أشكال الإصابات التي تعالج بلسعة النحل

يوصف سمّ النحل، بأنه سائل لا لون له، أبيض شفاّف، وله طعم مرّ وحامض بشكلٍ كبير، وله رائحة نفّاذة، وقوية، وهو قابل للذوبان في الماء، ويزداد تركيز سمّ النحل في فصلي الربيع والصيف، وخاصةً عند تغذية النّحل بحبوب الزهور الملقحة.

ويعتبر سمّ النحل ذو فائدة كبيرة، لأنه يعالج العديد من الأمراض، ويمكن استعماله بدل الأدوية الطبية، كونه من العلاجات الشعبية التقليدية المستخدمة قديمًا.

مكونات سم النحل

العلاج بلسعة النحل

  • 80 إلى 90 % من الماء.
  • يحتوي على 13 مركبًا من الزيوت الطيّارة، وهذه الزيوت هي التي تسبب الألم عند اللسع، مثلها كباقي المواد البروتينية التي تُحقن في الجسم.
  • كميّات وافرة من البروتينات المختلفة.
  • يحتوي رماد سمّ النحل، على بعض أثار من عنصري النحاس والكالسيوم.
  • العديد من الأحماض، مثل حمض الهستامين، وحمض الدوبامين، وحمض الفوسفور، وحمض الخلّ، وهذا ما يفسر أنه ذو مذاق حامضيّ جدًا.

أشكال الإصابات التي تُعالج بلسعة النحل

  • تُنشط لسعة النحل الخلايا العصبية التي توجد في الدماغ، حيث ترسل هذه اللسعة إشارات حسية من منطقة اللسعة، لتنتقل إلى الخلايا الحسية الموجودة في أسفل الدماغ.
  • تُنشط الدورة الدموية، فتزيد من عدد الكريات الحمراء في الدم، مما يزيد من نشاط وحيوية الجسم.
  • تُخلص الجسم من الوزن الزائد في بعض الأماكن، حيث تفرز كمية من لعابها المسمى (اللعاب الأيوني)، الذي بدوره يساعد في حرق الدهون الموجودة في مكان اللسعة.
  • يساعد الجلد على مقاومة البكتريا، فمن خلال تعرض جسم الإنسان لأكثر من لسعة وبنفس الوقت، يصبح الجلد قادرًا بشكلٍ كبير على مقاومة البكتريا، وتحمل درجات الحرارة المرتفعة.
  • يعطي الأوعية الدموية قدرة على مقاومة السموم، لأنه في حال تعرض الجسم لأكثر من لسعة، في أماكن مختلفة منه، يؤدي هذا إلى تخثر الدم، فيساعد على التخلص من سموم الجسم ومقاومتها، ويساعد الكبد في هذه الوظيفة.
  • تساعد لسعة النحل في معالجة بعض الأمراض المزمنة، وآلام الرقبة، وألام الظهر، ومعالجة مرض الروماتيزم، حيث تلدغ المنطقة المصابة عدة لدغات من سم النحل.
  • يساعد في معالجة التهاب الأعصاب، ومعالجة أعصاب الوجه خصوصًا.
  • يساعد عي علاج بعض الأمراض الجلديّة (مثل الأكزيما، والطفح الجلديّ، والقوباء).
  • كما أنه يفيد في معالجة الإجهاضات المتكرّرة عند النساء.
  • يساعد في علاج الاصابة بفيروس الالتهاب الكبدي الوبائي (C).
  • يساعد في علاج الصداع النصفي.
  • يساعد في علاج تضخّم الغدد الدرقيّة.
  • يعالج مشاكل الجهاز العصبيّ.
  • مفيد في علاج التهابات وتضخم البروستاتا.
  • يفيد في علاج حالات سرعة القذف، وضعف القدرة الجنسيّة عند الرجال.
  • يساعد في علاج آلام الدورة الشهريّة عند النساء.

حساسية لسعة النحل

تختلف ردّة فعل الأجسام التي تتعرض للسعة النحل، بين شخص وآخر. لذلك، قبل المعالجة من لسعة النحل، لا بد من معرفة بعض المعلومات، حيث أن لسعة النحل تسبب أنواعًا من الحساسية لدى الأشخاص الذين يتعرضون لها:

الحساسية العادية

تحدث في معظم حالات لسعة النّحل، وتتمثّل في الشعور بحكة وألم حادّ وحارق في مكان اللدغة، بالإضافة إلى احمرار المنطقة المصابة، وقد يحصل كذلك انتفاخ بسيط حول مكان اللسعة، وقد تختفي تلك الأعراض عند معظم المصابين في غضون ساعات معدودة. وهذا النوع من الحساسية ليس خطيرًا.

الحساسية المتوسطة

وقد يحصل ذلك في حالات قليلة من لسعات النّحل، ويعاني المصاب عندها من احمرار شديد وحكة زائدة، تشمل كل الجسم، وورم كبير في مكان اللسعة، مع طفح جلدي، وهذا النوع من الحساسية يعتبر خطير، ولكنه لا يؤدي للموت، لعدم وجود أيّ مشكلة في التنفّس أو أي اضطرابات في أجزاء الجسم الحيويّة، لأنه من الممكن معالجته بإعطاء المصاب مضادّات الهيستامين، أو مركبّات الستيرويد.

الشفاء من لسعة النحل يحتاج مدّة طويلة بشكل نسبي، تصل لعشرة أيّام. لذلك، ينصح بمراجعة الطبيب المختص عند التعرض للسعة النحلة في هذه الحالة، ليقوم بإعطاء العلاج الفعال لمنع حدوثها مرّة أخرى.

الحساسية الخطيرة

تسمى الحساسية الجهازية، وهي حالة خطيرة تهدّد حياة الشخص المصاب، وتستوجب علاجًا فوريًا، حيث تظهر أعراضها، بعد دقائق من اللسعة، وتتمثل بتغير شديد للجلد وتحسس في كل أجزاء الجسم، وبتورم الشفتين مع انخفاض بضغط الدم وتسرّع نبضات القلب، والإحساس بالدوخة، والصعوبة في التنفس، مع غثيان وتقيؤ وقد يؤدي إلى فقدان الوعي.

كيف تتم المعالجة بلسع النحل؟

  • بدايةً لا يستطيع أي شخص القيام بمعالجة الأمراض بلسعة النحل، بل يوجد أطباء مختصين في المعالجة بلسعات النحل، أو أشخاص لديهم خبرة في هذا الموضوع.
  • نقوم بغسل مكان الإصابة بالماء الدافئ والصابون ولا يمكن استخدام الكحول، أو أي مطهّر لأنه يعمل على إفساد المكونات الفعالة في سم النحلة بشكلٍ سريع.
  • يمسك المعالج النحلة من جناحيها، حتى لا تهرب، ثم يقوم بلسع الشخص المريض حول مكان الإصابة، بمعدل ثلاث لسعات كحد أدنى، ومن الممكن أن يزيدها حسب الحالة المرضية.
  • تبدأ الطريقة في المعالجة بلسع النحل، بلسع المصاب بنحلة واحدة في اليوم الأول، ثم تُزاد الجرعة لتصبح لسعتين لنحلتين في اليوم الثاني، وهكذا لتصل عدد اللسعات إلى خمسة وخمسين لسعة، كمعالجة أولية، ولعدة أيام متتالية. ثم يأخذ المريض راحة لمدة تكون من 5 إلى 7 أيام، وتتكرر الطريقة بعدها بلسع النحل بمعدل 3 لسعات في اليوم الواحد، ولفترة تصل إلى 50 يومًا، وبمعدل 150 لسعة، كمرحلة ثانية، وخلال فترة زمنية.
  • تُزال الشوكة، أو إبرة النحلة، ويُدهن مكانها بأي مرهم أو كريم عادي، ويُفضّل دهنها بالعسل.
  • يجب أن يكون اللسع في أماكن متفرقة من الجسم، والتدرج في عدد اللسعات، فتبدأ بلسعة واحدة في اليوم، لتصل إلى عشر لسعات.
  • يمكن استخدام الثلج للتخفيف من الألم في مكان اللسعة.
  • وطبعًا، لا بد من إجراء فحص للحساسية للشخص المراد معالجته بلسعة النحل.

الآثار الجانبية للدغ النحل

تحدث بعض الآثار الجانبية، عند لسع النحل للشخص، وتختلف هذه الآثار من شخصٍ لأخر، حسب قابلية جسمه للتحسس، ومن بين هذه الآثار:

  • حدوث مشاكل في التنفس.
  • حدوث حساسية جلدية، وحكة، مع طفح وتهيّج جلدي.
  • صعوبة في البلع.
  • تورم في الوجه، والحلق.
  • صعوبة في النوم.
  • تسرّع في نبضات القلب.
  • هبوط شديد في ضغط الدم.
  • ألم كبير مكان اللسعة.

ماهي مميزات لسعة النحل؟

 إن من مميزات لسعة النحل تتجلى فيما يلي:

  • أنه يُستخدم في نفس مكان الألم.
  • للسعة النحل فعالية كبيرة في المعالجة.
  • عند المعالجة بلسعة النحل، فإن هذا اللسع ينبّه خلايا الجسم، ولا يتلفها، لذلك يعتبر أكثر أمانًا.
  • إن سم النحل عند المعالجة به، ينتشر داخل الخلايا بسرعة كبيرة.
  • إن المعالجة بلسع النحل له خصائص مهمة في قتل الجراثيم، والتعقيم. وبالتالي، يتفوق بذلك على العديد من المضادات الحيوية.
  • في حالة لسع النحل فإن جسم الشخص المصاب، يتخلص من الفيروسات والجراثيم والسموم، وحتى من التلوث.

نصائح هامة

  • النحلة عندما تقوم باللسع تموت فورًا، وذلك نتيجة حدوث نزيف داخلي في جسم النحلة.
  • يجب على الأشخاص الذين يعانون من حساسيّة من لسعة النّحل، مراجعة الطبيب المختص ليعطيه بعض الإجراءات الوقائية، حتى تكون بمثابة علاج مناعي، لأجسامهم في حال تعرضهم للسعة النحل.
  • من المهم التخلّص من الآثار المتبقية لإبرة النّحل التي تعلق في مكان اللسعة، حيث ينصح الكثير من المختصين، أن نتخلص من بقايا لسعة النحلة، بكشط مكان الإصابة بأداة نظيفة، لأن وجود الإبرة في مكان الإصابة له آثار ضارة.
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تذكر أنه لا يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.