13 مهارة عليك النجاح بها قبل تخطي العشرين

+20 ليس مجرد عمر وليس مجرد رقم إنها مراحل مفصلية في حياة كل شخص، لكنها لن تكون شيء في حال تخطيها دون النجاح في بعض المهارات المهمة التي ستضمن نجاحًا باهرًا فيما بعد.

للأسف يوجد الكثير من الأشخاص الذين دخلوا هذه الحياة وخرجوا منها بدون أي تغير وبدون أي نجاح الأمر أشبه بمأساة، لكن بالمقابل يوجد أشخاص كانوا قادرين على تحقيق نجاحات كبيرة بالاعتماد على مهارات قد تعتقد أنها بسيطة لكنها دقيقة، وحتى تكون منهم عليك إتقان ما يلي.

13 – التواصل الاجتماعي مع الآخرين

عندما يكون الشخص صغير يوصيه من حوله من المقربين بعدم التحدث مع الغرباء أو الاقتراب منهم ومن هنا يأتي الشعور بالخوف من الأشخاص الجدد، وهذا الصغير يبدأ بإنشاء العلاقات في دائرته الصغيرة التي تعتبر بالنسبة له مكان آمن وأشخاص معروفين بالنسبة له ولأهله ولمعلميه.

لكن مع التقدم في العمر وتغير دائرة المحيطين به من المدرسة إلى الجامعة أو العمل يصبح من الضروري إتقان التواصل مع الآخرين كالبدء بالأحاديث أو السؤال عن الطريق في حال الضياع بدون الشعور بالخجل أو الارتباك والخوف.

بالمقابل التواصل الاجتماعي لا يندرج تحت الأحاديث والأسئلة فقط بل أيضًا للغة الجسد دور هام، وهذه المهارة لا يتم تدريسها بل يتم اكتسابها ودور الأهل في مساعدة ابنهم والسماح لشخصيته الاجتماعية بالتكون.

12 – القدرة على التنقل بشكل منفرد

القدرة على التنقل بشكل منفرد

عندما كنا صغار كان الأهل هم من يتكفلون في تنقلاتنا، من المرور في الشارع بين السيارات ونحن نمسك بأيديهم وهكذا أصبح التنقل مرتبط بشخص كبير هو المسؤول عنه، فلا يمكن لطفل الذهاب إلى أي مكان وحده.

لكن مع مرور السنين تبدأ مهارة رسم الخرائط وربطها ببعضها مع الطرق في الدماغ بالتكون ويصبح قادر على الوصول للمكان الذي يريده، لكن هنا نقطة فاصلة فإما ينمي هذه المهارة أو يبقى غير قادر على القيام بها وذلك يتبع لعدد من العوامل أهمها الثقة في النفس ودور الأهل والوعي والعامل الرئيسي هو القدرة على التواصل مع الأخرين فهو يحتاج إلى التواصل مع سائق السيارة على سبيل المثال.

11 – تنظيم الوقت وإدارة المهام والأولويات

تنظيم الوقت وإدارة المهام والأولويات

هل أنهيتم واجباتكم؟ هل حفظتم جدول الضرب فغدًا لديكم امتحان في مادة الرياضيات؟ هل كتابة اللغة الإنكليزية في الحقيبة؟ وهكذا… فالأهل ينظمون حياة أولادهم بأدق تفاصيلها حتى أنهم قد يحفظون برامجهم الدراسية والأولاد لم يحفظوها بعد.

لكن إن كنت ترغب في ذلك أو لا مصير كل شخص أن يبدأ بتنظيم وقته وأولوياته بنفسه فهي مهمته هو وحده، ففي الجامعة على سبيل المثال لن تقوم والدتك بحفظ مواعيد امتحاناتك عليك تنظم الوقت بما يناسب الوضع.

بالإضافة إلى إدارة الوقت بحيث تتمكن خلال الـ 24 ساعة أن تنهي كم من الأعمال والمهام على أتم وجه وهذه من أهم المهارات وخاصة بالنسبة للأشخاص الذين يعملون عمل إضافي أو دوام جزئي مع الدراسة.

10 – البحث عن مصدر مالي مستقل

البحث عن مصدر مالي مستقل

مهما كان وضع عائلتك المادي فهذه تجربة لا بد لك من القيام بها فهي من أهم الأشياء التي تنمي شخصيتك وستخلق لك الاستقلالية والحرية وبنفس الوقت الشعور بالمسؤولية، ومهما كان المردود المادي المقابل لها قليل تبقى مصدر سيسندك يومًا هذا من الجانب المادي.

بينما من الجانب المعنوي فالعثور على مصدر مالي خاص بك سيخلق لك ثقة في النفس وبأنك قادر على جني المال وما تحتاجه دائمًا وفي كل وقت، بالإضافة إلى أنه دافع حتى تنمي مهاراتك وتتمكن من جني المزيد من المال والمزيد من النجاحات.

لكن لن تنجح في هذا ما دمت غير قادر على القيام بكل من المهارتين السابقين من تواصل مع الآخرين من المدير أو المسؤول عنك في العمل، أو إدارة الوقت وتنظيمه إلى جانب الدراسة والأعمال الأخرى.

9 – إدارة الأموال مع النجاح في الادخار

إدارة الأموال مع النجاح في الادخار

إدارة الأموال تختلف عن الادخار وكل من الأمرين غاية في الأهمية، فإدارة الأموال تعني أنك قادر على تنظيم حاجياتك الهامة والحصول عليها والبحث عن أنسب مصدر لها بما يتماشى مع دخلك بحيث يكفيك ما تحصل عليه للاكتفاء الذاتي دون الحاجة لديون أو قروض ستشكل عبء عليك لن يكون من السهل التغلب عليه.

أما الادخار فهو بمثابة نصر لأنه سيضمن لك الوصول إلى مبلغ مالي كبير بالمقارنة مع دخلك والأذكياء ماليًا ينجحون في ادخار أكثر من 20% من دخلهم أي بعد ادخار هذه النسبة 5 مرات سيكون لديهم ما يعادل دخلهم لكنه محفوظ.

8 – النجاح في مهارات البقاء والنجاة

النجاح في مهارات البقاء والنجاة

قد تعتقد أنه أمر خيالي وأنه غير ضروري معرفة كيفية إشعال النار في الغابة بدون عود ثقاب أو بدون قادحة، وقد تظن أن تعلم فنون القتال والدفاع عن النفس أمر قد أكل عليه الدهر وشرب، لكنه في الحقيقة مهم، وأصبح من السهل تعلمه عبر الانترنت ومشاهدة مقاطع الفيديو في اليوتيوب.

بالمقابل لا بد من تعلم كيفية تصليح أعطال السيارة أو إجراء الإسعافات الأولية فهذا قد يضمن حماية حياة شخص ما تعرض لخطر ما كحادث سيارة أو سكتة قلبية وأنت كنت على علم بتلك الإسعافات، ويمكنك الالتحاق بالدورات المتخصصة في هذا المجال والتي غالبًا ما تكون ورشة قصيرة لا تحتاج إلى الكثير من الوقت.

7 – تعلم أساسيات فن الطبخ وأعمال المنزل

تعلم أساسيات فن الطبخ وأعمال المنزل

لم تعد صغير… حتى ولو ما زلت تعيش مع والديك عليك تقديم يد المساعدة لهما كشخص يشاركهما السكن يجب العمل أيضًا، يمكنك مراقبة والدتك كيف تقوم بأعمال المنزل من غسيل وكي الملابس وتنظيف الأواني وابدأ بمساعدتها والقيام ببعض تلك المهام.

أما عن أساسيات الطبخ فهي مهمة لك حتى لا تبقى بحاجة أحد ولا حتى مطاعم الوجبات السريعة لعلك شعرت بالجوع في يوم عطلة أو ليلًا هل ستتحمل هذا حتى الصباح! والأمر أسهل مما تتخيل قراءة صفحة من كتب تعلم الطبخ أو مشاهدة قناة الطبخ في اليوتيوب أو التلفاز وتجريب مرة أو مرتين هذا سيجعلك خبير في الطهي، وابدأ بالأطباق البسيطة مثل المعكرونة أو وصفات البيض ومن ثم انتقل إلى الأصعب.

6 – النجاح في الحصول على المهارات المهنية

النجاح في الحصول على المهارات المهنية

منذ هذه اللحظة فكر في الطرق التي يمكن من خلالها إغناء سيرتك الذاتية وكيف يمكن جعلها سيرة قوية يمكنك من خلالها حصد الوظائف أو في أسوأ الأحوال التعويض عن وظيفة قد خسرتها لأي سبب كان.

عليك البحث عن المعاهد أو المواقع التي تجري دورات تدريبية وتقدم شهادات مصدقة في نهاية الدورة وأن تكون في مجال تفضله وقادر على الإبداع فيه أو مجال يكمل دراستك وشهادتك ويكللها بالتميز.

والأهم التعرف إلى طريقة كتابة السيرة الذاتية ومناقشتها وهذا يتضمن فن الإقناع والتواصل الاجتماعي بالإضافة إلى سؤال أصدقائك أو أفراد عائلتك الذين مروا بمقابلات عمل أو حصلوا على وظيفة بناءً على سيرة ذاتية.

5 – ضبط الأهداف والأحلام التي ستحققها

ضبط الأهداف والأحلام التي ستحققها

تبدأ الأهداف بسيطة في الطفولة ومن ثم تتضخم بشكل سريع وتبدو كما لو كانت خيالات بعيدة ولكن تبقى الأهداف هي ما يحركنا للأمام وهي ما يدفعنا لإتقان كل المهارات في سبيل الوصول إليها وفي طريق النجاح في تحقيقها.

لذلك لا بد من تحديد الهدف الذي ترغب بالوصول إليه وضبط الصور في ذهنك وتحديد قدراتك وتنميتها، والأهم النظر إلى ما حققته وما قطعته من الطريق إليها فهذا الأمر سيشكل دافع أقوى مما تتخيل فلا يوجد أجمل من أن تشعر أن أهدافك وأحلامك باتت قريبة منك صدقني لن تكف عن العمل حينها… فكلك رغبة بقطع ما تبقى والوصول، لكن مهما يكن لا تتوقف.

4 – تقبل الأخطاء وتحمل المسؤولية

تقبل الأخطاء وتحمل المسؤولية

كلمة أسف أو أعتذر ليست الحل دائمًا وليست دواء سحري يوضع على المشكلة فتختفي فبعض الأخطاء يجب تحمل مسؤوليتها والتحرك بكل شجاعة بهدف تصحيحها فالخطأ سيعلمك الكثير لأن القاعدة الثابتة تقول “كل شيء ستقوم به أول مرة سترتكب به الأخطاء” والأخطاء هذه هي ما سيعلمنا المزيد، ولكن علينا التمتع بالذكاء والتعلم من أخطاء من حولنا حتى يكون الخطأ خطأ جديد يعلمنا أشياء لم يتعلمها شخص من قبل.

وتحمل المسؤولية بحد ذاته مهارة تحتاج إلى شخصية قوية وثقة كبيرة في النفس فلا يمكن للجبان تحمل مسؤولية خطأ قام به، هو حتى لن يكون قادر على القيام بأي شيء ولن يتمكن من تعلم أي شيء.

3 – النجاح في علاج الصفات السلبية

النجاح في علاج الصفات السلبية

لكل شخص صفات إيجابية وأخرى سلبية ومع تكون الشخصية تبدأ هذه الصفات بالنمو والظهور بصورة أوضح، لكن الصفات السلبية قد تكون عبء وخطر على النجاح في الوصول للأهداف فسرعة الغضب أو الغضب الجنوني على سبيل المثال قد يؤدي إلى الفصل من العمل في نوبة غضب من دون التحكم بها، والنظرة السوداوية واليأس قد تثبط القدرة على التقدم.

الأهم هو تحديد الصفات السلبية التي تتمتع بها ومحاولة التغلب عليها ويمكن الحصول على الاستشارة من خبراء التنمية البشرة والنفسية، أما عن الصفات الإيجابية فيجب تنميتها وجعلها أوضح وأكثر تبلور حتى تتقدم بها نحو الأمام.

2 – الاستمتاع والشعور بالسعادة

الاستمتاع والشعور بالسعادة

الطفل الصغير يكون جل اهتمامه في اللعب والتعلم والاكتشاف والاستمتاع يكون دائم الضحك ينظر إلى الجانب الإيجابي المضحك من الأشياء لكن مع التقدم في العمر وبدء فهم الواقع والتعرض للصدمات في الطريق يبدأ الشخص يفقد هذه المتعة التي كان يتمتع بها فينظر إلى النصف الفارغ من الكوب أو يشعر بالغرابة أو الخوف عندما يفرح أو يضحك.

ومن هنا يكون من الضروري إعادة تعلم كيفية الاستمتاع وكيف يمكن الشعور بالفرح حتى تعود الألوان في الحياة وحتى تتمكن من تخطي المشاكل التي قد تقف في طريق وصولك إلى النجاح.

1 – النجاح في التوقف قليلًا والتفكير مع ذاتك

النجاح في التوقف قليلًا والتفكير برفقك ذاتك

أحاديث الجميع رأي كل شخص ووجهة نظرهم لكن من بين الجميع أين أنت؟ عليك تعلم كيف تتوقف عن التفكير بكل هذا وسماع صوتك الداخلي، عليك التعلم كيف تجري ميزان بين عقلك وقلبك وكيف تفكر في كل الأمور بعقلانية وبما يناسبك أنت لذا عليك النجاح في تخصيص وقت تفكر به مع نفسك.

أهلًا بك في سن العشرين حتى ولو كنت أكبر أو أصغر فأهلًا بك بالنجاح، وإن كنت تمكنت من تلك المهارات فهنيئًا لك ما حققت وما ستحقق، يومًا ما ستذكر هذا المقال وأتمنى أن تذكره بشيء من السعادة وأن يكون قد ساهم ولو بشيء بسيط من نجاحك الكبير.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تذكر أنه لا يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.