تعرف على تمزق غضروف الركبة: أسبابه، أعراضه وأحدث طرق العلاج

الركبة هي أكبر مفصل في الجسم، تسمح الركبة للساق بالانحناء حيث يلتصق عظم الفخذ بالظنبوب (عظم الساق)، تنثني الركبة وتمتد مما يسمح للجسم بأداء العديد من الأنشطة من المشي والجري إلى التسلق والقرفصاء. هناك العديد من الهياكل التي تحيط بالركبة وتسمح لها بالانحناء والتي تحمي مفصل الركبة من الإصابة وأهمها الغضروف.

يوفر الغضروف داخل المفصل وسادة لحماية العظام من الضغوط الروتينية الناتجة عن المشي والجري والتسلق. لدينا الغضروفين الإنسي والجانبي وهما وسادتان من الغضروف على شكل إسفين سميك متصلتين بأعلى الظنبوب كل منهما هلالة منحنية بشكل حرف C، هناك أيضًا غضروف مفصلي يبطن الأسطح المشتركة للعظام داخل الركبة بما في ذلك الظنبوب وعظم الفخذ والرضفة.

إذا لم يعد السطح الذي يسمح للعظام بالانزلاق على بعضها البعض في مفصل الركبة سلسًا فقد يحدث ألم مع كل انثناء أو امتداد. يمكن أن يحدث تمزق غضروف الركبة بسبب تعرضه للإصابة أو قد يتلاشى تدريجيًا بسبب العمر والإفراط في الاستخدام مما يتسبب في حدوث تمزقات تنكسية.

ما هو تمزق غضروف الركبة؟

تمزق الغضروف الهلالي هو تلف ناتج عن تمزق في الغضروف المتواجد أعلى الساق والذي يسمح لعظمة الفخذ بالانزلاق عندما يتحرك مفصل الركبة. عادة ما يتم وصف التمزق من حيث مكانه تشريحيًا في الشكل C ومظهره. في حين أن الفحص البدني قد يتنبأ بما إذا كان الغضروف الأنسي أو الجانبي هو الذي تضرر، فإن الإجراء التشخيصي مثل التصوير بالرنين المغناطيسي أو جراحة التنظير المفصلي يمكن أن يحدد الجزء الممزق من الغضروف ومظهره بشكل أدق.

نظرًا لأن إمداد الدم يختلف في كل جزء من الغضروف الهلالي، فإن معرفة مكان التمزق يساعد في تحديد مدى سهولة شفاء الإصابة (أي مع أو بدون جراحة) فكلما كان تدفق الدم أفضل زادت إمكانية التعافي، فمثلا الحافة الخارجية للغضروف لديها إمداد دم أفضل من الجزء المركزي من الشكل “C” وينخفض ​​أيضًا تدفق الدم إلى غضروف الركبة مع التقدم في العمر حيث يتم فقدان ما يصل إلى 20 ٪ من إمدادات الدم الطبيعية في سن 40 وما بعد.


ما الذي يسبب تمزق غضروف الركبة؟

  1. يمكن أن يؤدي الالتواء القوي أو التوقف المفاجئ والضغط على منطقة نهاية عظمة الفخذ إلى تمزق غضروف الركبة ويمكن أن تحدث إصابة الركبة هذه مع القرفصاء العميق أو الركوع خاصة عند رفع الوزن الثقيل. غالبًا ما تحدث إصابات تمزق الغضروف أثناء الأنشطة الرياضية خاصة في رياضات التلامس مثل كرة القدم والهوكي.
  2.  أيضا الحركات التي تتطلب التمحور والتوقف المفاجئ في بعض الرياضات مثل التنس وكرة السلة والغولف يمكن أن تتسبب في تلف الغضروف الهلالي.
  3. يزداد خطر الإصابة بتمزق غضروف الركبة مع تقدم العمر لأن الغضروف يبدأ في التآكل تدريجيًا مما يؤدي إلى فقدان جزء من مرونته وكذلك من إمداد الدم إليه.
  4. تؤدي زيادة وزن الجسم أيضًا إلى زيادة الضغط على الغضروف المفصلي.
  5. كذلك فإن الأنشطة اليومية الروتينية مثل المشي وتسلق السلالم تزيد من احتمالية تآكل وتمزق غضروف الركبة.
  6. تشير التقديرات إلى أن ستة من كل 10 مرضى ممن تزيد أعمارهم عن 65 عامًا لديهم تمزق غضروفي تنكسي لكن أغلب هذه التمزقات قد لا تسبب مشاكل.
  7. نظرًا لأن بعض ألياف الغضروف مترابطة مع الأربطة التي تحيط بالركبة فقد ترتبط إصابات الغضروف المفصلي بتمزق الأربطة الجانبية والتصالبية اعتمادًا على آلية الإصابة.
  8. لدى بعض الأشخاص يكون شكل الغضروف بيضويًا أو أسطوانيًا على خلاف الغضروف العادي الذي بشكل حرف “C” أو هلال، وفي هذه الحالة يكون أكثر سمكًا وأكثر عرضة للإصابة بالتمزق.

ما هي أعراض وعلامات تمزق غضروف الركبة؟

في كثير من الأحيان لا تسبب التمزقات الهلالية ظهور أعراض أو مشاكل. ومع ذلك يستطيع الأشخاص الذين يعانون من تمزق الغضروف الهلالي أن يحددوا بالضبط متى أصيبوا في ركبتهم نتيجة الإحساس بألم حاد في الركبة والذي قد يترافق مع سماع المريض أو شعوره بفرقعة في ركبته. وكما هو الحال مع أي إصابة أخرى تترافق هذه الإصابة مع استجابة التهابية أي ألم وتورم، عادةً ما يستغرق التورم داخل مفصل الركبة بضع ساعات للتطور، واعتمادًا على كمية الألم وتراكم السوائل قد يصبح من الصعب والمؤلم تمديد الركبة أو تقويمها بالكامل.

في بعض الحالات الأخرى لا تكون كمية التورم كافية للملاحظة بحيث لا يدرك المريض الإصابة الأولية ولكنه يبدأ في ملاحظة الأعراض التي تتطور لاحقًا وهنا من المحتمل ألا تكون الإصابة حادة فقد يكون الغضروف قد تضرر بسبب الشيخوخة أو التهاب المفاصل مما يتسبب في تمزق غضروف تنكسي.

بعد الإصابة يستقر تهيج مفصل الركبة تدريجيًا ويشعر المريض بعودة المفصل إلى وضعه الطبيعي ولكن بمرور الوقت تتطور أعراض أخرى مثل:

  • ألم مع الجري أو المشي لمسافات طويلة.
  • التورم المتقطع لمفصل الركبة: في كثير من الأحيان يشعر المريض بأن الركبة مشدودة.
  • طقطقة الركبة، خاصة عند صعود الدرج أو نزوله.
  • الإحساس بأن الركبة غير مستقرة وبأنها لن تبقى متماسكة وستسبب سقوط المريض، وهذا العارض أقل شيوعًا.
  • الشعور بكتلة تعيق تمديد الركبة أو تقويمها بالكامل: تحدث هذه الحالة عندما تطوى قطعة من الغضروف الممزق على نفسها وتعيق النطاق الكامل لحركة مفصل الركبة وتسمى الركبة “عالقة”، وعادة ما تنثني بين 15 و30 درجة ولا يمكن أن تنحني الركبة أو تستقيم أكثر من ذلك.

كيف يقوم الأطباء بتشخيص تمزق غضروف الركبة؟

إذا كانت الإصابة حادة يسأل الطبيب عن سبب حدوث هذه الإصابة للمساعدة في فهم الضغوط التي طبقت على الركبة، أما في حالة شكوى الركبة المزمنة قد لا يستطيع المصاب تذكر الإصابة الأولية ولكن بشكل عام غالبا ما يتذكر انثناء ركبته أو انحنائها بشكل عميق أثناء العمل أو عند القيام بالأعمال المنزلية أو ممارسة الرياضة.

أولا: الفحص البدني

الفحص البدني للركبة هو فن حقيقي يتضمن الفحص بالنظر والجس (التحسس) بالإضافة إلى تطبيق مناورات تشخيصية محددة. يشمل الفحص البدني ملامسة المفصل من أجل تحسس مناطق الرقة وتقييم استقرار الأربطة وأيضا اختبار مدى حركة مفصل الركبة، قوة عضلات الفخذ الرباعية وأوتار الركبة. تم وصف العديد من الاختبارات لتقييم الهياكل الداخلية للركبة كما تم استخدام اختبار ماكموري لأكثر من 100 عام لإجراء التشخيص السريري للغضروف الممزق والذي سُمي على اسم جراح العظام البريطاني ماكموري وفيه يقوم الطبيب بثني الركبة وتدوير الظنبوب مع التحسس على طول المفصل بحيث يعلم الطبيب بوجود تمزق عند الشعور بنقرة في الركبة.

ثانيا: التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)

هو الاختبار الأفضل للتأكد من تمزق الغضروف حيث يتم تصوير الهياكل الداخلية للركبة بما في ذلك الغضروف، الأربطة، سطح العظام العضلات والأوتار التي تحيط بمفصل الركبة. ويعد التصوير بالرنين المغناطيسي خطوة ضرورية قبل البدء بالعلاج فهي تمكن الطبيب من معرفة التشريح الدقيق لتخطيط الجراحة المحتملة ومناقشة العلاجات البديلة مع المريض قبل البدء بالعلاج.

لا يمكن استخدام الأشعة السينية لتحديد تمزق الغضروف الهلالي ولكن قد يكون استخدامها مفيدًا في اكتشاف التغيرات العظمية بما في ذلك الكسور، التهاب المفاصل والشظايا العظمية داخل المفصل. لدى المرضى الأكبر سنًا قد يتم اجراء الأشعة السينية للركبتين أثناء وقوف المريض فهذا يسمح بمقارنة المساحات المشتركة لتقييم درجة تآكل الغضروف لأن الغضروف يشغل مساحة داخل المفصل فإذا ضاقت هذه المساحة سيكون ذلك مؤشرًا على مدى تآكل أو تمزق في الغضروف والذي من المحتمل أن يكون بسبب مرض تنكسي. قد تكشف الأشعة السينية العادية أيضًا عن أسباب أخرى لألم الركبة بما في ذلك التهاب المفاصل والنقر الكاذب.

ثالثا: تنظير الركبة

قبل الاستخدام الواسع للتصوير بالرنين المغناطيسي تم استخدام تنظير الركبة لتأكيد تشخيص تمزق الغضروف الهلالي. في تنظير المفاصل يقوم جراح العظام بإدراج منظار صغير في الركبة وينظر مباشرة إلى الهياكل داخل المفصل. الفائدة الإضافية لتنظير المفاصل هي إمكانية إصلاح الإصابة في نفس الوقت باستخدام أدوات إضافية يتم إدخالها إلى المفصل، أما عيب تنظير المفاصل هو أنه إجراء جراحي يحمل معه جميع المخاطر المحتملة المرتبطة بالجراحة.


ما هو علاج تمزق غضروف الركبة؟

يعتمد علاج تمزق الغضروف المفصلي على شدة التمزق وموقعه ويختلف تبعا لظروف المريض، ففي أغلب الأحيان يكون من الممكن علاج تمزق الغضروف دون إجراء عملية جراحية وذلك باستخدام الأدوية المضادة للالتهابات والمرممات بالإضافة إلى إعادة التأهيل والعلاج الفيزيائي لتقوية العضلات حول الركبة وحماية المفصل، أما الرياضيين والأشخاص الذين يتطلب عملهم الحركة الجسدية فمعظمهم يحتاج الخضوع لجراحة فورية لمواصلة نشاطهم لذلك غالبا ما يكون قرار استخدام العلاج بالأدوية أو الخضوع للعملية قرارا يتبع لرغبة الفرد.

في حال عدم الحاجة لتدخل جراحي

يتضمن العلاج في هذه الحالة:

  • تناول مضادات الالتهاب: كما ذكرنا سابقا فتمزق الغضروف يترافق مع استجابة التهابية لذلك من الضروري تناول الأدوية المضادة للالتهاب لتخفيف الألم وعلاج الالتهاب.
  • حقن الكورتيزون: قد يلجأ الطبيب في بعض الأحيان إلى حقن الكورتيزون لتخفيف الألم والالتهاب.
  • الراحة: تعد الراحة العامل الأهم في عملية الشفاء فعلى المريض تجنب الحركات أو الأنشطة التي تتطلب الضغط على مفصل الركبة أو تمديدها بشكل كامل.
  • كمادات الثلج: تساعد كمادات الثلج على تخفيف التورم والالم الناتج عن تمزق الغضروف ويتم تطبيقها لمدة 15 دقيقة بعد رفع الساق باستخدام الوسادة ثم تكرر هذه العملية كل ست ساعات.
  • العلاج الفيزيائي: بمجرد أن تهدأ أعراض الإصابة يوصي الطبيب ببرنامج تمارين خاصة تعمل على تقوية العضلات المحيطة بالركبة وزيادة استقرار المفصل.
  • يساعد الحفاظ على الوزن المثالي للجسم أيضًا على تقليل الضغط على مفصل الركبة كذلك قد يكون تقويم الحذاء مفيدًا لتوزيع الضغط الناتج عن المشي والجري.

العلاج الجراحي

عملية تنظير مفصل الركبة

يعتمد العلاج الجراحي على عملية تنظير مفصل الركبة والتي تسمح لجراح العظام بتقييم تمزق الغضروف وإصلاحه. أثناء العملية الهدف هو الحفاظ على أكبر قدر ممكن من الغضروف، تتضمن العملية خياطة الحواف الممزقة معًا، استئصال جزئي للسحايا (تقليم المنطقة الممزقة وتنعيم موقع الإصابة) أو استئصال السحايا بالكامل، وفي أسوأ الحالات إزالة الغضروف الهلالي بالكامل إذا كان ذلك مناسبًا.

جراحة الكسر الدقيق أو الميكروي

جراحة الكسر الدقيق أو الميكروي (Microfracture surgery) هي خيار جراحي آخر لتحفيز نمو غضروف جديد. في هذه العملية يتم حفر ثقوب صغيرة في سطح العظم حيث هذه لتحفيز نمو الغضاريف المتواجد عادة في الأنسجة الندبية ولكن لا تؤثر على الغضروف المفصلي والغضروف الذي ينمو نتيجة الجراحة لا يكون سميكًا أو قويًا مثل الغضروف المفصلي الأصلي.

مرض المفاصل التنكسي

لدى المرضى الأكبر سنًا المصابين بمرض المفاصل التنكسي (المعروف أيضًا باسم هشاشة العظام) وحيث يتآكل الغضروف يتم التفكير في خيارات العلاج على جدول زمني أطول. قد يكون التمرين وتقوية العضلات خيارًا لحماية المفصل والحفاظ على نطاق الحركة بالإضافة إلى الأدوية المضادة للالتهابات لتقليل التورم والألم الناشئ عن مفصل الركبة كذلك يمكن استخدام حقن الكورتيزون في مفصل الركبة لتقليل التهاب المفاصل ولتخفيف الأعراض لفترة زمنية يمكن أن يستمر لأسابيع أو شهور. بالإضافة إلى ذلك تعتبر البلازما الغنية بالصفائح الدموية بالإضافة إلى حقن الخلايا الجذعية خيارات علاجية محتملة كبديل عن جراحة تنظير الركبة، ومع ذلك لا يوجد إجماع على أن العلاجات فعالة وهناك دراسات جارية لتقييم فعاليتها في علاج إصابة غضروف الركبة بدلاً من أو بالتزامن مع جراحة تنظير المفصل.

كملاذ أخير قد يكون استبدال المفصل خيارًا للمرضى الذين يعانون من تدهور كبير في الركبة مع غضروف مهترئ. عادة ما يعاني هؤلاء الأفراد من آلام متكررة أو مستمرة ومدى محدود لحركة الركبة مما يمنعهم من أداء الأنشطة اليومية الروتينية.


هل يمكن أن يشفى الغضروف المفصلي من دون الجراحة؟

إذا كانت الركبة مستقرة ولم تستمر الأعراض وفي نفس الوقت لم تؤثر الإصابة على نمط حياة المريض تبقى العلاجات غير الجراحية الخيار الأول، وبشكل عام الإصابات التي تحدث في أجزاء الغضروف التي يصلها إمداد دم أفضل لديها فرصة أفضل للشفاء من تلك التي يصلا إمداد دم أقل، ومع ذلك فإن قرار تأجيل الجراحة يعتمد على ما إذا كان مفصل الركبة لا يزال يعمل ويسمح للمريض بالمشاركة في أنشطته المعتادة.


ما هي عملية إعادة التأهيل للمريض المصاب بتمزق غضروف الركبة؟

مع العلاج غير الجراحي يجب أن يتحلل ألم وتورم الغضروف الممزق في غضون أيام قليلة ولكن التعافي بشكل كامل وإعادة تأهيل الركبة يعد التزامًا طويل الأمد فمن الإجراءات الضرورية التأكد من أن العضلات المحيطة بالركبة تظل قوية لتعزيز استقرار المفصل وأيضا الحفاظ على الوزن المثالي للجسم وتجنب الأنشطة التي تسبب الألم.

في حال إجراء عملية تنظير لمفصل الركبة يهدف الطبيب إلى إعادة نطاق الحركة إلى الركبة في أقرب وقت ممكن وذلك عن طريق العلاج الفيزيائي الذي يعد جزء مهم جدا بعد الجراحة ومعظم المعالجين يعملون جنبا إلى جنب مع طبيب الجراحة العظمية لإعادة المريض إلى ممارسة أنشطته الكاملة في أقرب وقت ممكن.

 بعض المتخصصين يدعون إلى البدء بالمعالجة الفيزيائية قبل الجراحة ففي هذه الحالة يبدأ المريض في تقوية عضلة الفخذ الرباعية وأوتار الركبة قبل الجراحة لمنع ضعف العضلات الروتيني الذي قد يحدث مباشرة بعد العملية، من ثم بعد الجراحة وبمجرد زوال التورم في مفصل الركبة يصبح الهدف من العلاج هو زيادة قوة العضلات المحيطة بالركبة وإعادة نطاق الحركة إلى وضعها الطبيعي وكذلك تعزيز استقرار المفصل.

يعود رياضيو النخبة إلى ممارسة نشاطاتهم في غضون أسبوع إلى أسبوعين بعد الجراحة وذلك بعد قضائهم ساعات متواصلة كل يوم في إعادة التأهيل، أما بالنسبة لمعظم المرضى الآخرين فيعودون إلى النشاط الروتيني المعتدل في أقل من ستة أسابيع. إن احتمال عودة المريض إلى نشاطه المعتاد يعتمد على مدى متابعته مع أخصائي العلاج الفيزيائي والتزامه بالتعليمات خارج أوقات العلاج أيضا.


ما هي التمارين الموصى بها بعد العلاج؟

يعتمد التأهيل بعد العملية على المريض ومدى استجابة جسمه للجراحة، يتم تخصيص توصيات محددة بشأن تحمل الوزن والتمارين لكل مريض بشكل خاص من قبل الجراح والمعالج وعادة ما يكون الهدف هو إعادة الركبة إلى وظيفتها الطبيعية في غضون أربعة إلى ستة أسابيع.


ما هي مضاعفات تمزق غضروف الركبة وهل من الممكن منع أو تجنب تمزق الغضروف؟

قد تحدث المضاعفات أثناء جراحة ففي حال تمت إزالة الغضروف المتضرر جراحيًا، يكون معدل المضاعفات أقل من 2٪ وتشمل مضاعفات التخدير، العدوى، التورم والألم المتكرر على المدى الطويل بالإضافة إلى مضاعفات أخرى مثل تجلط الأوردة الدموية (جلطات الدم في الساق) والمخاطر الأخرى المرتبطة بالتخدير. ما يقارب ثلث المرضى الذين يخضعون لإصلاح الغضروف الهلالي تظهر لديهم هذه مضاعفات.


بمجرد تلف الغضروف لا يمكن إصلاحه ليعود قويا كالغضروف الأصلي لهذا السبب قد تكون الوقاية هي أفضل علاج. إن الالتزام مدى الحياة بالحفاظ على وزن صحي وتجنب إصابة الركبة قدر الإمكان سيقلل الضغط الواقع على غضروف الركبة أثناء الأنشطة اليومية، كما يساعد الحفاظ على قوة العضلات ومرونتها في حماية المفاصل ولكن بالنسبة للركبة لا يشمل ذلك عضلات الفخذ الرباعية وأوتار الركبة فحسب، بل يشمل أيضًا عضلات القلب والظهر.

المصادر

تمزق الغضروف المفصلي: الأعراض والأسباب – موقع مايو كلينك

تمزق غضروف الركبة: الأعراض والأسباب والعلاج – موقع ويب مد

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تذكر أنه لا يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.