تصنيف صحة وطبهل تعلم

تليف الكبد والموت، ما هي أهم أعراضه، وأسبابه، وعلاجه

تليف الكبد 1

الكبد عضو هام في جسم الانسان، ويمكن أن يفقد وظائفه الحيوية خلال المراحل المرضية، قد تكون هذه المراحل حادة وغير مصحوبة بأعراض، فإن 60 ٪ من المرضى قد تظهر عليهم أعراضًا واضحة، بينما 20 ٪ يصابوا بمرض تليف الكبد بشكل خفي، ولا يتم تشخيص إصابتهم بتليف الكبد إلا بعد الوفاة.

إن معرفة ما يحدث في كل مرحلة من مراحل المرض والتعرف على أعراضه يمكن أن يمنع تليف الكبد من التطور، فإن مرض الكبد المزمن في المرحلة النهائية يؤدي إلى تليف الكبد والموت. هذه المقالة ستوضح الرابط بين تليف الكبد والموت، وما هي أسبابه، وكيفية علاجه، والوقاية من هذا المرض المزمن.

ما هو تليف الكبد؟

تليف الكبد هو مرحلة متأخرة من تندب أو (تليف) الكبد، الناتج عن العديد من أمراض الكبد، مثل التهاب الكبد، وإدمان الكحول المزمن.

في كل مرة يصاب فيها الكبد، سواءً كان ذلك بسبب المرض، أو الاستهلاك المفرط للكحول، أو سببًا آخر، فإنه يحاول إصلاح نفسه، ليتشكل في هذه العملية نسيج ندبي.

مع تقدم تليف الكبد، يتشكل المزيد والمزيد من الأنسجة الندبية، والتي يمكن بمرور الوقت أن تحل محل الأنسجة الطبيعية التي تعمل بشكل طبيعي، مما يتسبب في ضعف عمل الكبد الذي يمكن أن يهدد الحياة. عادةً، لا يمكن علاج تلف الكبد الناجم عن تليف الكبد، ولكن إذا تم تشخيص تليف الكبد مبكرًا وعلاج السبب، يمكن الحد من تطور الضرر ونادرًا ما يتم علاجه.

ما هي وظائف الكبد؟

للكبد عددٌ لا يُصدق من الوظائف، معظمها ضروري للحفاظ على الحياة:

  1. يساعد الكبد الجسم على استقلاب العناصر الغذائية (البروتين، والدهون، والكربوهيدرات)، ويخزن الطاقة على شكل جليكوجين.
  2. يزيل الكبد السموم والمواد الغريبة من الدم، مثل الكحول، والمخدرات.
  3. ينتج الكبد عددًا كبيرًا من البروتينات اللازمة، لتُخثر الدم أثناء النزيف.
  4. في حالة الالتهابات يَنشط الكبد في انتاج البروتينات التي تساعد الجسم وجهاز المناعة على محاربة العدوى.
  5. ينتج الكبد الصفراء، وهي مادة ضرورية للأمعاء لامتصاص الدهون.

عندما يصاب الشخص بتليف الكبد، لا يستطيع الكبد القيام بهذه الأشياء كما هو الحال مع الأشخاص الأصحاء.

ما هي أسباب تليف الكبد؟

تليف الكبد

هناك مجموعة متنوعة من الأسباب والأمراض يمكن أن تلحق الضرر بالكبد وتؤدي إلى تليف الكبد.

الأسباب الاكثر شيوعًا هي ما يلي:

  1. تعاطي الكحول المزمن، يؤدي لالتهاب الكبد الفيروسي المزمن.
  2. تراكم الدهون في الكبد، يؤدي إلى مرض الكبد الدهني غير الكحولي.
  3. أدوية الستيرويد بما في ذلك (ميثوتريكسات) أو (أيزونيازيد).

وهناك أسباب اقل شيوعًا وهي:

1. أمراض التمثيل الغذائي (داء ترسب الأصبغة الدموية):

يحدث هذا المرض الوراثي في الغالب عند الرجال في سن الشيخوخة، ويتميز بزيادة تخزين الحديد في الجسم. يترسب الحديد الزائد في أعضاء مختلفة ويتلف الكبد أيضًا.

2. نقص أنتيتريبسين (عوز ألفا 1):

مرض وراثي يتم فيه تدمير الأنسجة المرنة بشكل متزايد بواسطة البروتينات. هذا المرض يتكون فيه مضاد البروتين في خلايا الكبد، ولا يمكن طرده، وذلك يؤدي إلى تدمير هذه الخلايا، وبالتالي إلى تليف الكبد.

3. تليف كيسي:

يتميز اضطراب التمثيل الغذائي الوراثي الأكثر شيوعًا بخلل في الغدد المنتجة للمخاط، تنتج الغدد الموجودة في الرئتين والجهاز الهضمي المزيد والمزيد من الإفرازات اللزجة. هذا الإفراز يصعب إزالته من الجسم وبالتالي يدمر أنسجة الكبد.

4. مرض ويلسون:

في هذا المرض الوراثي، لا يمكن إخراج النحاس بشكل كافٍ من الجسم، يتراكم المعدن في أعضاء مختلفة، يمكن أن تكون النتيجة تليف الكبد واضطرابات الذاكرة.

5. قصور القلب المزمن في الجانب الأيمن:

تصبح قدرة ضخ البطين الأيمن للدم ضعيفة جدًا، مما يسبب احتقان في الكبد، وبالتالي يؤدي هذا الضغط المتزايد إلى تدمير أنسجة الكبد، ويمكن أن يؤدي إلى تليف الكبد.

6. متلازمة بود تشياري:

إذا كان هناك انسداد في أوردة الكبد منذ الولادة، أو في وقت لاحق من الحياة بسبب الجلطات أو الأورام، يمكن أن يحدث تليف الكبد.

7. داء البلهارسيات:

في البلدان الاستوائية، تعد الإصابة بالديدان المثقوبة أحد الأسباب الرئيسية لتليف الكبد. تدخل اليرقات إلى الدم أو الجهاز اللمفاوي من خلال المياه الملوثة عبر الجلد، وتتطور إلى ديدان بالغة في الكبد. بالإضافة إلى ذلك، يمكن لبيوض الديدان أن تسد الوريد البابي وبالتالي تتلف أنسجة الكبد.

8. التهاب الأقنية الصفراوية الأولي (المعروف باسم تليف الكبد الصفراوي الأولي):

تُتلف القنوات الصفراوية بسبب عملية المناعة الذاتية، مما يؤدي إلى تلف ثانوي في الكبد. قد يكون المرضى بدون أعراض أو يعانون من التعب والحكة وفرط تصبغ الجلد.

ما هي الأعراض الشائعة لتليف الكبد؟

يمكن أن يستغرق تليف الكبد وقتًا طويلاً للتطور، وقد تكون الأعراض بطيئة في الظهور. قد تشمل الأعراض المبكرة ما يلي:

  1. تعب ووهن شديد.
  2. البول الداكن.
  3. فقدان الذاكرة.
  4. فقدان الشهية.
  5. تورم في الساقين أو القدمين أو الكاحلين (وذمة).
  6. فقدان الوزن.
  7. حكة الجلد.
  8. اصفرار لون الجلد والعينين (اليرقان).
  9. تراكم السوائل في البطن (الاستسقاء).
  10. ظهور أوعية دموية على شكل شبكة العنكبوت في الجلد.
  11. احمرار على راحتي اليدين.
  12. غياب أو فقدان الدورة الشهرية عند النساء، وفقدان الدافع الجنسي، أو تضخم الثدي (التثدي)، أو ضمور الخصية، والعقم عند الرجال.
  13. الارتباك والنعاس وتداخل الكلام (اعتلال الدماغ الكبدي).
  14. تغير ملحوظ بشخصية وطباع المريض.
  15. ارتفاع ضغط الدم.
  16. 16.ظهور تشققات مؤلمة على زوايا الفم.

تليف الكبد والموت

كبد سليم وكبد مريض

صنف الأطباء مرض تليف الكبد إلى ثلاث فئات، لتقييم شدة تليف الكبد وهي: A,B,C

يسمى تليف الكبد الذي لا يسبب أي مضاعفات خطيرة تليف الكبد التعويضي، أي من الفئة A,B، في هذه المرحلة لا توجد مخاوف كبيرة على متوسط العمر المتوقع.

أما إذا كان تليف الكبد متقدمًا جدًا، أي الفئة C فلن يتمكن الكبد من تعويض الخسارة الكبيرة في الخلايا الوظيفية، ويمكن أن يسبب مضاعفات مختلفة تهدد الحياة في أغلب الأحيان، ومن هذه المضاعفات ما يلي:

1. الاستسقاء:

غالبًا ما يحدث الاستسقاء في مراحل تليف الكبد المتقدمة، يحدث تراكم غير طبيعي للسوائل في تجويف البطن حول الأعضاء الداخلية، يزيد تراكم السوائل من حجم البطن ويجعل البطن منتفخة، عند الاستلقاء يتمدد السائل في البطن إلى الجانبين. إذا ضغطت السوائل على الحجاب الحاجز، يمكن أن تنشأ مشاكل في الرئتين والقلب قد تودي بحياة المريض.

2. نزيف الدوالي في المريء:

يتسبب تليف الكبد في زيادة تدفق الدم عبر الكبد، مما يسبب انتفاخًا في الأوعية الدموية والأوردة، وهنا تكمن الخطورة إذا انفجرت هذه الأوردة، وهذا ما يسمى بنزيف دوالي المريء الذي يهدد الحياة لما له من مضاعفات خطيرة، مثل سعال الدم (نفث الدم)، وإذا استنشق المريض هذا الدم دخل إلى الشعب الهوائية، وبالتالي يحدث خطر الاختناق أو الالتهاب الرئوي الشديد، بالإضافة إلى ذلك، يمكن للدم أن يدخل الأمعاء عبر المعدة ويحول البراز إلى اللون الأسود. إن نزيف الدوالي في المريء إذا لم يعالج بالوقت المناسب فإنه حتمًا يهدد الحياة.

3. اعتلال الدماغ الكبدي:

يعتبر الاعتلال الدماغي الكبدي من أهم مضاعفات تليف الكبد. حوالي 70% من المصابين تظهر عليهم علامات اضطراب التمثيل الغذائي في الدماغ. السبب الرئيسي هو زيادة السموم مثل الأمونيا في الدم، في الوقت الذي يكون الكبد فيه عاجزًا تمامًا على تنقية الدم من هذه السموم. اعتمادًا على الأعراض التي تحدث، ينقسم الاعتلال الدماغي الكبدي إلى أربع مراحل:

  • المرحلة الأولى: تقلبات المزاج، وقلة التركيز.
  • المرحلة الثانية: الأيادي المرتعشة.
  • المرحلة الثالثة: العدوانية، والتغيرات في النشاط الكهربائي للدماغ.
  • المرحلة الرابعة: الغيبوبة (غيبوبة كبدية)، هنا لم يعد المريض يتفاعل مع المحفزات المؤلمة، ولا يشعر بأي شيء على الإطلاق، ويحتمل أن يبقى على هذه الحال من 3 أشهر إلى سنتين، ومن بعدها يفارق الحياة.

4. سرطان الخلايا الكبدية:

سرطان الخلايا الكبدية هو السبب الأكثر شيوعًا للوفاة لدى الأشخاص المصابين بتليف الكبد. يمكن أن يشعر سرطان خلايا الكبد بألم في الجزء العلوي الأيمن من البطن. ومع ذلك، لا تحدث الأعراض دائمًا في المراحل المبكرة،

غالبًا ما يتم إجراء الفحص بحثًا عن العلامات المبكرة للسرطان، كإجراء وقائي، وللأسف غالبًا ما يتم التشخيص في وقتًا متأخر.

يرتبط تليف الكبد بنمط حياة سيئة بشكل ملحوظ، وزيادة في معدل الوفيات، وقد استطاع الأطباء الخبراء بتحديد متوسط العمر التقريبي لكل مرحلة من مراحل تليف الكبد وهي كالتالي:

  • متوسط العمر المتوقع لتليف الكبد من الفئة A هو من 15 إلى 20 سنة تقريبًا.
  • متوسط العمر المتوقع لتليف الكبد من الفئة B هو من 6 إلى 10 سنوات تقريبًا.
  • متوسط العمر المتوقع لتليف الكبد من الفئة C هو من 1 إلى 3 سنوات فقط.

ملاحظة:

تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يعانون من تليف الكبد الحاد، يكونون أكثر عرضة للوفاة بحوالي 30 مرة إذا أصيبوا بـ Covid 19 مقارنة بالأشخاص المصابين بتليف الكبد المزمن فقط.

تم الإبلاغ عن نتائج هذه الدراسة من قبل 14 خبيراً من الولايات المتحدة وإسبانيا والمملكة المتحدة.

كيف يتم تشخيص مرض تليف الكبد؟

تليف الكبد والموت

عادةً يسأل الطبيب المريض عن الأعراض والتاريخ الطبي الفردي، ثم يقوم الطبيب بالتشخيص بناءً على فحص المريض واكتشاف المضاعفات النموذجية لتليف الكبد،

ومن خلال الفحص البدني قد يكتشف الطبيب صلابة وتضخم بالكبد عند ملامسة البطن، الذي سوف يتضاءل حجمه بشكل ملحوظ في مراحله اللاحقة، ومن ثم يلجأ إلى الإجراءات التالية:

فحص الدم:

عندما لا يقوم الكبد بمهمة إزالة السموم، يتم العثور على الفضلات في الدم التي لم تعد تتحلل، وتشمل أيضًا البيليروبين الصبغي الصفراوي المسؤول عن اليرقان، ويمكن أن يكشف فحص الدم أيضًا ما إذا كان الكبد ملتهب، أو أن الخلايا قد ماتت بالفعل، (خلايا القنوات الصفراوية).

إجراءات التصوير:

بمساعدة الفحص بالموجات فوق الصوتية، يمكن إظهار بنية الكبد وحجمه. يمكن أيضًا كشف المضاعفات لتليف الكبد مثل: الاستسقاء، أو تضخم الطحال، أو الأوعية الدموية حديثة التكوين، (الدوالي).

قد تقوم الموجات فوق الصوتية أيضًا بفحص سرطان الخلايا الكبدية، وارتفاع ضغط الدم البابي، ونبض الوريد البابي لمتلازمة بود تشياري (عن طريق تقييم التدفق في الوريد الكبدي).

وبعض الأطباء يلجؤون إلى فحص المرونة، هو أيضًا فحص بالموجات فوق الصوتية، يتم إرسال الموجات فوق الصوتية عبر الكبد ليكشف مدى تشوه أنسجة الكبد. إذا كان المريض يعاني من زيادة الوزن بشكل كبير، أو لديه تراكم للماء في البطن أو لديه التهاب حاد في الكبد، فإن التصوير المرن غير موثوق به.

الأكثر حساسية ودقة هو فحص الرنين المغناطيسي للكبد والقنوات الصفراوية.

الخزعة:

يمكن تشخيص تليف الكبد بوضوح عن طريق إزالة جزء من أنسجة الكبد (خزعة). توفر العينات المأخوذة من الكبد معلومات عن عدد الخلايا التي تم تحويلها بالفعل إلى نسيج ضام، ومدى التهاب الأنسجة.

التنظير:

يتم إجراء تنظير المعدة (الفحص بالمنظار للمريء والمعدة والاثني عشر) عند المرضى الذين يعانون من تليف الكبد لاستبعاد احتمال الإصابة بدوالي المريء.

 هل هناك علاج لتليف الكبد؟

يعتمد العلاج كليًا على سبب المرض، بشكل عام، يمكن القول أن الأمر يتعلق بإزالة السبب الذي أدى إلى تليف الكبد، لكن أي ضرر قد حدث بالكبد لم يعد من الممكن علاجه.

يمكن للإجراءات التالية أن تكون بمثابة علاج والحد من تطور المرض:

  1. يجب على المريض تجنب المواد الضارة بالكبد، هذا يشمل الكحول في المقام الأول. إذا كان الكحول هو السبب في تليف الكبد، يجب أن يُمنع المريض عن تناوله منعًا باتًا، وإلا فإن المرض سيتطور حتمًا. إن الامتناع عن تناول الكحوليات لا ينطبق فقط على مرضى تليف الكبد المرتبط بالكحول، بل ينطبق أيضًا على أي شخص آخر، حتى لا يصاب بتليف الكبد.
  2. بعض الأدوية تلحق الضرر بالكبد لذلك لا ينبغي تناولها في حالة تليف الكبد إلا عندما يكون ذلك ضروريًا من الناحية الطبية. بالإضافة إلى ذلك، يجب على المرضى دائمًا أن يستشيروا الطبيب أولاً قبل استخدام أي نوع من الأدوية بمفردهم، بما في ذلك الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية.
  3. علاج المرض الأساسي الذي تسبب في حدوث تليف الكبد، على سبيل المثال، في حالة التهاب الكبد الفيروسي المزمن،
  4. يصف الطبيب أدوية معينة لالتهاب الكبد، ليتم القضاء على العدوى الفيروسية أو السيطرة عليها. ويجب على المرضى أيضًا طلب المشورة من طبيبهم حول التطعيمات المناسبة لهم.
  5. في حالات الاستسقاء، تساعد أقراص الماء (مدرات البول) على طرد السوائل المتراكمة، بالإضافة إلى ذلك، يجب على المرضى اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم، وفي حالات الاستسقاء الشديدة، قد يكون من الضروري إجراء ما يسمى بالثقب أو البزل: يثقب الطبيب البطن بإبرة رفيعة لتصريف السائل عبر أنبوب.
  6. يُعالج فشل الكبد بالمخ باللاكتولوز، أو بالمضادات الحيوية (ريفاكسيمين)، وبالمكملات الغذائية التي تكون خالية من البروتين.
  7. في حالة تليف الكبد الحاد والمتقدم، غالبًا ما تكون زراعة الكبد هي الفرصة الأخيرة للمريض. إذا تعذر السيطرة على المضاعفات أو عندما يتوقف الكبد عن العمل، فإن زرع الكبد ضروري. لقد ارتفع معدل البقاء على قيد الحياة من خلال زراعة الكبد إلى حوالي 80٪.

البقاء على قيد الحياة يعتمد إلى حد كبير على شدة المرض وعوامل الخطر الطبية الأخرى عند المتلقي.

ملاحظة:

لا يوجد علاج لتليف الكبد، لكن يمكن ملاحظة بعض التحسن عند علاج السبب الرئيسي لتليف الكبد أو السيطرة عليه.

طرق الوقاية من تليف الكبد؟

باتباع بعض الخطوات، يمكن لكل شخص تقليل فرص الإصابة بتليف الكبد بنسبة كبيرة، ومن هذه الخطوات ما يلي:

  1. عدم شرب الكحول.
  2. عدم التدخين.
  3. منع زيادة الوزن.
  4. اتباع نظام غذائي منخفض الدهون، تناول الأطعمة التي تحتوي على الكثير من الفواكه والخضروات، وتناول الحبوب الكاملة ومصادر البروتين.
  5. ممارسة الرياضة، لأنها تقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض الكبد.
  6. شرب فنجانين أو أكثر من القهوة يوميًا، لأن القهوة تعمل على تحسين أنزيمات الكبد، حتى عند المصابين بتليف الكبد، تكون فعالة كنوع من العلاج بسبب مادة البوليفينول، التي لها تأثير مضادات الأكسدة، ومضادات الالتهاب.
  7. تساعد اختبارات الكبد كل ستة أشهر إلى العام، في تشخيص المرض والوقاية من تقدمه.
  8. عدم ممارسة العلاقات الحميمية المتعددة دون وقاية (الواقي الذكري) لأنها تساهم في تليف الكبد.

أخيرًا …

تحتوي هذه المقالة على معلومات عامة فقط، ولا يجب أن يتخذها المريض للتشخيص الذاتي، أو العلاج الذاتي.

يجب على كل من يشعر بالأعراض التي ذكرت سابقًا، أن يراجع الطبيب الأخصائي بأسرع وقت ممكن، ويقوم بالفحوصات والتحاليل المطلوبة، تجنبًا لمضاعفات تليف الكبد التي تهدد الحياة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى