موضوع حول تلوث الهواء … الأسباب والعواقب والحلول

التلوث في الغلاف الجوي أسبابه والحلول المقترحة

تلوث الهواء في كثير من الأحيان هو من المشكلات البيئية التي تفاقمت على مدى السنوات الأخيرة، ولها أسباب متعددة؛ لكنها تتلخص في عدة كلمات (الحياة الصناعية للكوكب بأكمله).

فالأن وفي جميع دول العالم، هناك الآلاف من المصانع التي تنتج الغازات المسببة لتلوث الهواء، ولكي تتخلص من الغازات فإنها تطلقها في الهواء مما يسبب في تلوث الهواء، ونحن في هذا المقال سوف نتحدث عن فكرة تلوث الهواء وما هي التأثيرات أو العواقب المحتملة والحلول المطروحة لهذه الظاهرة.

موضوع حول تلوث الهواء

ما هو تلوث الهواء؟

إنه تلوث خاص، يعتمد على تغيير الغازات الموجودة في الغلاف الجوي. فكل المشاكل التي تنطوي على الغلاف الجوي، لا تترك تأثيرات فقط على البيئة ولكن أيضًا في جميع سكانها، بما في ذلك البشر والنباتات والحيوانات على قدم المساواة.

هناك العديد من الأسباب التي تولد هذه النتائج في طبقة الغلاف الجوي؛ مما أدى إلى حقيقة أن الهواء لم يعد نقيًا تمامًا كما هو مطلوب لحياة جميع الكائنات الحية.

الهواء الملوث يؤثر على نوعية الحياة لجميع الكائنات، وبالتالي؛ التوازن المناخي على كوكب الأرض، وخلق أحداث مناخية سلبية مختلفة تسبب أضرارًا جسيمة ودائمة.

أسباب تلوث الهواء

الوقود الأحفوري

واحدة من أكبر مصادر تلوث الهواء هي الوقود الأحفوري. مثل الغازات المنبعثة من السيارات نتيجة حرق وقودها؛ حيث ينبعث منها غاز ثاني أكسيد الكربون الذي يصل إلى طبقة الغلاف الجوي.

أي نوع من السيارات والمركبات الثقيلة ووسائل النقل الأخرى تسبب التلوث هذا بشكل أو بآخر. وفقًا لنوع الوقود الذي تستخدمه.

إن مصادر الطاقة وانبعاث الغازات من أنواع الوقود الأحفوري لا ينتجان فقط من السيارات. ولكن أيضًا من المصانع ومحطات الطاقة.

المداخن الصناعية

هناك نوعان من التلوث عند الحديث عن مصدر صناعي. النوع الأول من الملوثات هو الذي يسببه انبعاث الدخان من الأفران والآلات الصناعية. ومع ذلك، فقد تم تخفيض هذه الطبقة الملوثة بشكلٍ ملحوظ نظرا لاستبدال الفحم والنفط عن طريق الطاقة الكهربائية.

ونوع الملوثات الثاني يرتبط بالنشاط الصناعي، مع ضعف مراقبة الوقود المنبعث عنها. وبذلك فهي تفاقم المشاكل في الغلاف الجوي ومعها حياة جميع الكائنات الحية.

الصناعة الكيميائية

تفرض منتجات الصناعات المختلفة عملها بكمية جيدة من العمليات الكيميائية؛ التي تضيف المزيد من العناصر الملوثة والتي تسبب سمية البيئة التي تختلف في نطاق الخطر.

حرق القمامة

إيداع القمامة في مناطق خاصة تركها الإنسان؛ يحمل قدرًا كبيرًا من المضايقات التي تنطوي على صحة البيئة وجميع سكانها. بما في ذلك الحيوانات والزهور والبشر.

تلك مقالب مفتوحة على السماء. تسبب جزء كبير من تلوث الهواء الذي يؤثر على كوكب الأرض مع مرور الوقت.

ويتحقق التقدم شيئًا فشيئًا طالما تم استخدام إعادة التدوير؛ ولكن في ظروف مخالفة، فإن استخدام المواد الملوثة يترك آثارًا خبيثة في جميع البيئات الطبيعية.

CFC

مركبات الكربون الكلورية فلورية هي مواد كيميائية تطلقها شركات إنتاج المبردات. وهي سببت الكثير من الضرر في الغلاف الجوي وغيرها من المشكلات المماثلة التي حدثت منذ عدة سنوات.

وبدأ يكتشف شيئًا فشيئًا أن الاستخدام المستمر لمركبات الكربون الكلورية فلورية كان يولد العديد من التأثيرات السمية على طبقة الأوزون. منذ تلك اللحظة أصبح لدى أي شخص القدرة على اختيار الأيروسولات وهي تشير إلى تصنيفها الإعلامي بأنها لا تحتوي على مركبات الكربون الكلورية فلورية.

عواقب تلوث الهواء

المطر الحمضي

بسبب تراكم الغازات السامة والأبخرة؛ يتلوث الهواء مباشرة بنسبة جيدة من الأحماض التي تسقط مع مياه الأمطار؛ والتي تسبب لكثير من الأضرار بالأراضي بما في ذلك العديد من المحاصيل الزراعية. ويرجع هذا لأن المطر الحمضي مسؤول عن تآكل التربة.

هذا النوع من المطر يسافر عادة لمسافات طويلة بفضل سرعة الرياح قبل أن يسقط بشكل مطر. مما يسبب في تدهور البيئة في أي من نظمها الإيكولوجية.

تأثير الاحتباس الحراري

هذه هي الظاهرة التي تتميز بزيادة كمية العديد من أنواع الغازات داخل طبقة الغلاف الجوي؛ هذه الغازات تتعاون في الحفاظ على الحرارة المنبعثة في جميع أنحاء الكوكب. لذا؛ تصبح درجة حرارة الأرض أكثر دفئًا بكثير مما كانت عليه من دون هذا التأثير.

الغازات الرئيسية التي تشكل تأثير الاحتباس الحراري هي ثاني أكسيد الكربون والميثان.

هذه هي الطريقة التي حدد بها العلماء تأثير الاحتباس الحراري باعتباره السبب الكلي للاحترار العالمي. التي يعاني منها الكوكب حاليًا.

صحة الجهاز التنفسي

الوقاية من تلوث الهواء

على مر السنين تم التأكيد على أن الهواء الملوث يؤثر بشكل مباشر على وظائف الرئة وعملية التنفس. كونه عامل مسبب للنوبات القلبية. أو أمراض قاتلة مثل سرطان الرئة، ومن بين الأمراض الأخرى التي يسببها الدخان مرض الانسداد الرئوي المزمن.

يشير هذا إلى حقيقة أنه مع التعرض المستمر لتلوث الهواء، لا تتدهور الصحة البدنية فحسب بل تتدهور أيضا الصحة العقلية للسكان؛ خاصةً عند هؤلاء الناس الذين لديهم استعداد وراثي. فتلوث الهواء ثبت أنه يتسبب في فقدان الذاكرة؛ وكذلك يسبب مشاكل في تنسيق الحركات وانخفاض الأداء البدني.

الآفات الجلدية

واحدة من أهم التداعيات التي يسببها تلوث الهواء على الإنسان هو بلا شك الضرر على الجلد. لأنه على اتصال مباشر مع الغازات الملوثة، وهذا يزيد خطر الإصابة بسرطان الجلد.

إنه ليس مجرد اتصال مع الغازات الملوثة. بل هو أيضًا جزء من تحريض الغازات نحو الاحترار العالمي، مما يتسبب في زيادة تعرض البشرة والجلد للأشعة الشمسية ومع ذلك، يصبح خطر الإصابة بالسرطان أكثر احتمالًا.

تأثير الضباب الدخاني

الضغوط العالية تخلق حاجزًا مرتفعًا، بحيث يحبس الهواء البارد في الطبقات الدنيا ما يسبب درجات حرارة منخفضة. بينما تمتلئ الطبقات العالية بدرجة حرارة أعلى بكثير بسبب قربها من الأشعة فوق البنفسجية.

وبهذه الطريقة يتم ترجمة تأثير الضباب الدخاني إلى مركب مليء بالغازات السامة وحبوب اللقاح التي يستنشقها جميع الناس. خصوصًا الناس الذين لديهم حساسية ولهذا عدد كبير من العواقب السلبية على الرئتين.

الحلول لمشكلة تلوث الهواء

زيادة مساحة المناطق الخضراء

لقد كانت المناطق الطبيعية دائمًا رئة الكوكب بأكمله، وبالتالي فهي تتطلب الحفاظ على الأنشطة البشرية التي تعمل على الاعتناء بها.

للحفظ على البيئة ومنع تلوث الهواء، من الضروري زراعة الأشجار؛ وعدم رمي النفايات في البيئات الطبيعية وفوق كل شيء والحفاظ على النباتات على قيد الحياة في جميع الأماكن.

التقليل من تلوث الهواء

لا تزال السياسات التي تم توجيهها للحد من تلوث الهواء تشكل اقتراحًا مثاليًا لإعادة التشجير. لكنها لا تدعو إلى التوقف عن إصدار أبخرة وغازات الوقود الأحفوري، فالأن وفي معظم دول العالم أصبح هناك بدائل حقيقية للوقود الأحفوري، وهناك بعض الدول التي بفضل سياساتها البيئية، أصبحت رائدة في مجال حماية البيئة وإنتاج الطاقة المتجددة النظيفة.

الحد من عواقب ظاهرة الاحتباس الحراري

إن محاولة مكافحة تغير المناخ أمر ممكن، ويمكن القيام به عن طريق الحد من مصادر ثاني أكسيد الكربون التي تأتي من الصناعات إلى الغلاف الجوي. يجب أن تكون الإجراءات مباشرة، وأن تشمل كل من وسائل النقل والمصانع.

كل خطوة من هذه الخطوات أساسية للمساهمة في صحة الكوكب وسوف ترى ذلك مع توسع المعلومات؛ سوف يصبح امتداد السلوكيات التعاونية أكثر موثوقية وأكثر نجاحًا.

قد يعجبك ايضا