هل ابنك مدمن؟ إذن إليك كل ما يخص علاج إدمان الأطفال على الألعاب الإلكترونية

إدمان الألعاب: الأسباب – الأعراض – الأخطار – العلاج

بعد أن كان ابني الأول على مدرسته لم يعد يود التخلي عن الألعاب حتى يقرأ دروسه على الأقل، ابنتي فقدت تركيزها بشكل ملحوظ نتحدث إليها ولكنها مشغولة كل الانشغال بلعبتها تلك التي تأخذها منا، أصبح ابني متوتر وعصبي جدًا يغضب بسرعة، ما الحل؟ الحل: علاج إدمان الأطفال على الألعاب الإلكترونية

إدمان! نعم إدمان بكل ما للكلمة من معنى فهذه الحالة لها أسباب وصلت بطفلك إلى هنا، ولها أعراض تحاكي الإدمان تمامًا وللأسف تؤدي إلى الأضرار لذا كلما تعاملت مع الأمر أسرع ولكما بدأت بالانتباه إليه و علاج إدمان الأطفال على الألعاب الإلكترونية في وقت أقرب كلما كانت النتيجة أفضل.

إدمان الأطفال على الألعاب الإلكترونية

إدمان الأطفال على الألعاب الإلكترونية

إدمان الأطفال على الألعاب الإلكترونية هو حالة نفسية سلوكية يعتاد فيها الطفل على قضاء وقته أمام الشاشة قد تكون شاشة متصلة بالإنترنت وهي الحالة الأخطر أو غير متصلة، بحيث يفرغ الطفل طاقته ومشاعره في هذه اللعبة.

بالإضافة إلى العامل الأهم وهو كيمياء الدماغ من إفراز هرمون السعادة عند تخطي مرحلة والانتصار على خصم، ويزداد الأمر ويتطور مع الاستمرار إلى أن يصبح من غير الممكن لطفلك ترك الألعاب وهنا سيتحول إلى شخص متوتر أو عنيف بمجرد منعه عن هذه الألعاب.

قد يعجبك: ما هي العصبية عند الأطفال؟ وما هي أسبابها وأعراضها؟ وكيف يمكن التخلص منها؟

ما هو الوقت الصحيح للألعاب الإلكترونية للأطفال؟

ما هو الوقت الصحيح للألعاب الإلكترونية للأطفال؟

قامت “الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال” بوضع جدول يبين عدد الساعات التي يسمح فيها للطفل بالتواجد أمام الشاشة (أي شاشة: تلفاز – كومبيوتر – هاتف – جهاز لوحي – ألعاب الفيديو …)، وكان هذا التقرير في الحقيقة صادم، ولكنه معد لحماية الأطفال من الأخطار الكبيرة، ولضمان نمو وتطور طبيعي لهم.

بيان الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال لعدد الساعات المسموح أمام الشاشة

  • الأطفال من عمر يوم حتى عمر سنتين: يمنع استخدامهم أي نوع من الشاشات مهما كان.
  • الأطفال من عمر 3 سنوات وحتى عمر 5 سنوات: يسمح لهم بساعة واحدة فقط يوميًا أمام شاشة التلفاز، ولا يسمح لهم بقضاء أي وقت أمام شاشة ألعاب الفيديو أو الأجهزة الذكية.
  • الأطفال من عمر 6 سنوات حتى عمر 12 سنة: يسمح لهم بساعتين فقط يوميًا أمام شاشة التلفاز، ولا يسمح لهم بقضاء أي وقت أمام شاشة ألعاب الفيديو أو الأجهزة الذكية.
  • الأطفال من عمر 13 سنة حتى عمر 18 سنة: يسمح لهم بـ 3 ساعات فقط يوميًا أمام شاشة التلفاز أو الأجهزة الذكية، أما أمام شاشة ألعاب الفيديو فيسمح فقط بنصف ساعة (من ضمن الساعات الثلاث المسموحة).

أعراض إدمان الألعاب الإلكترونية

أعراض إدمان الألعاب الإلكترونية

بشكل عام حالة إدمان الأطفال على الألعاب الإلكترونية حالة جديدة لم تكن منتشرة منذ مدة قصيرة، وهي في الحقيقة لا تشمل الأطفال فقط بل يوجد الكثير جدًا من الأشخاص المدمنين، وأهم الأعراض التي يمكن أن تظهر على طفلك وتشير إلى إدمانه هي:

  • قضاء الطفل ساعات طويلة أمام شاشة الألعاب الإلكترونية، بحيث تفوق الساعات المسموح بها وتقدر بحدود 6 ساعات يوميًا.
  • عدم القدرة على ترك الألعاب بحيث تصبح هذه الشاشة هي المكان الذي ينتمي إلى الطفل ويرتاح به.
  • تراجع في مهارات التواصل الاجتماعي نتيجة قضاء الوقت أمام الشاشة بدون أن يختبر التواصل أو تتطور قدراته على ذلك.
  • تراجع ملحوظ في التركيز فقد تتحدث إليه ولا يدرك ما تقوله، وقد تطلب منه طلب بسيط ولكن لا يمكنه إنجازه.
  • تراجع ملحوظ في تحصيله الدراسي وذلك ناتج عن فقدان التركيز وتراجع الذاكرة وإهمال الدروس أساسًا.
  • توتر وسرعة الانفعال كالغضب من أقل كلمة أو تصرف توجهه إليه ويكون ذلك غير مبرر أو غير معتاد من طفلك أن يفعله.
  • الانفصال عن العالم الواقعي والغرق في العالم الافتراضي والتأثر الكبير بالألعاب الإلكترونية.
  • سلوك عدواني وخاصة عندما تحاول منعه من الألعاب الإلكترونية أو عندما تحاول تحديد ساعات ذلك وتقليلها.

أسباب إدمان الأطفال للألعاب الإلكترونية

أسباب إدمان الأطفال للألعاب الإلكترونية

يوجد مجموعة من الأسباب التي تمهد الطريق لإدمان الألعاب الإلكترونية عند الأطفال والتي قد يترافق بعضها بمشاكل وآثار أخرى، ولكن من خلال تحديد هذه الأسباب والتعامل معها سيكون من الممكن التخلص الإدمان بشكل أكثر فاعلية من حيث علاج إدمان الأطفال على الألعاب الإلكترونية ومن حيث نفسية الطفل من جهة أخرى.

7 – توفر الألعاب الإلكترونية في متناول الجميع وبسهولة

من مدة ليست بطويلة لم تكن الأجهزة الذكية بهذا الانتشار وقبل ذلك هي لم تكن موجودة أساسًا، ولكن المشكلة ليست بتوفرها في متناول الجميع المشكلة في توفرها في متناول الأطفال بدون أي حدود وضوابط تبين الطريقة الصحيحة في الاستخدام.

فالأهل يمنحون ابنهم الجهاز الذكي أو الكومبيوتر كجائزة أو مكافئة ومن ثم متاجر التطبيقات والألعاب توفر كم هائل من الألعاب التي تؤدي إلى الإدمان والتي لا تعمل على تطوير وعي وتحسين ذكاء الطفل.

لذا الحل في هذه الحالة من خلال عدم جعل كل الألعاب الإلكترونية متوفرة للأطفال بل يتم شرائها أو تنزيلها بإشراف الأهل، بالتزامن مع الاعتماد على ألعاب الذكاء والتطبيقات التي تضمن الفائدة والتعلم.

6 – الاعتماد على الألعاب الإلكترونية عند الانشغال عن الطفل

لا مشكلة بأن يقضي الطفل الوقت الصحيح لاستعماله للشاشات وأن يتزامن ذلك مع وقت انشغالك فيتثنى لك إنهاء الأعمال المهمة، إذن متى تكون المشكلة؟

المشكلة حين تكون الألعاب الإلكترونية هي طريقتك دائمًا في تهدئة الطفل ومنعه عن العبث بالأشياء أو اللعب في أرجاء البيت أو إبعاده عنك حتى تتصفح المواقع وغيرها من الأمور، بل على العكس من الضروري أن يكون وقتهم محدود وبإشرافك.

أما عن طريقة شغل الطفل وملئ وقته فهنا يمكنك الاعتماد على الأنشطة المختلفة مثل التسجيل في نادي رياضية، أو منحه مجموعة من القصص والكتب الممتعة، أو تركه ليرسم ويلون وغيرها بحيث يكون بعيد عن الشاشات والألعاب الإلكترونية.

5 – عدم وعي الأهل بعلاقة الطفل بالألعاب الإلكترونية

لعله من أهم الأسباب التي تؤدي إلى الإدمان، فعدم وعي الأهل بعلاقة الطفل بالألعاب تجعل الطفل أكثر عرضة للتعلق بها، وهذا الأمر إما أن يكون بسبب انشغال الأهل الدائم.

أو قد يكون بسبب عدم معرفتهم بالآثار الضارة لمثل هذه الأشياء، بل يشعرون بالكثير من السعادة لمجرد رؤية ابنهم سعيد ويقضي الوقت في لعب هذه الألعاب التي تمنحه الكثير من البهجة.

4 – تفريغ الطفل لطاقته وملئ فراغه العاطفي والمادي

انشغال الأهل عن الأطفال وقضاء الكثير من الوقت وحدهم بعيدًا عن اهتمام الوالدين، عدم حصول الأطفال على الاهتمام ومشاعر المحبة ليست لأنها غير موجودة بل إما بسبب عدم توفر الوقت أو بسبب عدم دراية الأهل بحاجة الأطفال النفسية وغيرها من الأسباب التي تؤدي إلى الفراغ المادي والمعنوي.

مثل هذا الفراغ كيف يمكن شغله؟ يمكن شغله من خلال قضاء الطفل المزيد من الوقت وهو أما الألعاب الإلكترونية فهي تشغله عن انشغال الأهل وإهمالهم، وتملأ عاطفته عندما يحصل على التقدير والمكافئات كلما تخطى مرحلة ما.

3 – الهروب من الواقع بقضاء الوقت أمام الألعاب الإلكترونية

تواجد الطفل في بيئة غير صحية غنية بالمشاكل كالعراك بين الأهل أو انفصال الوالدين وضغوط الحياة بشكل عام، أو تعرض الطفل للعنف الجسدي أو النفسي من قبل الأهل أو غيرهم، بالإضافة إلى مروره بالمشاكل الخاصة به كتحصيله الدراسي المنخفض وغيرها.

كل ذلك يجعل من إدمان الألعاب الإلكترونية وسيلة للهروب من الواقع ونسيان كل ما يمر به وشحن نفسه بطاقة إيجابية بعيدًا عن كل السلبية الموجودة حوله، لذا هنا يكون علاج إدمان الأطفال على الألعاب الإلكترونية هو خلق بيئة صحية صحيحة ليعيش الطفل براحة داخلها.

2 – روح المنافسة والتحفيز الذي تولده تلك الألعاب

هنا السبب الأساسي هو انتشار إدمان الألعاب الإلكترونية لدى شريحة كبيرة من الأطفال وبالتالي كل طفل سيعمل بكل جهد حتى يتفوق على صديقه أو زميله، بحيث يحرز المزيد من النقاط ويتقدم في المراحل بسرعة أكبر.

بالإضافة إلى مشاعر السعادة والتحفيز التي تسببها الألعاب الإلكترونية عند الفوز وتخطي المراحل والصعاب، والإصرار وبذل المزيد من الوقت والجهد لتخطي مرحلة صعبة لم ينجح بها بعد.

مثل هذه المشاعر يمكن أن تكون في قمة الأهمية والفائدة في جعل الطفل هو الأفضل وذلك في حال تم توظيفها في مكانها الصحيح، كالتنافس في تحصيل الدرجات وفي فهم الدروس، والحماس عند تحقيق رقم قياسي في رياضية معينة وغيرها.

1 – تأثير المحيط والأصدقاء ومن حوله واتخاذهم قدوة

“صديقي في المدرسة منحه والده جهاز ذكي عليه الكثير من الألعاب الممتعة والمضحكة، أود أنا أيضًا جهاز مثله” – “احتفالًا في العيد هل يمكن أن تحضروا لي جهاز ألعاب إلكترونية يشبه ذلك الجهاز الذي يمتلكه ابن جيراننا؟” – “سأتغلب على أصدقائي في تلك اللعبة وسأنجح في تسجيل نقاط كثيرة تجعلني في المركز لأول… لنلعب كثيرًا اليوم”

إدمان الأطفال على الألعاب الإلكترونية ليس محدود بمجموعة من الأطفال بل هو حالة اجتماعية تنتشر بشكل سريع جدًا ففي حين أنه قبل عدة سنوات لم يكن لفكر أي شخص بأن الجميع سيمتلك هذه الأجهزة فاليوم الجميع يتنافس على امتلاكها.

وهنا يكمن التحدي بعدم التأثر بالبيئة المحيطة والمجتمع والأصدقاء، فإن سمح البعض لأطفالهم بتعاطي الألعاب الإلكترونية دون إشراف هذا لا يعني أنها مسموحة للجميع بنفس الطريقة.

أضرار إدمان الألعاب الإلكترونية على الطفل

أضرار إدمان الألعاب الإلكترونية على الطفل

للأسف فإن هذا الإدمان يترك الكثير من الأضرار والأخطار على الطفل والتي سترافقه طوال حياته وتؤثر عليها بشكل مباشر، وأهم هذه الآثار:

  • تغليب الجانب الافتراضي عن الجانب الواقعي والغرق به والشعور بالتوتر والانزعاج بمجرد الاضطرار للخروج منه والتعامل مع الواقع.
  • تراجع في مهارات التواصل الاجتماعي على أرض الواقع.
  • العنف والتأثير على حالته النفسية وخاصة في حال كانت الألعاب التي يدمن عليها ألعاب عنف وقتل وتدمير.
  • تأثير سلبي على النوم فالتعرض المستمر للأشعة من الشاشة يؤدي إلى اضطراب في كيمياء الدماغ واختلال في توازن الهرمونات وأهمها هرمون النوم.
  • التشوش وضعف التركيز والذي يؤثر على حياته بشكل كامل في مرحلة الطفولة الآن وفيما بعد على دراسته وعمله.
  • قد لا تظهر أثار الألعاب العنيفة أو المؤذية مباشرة ولكنها تنطبع في العقل الباطن وتؤثر عليه وعلى شخصية الطفل.
  • العمود الفقري والرقبة فالطفل في مرحلة النمو ولكنه ينمو مع طريقة جلوس خاطئة ولمدة طويلة.

الإدمان على الشاشات المتصلة بالإنترنت وغير المتصلة بالإنترنت

الإدمان على الشاشات المتصلة بالإنترنت وغير المتصلة بالإنترنت

إنها نقطة مفصلية جدًا وبغاية الأهمية عندما نتحدث عن كل ما يخص علاج إدمان الأطفال على الألعاب الإلكترونية وهي ما يحدد مقدار الخطر الذي يتعرض له الأطفال، فإدمان الألعاب غير المتصلة بالإنترنت يعتبر الأكثر أمانًا كونك من يحدد اللعبة ويعرف تمامًا ما فيها.

أما الشاشات المتصلة بالإنترنت فهي خطيرة جدًا لأنه لا يمكن التنبؤ بالأشياء التي قد تظهر للطفل وتأثيرها عليه وخاصة مع وجود ألعاب تظهر بشكل مفاجئ للطفل خلال تصفحه الألعاب أو المواقع وتطلب منه القيام بأفعال خطيرة جدًا مثل تقطيع الأيدي أو إحراق المنزل أو قتل شخص أو الانتحار وغيرها الكثير، مع تهديدهم بعدم إخبار أحد وبأنهم سيتعرضون للأذى مع عائلتهم في حال عدم تنفيذ تلك الأوامر.

علاج إدمان الأطفال على الألعاب الإلكترونية

علاج إدمان الأطفال على الألعاب الإلكترونية

ها قد وصلنا إلى الجزء الأهم إنه علاج إدمان الأطفال على الألعاب الإلكترونية والعودة منها إلى العالم الحقيقي، أما عن الطريقة فهي من خلال الخطوات والأمور الـ 9 التالية بحيث يمكن السيطرة على حالة الإدمان هذه والتخلص منها بشكل تدريجي إلى أن تختفي تمامًا.

9 – عليك اللعب مع أطفالك

لا تجعل الألعاب الإلكترونية وسيلة دائمة حتى تشغل أطفالك عنك، بل على العكس لنستغل هذه الأوقات لتقوية علاقتك بهم بدلًا من تقوية علاقة طفلك باللعبة، كيف؟

من خلال عدم تركه مع هذه الألعاب وحده بل العب معه استمتع واضحك وتنافس معه، علمه الكثير من الخبرات التي يحتاجها وأعمل على زيادة وعيه بكل ما تجده خاطئ في هذه اللعبة، من جهة أخرى هكذا ستكون على علم تام بالألعاب التي تشغل طفلك بحيث تتأكد من كونها أمنة على أفكاره ونفسيته وتناسب عمره، أم أنها قاسية عنيفة ويمكن أن تكون ذات تأثير سلبي مدمر على النفسية.

8 – نظم برنامج للعب الأطفال

حتى لا يدمن طفلك على لعبة محددة بحيث لا يتمكن من تمرير يوم من دون قضاء الوقت في لعبها، عليك أن تنظم برنامج للعب بإشراف تام منك، فيجب بشكل أساسي أن تختار الألعاب الآمنة التعليمية الهادفة، ومن ثم تحدد الوقت الذي سيقضيه في لعب كل لعبة منها، بالإضافة إلى تغيرها وتجديدها.

والأهم أن تعمل على الاستفادة من تلك الأجهزة في زيادة وعي وأفق الطفل عن طريق تنزيل الكتب وقراءتها والألعاب التي تخص التعلم كالألعاب التي تعلم اللغة الإنكليزية وغيرها.

7 – حدد ساعات اللعب المسموحة

كما جاء في بيان الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بحيث لا يمكن أن يكون الوقت الذي يقضي الطفل أمام الألعاب مفتوح حتى ولو كان قد أنهى كل واجباته لا بد من وضع حدود قاطعة حول المدة.

فمثلًا طفلك في عمر الرابعة عشر سيقضي 3 ساعات أمام الشاشة نصف ساعة منها فقط هي الوقت المسموح لألعاب الفيديو، ولا يمكن تخطيه مهما كانت الظروف وإياك وجعل الوقت الإضافي كمكافئة على القيام بأمر جيد.

يمكنك الالتزام ببيان الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال كما يمكنك وضع جدول ساعات تجده مناسب لأطفالك ولكن الأهم أن يتم الالتزام به لـ علاج إدمان الأطفال على الألعاب الإلكترونية

6 – زيادة وعي طفلك بإدمان الألعاب

الأطفال هم شعلة من الذكاء يمكنهم فهم كل شيء لذا لا تستهين بهذه النقطة ولا تتجاهل تعليمه وإكسابه المعرفة فيما يتعلق بكل شيء وليس فقط فيما يخص علاج إدمان الأطفال على الألعاب الإلكترونية

فبدلًا من تحديد عدد الساعات المسموحة لهم وانتهى الأمر اشرح لهم لماذا واشرح تفاصيل الإدمان وأخطاره ناقشه معهم ستجد الكثير من الاستجابة وقد تكون الحلول التي يقترحونها ذات فاعلية علاج إدمان الأطفال على الألعاب الإلكترونية ، وهكذا لن تكون في نظرهم من يحرمهم من شيء بل ستكون البطل الذي يعمل على حمايتهم.

5 – علاج إدمان الأطفال على الألعاب الإلكترونية بالتدريج

علاج إدمان الأطفال على الألعاب الإلكترونية مثله مثل أي علاج لأي إدمان كان فيجب أن يتم بشكل تدريجي حتى لا يتعرض طفلك للصدمة والشعور بالحرمان دفعة واحدة وحتى لا يؤثر ذلك على حالته النفسية بشكل سلبي كأن يدخل في حالة من الاكتئاب.

ففي حال كان طفلك يقضي 7 ساعات وهو يلعب تلك الألعاب فيجب أن يتم تخفيضها في الأيام الأولى نصف ساعة وبعدها ساعة ومن ثم ساعتين وهكذا إلى أن يصل إلى عدد الساعات الطبيعي الذي يناسب عمره.

قد يعجبك: علاج الاكتئاب الخفيف … عليك التصرف قبل أن يتحول إلى اكتئاب شديد

4 – إيجاد نشاط بعيدًا عن الشاشات

طفلك كان يقضي كل تلك الساعات وهو منشغل بالألعاب الإلكترونية هل تنتظر منه أن يقلع عنها ليجلس هكذا دون أن يكون لديه ما يقوم به؟ بالطبع لا هكذا سيعود ليملأ الفراغ بتلك الألعاب من جديد فهو لا يملك ما يفعله.

لذا من الضروري البحث له عن نشاطات تعوض الفراغ الذي ستتركه الألعاب خلفها هذه الأنشطة يمكن أن تكون: التسجيل بنادي رياضي – تعلم لغة جديدة – قراءة كتب ممتعة وقصص جميلة – تنمية موهبة ومهارة – تعلم العزف على آلة موسيقية ما …

3 – تحديد السبب والتخلص منه

بعد أن تعرفت على الأسباب التي تكمن خلف حالة الإدمان هذه لا بد من تحديد أي منها هو المسؤول عن إدمان طفلك والبحث عن الأسباب الأخرى والتعامل معها كلها، فبقاء السبب لن يعطي النتيجة الأفضل مهما كانت وسيلة العلاج التي يتم اتباعها.

2 – حدد الألعاب التي يلعبها

علاج إدمان الأطفال على الألعاب الإلكترونية لا يعني امتناعهم عنها بشكل كامل بل على العكس تمامًا فهناك الألعاب التعليمية التي تنمي مهارة ما وتلك التي تعزز الذاكرة وأخرى تحسن من سرعة البديهة وغيرها يعلم الطفل لغة جديدة.

فبدلًا من الامتناع الكامل عن الألعاب يجب تحديد الألعاب واختيار كل ما هو مفيد تعليمي وممتع في وقت واحد والابتعاد عن كل الألعاب التي تضم العنف أو التي تملك الآثار السلبية على النفسية وطريقة التفكير والذكاء.

1 – تنمية مختلف أنواع الذكاء

الطفل وخلال إدمانه على الألعاب الإلكترونية وقضاء الكثير من الوقت أمامها فإن ما يضيع منه هو أكثر بكثير من الوقت ما يضيع هو فرصة تعلم وتنمية مختلف أنواع الذكاء وأهم ما يلحق به التأثير السلبي هو الذكاء الاجتماعي وفن التواصل مع الآخرين والحوار.

وبالتالي يكون من الضروري الانتباه إلى تنمية هذه الذكاءات لدى الطفل خلال علاجه الإدمان على الألعاب وفيما بعد بحيث يكتسب شخصية قوية دون تلك الآثار التي تركتها الألعاب.

قد يعجبك: أنواع الذكاء الـ 9 … نمتلك ذكاء فيها كلها ولكن الأهم هل نتميز بها؟

الألعاب الإلكترونية مفيدة وليست سلبية بالكامل

الألعاب الإلكترونية مفيدة وليست سلبية بالكامل

لنضيء الأمر قليلًا فالألعاب الإلكترونية ليست سلبية بالمجمل ويمكن أن تكون مفيدة جدًا للطفل ولنفسيته وللعائلة ككل، فبالنسبة للطفل قضاء الوقت المناسب في لعب لعبة مناسبة جيدة يعمل على تطوير مهاراته الإبداعية وطريقته في فهم العالم المحيط به من أكثر من جانب في الوقت عينه، وينمي خياله الإبداعي، ويفرغ عن طاقته ومشاعره.

أما بالنسبة للعائلة فاختيار لعبة مناسبة بإشرافك ومن ثم لعبها مع ابنك سيحسن من الجو العائلي وسيزيد من عمق العلاقة بينك وبين أطفالك، وسيضعك على اطلاع تام بما يلعبه ويشاهده ابنك.

يمكن لكل شيء أن يخفي الآثار الخطيرة ضمنه قد يبدو طفلك سعيد جدًا باللعبة ولكن ماذا عن آثارها عليه؟ وماذا عن إدمانها؟ ولكن في الوقت نفسه لا يجب منعه عنها فهذه الأجهزة هي عصب الحياة والتقدم الآن وهي مفيدة في كثير من الأحيان، ولكنها مفيدة عند استخدامها بحدود وقبل أن تتحول إلى إدمان.

المزيد من الإدمان على الشاشات:

قد يعجبك ايضا