أبرز أسباب جفاف الجلد والحكة وطرق التعامل معها

تعرف معنا على أسباب جفاف الجلد والحكة التي ترافقه

يجف الجلد عندما يفتقر إلى الماء، ويصبح أقل مرونة، ولبقاء الجلد رطبًا يحتاج إلى طبقة واقية رقيقة من الدهون على سطحه، لأن الدهون تبطئ تبخر الماء.

والجلد الجاف يُظهر التجاعيد أكثر وضوحًا ولكن لا يؤثر على تكوينها، فما هي الأسباب التي تؤدي إلى جفاف الجلد والشعور بالحكة المزعجة؟

جفاف الجلد والحكة

اٍسباب جفاف الجلد والحكة

الجفاف والحكة في الجسم ينشأ عندما تُحفز النهايات العصبية في الجلد التي يمكن أن تحدث لأسباب مختلفة. والحكة التي قد تحدث وحدها أو قد تكون مصحوبة بأعراض أخرى مثل احمرار، تكتل، والبقع، وظهور بثور أو جروح، يمكن أن تكون ناجمة عن مرض أو تشكلت بفعل كثرة الخدش.

ويمكن من خلال الأعراض المصاحبة لجفاف الجلد والحكة التخفيف من حدتها باستخدام مرطب أو مضاد للالتهابات كمرهم، والتي يحددها الطبيب العام، أو طبيب الأمراض الجلدية.

الأسباب العامة لجفاف الجلد والحكة

  • يحدث جفاف الجلد، بسبب الاستخدام المفرط للصابون أو الحمامات الساخنة، والتي تسبب حكة دائمة بسبب تهيج وتقشير الجلد.
  • وقد تكون الأسباب الأخرى لجفاف الجلد استخدام بعض الأدوية مثل تلك المستخدمة لخفض الكولسترول، وتلك التي تحتوي على مدرات البول.
  • ومن أسباب حالات جفاف الجلد، يعاني منها الأشخاص الذين يعيشون في مناطق الرطوبة الباردة وانخفاض درجات الحرارة.
  • رد فعل تحسسي للأدوية.
  • عث الغبار أو الملابس والكتب والتنجيد.
  • التعرض لأشعة الشمس، التي تسبب الحرارة والتعرق الزائد.
  • لدغة الحشرات.
  • استخدام الأقمشة الاصطناعية.
  • كثرة الحمامات بالماء الساخن والاستخدام المتكرر للصابون، والذي يزيل بعضًا من طبقة الدهون على سطح الجلد.
  • استخدام مستحضرات التجميل التي تحتوي على مادة كيميائية تؤدي إلى تفاعل يزيد الحكة مثل الصابون والكريمات والشامبو أو منتجات التنظيف.
  • الرياح، وتغيرات درجة الحرارة التي تعزز فقدان الجلد للماء، مما يسبب الجفاف للبشرة، والحكة.
  • شعر الحيوانات، أو ملامسة بعض النباتات.
  • تناول بعض أنواع الأغذية، كالبيض والموز والفراولة.

علاج هذه الحالات

  • في هذه الحالات من الممكن علاج جفاف الجلد باستخدام المرطبات التي تحتوي على سيراميد أو حمض الجليكوليك أو فيتامين E أو اليوريا.
  • التوقف عن استخدام العقاقير المسببة لجفاف الجلد.
  • والتوقف عن استخدام أمواع مستحضرات التجميل، والصابون التي تسببت في جفاف الجلد والحكة.
  • وللتخفيف من الأعراض المباشرة، يمكن استخدام الأدوية المضادة للحساسية.

الأسباب الخاصة لجفاف الجلد والحكة

التهاب الجلد

هو مرض التهابي في الجلد، عادة ما يكون من أصل وراثي أو ذاتي المنشأ، حيث يؤدي إلى حساسية مزمنة، والتي تسبب حكة مستمرة وحادة، مصحوبًا بالاحمرار والتقشير أو التورم في الجلد، ويمكن أن يكون مصحوبًا بتغييرات أخرى في الجلد، ومن بعض أكثر أشكال التهاب الجلد الأكثر شيوعًا:

  • التهاب الجلد الزهمي: يسبب احمرار أو تقشير الجلد، خاصةً في فروة الرأس، والمعروفة باسم قشرة الرأس.
  • التهاب الجلد التلامسي: يسبب حكة شديدة مصحوبة ببثور واحمرار في مناطق من الجلد تكون في اتصال مباشر مع مادة مزعجة مثل مستحضرات التجميل أو لمجرد استخدام المجوهرات.
  • الصدفية: هو مرض مزمن في الجلد يتسبب في حدوث التهاب وانتشار شديد للخلايا عند أكثر الطبقات سطحية، مما يتسبب في الآفات القشرية.

الأمراض التي تصيب الجلد بسبب الفطريات أو البكتيريا أو الطفيليات

عادة ما تسبب آفات وتفاعلات التهابية الجفاف للجلد يرافقها الحكة الشديدة، ويمكن أن تنتقل هذه العدوى من شخص إلى آخر، وعادة ما تنشأ عندما يكون هناك اهمال في النظافة أو عندما يضعف نظام المناعة، ومن بين الأمراض الأكثر شيوعًا هي:

  • الجرب: وهو مرض معد جدًا يسبب حكة شديدة.
  • القوباء: الإصابة بفيروس الهربس يسبب احمرار وبثور صغيرة تسبب حكة وتكون مؤلمة.

الإصابة ببعض الأمراض

هناك العديد من الأمراض التي تصل إلى مجرى الدم ويمكن أن تظهر كأحد أعراض لجفاف الجلد والحكة، ومن بين الأمراض التي يمكن أن تسبب هذا الوضع هي:

  • الالتهابات الفيروسية، مثل حمى الدنك، أو جدري الماء التي تسبب تغيرات في الدورة الدموية ونقص المناعة، مما يسبب الحكة.
  • أمراض القناة الصفراوية، الناجمة عن أمراض مثل التهاب الكبد B و C، وتليف الكبد الصفراوي الأولي، وسرطان القناة الصفراوية.
  • الفشل الكلوي المزمن.
  • اعتلال الأعصاب، الناجم عن مرض السكري، والسكتة الدماغية أو التصلب المتعدد.
  • أمراض الغدد الصماء، مثل فرط نشاط الغدة الدرقية والسكري.
  • فيروس نقص المناعة البشرية، بسبب كل من الأمراض الجلدية والاضطرابات المناعية التي قد تنشأ.
  • أمراض الدم، مثل فقر الدم.

السرطان

هذه من الأمراض يمكن أن تسبب جفاف الجلد والحكة مع اختلاف شدتها من شخص لآخر.

في هذه الحالات، سيشير الطبيب إلى علاج المرض الرئيسي الذي قد يسبب جفاف الجلد والحكة والعمل على التحكم في الأعراض، يمكن استخدام الأدوية المضادة للتخفيف من الشعور بعدم الراحة.

الأمراض النفسية

جفاف الجلد والحكة يمكن أن يكون منشأها نفسي، وتسمى حكة نفسية عندما لا يتمكن الطبيب المعالج من العثور على سبب جفاف الجلد والحكة، حتى بعد بحث طبي مفصل وإجراء الفحوصات.

يمكن أن يحدث هذا النوع من الجفاف والحكة للأشخاص الذين يعانون من أمراض مثل الاكتئاب، والهوس الاكتئابي، والقلق، والوسواس القهري، واضطرابات الأكل، وإدمان المخدرات أو اضطرابات الشخصية.

يمكن علاج هذه الحكة عن طريق الطبيب النفسي، الذي قد يشير إلى العلاج النفسي أو علاج المرض الأساسي، فقد يكون من الضروري استخدام عقاقير خاصة بعلاج القلق أو الاكتئاب.

الحكة بسبب الحمل

خلال فترة الحمل، تعاني المرأة الحامل من تغيرات في جسمها ومن الممكن أن يصبح الجلد أكثر جفافًا، مما قد يسبب الحكة.

فإذا كانت الحكة مستمرة يمكن استشارة الطبيب الخاص أو طبيب الأمراض الجلدية لتقييم الأسباب المحتملة ووصف العلاج الصحيح.

التقدم بالسن

التقدم بالعمر

في مرحلة انقطاع الطمث، وتقدم المرأة في العمر، ونتيجة وقف إنتاج الأستروجين على وجه الخصوص يصبح الجلد أرق وأكثر جفافًا، مما قد يسبب جفاف الجلد والحكة.

هناك أيضًا حالة جفاف الجلد وظهور الحكة في سن الشيخوخة، والتي تحدث لكبار السن (أكثر من 65 سنة)، الذين ضعفت بشرتهم وأصبحت جافة جدًا، ومع التقدم في العمر، يميل الجلد لأن يكون أكثر جفافا لأن الغدد الدهنية، التي تنتج المادة الدهنية على سطح الجلد تكون أقل نشاطًا.

متى يجب مراجعة الطبيب المختص؟

يجب على الشخص الذي يعاني من مشكلة جفاف الجلد والحكة المرافقة لها، مراجعة الطبيب المختص إذا كان هناك احمرار أو طفح أو تهيج مزعج. كما يجب مراجعة الطبيب المختص إذا لم تحل كريمات الترطيب وغيرها من تدابير حماية الجلد من المشكلة.

قد يعجبك ايضا