مقالات أخرى مميزة

فوائد الحمص المذهلة للجسم والشعر والبشرة

الحمص نوع من البقوليات، بذورها غنية بالبروتين. وهي واحدة من أقدم البقول المزروعة، وقد تم العثور على بقايا حبوب الحمص عمرها 7500 سنة في الشرق الأوسط.

والحمص من العناصر التي تدخل في العديد من الوجبات، وتجعلها ذات طعم لذيذ، وخاصةً إذا أضفناه إلى الخضار المتبلة. نحن في مقالنا سنتعرف على أهم فوائد الحمص الصحية على جسم الإنسان.

فوائد الحمّص

نبات الحمص

إن وجود البقوليات، ومن أهمها الحمص يجعل الأطعمة الشعبية التي نُعدّها من ضمن الأكلات العالمية، فيعطيها نكهة خاصة، وفوائد تعود على الجسم.

ونبات الحمّص من النباتات البقولية التي تنمو في الصيف والشتاء، وكل حبّة منه تتواجد في قرن صغير، بيضاوي الشكل، وقد يحتوي القرن على حبة أو اثنتين معًا.

ينمو هذا النبات في غرب آسيا، والهند، كما يُعتبر إقليم حوض البحر الأبيض المتوسط موطنها الأصلي، كما يُعد نبات الحمص من أهم أنواع البقول استهلاكًا في العالم.

أهم العناصر الغذائية التي يحتويها الحمص

فوائد الحمص الصحية

يقلل الكولسترول

يُعتبر مقدار 2 كوب من الحمص، كافيًا للحصول على الحاجة اليومية الكاملة من المغذيات، والغنية بالألياف، يُعتبر هذا المقدار في النظام الغذائي اليومي الخاص بك، ضروريًا لأنه يُساعد على خفض مستويات الكولسترول في الدم، مما يقلل من المخاطر المحتملة للإصابة بأمراض القلب، والأوعية الدموية، وكذلك السكتات الدماغية.

وإن احتواء الحمّص على مضادات الأكسدة، يدعم جدران الأوعية الدموية، وكذلك الدم، لوجود حمض الفوليك، والأحماض الدهنية، وأوميجا 3 معًا،

يعمل على فقدان الوزن

لا بد لأي شخص يتبع نظام غذائي، ليتخلص من الوزن الزائد، أن يمتلك الإرادة القوية في مقاومة الجوع، وهنا يكون الحمّص ضروري في أن يُدخله في نظامه الغذائي، ليخفض من السُعرات الحرارية، لما يحتويه من عناصر غذائية ضرورية للجسم. فكأس من الحمص يحتوي على نسبة من البروتين الضروري، والألياف.

وتناول حصة من الحمص، على الغداء، ستشعرك بالشبع الكامل حتى العشاء، وقد بينت إحدى الدراسات، أن المشاركين الذين تناولوا الحمص، كوجبة لتخفيف الوزن، كانت لديهم مستويات أعلى من الرضا، وأكلوا وجبة خفيفة أقل من الطعام، مع شعورهم بالشبع.

لحماية الجلد

إن تناول الحمص، أمر شائع في العديد من المناخات، سواء الحارة والمشمسة، أو حتى الباردة، وهذه من الأخبار الجيدة لأولئك الذين يأكلون منه، فهو ضروري لما يحتويه من مستويات عالية من العناصر المغذية كعنصر المنغنيز، وإن كوب واحد من الحمص المطبوخ يحتوي على 85٪ من القيمة اليومية لهذا المعدن، الذي يعمل كمادة مضادة للأكسدة في خلايا الجلد، كما أنه يحمي الجسم من الأضرار الناجمة عن الأشعة فوق البنفسجية، مما يقلل من الطفح الجلدي.

يُقوي الجهاز المناعي

الحكمة الشعبية تشير إلى أنه عندما تشعر بالبرد، في أيام الشتاء الباردة، يجب أن تحصل على فيتامين C. وقد احتار الباحثون حول أهم العناصر فعالية في مكافحة نزلات البرد، ولكنهم بالتأكيد يؤيدون وبالإجماع تقريبًا لما لعنصر الزنك من أهمية في ذلك، فالزنك يمنع الفيروسات الأنفية من انتشارها. والحمص هو بديل قوي في نزلات البرد، لما يحتوي على ما يقارب 23% من الزنك الضروري في اليوم، كما أنه يحتوي على 64٪ من متطلبات الجسم من عنصر النحاس في اليوم، وبالتالي الحمّص ضروري ليعزز من صحة الجهاز المناعي للجسم.

لصحة الجهاز الهضمي

إن احتواء الحمص على مجموعة من الألياف، يساعد في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي، وهذا هو السبب في أن الأطباء يقترحون أن يكون 40٪ من النظام الغذائي الخاص بالشخص، محتويًا على مجموعة من الأطعمة الغنية بالألياف، والتي تشمل بالتأكيد الحمص.

حيث يوفر الحمص العديد من المزايا الصحية المثيرة للاهتمام لأولئك الذين لديهم مشاكل في الأمعاء، وقد أفاد تقييم نُشر في المجلة البريطانية للتغذية في عام 2012، أن الوجبات الغذائية المضاف إليها الحمص قد تعزز من صحة الأمعاء، والمساعدة في تجنب الإصابة بالإمساك.

يُنظم سكر الدم

لسوء الحظ، فإن العديد من الناس يعانون من مرض السكري، فإذا كنت واحدًا من هؤلاء الناس في جميع أنحاء العالم، والذين يحتاجون إلى تنظيم نسبة السكر في الدم، عليك أن تجعل النظام الغذائي الخاص بك، يشمل بعض أنواع البقول، مثل الحمص، حيث يوصي الأطباء، بتناول البقوليات النشوية، والخضروات النباتية الغنية بالألياف، فالحمص يُهضم ببطء، دون أن يتسبب بارتفاع نسبة السكر في الدم.

يعمل على زيادة الطاقة

إن كوب واحد من الحمص، يحتوي على 64٪ من عنصر النحاس الضروري في اليوم، و26٪ من عنصر الحديد، وهذه المعادن تعملان معًا كفريق قوي، لإبقاء الجسم نشيط، فعنصر الحديد يحتاج إلى عنصر النحاس، ليخلط مع خلايا الدم الحمراء، ويمنع فقر الدم، وفي الوقت نفسه، ينقل النحاس الطاقة من الدم إلى الخلايا، لتجعلك تشعر بالطاقة القوية لفترة أطول.

كما أن الحمّص هو مصدر رائع لمعدن المنغنيز، جنبًا إلى جنب مع غيره من العناصر الغذائية الأساسية الصحية تمامًا، مثل المغنيسيوم، والفوسفور، فالمنغنيز يعمل كعامل مساعد مهم، ويؤدي دورًا هامًا في إنتاج الطاقة.

يعمل على بناء العضلات

إن اتباعك لنظام غذائي نباتي، لا يُمكنك من الحصول على ما يكفي من البروتين، فالكثير من الرياضيين النباتيين، والذين يمارسون رياضة كمال الاجسام، بحاجة إلى بناء العضلات، وهذا ما يجدونه في الحمص الذي يحتوي على البروتينات، والأحماض الأمينية المختلفة، الضرورية لبناء العضلات، وبالتالي لجسم صحي.

هذا إضافة إلى الجمع بين ما يحتوي الحمّص من البروتين، مع بقية الأطعمة كالمكسرات والخضار والأسماك، أو أي من المصادر الحيوانية.

لصحة الجهاز العصبي

إن البروتين في الحمص يساعد أيضًا الجهاز العصبي، وذلك لاحتوائه على الأحماض الأمينية، والبروتين التي تؤثر في الخلايا العصبية في الدماغ، وتُساعدها على العمل بشكلٍ صحيح أيضًا.

مصدر هام لمضادات الأكسدة

الحمص هو مصدر مهم من السيلينيوم، وهو معدن يدعم وظيفة أنزيم الكبد، ويزيل السموم، والعناصر المسببة للسرطان في الجسم.

كما أن الحمّص مصدر هام لحمض الفوليك، مما يساعد في منع تشكيل الخلايا السرطانية في الجسم.

يمنع تساقط الشعر

إن شعرك هو جزء حيوي من جسمك، وعليك أن تعطيه الرعاية المناسبة، وأنت بالتأكيد لن ترغب في تساقطه؟ لذلك للحصول على شعر صحي، نقترح عليك الاستفادة من الحمص المليء بالصحة، لتعزيز نمو شعرك ومنع تساقطه.

يمنحك عظام قوية

إذا كنت ترغب في الحصول على عظام قوية، فقد حان الوقت لتضمين نظامك الغذائي اليومي، بعضًا من أنواع البقول، ومن أهمها الحمّص، تلك هي أفضل نصيحة لصحة العظام الخاصة بك. لاحتوائه على فيتامين (ك)، الضروري لعظام ممتازة وصحية.

لمكافحة الشيخوخة

هناك عدد من المشاكل التي تواجهها المرأة خلال الثلاثينات من عمرها، وهي الشيخوخة، والخطوط الدقيقة في الوجه والرقبة، والتجاعيد، والبقع الداكنة، ولمكافحة هذه المشكلة والحفاظ على الجلد شابًا، ومشرقًا طوال العام يتم ذلك من خلال الاستفادة من نبات الحمّص، فهو له دور كبير في تقليل ظهور علامات الشيخوخة، ولشدّ الجلد، مما يجعله متوهجًا، وطبيعيًا، وصحيًا.

الحل الأفضل للنساء الحوامل

إن الحمّص، والعديد من أنواع البقول، هو ما تحتاج إليه النساء الحوامل خلال تلك الأشهر الأولى من الحمل، وهذا يساعد في حماية الجنين من أي نوع من الضرر أو الأمراض، وكذلك لمنع إصابة المرأة بفقر الدم بعد الولادة.

جيد لمرض اليرقان

الحمص مثالي لعلاج اليرقان، وقد يساعد تناول كوب واحد من الحمّص المنقوع في الماء في علاج اليرقان، وكذلك في علاج التقيؤ المتكرر المرتبط بهذا المرض.

يعالج السرطان

الحمّص يقلل من المخاطر المحتملة للسرطان، لوجود الألياف القابلة للذوبان، والتي تصل إلى القولون، وتقضي على البكتيريا من خلال الأحماض الدهنية، التي يحتويها الحمّص عندما يتم امتصاصها من قبل خلايا القولون ويتم تغييرها إلى طاقة، وبالتالي، السماح لخلايا القولون أن تبقى صحية، مما يُقلل من فرصة الإصابة بالسرطان.

تنظيم نسبة الهرمونات في جسم المراة

الحمّص هام جدًا لاحتوائه على مضادات الأكسدة، مما يُقلل من فرصة المرأة في الإصابة بسرطان الثدي، أو الإصابة بهشاشة العظام، من خلال الحفاظ على هرمون الاستروجين في مستويات الدم، كم أن الحمّص يساعد أيضًا في الحد من التغيرات المزاجية طوال فترة الحيض، وكذلك أعراض ما بعد انقطاع الطمث عند الإناث.

يمنع الإصابة بفقر الدم

الحمص مصدر غذائي كبير لعنصر الحديد، الذي يُساعد في تلبية متطلبات جسمك من هذا المعدن، وبالتالي، تجنب الإصابة بفقر الدم، وهذا هو السبب الأساسي في اقتراح تناول الحمّص للنساء (الحوامل، المرضعات وكذلك أثناء الحيض)، وللأطفال، والأفراد المعرضين لخطر الإصابة بفقر الدم، ولكن بشرط استهلاك هذا النوع من البقول بمعدلات منتظمة.

يضبط ضغط الدم

الحمص يعمل على الحدّ من مستوى ضغط الدم، للأفراد الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، بسبب وجود البوتاسيوم، وكذلك المغنيسيوم.

أضرار الحمص

يجب أخذ الحيطة عند تناول الحمص لبعض الأشخاص، وبظروف معينة لأنه قد يُسبب في:

  • الإصابة بالإسهال.
  • وجود الغازات في الأمعاء.
  • التعرض للحساسية.
  • يُعتبر الحمص صعب الهضم، وقد يتسبب بحدوث بعض الأضرار، وخاصةً لأصحاب المعدة الضعيفة، أو المصاب بالتهاب المفاصل، أو السكري، أو الروماتيزم، والنقرس.
  • يُسبب الانتفاخ في منطقة البطن، كما قد يتسبب تناوله بكميات كبيرة إلى عدم قدرة الجهاز الهضمي على القيام بوظيفته.
  • على المرأة الحامل أن تمتنع عن تناول الحمص، لأنه قد يتسبب في سقوط الجنين.
  • الإكثار من تناوله يتسبب في زيادة الوزن، بشكلٍ كبير.

أخيرًا …

  • أضف الحمّص جنبًا إلى جنب مع أي صلصة تتناولها، لتحصل على بروتين كامل، ونكهة لذيذة.
  • إن طحين الحمّص يضيف الألياف، والبروتين إلى طعامك، فضلًا عن مجموعة متنوعة من الفيتامينات والمعادن الضرورية للجسم.
  • يُمكن إضافة الحمص إلى حساء الخضار، لتعزيز المحتوى الغذائي فيها.
  • هريس الحمص جنبًا إلى جنب، مع الكمون، والبصل، والثوم، والفلفل الحار، والكزبرة، والبقدونس، ثم تحضيرها على شكل كُرات صغيرة، وقلي الكُرات في الزيت النباتي، تحصل على الفلافل الشرق أوسطية التقليدية، التي تُؤكل كسندويش بالخبز.

اقرأ ايضًا: