مثلث الموت .. مثلث برمودا .. مثلث الرعب بين الحقيقة والخيال

مثلث الموت مثلث برمودا (Bermuda Triangle) المعروف باسم (مثلث الشيطان) منطقة جغرافية واقعة في المحيط الأطلسي بين برمودا وبورتوريكو وفورت لودريل (فلوريدا)، شقيق (مثلث التنين) الواقع قريبًا من السواحل اليابانية.

منطقة اشتهرت بالمخاطر المزعومة (حقيقة أم خيال) عن اختفاء سفن وطائرات فيها أكثر من غيرها، فهيا لنبحث في ذلك اللغز.

مثلث الموت مثلث برمودا (Bermuda Triangle)

مثلث الموت

منطقة جغرافية تقع في الغرب من المحيط الأطلسي (Atlantic Ocean) وإلى الجنوب الغربي من ساحل ولاية فلوريدا الأمريكية (Florida) وبشمل المثلث جزر برمودا (Bermuda) التابعة للملكة البريطانية، وجزر البهاماس (Bahamas) كما أنّ أعمق نقطة في المحيط الأطلسي هي خندق بورتوريكو (The trench  of Puerto Rico) ويبلغ عمقها (30100 Feet) هي ضمن حدود المثلث.

والمثلث متساوي الأضلاع ويبلغ طول ضلعه (1500 Km)، وتبلغ مساحته (1140000 Km2)، وقد أطلق عليها ذلك الاسم بالنسبة إلى جزر برمودا المؤلفة من (300) جزيرة وثلاثون منها مأهولة بالسكان فقط، وعاصمتها تدعى (هاميلتون (Hamilton.

البداية مع مثلث الموت (الرعب)

البداية مع مثلث الموت

أول خبر نشر عن اختفاء العديد من المراكب والطائرات كان خيبًا في مجلة أسيوشيتد برس     (Associated Press Magazine) وذلك في العام 1950، وبعد ذلك بسنتين قامت مجلة المصير (Fate Magazine) بنشر مقال بعنوان (لغز البحر عند بابنا الخلفي) يتحدث فيه الكاتب عن اختفاء عددًا من المراكب والطائرات بالإضافة إلى الرحلة (19) وهي عبارة عن سرب من الطائرات القاذفة الأمريكية في منطقة مثلث الموت مثلث برمودا.

 كذلك غطت مجلة ليجيون (Legion Magazine) حادثة فقدان (الرحلة (19 في مثلث برمودا حيث زعمت أنهم سمعوا قائد الرحلة يقول قبيل اختفائه مباشرة (إننا ندخل مياهًا بيضاء اللون، نحن لا نعرف أين نحن ولا شيء يبدو حسنًا، والمياه أصبحت ذات لون أخضر)، وقيل أن طواقم (الرحلة 19) قد أخذوا واختطفوا إلى المريخ (Planet Mars) واعتبرت الحادثة غير عادية وخارقة للطبيعة.

أبحاث لورانس ديفيد كوش (Lawrence David Koch)

هو باحث أكاديمي من (جامعة ولاية أريزونا الأمريكية (University of Arizona وصاحب كتاب (لغز مثلث برمودا: الحل (Bermuda Triangle Puzzle: The Solution يقول فيه أنّ ادعاءات الكتاب والصحافيين عمّا يجري في مثلث الموت مثلث برمودا مبالغ فيه كثيرًا، وبه مغالطات كثيرة ولم يتحقق من صحة الأحداث التي يقال أنها جرت فيه، وبين معلومات الشهود العيان، وأن هناك معلومات لها صلة بالأحداث لم تذكر، وأشار في كتابه أنه يوجد منطقة أخرى تقع في المحيط الهادئ (Pacific تحمل اسم: (مثلث التنين (The Dragon Triangle وأن كثيرًا من الحوادث وقعت خارج المثلث وقد أثارت جدلًا كبيرًا حولها.

وكانت نتائج أبحاث لورانس ديفيد كوش على ما يلي:

  • إن عدد المراكب والطائرات التي فقدت في المنطقة لم تكن أكثر من غيرها التي فقدت في أماكن أخرى تتواجد فيها العواصف الاستوائية، إضافة إلى أنّ جميع من تحدث عن مثلث الرعب لم يذكروا شيئًا عن تلك العواصف الاستوائية.
  • كما كانت المعلومات الأخرى مغلوطة أو مبالغ فيها بشكل لا يوصف، وكمثال عن ذلك فقدان قارب في المنطقة أمر غريب وخارق للعادة، أمّا عودة القارب أمر لا يستدعي الذكر.
  • إن أسطورة مثلث برمودا هي مفبركة من أولها لآخرها، فقد أعدها الكتاب والصافيين للإثارة وزيادة مبيعات الجرائد والمجلات.

مثلث الموت مثلث برمودا والبحث عن الحقيقة

إن أهم التقارير التي وضعت عن مثلث برمودا كان تقرير الإحصائيات الذي أعدته شركة (لويدز لندن (Lioyd,s of London لسجلات الحوادث التي نشرتها (مجلة المصير (Fate Magazine في العام 1975 فإن موقع المثلث لا يمثل منطقة خطرة أكثر من غيرها، وكان هذا التقرير آخر تقرير عن مثلث الموت مثلث برمودا، واختفى ذلك اللغز من كل الصحف أو المجلات، إلا أن اللغز لم يغب عن هوليود مطلقًا، أو أقلام الكتاب والمؤلفين.

لقد قام المنتج (جون سيمونز (John Simmons بتقديم برنامج وثائقي على القناة الرابعة الإنكليزية عن مثلث برمودا، وذلك في العام 1992 وجاء في التقرير أن عدد المراكب والطائرات التي اختفت في المنطقة لم يكن كبيرًا بالمقارنة مع المراكب والطائرات التي فقدت في أماكن أخرى.

كما شككت دائرة (خفر السواحل الأمريكية (The US Coast Guard في حقيقة الخطر المحدق في المثلث وأشارت إلى أن ما تم جمعه عن الأحداث التي جرت في المثلث يتناقض مع ما كتبه المحررون عن المثلث، كالانفجار الذي حدث في عام 1972 واختفاء أو غرق الناقلة (SS V. A. Fogg) في (خليج المكسيك (The Gulf of Mexico.

التفسيرات الغير منطقية أو (طبيعية)

  • التفسير الأول: ويلقي باللائمة على المخلفات التكنولوجية من جزيرة (أطلانتس (Atalantic حيث وجد العلماء تحت البحر صخورًا مرصوفة على شكل طريق، ويسمى بشارع (بيميني Bhmni) عند جزر الباهاماس.
  • التفسير الثاني: ربط المحللون والمؤلفون الحوادث التي جرت بالأطباق الطائرة والمخلوقات الفضائية.

 فقد استخدم المخرج الأمريكي (ستيفن سبيلبيرغ (Steven Spielberg هذا التفسير وقام بإنتاج فيلم الخيال العلمي (لقاءات قريبة من النوع الثالث Close encounters of (type III الذي يتحدث عن قصة اختفاء (الرحلة (19 واختطاف الطاقم من قبل المخلوقات الفضائية إلى المريخ.

  • ورأى الكاتب (تشارلز بيرلتز (Author Charles Berlitz الذي قام بتأليف عددًا من الكتب والروايات عن الظواهر التي جرت في مثلث الموت مثلث برمودا واختفاء السفن والمراكب والطائرات، وقد قال عنها أنه جرت لأسباب لا يمكن تفسيرها وهي حوادث فوق الطبيعة.
  • ومن بين التفسيرات الغير منطقية الأخرى: أن المهدي المنتظر يقيم هو وأهله في جزيرة برمودا وقد ورد ذلك في كتاب (بحار الأنوار (Sailor Lights للمؤلف (المجلسي) خمسة وعشرين جزءًا.

تفسيرات منطقية أو (طبيعية)

تفسيرات منطقية

  • أولى هذه التفسيرات: أخطاء (البوصلة (Compass وهي إحدى أهم المسببات لتلك الحوادث في مثلث الموت مثلث برمودا، حيث يفترض وجود (طاقة مغناطيسية (Magnetic energy هائلة وغير عادية في المنطقة ومن مبادئ عمل البوصلة اعتمادها على الحقول المغناطيسية للمنطقة التي تعمل بها، مما يؤدي إلى أخطاء في الاتجاهات عن الاتجاه الصحيح فتؤدي إلى ضياع الطائرات والمراكب والسفن وانحرافها عن مسارها، وذلك معروف من قبل الملاحين منذ قرون مضت.
  • ثاني التفسيرات أعمال التدمير والتخريب المتعمّد: ويمكن أن نقسم هذه الأعمال إلى قسمين الأول عبارة عن احداث حربية، فقد وجد أن تلك الخسائر من نتائج الحروب فقد تم فقدان الكثير من السفن بفعل مهاجمتها من قبل غوّاصات الأعداء، أثناء الحروب العالمية فارتبط فقدان الناقلة (USS Cyclops) وسفينة ( بروتيوس Proteus ونيرروس (Neros (بالحرب العالمية الثانية (World War II.

أمّا القسم الثاني من أعمال التدمير فكان من أعمال (القراصنة (Pirates حيث يقومون بالاستيلاء على السفن بطرق غير مشروعة، وينتشر القراصنة بوفرة في المنطقة الواقعة غر المحيط الهادي والمحيط الهندي، ويستولي القراصنة على المراكب الترفيهية لاستخدامها في عمليات التهريب.

وقد انتشر القراصنة في (البحر الكاريبي (Caribbean Sea ما بين (1560 – 1760) ميلادي، ومن أشهر القراصنة (إدوارد تيس (Edward Tess ذو اللحية السوداء.

  • أمّا التفسير الثالث فكلن بسبب الأخطاء البشرية: إن الأخطاء البشرية واحدة من أهم التفسيرات للكوارث التي تحصل في الحياة، وهي من أكثر الأسباب المذكورة في التحقيقات أثناء حصول الحوادث للطائرات أو السفن والمراكب.

 هذا إذا كانت الأخطاء البشرية حدثت عن قصد أو بغير قصد، إلّا أنها من ضمن الأسباب المؤدية للكوارث عمومًا، والحوادث التي وقعت في منطقة مثلث الموت مثلث برمودا لا تحيد عن ذلك، فقد ذكرت سلطات (خفر السواحل الأمريكية (The US Coast Guard أن سبب كارثة فقدان الناقلة (SS . V.A Foog) كان نقصًا في تدريب عناصر طاقم الناقلة، في التخلص من أثر مخلقات مادة (البنزين (Benzene.

وسبب فقدان القارب أو اليخت الخاص برجل الأعمال (هارفي كونوفر(Harvey Conover كان العناد عندما أبحر باليخت في (فلوريدا) في أثناء العاصفة التي هبت في الأول من شهر كانون الثاني لعام 1958.

  • السبب الرابع يعود لغاز (هيدرات الميتان (Methane hydrate فالحوادث كانت بسبب فقاعات غاز الميتان فقد أثبتت التجارب أن انفجار فقاعات غاز الميتان الذي هو أحد أشكال الغاز الطبيعي، يمكنها من إغراق سفينة عملاقة.

 حيث انفجار هذه الفقاعات ينتج عنها كميان هائلة من المياه ذات الكثافة المنخفضة وذات الطبيعة الرغوية التي لا يمكنها أن تحمل السفن للطفو، وبالتالي فإنها تؤدي بالسفن إلى الغرق المباشر.

وقد بينت الدراسات الجيولوجية وجود كميات كبيرة من هذا الغاز حيث تعتبر مخازن كبيرة لهذا الغاز تحت البحار

  • السبب الخامس هو العواصف الاستوائية: فهي عواصف قوية جدًا تحدث في المياه الاستوائية وقد سببت الكثير من الحوادث المؤسفة، حيث كان أول ضحايا هذه العواصف الأسطول الاسباني (فرانسيكو دي بوباديا (Francisco de Popadia وذلك في العام 1502، وكان أول حادثة ناتجة عن تأثير عاصفة استوائية سجلت في التاريخ، وكانت هذه العواصف تسبب المآسي التي تنسب إلى مثلث الموت مثلث برمودا بالخطأ.
  • السبب السادس هو الأمواج المدمرة: لقد سببت هذه الأمواج تدمير الكثير من السفن وغرقها، وسببًا في تسرب الكثير من البترول من ناقلات النفط، هذا وكانت هذه الأمواج تعتبر لغزًا محيرًا حتى عام 1995.

أشهر الحوادث التي وقعت في الموت مثلث برمودا

اشهر الحوادث التي وقعت في مثلث برمودا

  • الحادثة الأولى اختفاء (ثيودوسيا بور أليسون (Theodosia Pour Elison ابنة (آرون بور (Aaron Pour نائب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية السابق، كان اختفاؤها ضمن احداثيات مثلث برمودا، فقد كان تسافر على متن الشفينة (باتريوت (Patriot وقد أبحرت السفينة من ساحل مدينة (شارلستون (Charleston الواقعة في الجنوب من كارولاينا في نيو يورك، وذلك في الثلاثين من كانون الأول لعام 1812، ولم يسمع عنها بعد ذلك شيئًا قط.

العيب الوحيد في تلك الرحلة أن مسارها كان ضمن مياه مثلث برمودا فقط، لكن أكدت المعلومات أنها حين اختفاء (ثيودسيا) كانت في ولاية (تكساسTexas ) الأمريكية.

  • الحادثة الثانية اختفاء المركب الشراعي (كارول ديرنغ (Carol Derring فقد أبحر المركب لتوصيل شحنة من الفحم في العشرين من شهر آذار من العام 1920 من (نورفولك (Norfolk في ولاية (فيرجينيا (Virginia إلى (ريو دي جانيرو (Rio de Janeiro في البرازيل.
  • الحادثة الثالثة اختفاء الناقلة (يو اس اس سيكلوبس (USS Cyclops: أثناء الحرب العالمية الثانية وقعت أكثر الحوادث تراجيدية فقد راح ضحيتها (309) أشخاص كانوا طاقم الناقلة، فقد غادرت ميناء جزيرة (بربادوس (Barbados في الرابع من شهر آذار لعام 1918 وغابت عن الوجود، وكان لاختفائها عدد من النظريات منها أن نشاط الأعداء هم من أغرقوها، أو أنها غرقت من تأثير عاصفة استوائية قوية، ولم يكن هناك دليل على أنها اختفت بسبب مثلث برمودا.
  • الحادثة الرابعة حادثة فقدان (الرحلة (19 حيث ابتدأ العالم يأخذ أسطورة مثلث برمودا بشيء من الجدية، بعد اختفاء هذا السرب من الطائرات المؤلف من خمسة طائرات، خمسة طائرات من قاذفات القنابل حيث كانت في مهمة تدريبية، واختفت بعدها مباشرة الطائرة التي أنيطت بها مهمة البحث عن الطائرات الخمس، ليصبح مجموع الطائرات التي اختفت ست طائرات ومجموع عدد الرجال المفقودين ((27 رجلًا، كان الجميع من المتدربين الجدد لا يملكون خبرة سابقة، إلّا قائد السرب الملازم أول (تشارلز تايلور (Charles Taylor وأرسلت مجموعة للاستكشاف ومن ضمن المجموعة الطائرة (مارتن مارينر (Martin Mariner ولم تعد هذه الطائرة أيضًا وكان طاقمها مؤلف من ثلاثة عشر شخصًا، لكن ليس بسبب مثلث برمودا لكنها انفجرت في الجو فقد كان هذا النوع من الطائرات يعاني نوعًا من المشاكل في خزانات الوقود.
  • الحادثة الخامسة اختفاء الطائرة دوغلاس دي سي (Douglas DC – 3) ذات الرقم (NC16002) كانت تقوم برحلة من (سان خوان (San Juan في (بورتوريكو Puerto Rico) إلى ولاية (ميامي (Miami ولم يوجد أي أثر للطائرة مطلقًا، ولا للطاقم البلغ اثنان وثلاثون رجلًا كانوا على متن الطائرة.

كتب عن مثلث الموت مثلث برمودا (Bermuda Triangle)

كتب عن مثلث برمودا

لقد قام الكثير من الكتاب الكتابة عن حوادث مثلث برمودا المرعبة، وبالغوا بها كثيرًا للتشويق والإثارة لزيادة المبيعات لمؤلفاتهم حيث قام كل من:

  • الكاتب (جيان كواسر (Gian Cuasar بتأليف الكتاب (في داخل مثلث برمودا In the Bermuda Triangle)، حيث أشار إلى أنه سينشر الحقيقة التي خلف ذلك اللغز العالمي.

ويتناول الكتاب الاحداث التي تدور في مثلث برمودا المكان الذي يملأ النفس بالرعب، حيث تضاربت الآراء والتفاسير، عن المثلث والأطباق الطائرة ولكننا لا نجد إجابة شافية، إنما نجد الرعب والتهويل، أطباق طائرة تحلق فوق سما المثلث، الكائنات الفضائية تقوم باختطاف البشر وتفرج عنهم فيما بعد، الأقمر الصناعية تقع فريسة لمثلث برمودا، سفن ويخوت يقوم باختطافها (بحر الشيطان)، فهل تستطيع أن تتخيل نفسك صديقي القارئ وأنت تقف وجدهًا لوجه مع كائن فضائي، أو أنت في داخل مثلث برمودا!.

  • الكاتب (تشارلز بيرلتز (Charles Berlitz يكتب عام 1974 كتاب بعنوان (مثلث برمودا)، وكان يتحدث عن الأجسام الغريبة التي تطير في الفضاء والأمواج التي تعصف في المنطقة (مثلث برمودا)، حيث اعتبر انها السبب في الحوادث التي وقعت في المثلث.
  • الباحث (لورانس ديفيد كوش Lawrence David Koch) ألف كتابًا بعنوان (لغز مثلث برمودا: الحل (Bermuda Triangle Puzzle: The Solution وذلكم في العام 1975، بين فيه أن عدد الحوادث التي وقعت في المثلث ليست أكثر من غيرها التي تحدُ في أماكن أخرى من العالم، وأن كثيرًا من الحوادث التي يزعم أنها وقعت في مثلث برمودا كانت قد وقعت بعيدًا عنه.
  • الكاتب (جون والاس سبنسر (John Wallacw Spencer قد كتب في الموضوع نفسه كتابًا بعنوان (برزخ الفقدان (The isthmus of loss في العام 1969.
  • الكاتب (ريتشارد راينر (Richard Rainer ألف كتابًا بعنوان (مثلث الشيطان The devil,s tringle) في العام 1974.

الخاتمة

الخاتمة

كشف العالم الاسترالي لغز مثلث الموت مثلث برمودا وقال: لا يوجد شيء مريب في المكان، وأن اختفاء السفن والطائرات سابقًا إنّما يعود سببه إلى الأخطاء البشرية وذلك بسبب مناخ تلك المنطقة المتقلب، وارتفاع نسبة الحوادث في منطقة مثلث برمودا يعود لارتفاع أعداد السفن والطائرات التي تجتاز تلك المنطقة، مما يرفع نسبة الحوادث مقارنة بغيرها من المناطق.

نعم هذا هو مثلث الموت مثلث برمودا فقط تهويلات وتفسيرات غير منطقية لم تستطع تفسير الحوادث التي وقعت بالقرب منه، مما أدى للكثير من التكهنات والأقاويل وازعم بأن المنطقة مشؤومة وتبتلع الطائرات والسفن والإنسان، وهذا عار عن الصحة تمامًا، وذلك ما بينه الكثير من العلماء والباحثين.

المراجع

قد يهمك: