حساسية الدم الأنواع والأعراض والعلاج

ما هي أعراض حساسية الدم؟ وكيف يتم العلاج منها؟

حديثنا في هذا المقال يدور حول مرض حساسية الدم هذا المرض الشائع الذي يعاني منه الكثير من الأشخاص، والذي يسبب أعراضًا مزعجة تكون ردة فعل تجاه الأجسام الغريبة الداخلة للجسم، يؤذي أعضاء جسم المصاب والكثير من الأجهزة الموجودة داخله وله خطورة على حياة الإنسان وقد تؤدي به للموت.

ما هو هذا المرض، وما هي أنواعه، وكيف يتم العلاج منه ومن أعراضه المؤلمة وتخفيف حدته وتلافي خطورته؟؟ ابقوا معنا لمعرفة الإجابة عن كل هذه الأسئلة.

حساسية الدم

هي اضطرابات تحدث في جهاز المناعة نتيجة دخول أجسام غريبة لجسم الإنسان، كدخول وبر بعض الحيوانات للجسم أو تناول أطعمة أو أدوية معينة. إن جهاز المناعة يعمل عادًة على تكوين بروتينات تعمل كمضادات للمواد الغريبة الداخلة للجسم، فهي تعمل على حماية الجسم وبالأخص عند دخول الأجسام المتطفلة التي تحدث الأمراض وتسبب العدوى. عند إنتاج جسم الإنسان أضدادًا تتعامل مع الأجسام الغريبة والضارة الداخلة للجسم فذلك يؤدي إلى إنتاج الجسم لهرمون “الهيستامين” وهذا الهرمون الذي يسبب الحساسية للجسم بأشكالها المختلفة. قد تتفاوت هذه الحساسية بحدتها ودرجة خطورتها حسب نوع الحساسية وطبيعة جسم الإنسان فهي تتفاوت من جسم لآخر وقد تؤدي بعض أنواع الحساسية ببعض المصابين إلى الموت إن لم يتم علاجها مباشرة. إن أكثر من يصاب بمرض حساسية الدم هم الأطفال، والمصابين بأمراض تحسسية كالربو، واللذين لهم في هذا المرض تاريخ عائلي.

أنواع حساسية الدم وأعراضها

أعراض حساسية الدم

لحساسية الدم عدة أنواع تختلف باختلاف المسبب لكل نوع منها، سنقوم بشرحها لكم أعزائي مع الحديث عن أعراض هذه الحساسية التي تختلف أيضًا باختلاف نوع الحساسية وباختلاف الحساسية من جسم للآخر.

الحساسية الجلدية:

يطلق على هذا النوع من الحساسية اسم “الأكزيما” أو يعرف باسم “التهاب الجلد التاتبي”، تظهر هذه الحساسية بشكل واضح على الجلد وتحدث بعض المشاكل فيه.

الأعراض:

يلاحظ على المصاب احمرارًا في الجلد وتقشرًا في البشرة، بالإضافة إلى أنه يعاني من حكة مزعجة ومؤلمة.

الحساسية الأنفية:

يطلق عليها اسم “حمى الكلى” أو “حمى القش” أو “التهاب الأنف الأرجي” وهو التهاب يحدث في الأنف.

الأعراض:

– يسبب احتقان وحكة شديدة في الأنف.

– بالإضافة إلى حدوث سيلان أنفي شديد ومزعج أيضًا.

– من آثار هذه الحساسية انتفاخ في العينين بشكل ملحوظ أو إدماعهما.

الحساسية الغذائية:

تحدث عند تناول مأكولات معينة تسبب هذا النوع من الحساسية أو عند الإفراط بتناولها.

الأعراض:

ورم في الوجه بشكل عام فيلاحظ المريض تورم شفتيه ولسانه وانتفاخ في عينيه وأيضًا يلاحظ حدوث ورم في حلقه.

الحساسية الدوائية:

هناك بعض الأدوية تسبب الحساسية لبعض الأشخاص، لذا يجب عدم الاستهتار بذلك والحذر بالتقيد بتعليمات الطبيب وعدم تناول أي دواء دون استشارته، فهناك أشخاص يشخصون مرضهم بنفسهم بناًء على حالة مصاب آخر بنفس المرض لكن هذا غير صحيح لأن الأجسام تختلف فهناك أجسام تتحسس من أدوية معينة على عكس أجسام أخرى.

الأعراض:

– ظهور الشرى أو الطفح الجلدي مما يؤدي ذلك إلى الحكة المستمرة والمزعجة.

انتفاخ وورم وجه المصاب.

– سماع صوت صفير عند التنفس وأيضًا الشعور بضيق التنفس.

الحساسية للسعة الحشرات:

عندما تلسع أنواع معينة من الحشرات شخص ما فقد تسبب سموم في جسمه وفي دمه، مما يتسبب بحدوث هذا النوع من الحساسية.

الأعراض:

– ظهور الشرى في أنحاء الجسم التي تؤدي إلى الحكة المزعجة.

– كما أنه يحدث ورم في مكان اللسعة وفي المناطق المحيطة بها.

– بالإضافة إلى أن المصاب يشعر بضيق في التنفس وسماع صوت صفير عند تنفسه.

– تحدث لديه انقباضات صدرية، ويرافقه السعال.

الحساسية الحادة “التاق”:

يُعد هذا النوع الأخطر من بين أنواع حساسية الدم السابقة، فعند الإصابة به يجب العلاج منه مباشرًة دون أي إهمال لأنه إن لم تتم المعالجة السريعة والفورية لهذه الحساسية فقد تؤدي إلى موت المصاب، حيث أن لها تأثير كبير على أجهزة الجسم وخاصة الجهازين التنفسي والدوراني وعلى الكثير من أعضائه، وقد تؤدي أيضًا لحدوث ما يسمى “بالصدمة”.

الأعراض:

– إصابة المريض بالغثيان والقيء، وشعوره بالدوار أو الدوخة بشكل مستمر، وقد يفقد المصاب وعيه تمامًا.

– شعور المريض بضيق شديد في التنفس، وقد يتوقف تنفس المريض نهائيًا وذلك بسبب انتفاخ المسالك الهوائية التنفسية.

– ظهور الشرى أو الطفح الجلدي ويالتالي الحكة الشديدة.

خفقان القلب  بشكل ضعيف وسريع أيضًا.

علاج حساسية الدم والوقاية منها

علاج حساسية الدم

إن علاج هذه الحساسية يكون بتخفيف أعراضها وحدتها لكن لا يمكن علاجها بشكل تام، فيقوم الطبيب بوصف بعض المضادات الحيوية والأدوية المقوية لجهاز المناعة والمراهم التي تخفف من تهيج الجسم والتي تكون غالبًا حاوية على الجليسرين  للمريض للتخفيف من آلامه ومن حدة هذه الحساسية. لكن لا ننسى دومًا أن درهم وقاية خير من قنطار علاج، سنتحدث عن بعض الإجراءات الوقائية التي يجب الانتباه لها واتباعها وهي:

– تناول المأكولات الصحية الغنية بالمواد الغذائية الضرورية والهامة لتقوية الجسم وجهاز المناعة.

– تجنب حك الجسم قدر المستطاع لأن ذلك يزيد من تهيج الحساسية، بالإضافة إلى عدم استخدام المواد المهيجة كبعض الكريمات ومساحيق التجميل وأيضًا العطورات وارتداء ملابس قطنية تكون لطيفة على الجسم.

– تجنب التعرض لأشعة الشمس واستخدام كريمات واقية من هذه الأشعة.

– تناول بعض الأعشاب التي تساعد في تخفيف حدة هذه الحساسية وتهيجها، ومن هذه الأعشاب الزنجبيل والقراص وعشبة الخطمي والحنكة.

– الالتزام بتعليمات الطبيب وتناول الأدوية بانتظام لكي لا تتفاقم الحساسية وتزداد حدتها وبالتالي ازدياد حالة المريض سوءًا.

اقرأ أيضًا:

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تذكر أنه لا يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.