فوائد الرضاعة الطبيعية لكل من الأم والطفل

ترغب الكثير من الأمهات إرضاع أطفالهم بواسطة اللبن الاصطناعي والتخلي عن الرضاعة الطبيعية، ولذلك سوف نقدم لك فوائد الرضاعة الطبيعية لكي تعلمي أنه لا غنى عنها. فخلال العصر الذي نعيشه ترغب الكثير من الأمهات في التخلي عن الرضاعة الطبيعية ظنًا منهم أنها ستؤثر على شكل جسدهم بالسلب، ولكن تلك الأمور ليس لها أساس من الصحة وسوف نبرزها في نقاط خلال مقالنا.

فلا غنى عن الرضاعة الطبيعية فأي أم يكون بإمكانها رضاعة صغيرها طبيعيًا ولم تقم بذلك، تكون قد أهملت فيه فهو وقتها سيكون عرضة للإصابة بمختلف الأمراض وهو صغيرًا وكبيرًا أيضًا. فتأثير الرضاعة الطبيعية ممتد بالإيجاب طوال المراحل العمرية المختلفة، وممتد أيضًا بالسلب طوال المراحل العمرية المختلفة.

فوائد الرضاعة الطبيعية لكلا من الأم والطفل

فوائد الرضاعة الطبيعية لكلًا من الأم والطفل

من فوائد الرضاعة الطبيعية تحسين أداء الجهاز الهضمي

يحتوي حليب الأم على مركبات عديدة تؤثر بدورها على تحسين الجهاز الهضمي، وذلك نظرًا لأنه يضم من المواد الهامة من بينها الكورتيزول أنسولين مع مجموعة من عوامل النمو وغيرها، وأيضًا يحتوي على الأحماض الأمينية الأخرى.

فيوجد مجموعة من العوامل الأخرى مثل مضادات الالتهاب التي تقلل من خطر الإصابة بالالتهابات في الجهاز الهضمي والتي بدورها ممكن أن تهدد حياة الإنسان. ومن أخطر الالتهابات التي يتعرض لها الطفل هو الالتهاب المعوي الناخر وهو يصيب القولون بالتحديد.

يضم مركبات جهاز المناعة التي تتواجد بوفرة في حليب الأم، مثل الأجسام المضادة والخلايا المناعية الأخرى، جميعها تقلل من خطر إصابة الطفل بالتهابات في الجهاز الهضمي.

وبالنسبة للإنزيمات فهي تعد من المركبات الخاصة التي يحتويها حليب الأم، فهي لا يقتصر دورها على تنظيم وتنفيذ عملية الهضم السليمة فقط، بل يمتد الأمر إلى أنها تحمي وتقي من خطر الإصابة بالالتهابات وبالأمراض المختلفة.

وقد ثبت علميًا أن التغذية التي تعتمد في المقام الأول على حليب الأم تساعد في تكاثر ونمو الجراثيم الجيدة وذلك في الجهاز الهضمي للطفل عندما يكون في طور النمو.

وأيضًا أثبتت بعض الأبحاث أن الرضاعة الطبيعية تعمل على تحسين أداء عمليات الهضم الفسيولوجية بالنسبة للطفل.

حيث تكون عملية تفريغ المعدة أسرع وعملية تفكيك الإنزيمات مثل اللاكتاز تكون أفضل، فهي أيضًا تقلل من المخاطر التي تتعلق بالجهاز الهضمي، وتقلل من حدوث المضاعفات الالتهابية والعدائية.

فوائد الرضاعة الطبيعية حماية الطفل من التعرض للأمراض المزمنة عند الكبر

تحمي الرضاعة الطبيعية الطفل من خطر التعرض والإصابة بالأمراض المزمنة عند الكبر، فعلي حسب ما أثبتته الدراسات أن الأطفال اللذين يحصلون على غذائهم من الرضاعة الطبيعية أقل عرضة مرتين للإصابة بالسمنة. فالرضاعة الطبيعية تقلل من خطر الإصابة بالأمراض السرطانية المختلفة في مرحلة الطفولة، إلى جانب تقليل خطر الإصابة بأنواع معينة من الأمراض السرطانية المختلفة مثل سرطان الدم، اللوكيميا، الأساس.

فمن فوائد الرضاعة الطبيعية أنها تقلل من خطر الإصابة بعوامل الخطر المختلفة التي تزيد من احتمالات الإصابة بأمراض القلب المتنوعة، والتي تصيب الأوعية الدموية وأمراض الشرايين والقلب عند الكبر.

وأيضًا الأطفال ممن يرضعون طبيعيًا يكونوا أقل عرضة للإصابة بداء السكر وبالأخص من الدرجة الأولى منه سواء في الصغر أو الكبر. وقد يرجع ذلك إلى قلة الفترة التي من الممكن أن يتعرض لها الطفل لحليب الأبقار في الصغر والذي ثبت علميًا أنه من أكثر العوامل التي تؤدي لخطر الإصابة بسكر الأطفال. وقد أثبتت الدراسات أيضًا أن الأطفال ممن يحصلون على الرضاعة الطبيعية يكونون أقل عرضة للإصابة بالأمراض المناعية المختلفة مثل الحساسية والربو وغيرها.

رولا القطامي تتحدث عن فوائد الرضاعة الطبيعية:

علاقة القدرات الذهنية للأطفال بالرضاعة الطبيعية

أثبتت الكثير من الدراسات الحديثة وجود علاقة بين الرضاعة الطبيعية وبين ارتفاع معدلات ذكاء الأطفال، وذلك لمن يحصلون على الرضاعة الطبيعية لمدة ستة شهور على الأقل. وأيضًا أظهرت العلاقة بين ارتفاع علامات والقدرات المتعلقة باختبارات الذكاء المختلفة خلال فترة الصغر والمراهقة.

إلى جانب أن مجموعة من الدراسات أثبتت أن الرضاعة تعود بالفائدة على الأنظمة الحسية المختلفة، فالتطور في حواس السمع والإبصار أفضل لدى الأطفال ممن يحصلون على الرضاعة الطبيعية.

الرضاعة الطبيعية تعمل على تخفيف التوتر لدى الرضيع

تساعد الرابطة العاطفية التي تنشأ بين الأم والطفل والتي تولدها الرضاعة الطبيعية بناءً على المواد التي تتوافر في حليب الأم على تخفيف حدة التوتر والقلق لدى الرضيع. فقد أثبتت العديد من الدراسات أن الرضاعة الطبيعية تعمل على الحد من التوتر بالنسبة للرضيع.

ومن الممكن أن يستغرب البعض، ويقول هل الأطفال الرضع يصابون بالتوتر، لا يعد الطفل الرضيع من الفئة المعرضة للتوتر والقلق، ولكن التأثيرات السلبية التي تضره نتيجة الآلام والأمراض التي يتعرض لها هي من تسبب هذا الشعور.

وبالتالي فالمواد المضادة للآلام والالتهابات التي توجد في حليب الأم تسهم في تطور الطفل اجتماعيًا وعقليًا، وتحسن علاقة الطفل بأسرته وبالأخص الأم.

فوائد الرضاعة الطبيعية للأم

فوائد الرضاعة الطبيعية لكلا من الأم والطفل

  • يعمل هرمون الأوكسيتوسين والذي يتم إفرازه بكميات كبيرة خلال الرضاعة على تقلص الرحم، وهذا يعد أسرع شفاء له بعد عملية الولادة.
  • فالأمهات اللاتي يرضعن أطفالهم لا يعانين من معدلات كبيرة من آثار الولادة عكس غيرهم من غير المرضعات.
  • الأمهات المرضعات عن غيرهم من غير المرضعات تكون حدة التوتر بالنسبة لهم أقل، وقد يعود ذلك بفضل التأثير الذي ينتجه هرمون الأوكسيتوسين وهرمون البرولاكتين، وهما معروف عنهم التأثير الإيجابي على الجهاز العصبي.
  • وعلى حسب ما أثبتته الدراسات أن نسبة ومعدلات الاضطرابات النفسية لدى الأمهات المرضعات من الاكتئاب الخفيف وصولًا إلى إهمال الطفل وبعض الحالات يصل الأمر لديهم إلى الاعتداء أقل بكثير من الأمهات اللاتي لا يرضعن أطفالهم.
  • الرضاعة الطبيعية تعد عامل لفقدان الوزن، لأنها تعمل على حرق كمية كبيرة من السعرات الحرارية التي تصل إلى خمسمائة سعر في اليوم الواحد خلال الرضاعة.
  • يقول البعض أن الرضاعة الطبيعية من الممكن الاعتماد عليها من أجل منع الحمل، ولكن بعض الحالات التي حملت خلالها نفت تلك النقطة، ولكن ثبت أنها أحد الوسائل التي تعمل على تأخير الإباضة والحيض بعد الولادة.
  • تقلل الرضاعة الطبيعية بصورة ملحوظة من خطر الإصابة بسرطان الثدي والمبيض، إلى جانب إلى أنه تشير الكثير من الدلائل على أن الرضاعة الطبيعية تمنع وتأخر الإصابة بخلل في العظام.
  • تقلل فيما بعد من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة مدى الحياة وليس خلال فترتها فقط، وتشمل السمنة والإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، الخلل في معدلات الدهنيات في الدم.
  • فقد أثبتت إحدى الدراسات أن الأمهات اللاتي يرضعن لمدة تزيد عن ستة شهور أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة تصل إلى ثلاثون بالمائة.
  • التوفير الاقتصادي، فالحليب الصناعي مكلفًا وباهظ الثمن، يجعل الآباء والأمهات ينفقون عليه الكثير من الأموال والتي من الأفضل توفيرها للطفل، وهذا الأمر من الممكن تفاديه من خلال الرضاعة الطبيعية.

فوائد الرضاعة الطبيعية للطفل

  • لبن السرسوب يعد أول لبن ينزل للطفل من ثدي الأم، فهو يعد من العلاجات المناسبة للطفل الرضيع فهو ينظف ويلين ويجهز أمعائه، ويقلل من خطر الإصابة بالصفراء.
  • العناصر الغذائية التي توجد في لبن الأم تفيد الطفل، فهي تقوي وتزيد من نسبة ذكائه وتساعد على التكوين الصحيح لعقله.
  • حليب الأم يساعد الطفل على التأقلم سريعًا خلال الأيام الأولى له مع البيئة المحيطة به خارج رحم الأم.
  • رضاعة الطفل ومص ثدي الأم يساعد على تقوية عضلات الفم والعظام والوجه للطفل، ويسرع من ظهور الأسنان.
  • من فوائد الرضاعة الطبيعية للطفل تقليل تعرضه للإصابة بأمراض الحساسية المختلفة.
  • تعمل الرضاعة الطبيعية على تقوية وتكوين الجهاز المناعي للطفل، وهذا بدوره يساعده على الحماية من الطفيليات الضارة مثل البكتريا والفيروسات والفطريات المختلفة.
  • يحمي من الإصابة بالسرطان والتيتانوس والتهابات الأمعاء والربو.
  • تعد الرضاعة الطبيعية من أهم الوسائل التي تعمل على إشباع احتياجات الطفل سواء أكانت من حيث التغذية أو العاطفة، فهي تبني الروابط العاطفة الجسدية بين الأم والطفل.
  • لبن الأم يعد هو الغذاء الأفضل للطفل حتى ستة عشر شهرًا، بالإضافة إلى أنه يعد من التغذية التكميلية التي ينصح بها جميع الأطباء.

من فوائد الرضاعة الطبيعية تقي من سرطان الثدي والرحم وهشاشة العظام

تقلل خطر الإصابة بسرطان الثدي

الأمهات المرضعات يكونوا أقل عرضة من الإصابة بسرطان الثدي بنسبة خمسة وعشرون بالمائة.

فيوجد علاقة بين تعرض الأم المرضعة لهذا المرض وبين مدة الرضاعة، حيث أنه كلما زادت شهور الرضاعة الطبيعية كلما قلت نسبة خطر الإصابة بسرطان الثدي.

يقلل من خطر الإصابة بسرطان الرحم والمبايض

أن من أكثر الأسباب التي تجعل الرضاعة الطبيعية هي الضرورة التي يجب أن تتبعها كل أم أنها تقلل من خطر الإصابة بسرطان الرحم والمبيض. ويعود السبب إلى قلة هرمون الأستروجين خلال فترة الرضاعة وبالتالي تكون نسبة الإصابة بسرطان الرحم والمبيض أقل.

الرضاعة الطبيعية تقلل من خطر الإصابة بهشاشة العظام

أثبتت إحدى الدراسات أن النساء اللاتي يمتنعن عن الرضاعة الطبيعية يكونون أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام عن غيرهم من النساء المرضعات أربع مرات. بالإضافة إلى أنهم يكونون أكثر عرضة للإصابة بكسور الفخذ في مرحلة انقطاع الطمث الشهري.

فوائد للرضاعة الطبيعية لم تكن تعرفها من قبل:

مفاهيم خاطئة وشائعة بالنسبة للرضاعة الطبيعية

قد نقلت العديد من القصص والأساطير فيما يخص الرضاعة الطبيعية وتم تداولها وصدقها البعض وأصبحوا يخافون منها ولكن الكثير منها غير حقيقي، وسوف نقدمها ونقدم الصحيح منها لكي تفيدي نفسك وطفلك بفوائد الرضاعة الطبيعية.

  • أن الرضاعة الطبيعية ليست شعبية ويقوم بها عدد قليل من النساء، والحقيقة أنه حوالي ثمانية وسبعون بالمائة بدأوا يرضعون أطفالهم من خلال الرضاعة الطبيعية.
  • الرضاعة الطبيعية تجعل الصدر مترهلًا، الرضاعة الطبيعية أبدًا لا تؤدي إلى ترهل الصدر، ولكن ذلك الترهل يرجع لعوامل أخرى مثل الكبر في السن أو زيادة ونقصان الوزن.
  • حليب الأطفال الصناعي هو نفس حليب الثدي، تلك المقولة غير صحيحة على الإطلاق فحليب الأطفال الصناعي ليس منتج حيوي وبالتالي لا يضم بين تركيباته الأجسام المضادة والخلايا الحية والأنزيمات والهرمونات التي تحمي الطفل. والتي تقي الطفل من خطر التعرض للعدوى المختلفة عند الصغر والكبر.
  • أن الناس لا يفضلون أن تقوم النساء بالرضاعة الطبيعية لأطفالهم في الأماكن العامة، أظهرت إحدى الدراسات حديثًا أن الغالبية العظمى من الناس لا يمانعون في أن ترضع النساء أطفالها في الأماكن العامة.
  • الرضاعة الطبيعية سهلة لجميع النساء ولكن البعض لا ينتجن الحليب الكافي لأطفالهم، أن جميع النساء المرضعات لديهم القدرة الجسدية على الرضاعة الطبيعية. فهي فقط مهارة يجب أن تكتسبها كل أم لكي تكون متمكنة فيها، فيحدث بالفعل ذلك لدى بعض النساء أسرع من غيرهم، ولكن يمكن أن يقمن جميع النساء بإنتاج كمية الحليب المناسبة التي يحتاجها الطفل.
  • الرضاعة الطبيعية عائق أمام الحياة الجنسية، أبدًا لا تكون الرضاعة الطبيعية حائلًا أمام ممارسة الجنس بعد الولادة فأنت من ستقررين ذلك.
  • ويرجع ذلك إلى أن الحليب الخاص بالطفل ينتج هرمون الأوكسيتوسين وهو نفسه الذي يفرز خلال ممارسة الجنس، وقد يتسرب بعض الحليب خلال ممارسة الجنس وهو أمر طبيعي.

دراسة على فوائد الرضاعة الطبيعية عن الصناعية

في الحقيقة قد أثبتت العديد من الدراسات عن الفوائد العديدة التي تقدمها الرضاعة الطبيعية للطفل عن الرضاعة الصناعية. وقد ثبتت واحدة من تلك الدراسات أن الأطفال ممن رضعوا طبيعيًا في مرحلة الصغر أقل عرضة للأمراض المزمنة من غيرهم.

وقد أجريت تلك الدراسة على عدد كبير من الشباب والفتيات على حد سواء، نظرًا لما تحتويه الرضاعة الطبيعية من مركبات لم توجد في اللبن الاصطناعي. فخلال الأبحاث التي أجريت أثبتت أنه من الصعوبة جعل المكونات الطبيعية الربانية التي تحمي الطفل في اللبن الاصطناعي وذلك على مدار سنوات طوال.

فلم يتم التوصل إلى وقتنا هذا سوى إلى جعل اللبن الاصطناعي غذاء لسد احتياجات الأطفال وبه بعض الفيتامينات والمعادن الهامة. ولكنه لا يحتوي على العناصر الغذائية الأخرى ومضادات الأكسدة التي توجد في حليب الأم.

فوائد الرضاعة الطبيعية بعد الولادة القيصرية

نعلم مدى الألم الذي تشعر به الأم بعد الولادة القيصرية وحجم الإرهاق الشديد، ولكن على الرغم من ذلك لابد أن تبدأ الأم في إرضاع صغيرها في أسرع وقت ممكن بعد الإفاقة.

وحتى إذا كانت الأم تحت تأثير المخدر من الهام أن تستعين بطاقم التمريض أو أحد الأقارب من أجل إرضاع الطفل.

ولا تقلقي من المضادات الحيوية والمسكنات التي تتناولينها بعد الولادة القيصرية على طفلك، فهي فقط سوف تتسبب في الشعور بالنعاس لك ولطفلك وجعلك تنامين لفترات زمنية أطول.

ولا يفترض لك أن تقومي بإيقاظ الطفل فمن الطبيعي أن تكون الفترة بين كل رضعة وأخرى لا تزيد عن ثلاث ساعات، وبعد ذلك أحرصي على إيقاظه برفق ومساعدته على الرضاعة من لبن السرسبوب.

نظرًا لأن عملية الرضاعة تعمل على نشاط مستقبلات هرمون البرولاكتين وهو يعد الهرمون الأساسي الذي يؤثر على إنتاج الحليب. لذلك يفضل الحرص على انتظام الرضاعة الطبيعية وفي حالة تعسر الأمر لأي سبب يفضل استخدام مضخة اللبن بصورة منتظمة في اليوم كل ثلاث ساعات.

ومن الممكن في البداية بالأخص إذا كنت أم لأول مرة أن تقومي بإرضاع الطفل بصورة صحيحة بالأخص مع ألم الجرح فلتحاولي إلى أن تتخذي الوضعية الصحيحة لإرضاعه والتي لا تؤلمك.

وبذلك نكون قدمنا جميع فوائد الرضاعة الطبيعية على الطفل وعلى الأم، فالطرفان يستفيدان، ومن المؤكد طالما خصها الله سبحانه وتعالى كوسيلة لإطعام الطفل فهي هامة ولا غنى عنها.

وقد عرضنا أيضًا الأساطير والخرافات وراء بعض الأقاويل التي يرددها البعض وما هو الصحيح منها بشأن مضار الرضاعة الطبيعية فهي لا يوجد لها أي مخاطر أو أضرار. بل بالعكس قلتها هي من تكون السبب وراء المخاطر والأضرار، فلا يوجد لدى كل أم أهم من طفلها فهو الرسالة التي خصها الله بها في الدنيا، ويجب أن تؤديها على أكمل وجه لعدم المعاناة فيما بعد والندم على عدم رضاعته طبيعيًا.

قد يعجبك ايضا