم انتخابها عضوة في مجلس الشعب لدورتين متتاليتين في دورة (1990 – 1994) ودورة (1994 – 1988)، وأصبحت مستشارة للرئيس (بشار الأسد) للشؤون الأدبية منذ (2006)، كما التقت [اهم الشخصيات في العالم والعالم العربي والتي لعبت دورًا مهمًا في التاريخ العربي المعاصر أبرزهم القائد التاريخي لسورية الرئيس (حافظ الأسد)، والرئيس الراحل الزعيم (جمال عبد الناصر)، والرئيس الليبي (معمر القذافي)، ومطران القدس المناضل المطران (هيلاريون كبوجي).

وارتبطت بصداقات عميقة مع أغلب الأدباء والشعراء المعاصرين منهم: (نزار قباني، غسان كنفاني، كمال ناصر، عمر أبو ريشة…).

رواية أيام معه

نظرة على رواية أيام معه.

لا يمكننا إلّا أن نسجل إعجابنا ونحن نتصفح هذه الرواية بتلك الفتاة ابنة الثانية والعشرين من العمر، والتي لم تكن سوى (كوليت خوري) نفسها، ومقدرتها على التعبير عن ذاتها ومشاعرها ومشاعر تلك الشخوص التي ملأت أرجاء الرواية بها، فقد استطاعت هذه الرواية أن تحدث هزة اجتماعية في دمشق المحافظة فقط بل على مستوى الوطن العربي، حيث ترددت أقاويل حول الرواية بأن الشاعر السوري (نزار قباني) جزءًا من تلك الرواية.

 والذي أكد هذه النظرية قصيدة نزار (أيظن) بعد أن ترنمت بها المطربة (نجاة الصغيرة) على ألحان الموسيقار (محمد عبد الوهاب)، ولم يكن لأحد أن يتدخل في ذلك ويبدي رأيًا فيها لولا أن هذه الرواية أصبحت جزءًا من الرأي العام، غير أن ما يعنينا من هذه الرواية سوى أنها عملًا أدبيًا رفيع المستوى.

البداية

كانت رواية أيام معه قد صدرت للمرة الأولى في العام (1959) ونفذت من الأسواق بشكل مباشر مما دعاها لإصدارها مرات ومرات، وكانت في كل مرة تلقى الترحيب والرواج الكبير، فأمست أديبتنا (كوليت خوري) شاغلة الناس ومالئة الدنيا، وبيع من هذه الرواية آلاف النسخ، وأثارت الرواية ضجة إعلامية وأدبية غير مسبوقة في تاريخ الأدبي النسائي في العصر الحديث، فقد أثارت الرواية من المناقشات والدراسات والتأييد والرفض والتحليل وقد عزى النقاد ذلك كونها كاتبة أنثى ومحتوى القصة التي ترويها في الرواية والنضج الفكري للكاتبة، والجرأة التي تحلت بها في نشر آرائها فيها، في فضح وتعرية أشخاص الرواية أما القرّاء، وتقديم صورة واقعية عن انفعالاتهم ونفسيتهم وببراعة شديدة ومدهشة.

حيث كانت المرأة الأولى بين كاتبات جيلها حيث تجرأت بالكشف عن دخيلة نفسها الذاتية وبصراحة مثيرة للاهتمام، حيث عالجت في الرواية قضايا بنات جيلها على مستوى الوطن العربي كله، بجرأة وصراحة متميزتين وأسلوب ميّال للشعر أقرب منه للنثر الأدبي.

واعتقد الكثير من النقاد أن الرواية كانت اعترافات بما جرى بينها وبين من أحبته، وبعضهم أضاف بالتحديد أنه أي من أحبته كان الشاعر (نزار قباني) شاعر (الدانتيل الأزرق)، فأكدوا أن هناك أكثر من صلة بين الرواية وديوان “حبيبتي” للشاعر (نزار قباني)، إلّا أن (كوليت خوري ونزار قباني) قاما بنفي تلك الصفة عن الديوان وعن الرواية.

وقال مرة في الرد على ذلك (لا فرق إذا كمان الكاتب {جلًا أم امرأة، كما أنه لا دخل إطلاقًا للخصوصيات في نجاحها الأدبي أو إخفاقها فيه، فهي إمّا أن تكون كاتبة أم لا، تحسن العبير عن أفكارها أو لا).

يثير فينا العنوان للرواية (أيام معه) الإحساس بأن الرغبة موجودة للكاتبة بأن تقدم لنا وصفًا للحب في حياة المرأة، لكنها لم تقدمه صريخًا وإنما نلمس ذلك في إشارات ودلالات كلمة (الأيام) وتزاوجها بالظرف (مع) وبضمير الغائب الذي يدل على وجود الرجل (معه) يدلل على أن قصة حب بينهما.

والقصة بسيطة جدًا ليست معقدة وغير عصية على الفهم، تقترب كثيرًا في أسلوبها من حيث بناؤها من القصة الحديثة، بحيث تبدأ الرواية بصفحتين من نهايتها للتشويق وإثارة فضول القارئ ومن ثم تعود لسياقا الطبيعي فيما بعد لمتابعة أحداث الرواية.

البداية

نتعرف في البداية على الفتاة (ريم) الفتاة الدمشقية التي تنتمي إلى أسرة بورجوازية فهي شاعرة تبلغ التاسعة عشرة من العمر، تجيد التحدث باللغتين الإنكليزية والفرنسية، وقد استطاعت أن تنال قدرًا من التعليم فقد نالت (شهادة البكالوريا Baccalaureate)، ولم تكمل الدراسة الجامعية بسبب العادات والتقاليد التي تمتلكها العائلة، غير أنها استطاعت أن تدرس في كلية الحقوق وتتخرج منها بالمراسلة متمردة على العادات والتقاليد البالية، وحصلت على عمل في وزارة الاقتصاد بالرغم من ثورة الأهل ضدها.

ظهور (ألفريد) في حياة (ريم)

في تلك الأثناء تتعرف (ريم) على الشاب (ألفريد) المغترب في أوروبا الذي حضر لزيارة دمشق وكان على صلة قربي من والدتها، وتتم خطبة (ريم) إلى الشاب لفترة من الزمن إلّا أنهما يفترقا بعد مدة وذلك لاختلاف الطبائع بينهما.

 ظهور الموسيقي (زياد مصطفى) في حياة (ريم)

ظهور الموسيقي زياد مصطفى في حياة (ريم)

بعد مرور فترة لا[اس بها من الزمن تلتقي (ريم) بالشاب الموسيقي (زياد مصطفى) الذي كان يدرس الموسيقا في أوروبا، وتنمو العلاقة بينهما لتصل إلى قصة حب عاصف يجمعهما معًا، وتتطور (رواية أيام معه) ببطء شديد تتطور من خلال ذلك العلاقة بين (زياد وريم) لتصل ذروتها، ثم تبدأ هذه العلقة بالتراخي والذبول نتيجة اكتشاف (ريم) عدم إخلاص (زياد) لها من خلال تعرفه إلى الفتاة التركية (سوزان) مراقبة الشركة التي يعمل بها (زياد).

فتحتل مشاعر الغيرة والألم كيان (ريم) وتبدأ رحلة اكتشاف ذاتها المجروحة وتبدأ بالتحول من الضعف والاستكانة لمشاعر الغيرة والهيام إلى حالة القوة والتماسك والصلابة، وانقلاب حياة (زياد) من حال التماسك والّلا مسؤولية الشاب (الدونجوان Dongguan)  إلى حالة الهيام والاستغراق في حالة حب (ريم)، هنا نصل إلى أجمل أجزاء الرواية والذي يمكن اعتباره قمة التطور النفسي لعلاقة (زياد وريم)، وذلك بعودة (زياد) إلى (ريم) طالبًا الصفح والغفران والارتباط بها، بيد أنها ترفض تلك العودة بسبب أن حبها له قد أخذ منحى آخر وشكلًا جديدًا كان قد أصبح (حبًا للفن) فهي كما قلنا فتاة شاعرة والشعر نوع من أنواع الفنون.

التمرد والتحرر

لقد اتهمت الكاتبة (كوليت خوري) بالتمرد والتحرر في (رواية أيام معه)، وذلك من خلال خروجها عن التقاليد والأعراف الشرقية حيث حطمتها وحطمت أسوار وجدران التفكير العتيق بالتحرر والصراحة والتمرد إلى أبعد الحدود من خلال رسمها لمشاعر الحب الخلّاقة بين (زياد وريم)، وفي رسم صورة لثورة قات بها (ريم) على التقاليد والعادات الشرقية والتي تمنع الفتاة من التعلم والحب والحياة كإنسان له الكيان المساوي للرجل.

والجرأة والتحرر والتمرد الذي رأيناه عند (ريم) فقد كان بسبب كونها (شاعرة) فنانة والفنان (الشاعر) يحق له ما لا يحق لغيرة أي يحق لها ما يحق لفتاة أخرى عادية، فالشاعرة تعطي انطباعًا بالشرف والأخلاق الحميدة وتملك مطلق الحرية فيما تقوم به وتفعل و(ريم) هنا تدعو إلى الأخلاق الجيدة والصدق والنبل، والشرف والنزاهة، والفتاة إذا ما تمتعت بهذه الصفاة يمكن وصفها بالشريفة ولو أحبت رجلًا، أو كانت عشيقة.

أمّا المرأة الكاذبة الحسودة والخبيثة فندعوها بالغير شريفة حتى ولو لم تكن على أية صلة بأي رجل في الوجود.

التطابق بين الكاتبة (كوليت خوري) و(ريم) بطلة (رواية أيام معه)

وتبدو الثقافة الفرنسية للكاتبة (كوليت خوري) ظاهرة للعيان من خلال كلمات كثيرة تمر بنا في (رواية أيام معه) في أماكن كثيرة، حتى نجد قصيدة منظومة باللغة الفرنسية على لسان الشاعرة (ريم)، كذلك إشارات إلى كتّاب فرنسيين أمثال (أندريه جيد André Good).

كما يلاحظ أيضًا المزج بين ملامح البطلة في الرواية (ريم) وملامح الكاتبة (كوليت خوري) فهما تنتميان إلى نفس الطبقة الاجتماعية (الارستقرطية The aristocratic class) اتقان البطلة للغة الفرنسية والانكليزية وموهبة الشعر موجودة لدى البطلة (ريم) كما هي عند الكاتبة (كوليت خوري).

تؤكد الكاتبة ذلك عندما تقول (ريم في روايتي تشبهني، كما أن جميع النساء في رواياتي هن جزء مني أنا) فالجميع يملن شيئًا من ذات وشخصية الكاتبة، لكنها ليست صورة طبق الأصل عنها لكن هناك لقطات تؤكد انعكاس شخصية الكاتبة في صورة البطلة لكن ذلك ليس دائمًا، هناك العديد من الكتاب والمؤلفين الروائيين يجعلون من أنفسهم محورًا لأحداث رواياتهم، كما تفعل الكاتبة الإنكليزية (فيرجينيا وولف Virginia Woolf) والكاتبة الفرنسية (فرانسواز ساغان Françoise Sagan) فالكتابة الذاتية عند هؤلاء الكتّاب عبارة عن سبب لمعانقة الأفق الإنساني مع ضمير (الأنا)، وهذا ما ينسجم مع طبيعة الكاتبة (كوليت خوري) الأمر الذي جعلها تستطيع أن تجمّل عواطفها وأن توصلها لنا بكل شفافية وحرفية.

لقد حاولت الكاتبة في (رواية أيام معه) أن تتحرر من شخصية الشاعرة التي تملكها غير أن ذلك كان مستحيلًا وهذا يبدو من خلال كلماتها المنتقاة والتي تمتلئ بالموسيقا وتعتني بصياغة الكلمة التي تكتبها، فهي تذهب للسرد في الرواية إلى أن للحالة الشعرية عندها فيها الكثير من التداعيات التي تملك روحها.

لقد وصفت الكاتبة الرواة بقولها “لقد كتبت رواية أيام معه فنً للفن، لكن التوجيه كان ذاتيُا من حيث سرد القصة وأحداثها”.

اقتباسات من الرواية

إليكم بعضًا من نماذج من الرواية نقتبسها لنضيء مقالنا فليلًا بكلمات الكاتبة (كوليت خوري) نفسها معبرة ‘، آرائها في الحياة:

اقتباس أول

“أنا أرغب برجل يحبني وهو على علم بأن الكثيرات أذكى وأجمل مني، أريد رجلًا يحبني لأن روحه قد امتزجت نع روحي، ولا أرغب برجل اكتشف أني أفضل من غيري بعد أن وضعني في الميزان”.

اقتباس ثاني

“في بعض اللحظات التي كانت السعادة تستطيع أن تنسيني وجودي، كان نوعًا من الشعور الحزين يتسرب إلى نفسي، ربما كان شيئًاا من اليأس مصدره الخوف على تلك السعادة”.

اقتباس ثالث

“إن كلمة شرف لا تعني شيئًا بحد ذاتها، غير أن المجتمع من يضع لها قيمة لمعناها”.

اقتباس أخير

“كان الدفء يثيرني، كنت ضائعة بين يديه أبحث عن نفسي، غير أن الشعور بأنني بنظره امرأة كسائر النساء يلبسني رداءًا من جليد”.

ملاحظة على الرواية

هذه الرواية تصور على طول وعرض صفحات الكتاب الذي يحتويها معاناة امرأة مجروحة ومهشمة من الشخص الذي أحبته، الند الأزلي لها، لكنها تنتصر في النهاية لنفسها وكان ذلك واضحًا وجليًا من خلال ثأرها من ذلك الرجل بتعذيبه وإذلاله وأهانته وإضرام شعور الغيرة لديه والندم على أنه لم يستطع يحسن الاحتفاظ بها والمحافظة عليها.

الخاتمة

كيف أرضى بأن أعيش مسجونة بين جدران أربعة، يقتل طموحي وأدفن آمالي في انتظار العريس، لا! أنا لم أوجد لكي أتعلم الطهي وإنجاب الأولاد فقط ثم أموت.

كان ذلك مقالًا أدبيًا يمثل نظرة إلى رواية أيام معه للكاتبة السورية المتمردة (كوليت خوري) والتي حققت ما تصبو إليه كونها استطاعت أن تكون ندًا للرجل في كل شيء حتة أصبحت ذاتها هي.

لقد وجه نقدًا لاذعًا لهذه الرواية عند صدورها حيث وجد المجتمع الذكوري حينها أن هذه الرواية تشكل تهديدًا له تهديدًا للتراث الذكوري الذي يتمتع به الرجل في المجتمعات العربية الذكورية، وكان قد جعل المرأة وإذلالها محورًا أساسيًا لهذا التراث الذي ثارت ضده كاتبتنا الكبيرة (كوليت خوري) وكانت بمقدار المسؤولية التي حمّلتها لنفسها.

المراجع

قد يهمك أيضًا:

قد يعجبك ايضا