فوائد التوت الأزرق… هل يعتبر غذاء جيد للجسم؟

التوت الأزرق ذو مذاق حلو كما أنه شديد الشعبية ومنتشر بشكل كبير، وللتوت الأزرق الكثير من الفوائد المذهلة والرائعة على صحة الجسم بشكل عام.

يسمى التوت الأزرق في كثير من الأحيان بالطعام الخارق، حيث يعتبر من الأغذية المنخفضة السعرات، ومهم وجيد للصحة بشكل كبير، كما أنه لذيذ بشكل كبير ويعتبره الكثير من الناس فاكهة مفضلة لهم، وبمقالنا هذا سوف نذكر لكم فوائد التوت الأزرق على الصحة والجسم.

القيمة الغذائية للتوت الأزرق

أمريكا الشمالية تشتهر بشكل كبير بالتوت الأزرق، كما يعتبر من المصادر الغنية بالمغذيات، مضادات الأكسدة، حيث تم أدراجه بقائمة الأغذية المهمة للجسم، كمثال عليه البروكلي، الثوم، التوت الغوجي، الرمان.

والذي يميز التوت الأزرق القم الغذائية التي يتكون منها، والتي هي:

  • يعتبر من المصادر الممتازة لمضادات الأكسدة، حيث يحتوي على مادة الأنتوسيانين وهي عبارة عن مضاد للأكسدة قوي جدا.
  • مصدر غني وممتاز لفيتامين c.
  • مصدي غني بالألياف المهمة للجسم.
  • غني بالمنغنيز.
  • غني بفيتامين ك.

فوائد التوت الأزرق

أثبتت الكثير من الدراسات والأبحاث بأن للتوت الأزرق الكثير من الفوائد على صحة الجسم بشكل عام، وهذه الفوائد هي:

تقوية عظام الجسم

يعتبر التوت الأزرق من الأغذية الغنية بالكالسيوم، الحديد، المغنيسيوم، الفوسفور، الزنك، وهي كلها مصادر مهمة لتقوية العظام وتحسين عملها وصحتها، حيث يعمل التوت الأزرق على زيادة كثافة العظام ومرونتها، كما يساهم بشكل كبير وفعال على المحافطة على عملية تكوين العظام بالجسم.

عناية بالبشرة

يحتوي التوت الأزرق على الأنثوسيانين وهو مسؤول عن عملية منع تلف الحمض نووي الأميني من خلال التأكسد، كما أن يحوي على فيتامين c الذي يعمل على بناء الكولاجين بالبشرة، ولذلك فأن تناول التوت الأزرق يعمل على منع ظهور التجاعيد وعلامات التقدم بالسن وظهور حب الشباب، كما يقوم بمنع تلف الجلد الذي ينتج عن التعرض للتلوث والغبار ودخان وأشعة الشمس.

التقليل من كميات الكوليسترول السيء

أثبتت الأبحاث والدراسات ان التوت الأزرق الغني بالألياف، مضادات الأكسدة يعمل على تحليل وإذابة الكوليسترول السيء بالجسم، وهو ما يجعل منه غذاء مهم ومثالي للكثير من الأمراض كأمراض القلب، ويعمل أيضا على تقوية عضلة القلب، كما يحوي التوت الأزرق على البوتاسيوم، الكالسيوم وهما من المواد التي تساعد على تخفيض ضغط الدم.

كما ظهرت دراسة تم أجراءها على أن تناول التوت الأزرق بشكل يومي ومستمر يعمل على تحسين ضغط الدم بالجسم والحماية من تصلب الشرايين وبشكل خاص عند النساء في الفترة بعد توقف دورتهم الشهرية.

معالجة مرض السكري

متخلص وعصير التوت الأزرق يعمل على تحسين حساسية الأنسولين، حيث يعتبر التوت الأزرق من الأغذية الغنية بالألياف وهو من الأغذية الأساسية للمصابين بمرض السكري، حيث يعمل علة تخفيض مستويات السكر بالدم، حيث يعتبر تناول التوت الأزرق بشكل يومي مهم لتخفيف نسب الإصابة بالنوع الثاني لمرض السكري.

حماية القلب

يعمل التوت الأزرق على حماية عضلة القلب من الإصابة بتصلب الشرايين، النوبات القلبية، السكتات الدماغية، ويعود ذلك لاحتوائه على الألياف، الأنثوسيانين، البوتاسيوم، حمض الفوليك، فيتامين b6، فيتامين c، وكلها تساعد عناصر تساعد علة تقليل نسب الكوليسترول بالجسم، والتخفيض من نسب الدهون بالدم مما يمنع الإصابة بانسداد الشرايين، كما يقوم فيتامين b6 وحمض الفوليك على منع تلف أوعية الدموية من خلال تكوين الهوموسيستايين، حيث يعمل البوتاسيوم أيضا على تنظيم عمل القلب.

الوقاية من الإصابة بالسرطان

يعتبر التوت الأزرق من الأغذية التي تحوي على قيم غذائية عالية وبشكل خاص لمرضى السرطان، وهذا وفقا للكثير من الدراسات والأبحاث التي تم أجراءها، حيث يحتوي التوت الأزرق على مركب اليتيروستيلبيتي والإلإجيك وهي عبارة عن مواد مهمة ورائعة لمرضى السرطان وبشكل خاص مرضى سرطان الكبد والقولون، حيث يساعد بشكل كبير على المساعدة من الإصابة بالسرطان وذلك لكثرة المواد والعناصر الذي يحتويها التوت الزرق.

تحسين عمل ووظائف المخ

تعمل المغذيات النباتية، الفيتامينات، المعادن التي يحتويها التوت الأزرق على عملية الشفاء من اضطرابات عصبية من خلال منع موت وانحلال الخلايا العصبية، حيث تعمل هذه المغذيات على حماية خلايا المخ واستعادة صحة الجهاز العصبي.

كما يساعد التوت الأزرق أو عصير التوت على الحماية من مرض الزهايمر وذلك وفقا للعديد من الدراسات التي أجريت، حيث يقوم بمساعدة خلايا المخ على المحافظة على الذاكرة نشطة وقوية من خلال عملية شفاء الأنسجة العصبية التي تعرضت للتلف.

المساعدة على خسارة الوزن

ارتفاع نسب الألياف التي يحتويها التوت الأزرق يجعله من الأطعمة التي تساعد على عملية الهضم والتخلص من الوزن الزائد، كما يعلم على تعزيز الشعور بالشبع والتقليل من كميات دهون البطن، حيث أن كوب واحد يحوي على 15 غرام من الكربوهيدرات و84 سعرة حرارية، ولذلك يعتبر من الأغذية المهمة والجيدة لاعتمادها خلال فترات اتباع نظام غذائي صحي.

غني بالمضادات الأكسدة

يعتبر التوت الأزرق من الأغذية التي تحوي على مضادات الأكسدة التي تعمل على تخليص الجسم من الجزيئات الحرة النشيطة، حيث تعمل على منع الجسم وحمايته من الأضرار التي من الممكن أن تسببها له الجزيئات الحرة.

كما يوجد الكثير من الدراسات التي تؤكد أن وجود مضادات الأكسدة بكمات كبيرة مهمة ومفيدة لجسم الإنسان، حيث يساعد على الحماية من تلف الحمض النووي، الشيخوخة المبكرة، والسرطان.

تهدئة الالتهابات

لمضادات الأكسدة الموجودة في التوت الأزرق دور مهم وكبير في تهدئة الالتهابات، فهي تقليل من الالتهابات التي تصيب الجسم وتعمل على الوقاية من الأمراض الالتهابية الدائمة كالتهاب المفاصل، تصلب الشرايين، الزهايمر.

مضاد للاكتئاب

يحتوي التوت الأزرق على الفلافونويد الذي يعمل على تحسين المزاج وهو من المضادات الرائعة للاكتئاب.

تعزيز عملية الهضم

تمنع الألياف التي توجد بالتوت الأزرق من الإصابة بالإمساك، كما تساعد الفيتامينات التي يحتويها كالصوديوم، النحاس، الأحماض الت تعمل على تحسين عملية الهضم من خلال تحفيز عملية إفراز العصارات الهاضمة، مما يساعد على تنشيط حركة الجهاز الهضمي.

معالجة التهاب المسالك بولية

يساعد التوت البري على قتل البكتيريا التي تسبب التهاب المسالك البولية، حيث يحتوي على مركبات تتكون من جزيئات تشبه البوليمر وهي التي تساعد على منع انتقال هذه البكتيريا، كما أن التوت الأزرق يعتبر من المضادات الحيوية.

العناية بالعيون

يساعد التوت الأزرق على حماية العيون من الإصابة بالمشاكل التي تتعلق بالتقدم بالسن وذلك بسبب احتوائه على مضادات الأكسدة، ومن هذه المشاكل التنكس البقعي، اعتام العدسة، قصر النظر، الجفاف، عدوى شبكية العين، حيث أن مضادات الأكسدة بجميع أنواعها تعتبر مهمة ومفيدة للعناية بصحة العين.

تقوية الجهاز المناعي

يساهم التوت الأزرق على تقوية الجهاز المناعي ومنع الإصابة بالالتهابات، حي أن بمجرد تقوية الجهاز المناعي يقوم الجسم بشكل تلقائي بمقاومة الأمراض كنزلات البرد، الحمى، الجدري، وغيرها الكثير من الأمراض المعدية التي تنتقل عن طريق الفيروسات والبكتيريا.

التقليل من الإصابة بتلف العضلات

يساعد التوت الأزرق على الخفيف والتقليل من ألم العضلات والجهد والتعب وذلك بسبب ممارسة الرياضة والأنشطة المتعبة، كما أن يقوم على المساعدة في عملية تجديد عضلات الجسم.

العناية بالشعر

يعمل التوت الأزرق على العناية بالتعزيز وتعزيز عملية نموه، حيث ان خلط التوت الأزرق مع زيت الزيتون ووضعه على الشعر يساعد على تقويته وزيادة كثافته.

التقليل من الأعراض المرافقة للقولون العصبي

تحوي قشور التوت الأزرق على مادة البرويبوتك والتي تعتبر من المواد المضادة للالتهاب التي تعمل على معالجة متلازمة التهاب الأمعاء ومعالجة مرض الكرون الذي تصاب به الأمعاء، كما يساعد على التقليل من الأعراض المرافقة للًابة بالتهاب القولون القرحي كالنزيف والألم.

تخليص الجسم من السموم

مادة الأنثوسيانين التي توجد في التوت الأزرق تساعد على تخليص الجسم من السموم بشكل كبير وفعال.

إطالة العمر

يساهم التوت الأزرق بشكل كبير وفعال على زيادة العمر والتخفيف من الأثار التي تكون مرتبطة بالتقدم بالسن، حيث يساعد على تنشيط الجينات التي تعمل على مكافحة الشيخوخة والمحافظة على وظائف وعمل المخ.

كيفية تناول التوت الأزرق

يمكننا إضافة التوت الأزرق للطعام حيث يقوم بإعطائه نكهة ومذاق جيد، كما يمكننا استخدامه من خلال إضافته للمخبوزات، الشوفان، الزبادي، البانكيك، السلطات.

ملاحظة مهمة

يجب علينا تجنب تناول التوت الأزرق قبل الخضوع لي عمل جراحي لأنه من الممكن أن يتدخل للسيطرة على نسب السكر بالدم، كما يجب معرفة أنه كلما زاد لون التوت الأزرق قوة كلما كان يحوي على مغذيات ومضادات للأكسدة بشكل أكبر.

المصادر:

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تذكر أنه لا يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.