قصة الفيلم الكرتوني الجميلة والوحش (Beauty and the Beast)

الجميلة والوحش .. (Beauty and the Beast) فيلم كرتوني من إنتاج شركة أفلام ديزني في العام (1991)، هو فيلم رسوم متحركة حقق أرباحًا تجاوزت (403,476,2931) الأربعمائة مليون دولار أمريكي.

وهو الفيلم الوحيد الذي رشح لجائزة الأوسكار، حيث كان أنجح فيلم كرتوني في التاريخ، ونحن سنقدم لكم القصة الكاملة لهذا الفيلم.

القصة الكاملة لفيلم الجميلة والوحش (Beauty and the Beast)

القصة الكاملة لفيلم الجميلة والوحش (Beauty and the Beast)

فيلم الجميلة والوحش.. تجري أحداث الفيلم في فرنسا وفي (XVIII) القرن الثامن عشر حيث يتحول أمير إلى وحش قبيح المنظر على يد ساحرة شريرة، كان قد رفض استضافتها فيما مضى في قلعته، فحلت لعنتها عليه وعلى جميع خدم قصره حيث تحولوا إلى أدوات منزلية ناطقة.

كان هناك في قديم الزمان أمير أناني نرجسي (Self-narcissistic) لا يهتم إلّا بنفسه، كان يعيش في قلعة كبيرة، ولديه الكثير من الخدم والحشم.

بداية القصة

بداية القصة

في ليلة ليلاء من ليالي الشتاء القارس والشديد البرودة طرق باب القلعة من قبل سيدة مسنة دميمة الوجه عجوز دردبيس وطلبت من الأمير راجية أن تقضي ليلتها تلك في قلعته، غبر أن الأمير أبى ذلك، وعملت المستحيل لإقناعه بذلك إلّا أنه استمر بعناده الرافض لاستقبالها في قلعته، وقدمت للأمير وردة حمراء على سبيل الهدية مقابل السماح لها بقضاء الليلة في القلعة غير أنه احتقر الهدية ورفض ذلك نهائيًا.

الجمال ليس جمال الشكل الخارجي لكنه في المضمون

بعد أن طردها الأمير حذرته قائلة له:

أيها الأمير احذر فإن الجمال لا يكمن في الشكل الخارجي إنما الجمال الحقيقي جمال مضمون الأشياء وليس في جمالها الخارجي.

تحولت العجوز الشمطاء إلى ساحرة شابة فتية غاية في الجمال، ونتيجة فظاظة الأمير معها وأنانيته قامت بعقابه بتحويله إلى وحش في غاية البشاعة والقباحة، كما حولت بقية خدم القصر إلى أدوات منزلية ناطقة، وكانت قد أعطت الأمير الوردة الحمرا، وقالت أن أوراقها ستذبل وتستمر بالساقط حتى يبلغ الأمير الواحدة والعشرين من العمر عندها ستذبل الوردة وتثبت لعنتها عليه وعلى خدمه مدى العمر.

لكن إن تمكن الأمير من أن يحب أحدًا حبًا صادقًا وأن يبادله ذلك الشخص حبًا صادقًا فإن اللعنة ستزول عنه ويعود إلى طبيعته الحقيقية هو وخدمه، كما أعطته مرآة سحرية يستطيع من خلالها مشاهدة ما يرغب به.

الشاب المتعجرف (جاستون Gaston)

الشاب المتعجرف (جاستون)

هناك وعى مقربة من القصر توجد قرية صغيرة وبسيطة تعيش فيها الفتاة (بل Belle) الذكية والبسيطة والمليئة أنوثة، والمحبة للقراءة والثقافة، وفي أثناء عودتها إلى منزلها يتعرض لها الشاب المتعجرف (جاستون Gaston) وهو على النقيض من (بل Belle) من حيث الثقافة وثقل الدم والذي يرغب بالزواج منها على الرغم من معارضتها وعدم موافقتها، كان يحاول إقناعها بالقبول والخروج معه، وهي ترفض متحججة بأنها تساعد والدها (موريس Morris) المخترع، فيسخر منها (جاستون Gaston) مع صديقه (ليفو Livo) الذي لا يكاد يفارقه يسخران من والدها.

فتنهرهما (بل Belle) وتطلب منهما أن لا يتحدثان عن والدها هكذا، وتتركهما لتكمل طريقها إلى المنزل وعندما تصل ترى الدخان الكثيف بعبق بالمنزل ويبدو والدها موريس (Morris) من خلاله مغبرًا حيث أن انفجارًا نتج عن محاولته تشغيل اختراعه الذي هو عبارة عن آلة لتقطيع الأخشاب بشكل آلي وكان يرغب بعرض اختراعه في مسابقة لعرض الاختراعات المفيدة حيث تجري المسابقة في المدينة.

فتشجع (بل Belle) والدها وتحضر له العربة والحصان الذي يدعى فيليب (Philip) لتساعد والدها في الذهاب إلى المدينة من أجل المسابقة.

ينطلق والد (بل Belle) باتجاه المدينة للإشتراك في المسابقة ولكي يصل باكرًا يختار طريقًا فرعيًا أقصر لكنه موحش ومظلم، غير أن الحصان يجفل من الخفافيش التي تهاجمه فينطلق مسرعًا.

فتتعثر العربة ويسقط والدها (موريس Morris) منها وتهاجمه الذئاب لتلتهمه فينطلق مسرعًا هاربًا يدق باب القلعة التي أمامه للنجاة بحياته، فيستقبله خدم القصر المتحولون لأدوات منزلية ناطقة، الشمعدان (لوميير Lumiere)، والساعة (كوجورث Coughworth)،  ويراه الأمير الذي تحول إلى وحش بسبب لعنة تلك الساحرة، فيقرر احتجازه في الحبس لديه لاعتقاده بأن والد (بل Belle) قد أتى ليرى هيئة الأمير.

الحصان فيليب (Philip) يعود وحيدً

يعود الحصان إلى القرية وحيدًا، وتستغرب (بل Belle) ذلك الأمر فتمتطيه ليقودها إلى المكان الذي وقعت فيه الحادثة، تلك أحداث تقع ضمن حكاية الجميلة والوحش (Beauty and the Beast) الفيلم الكرتوني الذي أنتجته شركة أفلام ديزني (Disney movies).

فيوصلها الحصان (Philip) إلى القلعة وتتأكد من وجود والدها موريس (Morris) داخل القلعة لأنها قد عثرت على قبعته في المدخل المؤدي للقلعة، فتجد الباب مفتوحًا فتدخل إلى القلعة منادية أباها، دون أن تتلقى أي رد، غير أن الشمعدان (لوميير Lumiere) والساعة (كوجورث Coughworth) يقودانها إلى حيث والدها لتراه، فيطلب منها الرحيل قبل أن يراها الوحش فيحتجزها.

غير أنها ترفض أن تدعه في محنته تلك، هنا يطل الأمير الوحش ويدفعها فتقع الشعلة من يدها وتعم العتمة المكان وهنا تسأل من هو هذا الشخص الذي دفعها فيخبرها بأنه الأمير سيد القلعة، فتطلب منه الإفراج عن والدها حالًا، فهو يعاني مرضًا ولا يستطيع احتمال قساوة الحبس، فيرد عليها بأن والدها قد اقتحم قلعته بغير استئذان وهي لا تستطيع أن تفعل أي شيء لتحريره من سجنه.

التبادل بينها وبين والدها الحبيس

هنا تطلب منه أن يطلق سراح والدها ويبقيها هي بدلًا منه، غير أن والدها يقاطعها طالبًا منها أن تعدل عن هذه الفكرة، لكن الوحش تعجبه هذه الفكرة ويطلب منها عدم مغادرة القلعة نهائيًا إذا أرادت أن يتحرر والدها.

فتعطيه موافقتها على هذا الشرط، فيأمر الأمير الوحش بإطلاق سراح والدها وإعادته إلى القرية بواسطة إحدى عربات القصر المسحورة، وخلال ذلك يطلق والدها صيحات متوسلًا من الوحش إطلاق سراح ابنته الجميلة (بل Belle).

وعند صعود الأمير إلى غرفته يطلب منه الشمعدان (لوميير Lumiere) أن يأمر بتوفير مكان فيه شيئًا من الراحة أكثر من المكان الذي هي فيه الآن، فيوافق الأمير الوحش على ذلك الطلب، ويأمرها بعدم الإقتراب من الجناح الغربي من القلعة، وأن عليه أن تتناول الطعام على مائدته، فتنهار (بل Belle) باكية على ما أصابها.

عودة الوالد موريس (Morris) إلى القرية

عند وصل الأب إلى القرية يتوجه مباشرًة إلى المكان الذي يتواجد فيه الرجال عادة ليحاول إقناعهم بمساعدته لإطلاق سراح ابنته (بل Belle) من أسر الأمير لها في قلعته، حيث وقعت أسيرة للوحش الذي يسكن في القلعة.

يسخر الجميع منه ويتكلمون مع بعضهم أن موريس (Morris) والد الجملة (بل Belle) قد أصابه مس من الجنون.

الجميلة بل (Belle) في القصر

الجميلة بل (Belle) في القصر007

بينما كانت (بل Belle) تبكي تطرق الباب عليها سيدة لطيفة وعندما همت لفتح الباب لها اكتشفت أن السيدة ما هي إلّا إبريق الشاي تقدم لها فنجان من الشاي ما هو إلّا ابنها الصغير تشيب (Chip)، وتتعثر في طريقها لتكتشف أيضًا أن خزانة الملابس أيضًا هي سيدة أخرى من الخدم المتحولين لأدوات منزلية ناطقة.

لقد بذل الخدم المتحولون مجهودًا كبيرًا لإقناع (بل Belle) بالنزول لتناول الطعام مع الأمير الوحش، غير أنها رفضت النزول رفضًا قاطعًا، وقد عرضوا عليها مجموعة من الفساتين لارتدائها لهذه المناسبة إلّا أنها رفضت ذلك أيضًا، مع ذلك قامت (بل Belle) بشكر أولئك الخدم الذين كانوا معها غاية في اللطف، إلّا أنها لن تتناول الطعام على مائدة الأمير الوحش.

كان الأمير ينتظرها على المائدة لتناول الطعام معها، طلب من خدمه وهو يصرخ مطالبًا إياهم بحضورها للطعام، غير أنهم طلبوا منه أن يتعامل معها بشيء من الهدوء واللباقة، فمن الممكن أن تكون هي الفتاة التي يحبها وتحب الأمير يصدق فتحل عقدة اللعنة التي أوقعتها الساحرة به.

وعندما يعلم برفضها تناول الطعام على مائدته يثور غضبًا فذهب إليها في غرفتها حيث طرق الباب بعنف شديد طالبًا منها النزول لتناول الكعام معه، إلّا أنها رفضت، في حين كان الخدم يطلبون منه التعامل معها بشيء من اللطف، لكنه يأمر الخدم بأن لا يقدم لها الطعام أبدًا، وينزل مهرولًا إلى غرفته بعد أن يحبط ويتيقن بأنه لا أمل في أن تحبه مطلقًا.

عندما تشعر (بل Belle) بالجوع تطلب من الخدم أن يقدموا لها الطعام فيحضر لها الشمعدان (لوميير Lumiere) الطعام مع معارضة الساعة (كوجروث Coughworth)خشية أن يعرف الأمير الوحش فيقوم بعقابهم، وبعد أن تنتهي من اناول العشاء تطلب أن يصطحبوها بجولة في القلعة، وأثناء الجولة تشاهد يلمًا كبيرًا فتسأل عنه فيقولا لها أنه يؤدي للجناح الغربي من القلعة والذي طلب منا الأمير الوحش عدم الاقتراب منه.

الذهاب إلى الجناح الغربي من القلعة ومخالفة الأوامر

بعد أن علمت إلى أين يؤدي ذلك السلم قررت أن تذهب لتعرف السر الذي يخفيه الوحش، دون علم أحد من الخدم، وعندما دخلت الغرفة أصابها الهلع لما رأت، فقد كانت الغرفة مبعثرة والستائر ممزقة والأثاث مكسر واللوحات ممزقة، وجذبها الضوء الأحمر الساطع الذي ينطلق من الوردة الحمراء فأقبلت عليها تريد ان تلتقطها بعد أن رفعت العطاء عنها.

 فإذا بالوحش يمنعها من ذلك ويتكلم معها بلهجة غاضبة لماذا تتواجد في هذا الجناح الذي حذرها من الاقتراب منه، وعلى الرغم من اعتذارها فقد قام الأمير الوحش بطردها من الغرفة فانطلقت هاربة إلى خارج القلعة خوفًا من الوحش، فإذا بالذئاب الضارية تهاجمها لتأكلها وبينما يهم أحد الذئاب بالإنقضاض عليها يمنعه الوحش من ذلك وتجري معركة رهيبة بين الأمير الوحش والذئاب الضارية وينجح الأمير الوحش بإبعاد الذئاب وطردها لكن أضرارًا كبيرة لحقت بالأمير الوحش نتيجة المعركة الضارية مع الذئاب، وسقط مغمى عليه.

فما كان منها إلّا أن حملته عل الحصان فيليب (Philip) وعادت به إلى القلعة وعالجت جراحه والاعتناء به، فقال لها معاتبًا لماذا غادرت القلعة وخالفت الوعد والاتفاق الذي كان بيننا؟ أجابت بأنها هربت خوفًا منه فقد خافت منه حتى الموت.

فأجابها بأنها لم عليها الاقتراب من ذلك الجناح الغربي الذي كان قد حذرها من ذلك، وتلفت (بل Belle) نظره بأن لا يفقد أعصابه مرة أخرى وبالطبع تقدم له الشكر على إنقاذه لحياتها من مهاجمة الذئاب لها.

مؤامرة (جاستون  Gaston) لايداع والد (بل Belle) بمشفى للأمراض العقلية

أثناء ما جرى في القلعة من أحداث كانت تدور في القرية مؤامرة يريد بها (جاستون Gaston) الشرير أن يضع والد (بل Belle) في مصحة للأمراض العقلية فقد عقد صفقة مع المشرف عن تلك المصحة لإجبارها ووالدها على الموفقة على الزواج منه، ويوافق مشرف المصحة العقلية على المؤامرة مقابل عدد من الليرات الذهبية.

وعندما يذهبون إلى بيت (موريس Morris) لحمله وأخذه إلى المصحة العقلية فيجدونه قد رحل وكان عاقدًا العزم على تحرير ابنته من احتجازها في القلعة.

حب الجميلة يغزو قلب الأمير الوحش

حب الجميلة يغزو قلب الأمير الوحش

في هذه اللحظات من حكاية الجميلة والوحش يبدأ عند الوحش إحساس غريب لم يكن قد جربه قبلًا تجاه أي شخص آخر، فقد كانت لديه رغبة عارمة على أن يقدم للجميلة (بل Belle) شيئًا يبهجها ويجعل السعادة والفرح يدخلان إلى قلبها.

فيقدم الشمعدان (لوميير Lumiere) فكرة عظيمة لهدية ستدخل السرور إلى قلبها ألا وهي أي الهدية عبارة عن مكتبة مليئة بالكتب، بالفعل تفرج الفتاة بالهدية جدًا كونها من هواة القراءة والثقافة، فتشكر الوحش على هديته اللطيفة والذكية بآن معًا.

فقد لاحظت (بل Belle) بأن الوحش ليس سيئًا لتلك الدرجة الرهيبة التي يظهر عليها فهو يمتلك قلبًا رقيقًا طيبًا رغم قساوة المظهر الذي يبدو على محياه.، بالإضافة إلى أنه قد تغيرت طباعه تجاهها فقد اصبح أكثر رقة ومودة مما كان عليه قبلًا، كما يحاول الخدم من العمل على استمرا ذلك التغير لعل الحب المتبادل بين الوحش والفتاة أن يطرق قلبيهما فتزول منتهم جميعًا ويعودون بشرًا أسوياء على سابق عهدهم.

فيعمل الخدم على ظهور الوحش بأبهى صورة فقاموا بتحضير حفل وتكون مناسبة لقضاء سهرة حالمة مع الجميلة والوحش.

ومع انتهاء السهرة تشعر (بل Belle) بالسعادة عير أنها لا تزال في حالة حزن بسبب فراق والدها المريض الذي لم تعد تراه، فيشعر الأمير الوحش بالذنب تجاهها فيقدم لها المرآة السحرية لتطمئن على والدها، وترى (بل) والدها ضائعًا وتائهًا في الغابة منهكًا من التعب، فتخبر الوحش بأن والدها مريض ولا يعاونه أحد، فيزداد إحساس الأمير الوحش بالذنب تجاه (بل).

فيقول لها أنه قد حررها من أسره وأن باستطاعتها الذهاب لمعاونة أبيها المريض، مع إمكانية احتفاظها بالمرآة السحرية.

فتنطلق على صهوة الحصان (فيليب) للبحث عن والدها فتجده مغشيًا عليه من التعب، فتأخذه إلى النزل وتعتني به، وتخبره بأن الوحش قد تغير وأنه يعاملها معاملة إنسانية، وأنه أصبح أكر رقة ومودة.

محاولة إدخال والد (بل) إلى المصحة مجددًا

محاولة إدخال والد (بل) إلى المصحة مجددًأ

أثناء حديثها مع والدها عن الوحش وكيف أصبح، يطرق الباب مسؤول المصحة العقلية لأخذ (موريس ) إلى المصحة على اعتباره مجنونًا، ويخبرها (جاستون ) أنه يمكن له أن ينهي الموضوع بموافقتها على الزواج منه، غير أنها ترفض مجددًا وتأتي بامرآة وتريهم صورة ا/ير القلعة الوحش فيخاف أهل القرية منه، وتخبرهم بأنه ليس وحشًا غير أنهم يقرروا قتله وأخذ والدها إلى المصحة.

محاولة التخلص من الوحش الذي يسكن في القلعة المجاورة فيقوم أهل القرية باحتجاز (بل) ووالدها في أحد مخازن القرية وينطلقوا مدححين بالسلاح باتجاه القلعة للقضاء على الوحش بقيادة الشاب الشرير (جاستون ).

فيقتحمون القلعة ويقوم الخدم المتحولون إلى أدوات منزلية ناطقة بتلقينهم درسًا يمنعهم من معاودة الكرّة بمهاجمة القلعة ثانية، غير أن (جاستون ) يستطيع أن يتسلل إلى أعلى القلعة للعثور على الوحش وقتله.

أثناء ذلك يستطيع والد (بل) من التحرر من الحجز بمساعدة آلة قطع الأخشاب الآلية التي كان قد اخترعها وينطلقوا باتجاه القلعة لمساعدة الوحش، ويجد (جاستون ) الوحش وكأنه مستسلمًا فيطلق عليه سهمًا يصيبه في ظهره، ويدفعه إلى خارج الغرفة محاولًا إسقاطه من أعلى البرج، في هذه اللحظة تصل (بل) ووالدها لتحاول إقناع (جاستون ) بعدم قتل الوحش، حيث يدرك الوحش أن (بل) قد عادت من أجله، وينشب عراك بيته وبين (جاستون) فيتغلب الوحش على (جاستون) ويأمره بالرحيل عن قلعته لكنه يغدر بالوحش ويطعنه بظهره عدرًا، وتستطيع (بل) من إنقاذه عندما كان سيسقط من أعلى البرج.

أمّا (جاستون) فلم يستطع أن يتمالك نفسه فسقط صريعًا من أعلى برج القلعة، وتذهب (بل) بالأمير إلى غرفته لتعالج جراحه، فيخبرها عن مدى سعادته لأنها عادت من أجله، وعندما يغمى عليه تظن أنه قد مات فتبكي عليه وتتلفظ بكلمات تقول فيها أنها تحبه، هنا تتحقق نبوءة الساحرة فتزول اللعنة عنه ويعود شخصًا طبيعيًا هو جميع الخد الذين في القلعة، وتنتهي قصة الجميلة والحش بالزواج ويعيشان بسعادة وهناء.

شخصيات القصة

إن شخصيات قصة الجميلة والوحش متعددة وهي:

  • الجميلة (بل Belle) فتاة ذكية جميلة مغرمة بالقراءة، خيالها واسع، تقع في حب الأمير بالرغم من دمامة شكله.
  • الوحش (the monster): أمير أناني نرجسي، تحول بسبب لعنة الساحرة إلى شخص دميم جدًا، بسبب عدم استضافته للساحرة في الك الليلة.
  • جاستون (Gaston): الشاب المتعجرف والمغرور، وسيم الطلعة يرغب بالزواج من (بل) على الرغم من عدم موافقتها على ذلك الزواج، فهو صياد أمي لا يطيق القراءة على عكس (بل).
  • (لوميير Lumiere) الشمعدان: الخادم الشخصي للأمير مخلص وفي مرح.
  • (كوحوورث Coughworth) الساعة: كبير الخدم.
  • السيدة (بوتس Potts): مدبرة القلعة تملك قلبًا غاية في الطيبة والرقة تحولت إلى إبريق الشاي نتيجة اللعنة.
  • (تشيب Chip): ابن السيدة بوتس تحول إلى فنجان صغير.
  • (ليفو Livo): صديق (جاستون) المخلص.
  • (موريس Morris): والد (بل) المخترع المثابر على عمله.
  • (فيليب Philip): الحصان الذي تملكه (بل) ووالدها.

جوائز مهرجان الأوسكار (The Oscars) التي حصدها الفيلم

  • ترشح الفيلم لجائزة الأوسكار (The Oscars) ونالها عمن فئتي أفضل أغنية (الوحش والجميلة) وأفضل موسيقى تصويرية، هذا وقد قدمت الأغنية بنسختين الأولى والخاصة بالفيلم بصوت الممثلة أنجيلا لانسبيري (Angela Lansbury) والنسخة الثانية بصوت المطربة العالمية سيلين ديون (Celine Dion) والمطرب بيبو برايسون (Bybo Bryson)،وهي خاصة بالتترات (Titers) عرض الأسماء.
  • كما ترشح الفيلم لجائزة الأوسكا كأفضل فيلم رسوم متحركة، وهو الفيلم الأول والوحيد الذي يرشح لهذه الجائزة عبر تاريخ جوائز الأوسكار.

جوائز مهرجان الجولدن جلوب (Golden Globe Festival)

فاز فيلم الجميلة والوحش بجائزة أفضل فيلم عن الموسيقى التصويرية للمؤلف الموسيقي آلان مينكن (Allan Minkin) والمؤلف هوارد أشمان (Howard Ashman)، كما رشح الفيلم للحصول على جائزة أفضل أغنية عن أغنية (كومي ضيفتنا Song Connie is our guest) للؤلفان السابقان.

الخاتمة

قدمنا لكم من خلا هذا المقال سردًا لقصة الفيلم الكرتوني (الجميلة والوحش Beauty and the Beast) من إنتاج أفلام ديزني للعام (1991) وقد أعيد إنتاجه مرة أخرى في عام (2017)، وكان من أنجح افلام ديزني التي أنتجها على الإطلاق، أرجو أن أكون قد وفقت في تقديمه لكم بأفضل سر.

قد يهمك أيضًا:

المراجع