زراعة شعر اللحية – كيف يتم إجراؤها وكم تكلفتها

مع تطور علم الطب وتقنيات التجميل، أصبح من الممكن زراعة شعر اللحية والشارب. ووفقًا للبيانات التي ي جمعها من عيادات زراعة الشعر، 90٪ من عمليات زراعة الشعر التي لا تشمل فروة الرأس تكون في منطقة الوجه، وهي تشمل زراعة الحاجبين والرموش واللحية والشارب.

زرع اللحية (بصيلات الوجه) هو إجراء يهدف إلى زيادة سماكة مناطق الوجه مثل اللحية والسوالف التي تكون ناقصة وغير متناظرة وغير كثيفة بدرجة كافية. يمكن استخدام تقنيات زراعة الشعر هذه بشكلٍ فعال لاستعادة الشارب واللحية والشارب. كما أنه يستخدم في إزالة ندبات حب الشباب والحروق.

الأسباب التي تدفع الشخص لزراعة اللحية

قد تختلف الأسباب التي تدفع الشخص إلى التفكير في زراعة اللحية منها:

  • الندوب الناجمة عن الصدمات
  • الحروق أو الجراحة
  • الثعلبة
  • التندب بعد التهاب الجريبات

لكن في كثير من الحالات، يرغب الرجل في زراعة اللحية لسبب تجميلي ورغبته في زيادة كثافة اللحية أو الشارب في بعض المناطق حسب الحاجة والأسلوب الذي يفضله.

هل توجد فروق بين زراعة الشعر الطبيعي وزراعة اللحية أو الشارب؟

نعم، هناك اختلافات طفيفة، لكن قبل الخوض في هذا النقاش نحتاج إلى تحليل تشريح الوجه واللحية نفسها، وتوضيح الاختلافات بين شعر فروة الرأس وشعر اللحية.

إن شعر اللحية والشارب يتكون في الغالب من بصيلات مفردة، أي تخرج من كل بصيلة شعرة واحد.

أمر أخر يجب توضيحه هو أن نمو شعر اللحية يبدأ خلال فترة البلوغ تحت تأثير هرمون الأندروجين، وينمو بكثافة حتى سن 35 – 36 سنة، أما شعر فروة الرأس فهو يتفاعل بطريقة معاكسة مع هذه الهرمونات، فالهرمونات تسبب تساقط شعر الرأس بدلًا من نموه.

فيما يتعلق بسماكة اللحية، هناك أيضًا اختلافات على أساس العرق، الهنود والشرق أوسطيين على سبيل المثال، لديهم لحى كثيفة، فيما يمتلك القوقازيون والأفارقة أيضًا ذات جيدة أكثر من الأسيويين الشرقيين.

بالعودة إلى الموضوع التشريحي، يمكننا تقسيم الوجه إلى قسمين: قسم جانبي وقسم في الجبهة. القسم الجانبي يشمل السوالف ولحية الخد واللحية العلوية والمنطقة تحت الفك السفلي.

يتمثل الاختلاف الجوهري بين فروة الرأس واللحية في كثافة الوحدات المسامية التي يتم زرعها، بالنسبة للحية، تكون لدينا حوالي 25 – 30 وحدة مسامية في كل سنتيمتر مربع، وبالتالي فهي أقل كثافة من فروة الرأس.

من بين جميع مناطق الوجه المختلفة يكون الشعر الأكثر كثافة في الذقن والجزء الأوسط من الشارب.

هل التخطيط لزراعة اللحية والشارب يختلف عن زراعة الشعر؟

عمليًا لا، المبادئ الأساسية للزرع هي نفسها ولكن يجب التخطيط بشكلٍ مختلف.

يحتاج الجراح الذي يتعين عليه إجراء هذا النوع من الجراحة إلى فحص الوجه بالكامل بالتفصيل من أجل حساب عدد وحدات البصيلات المطلوبة لكل منطقة من مناطق اللحية والشارب التي يجب إعادة زراعتها. معظم المرضى الذين يقومون بزراعة اللحية يعانون من نقص الشعر الخلقي (وجود قليل من الشعر) أو الغياب التام للشعر ويحتاجون بشكل عام إلى ما لا يقل عن 2500 وحدة بصيلية لإعادة اللحية والشارب.

نوع التخدير المستخدم هو نفسه أيضًا، ولكن يكون مزعجًا أكثر قليلًا.

بالنسبة لعمليات الزرع على نطاق صغير، يمكن أخذ الوحدات من اللحية نفسها، خاصة في منطقة الذقن التي كما ذكرنا سابقًا هي الأكثر كثافة، ومع ذلك، في جميع الحالات الأخرى، يتم أخذ الوحدات من فروة الرأس.

كم عدد الوحدات التي يجب زراعتها في المتوسط؟

السوالف: في معظم الحالات، يتم زراعة 200 وحدة في كل جانب للحصول على نتيجة جيدة.

الخدود: 600 وحدة في كل جانب.

الشارب واللحية: 1000 – 1300 وحدة. من الناحية الجمالية، يعد المظهر الجانبي الأمامي بالتأكيد أكثر أهمية من المظهر الجانبي وبالتالي يتطلب كمية أكبر من الوحدات. يتم زرع حوالي 500 وحدة على الشارب.

المنطقة المانحة

يتم أخذ الشعر المراد زراعته على الوجه من الخلف أو جانب فروة الرأس. يعتمد اختيار المنطقة المحددة المراد استخدامها كمانحة على تشابهها مع منطقة الوجه المراد زراعتها. في بعض الأحيان، يتم أخذ البصيلات من المنطقة الخلفية العليا، فيما يمكن أخذ البصيلات من المنطقة الخلفية السفلى أو من المنطقة الجانبية. بمجرد الزرع، تكون البصيلات دائمة وتنمو عادةً مثل تلك الموجودة في الوجه. يمكن بعد ذلك حلق الشعر المزروع والعناية به مثل اللحية العادية.

كيف تتم عملية زراعة اللحية؟

تتم إزالة الوحدات وأخذها من المنطقة المانحة في فروة الرأس. يمكن أن يكون التخدير موضعيًا.

بالمقارنة مع زراعة فروة الرأس، تكون كثافة الوحدات المسامية التي يجب زراعتها أقل. ومع ذلك، يتم اتباع نفس المبدأ المتمثل في وضع الوحدات على الحواف، ولجعل النتيجة طبيعية، يتم ترتيب الوحدات المسامية الأكبر في المناطق المركزية للحصول على كثافة أكثر.

في حالة وجود مناطق صغيرة جدًا لزراعتها، على سبيل المثال في حالة وجود ندبة صغيرة، يمكن أخذ العينات مباشرةً من مناطق أخرى من اللحية، إذا سمحت الكثافة بذلك.

بعد الجراحة؟

بعد إجراء الجراحة، أي بعد زراعة اللحية، يشبه الوضع ما يحدث بعد زراعة شعر فروة الرأس، في اليومين التاليين بعد الجراحة، قد تعاني من تورم بسيط وبعض الكدمات الطفيفة، وسيبدأ نمو الشعر بعد 3 أشهر ويصل إلى كثافة جيدة بعد حوالي عام.

تكلفة زراعة اللحية

يبلغ متوسط ​​تكلفة عملية زراعة اللحية حوالي 3000 دولار. من الواضح أن هذا ليس سوى سعر متوسط ​​تقريبي، حيث تعتمد التكلفة النهائية دائمًا على درجة الكثافة التي ترغب في الحصول عليها وبالتالي على العدد النسبي للوحدات المسامية المراد زرعها.

أهمية اختيار خبير زراعة الشعر

من المهم للغاية اختيار خبير يتمتع بخبرة مثبتة عندما يتعلق الأمر بإجراء زراعة الشعر. لا تقم بإجراء العملية إلا بعد الاستفسار جيدًا عن الطبيب والمركز وما إذا كان معتمدًا من الجهات الصحية في بلدك، ويجب عليك أن تناقش مع الطبيب كل ميزات وإيجابيات وسلبيات العملية وتوقعاته.

من الضروري أن تسأل أيضًا عن الآثار الجانبية والخدمات الأخرى التي يقدمها المركز العلاجي، بعض المراكز تقدم خدمة المتابعة لضمان تحقيق أفضل النتائج، عليك أيضًا أن تعرف ما الذي يجب فعله في حال حدوث مضاعفات أو مشاكل ناجمة عن الزراعة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تذكر أنه لا يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.