نتيجة دعاء الاستخارة والشعور بعده – ماذا تفعل بعد الاستخارة؟

نتيجة دعاء الاستخارة والشعور بعده – ماذا تفعل بعد الاستخارة؟
فهرس المقال

الاستخارة، سنة عن النبي، إذا أهم الإنسان أمر وتردد في اتخاذ قراره، فيتوكل على الله تعالى، ويصلي ركعتين صلاة الاستخارة، ومن ثم يقرأ دعاء الاستخارة من القلب مع إخلاص النية والثقة والتوكل التام على الله.

بعدها إذا قُدر للأمر الذي استخار له فهذا يعني أنه الخير وهو ما اختاره الله له، أما لو تعسر وصُرف عنه فهذا يدل على أن الله اختار لهذا الأمر ألا يكون.

نتيجة دعاء الاستخارة

كيف أعرف نتيجة دعاء الاستخارة؟

الأصل في الاستخارة، أن يستخير الإنسان، ويمكن أن يستشير أهل العلم والخبرة والصلاح، ومن ثم يمضي في الأمر أو الحاجة التي استخار لها مع توكل تام على الله، ونتيجة الاستخارة تتمثل فيما يتبع ذلك من أمور وأحداث [1]، وهي على وجهين:

  • تيسير الأمور، وسهولة وتوفيق في الحاجة… فالتيسير دليل على أن هذا الأمر هو ما اختاره الله، وهو الخير.
  • تعسر الأمور، وصرفها بأي نوع من الصوارف… والتعسير دليل على أن ما اختراه الله لهذا الأمر هو ألا يتم، وفي ذلك خير.

علامات عدم القبول بعد الاستخارة

علامة عدم القبول في الاستخارة هي:

  • انصراف الأمر.
  • والانصراف عن الأمر.

وذلك ما يوافق الحديث الشريف: “…اللَّهُمَّ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ ارْضِنِي بِهِ”.

وأما علامات الصرف فهي:

  • أن يتم صرف الأمر بأي من الصوارف، وتعسر في الحاجة وعدم توفيق في المضي لها.
  • أن يتم صرف الإنسان عن الأمر، فلا يبقى في قلبه أي تعلق به. [2]

كيف أتخذ قراري بعد الاستخارة؟

بعد الاستخارة يتوجب على الشخص، أن يتوجه إلى حاجته وأن يمضي في أمره، كذلك يسأل ويستشير أهل العلم والخبرة، فيمكن لما يخبرك به أهل العلم أن يكون هو جواب الاستخارة. وفي حال كان أمر لا يستشار به فليمضي في أمره مباشرةً.

وليتوكل على الله ويتخذ قراره وفق ما يلي:

  • يتخذ قراره وفق ما يميل إليه ويجد انشراح في قلبه اتجاهه. بعيدًا عن الاختيارات النابعة من الهوى.
  • وفق ما يشير إليه أهل العلم والخبرة، ويجب أن يعرف من يستشير من الأشخاص الأتقياء الصالحين.
  • في حال كان يختار بين أمرين ولم ينشرح صدره لأي منهما، عندها فإن كل ما يفعله وأي منهما سيكون فيه خير ونفع، والله سوف يوفقه للخير أينما كان.

ماذا يفعل المستخير بعد صلاة الاستخارة؟

إذن ما على المستخير فعله بعد صلاة الاستخارة هو أن يمضي في أمره مع توكل تام على الله ورضا بقضائه، وأن يلاحظ نتيجة الاستخارة ما بين التوفيق وتيسير الأمور، أو التعسر وعرقلة الأمور وانصرافها.

  • إذا كان هناك تيسير في الأمور فهذا يعني أن الحاجة التي عزمت عليها هي الخير لك.
  • إذا كان هناك تعسر في الأمور فهذا يعني أن الحاجة التي عزمت عليها ليست الخير لك وفيها شر.

حتى في حال كانت الحاجة التي عزمت عليها والتي فيها الكثير من التيسير لم تكن الحاجة التي تحبها أو لم تكن ما يوافق هواك… فتوكل على الله واستمر بها ما دام الله اختارها لك، ففيها الخير لك عاجلًا أم آجلًا، والعلم كله عند الله علام الغيوب.

رؤيا أو منام أو حلم بعد دعاء الاستخارة

عن أبي قتادة الحارث بن ربعي رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: “الرؤيا الصالحةُ من اللهِ، والحلمُ من الشيطانِ، فإذا رأى أحدُكم ما يكرهُ فلينفثْ عن يسارِه ثلاثًا، وليتعوَّذْ باللهِ من شرِّ ما رأى ومن الشيطانِ، ثم ينقلبْ على جنبِه الآخرِ، فإنها لا تضرُّه” [3]

وعن عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: “الرؤيا ثلاثةٌ: منها تهاويلٌ منَ الشيطانِ لِيَحْزُنَ ابنَ آدمَ ومنها ما يَهُمُّ بِهِ الرَّجُلُ في يقظتِهِ فِيِراهُ في منامِهِ، ومنها جزءٌ مِنْ ستةٍ وأربعينَ جزءًا مِنَ النبوةِ” [4]

كذلك لم يتم ربط المنام أو الرؤيا أو الحلم بالاستخارة، ولا يمكن الاعتماد عليها كنتيجة لها، فمن الرؤيا ما هو من الله، ومنها ما هو حديث النفس، ومنها ما هو من الشيطان.

فعلى الرغم من أن البعض يستدل على نتيجة الاستخارة بواحدة من العلامات الـ 3:

  • رؤية في المنام.
  • انشراح في الصدر.
  • تيسير في الأمور.

إلا أن الأصل هو المضي في الأمر والتيسير أو التعسير. فالأحلام ليست دليل لاتخاذ قرار، وانشراح الصدر أمر نسبي يختلف من شخص لآخر ومن أمر لآخر ويمكن أن يتأثر بالهوى.

دعاء الاستخارة والشعور بعده

1 – الوسوسة بعد الاستخارة

الوسوسة ليس لها علاقة بالاستخارة، ولا يجب الانصراف عن الأمر بسببها، وإنما يجب المضي به وعدم الالتفات للأوهام أو الوساوس، مع التوكل التام على الله سبحانه وتعالى، وفي حال استمرار الأوهام والوساوس فالأفضل استشارة أخصائي نفسي.

2 – البكاء بعد دعاء الاستخارة

وهنا يمكن التمييز ما بين البكاء مع مشاعر الضيق، والبكاء مع مشاعر انشراح صدر، والبكاء مع مشاعر قوية سواء كانت ضيق أو انشراح.

  • أما في حال شعر المستخير بانشراح صدر مع بكاء، فهذا يمكن أن يكون من علامات قبول الاستخارة، وأيضًا بطبيعة الحال سوف يترافق ذلك مع تيسير للأمور والخطوات.
  • في حال لاحظ المستخير مشاعر ضيق أو عدم انشراح مع بكاء، فهذا لا يعني أنه علامة أو نتيجة للاستخارة. أو أن هذا الأمر ليس فيه خير لك.
  • أما المشاعر القوية سواء كانت ضيق أو انشراح فهي في أغلب الحال بسبب تعلق القلب بالأمر، أو بسبب كره الأمر، حتى قبل الاستخارة.

أما عن البكاء بحد ذاته فهو لا يرتبط بنتيجة الاستخارة، وإنما يرتبط بطبيعة مشاعر الشخص نفسه.

3 – التردد والحيرة بعد الاستخارة

ما دام الشخص قد استخار الله عز وجل، فيجب أن يكون على يقين تام بأن الله سوف يختار له الخير، وبالتالي فالأفضل أن يترك التردد والحيرة. ولكن في حال لم يتمكن من اتخاذ قراره هنا أمامه عدة اختيارات:

  • أن يسأل أهل العلم والمعرفة والخبرة.
  • إذا استمرت حيرته ولم يتمكن من تحديد أي الأمرين، عندها فأي ما يختاره من الأمرين هو خير له.
  • يمكنه كذلك تكرار الاستخارة ولكن لا يبالغ في أمر التكرار.

4 – الندم بعد دعاء الاستخارة

الاستخارة هي طلب الدلالة من الله تعالى، والاستخارة لا تعني أن الانسان بعدها لن يعاني من أي صعوبات، وإنما يجب الثقة بأن مآل هذه الصعوبات خير. وبالتالي في حال شعر المستخير بالندم بعد الاستخارة:

  • إن عاد وأصلح الأمر وفق ما يجعله أكثر راحة فهذا لا يخالف نتائج الاستخارة، وإنما هو نتيجة الاستخارة.
  • إن لم يكن هناك طريقة أو فرصة لتغيير القرار، فثق أن ما اخترته هو الخير، سواء ظهرت الحكمة الآن، أو فيما بعد، أو لم تظهر لك أبدًا… فالخير فيها مؤكد.

5 – تعلق القلب بعد الاستخارة

على المستخير أن يعمد ويمضي في الأمر الذي استخار فيه، ولا يتركه إلا إن صرفه الله عنه، أما تعلق القلب في الأمر حتى بعد أن صرفه الله، فقد يكون دليل على ضعف الصدق في الاستخارة، أو أنه كان عازمًا على الأمر حتى قبل أن يستخير.

وينبغي على المستخير أن يخلص في الاستخارة، وأن يفوض الأمر كله لله، وألا يحدد اختيار قبل الاستخارة.

6 – الخوف والضيق بعد دعاء الاستخارة

الأصل في نتيجة الاستخارة هو المضي في الأمر إلى أن يصرف عن الشخص، أو الشعور بانشراح الصدر اتجاه أمر معين… أما الضيق وعدم انشراح الصدر فليس من علامات الاستخارة، ولا يشترط الانشراح.

وقد يكون ما يشعر به الشخص من خوف وضيق بعد أن استخار الله صدق استخارة، ما هو إلا شعور بالخوف من البدء بأمر جديد مختلفة أو اتخاذ خطوة وقرار…

والجدير بالذكر أن الشخص قد يشعر بالضيق وعدم الانشراح والخوف، ومع هذا يلاحظ تيسير واضحة في الأمر، لأن هذا الأمر هو ما فيه خير له وهو ما اختراه الله، لحكمة يعلمها هو سبحانه وتعالى… ولكن على المؤمن أن يثق تمام الثقة ويتوكل تمام التوكل. [5]

7 – الانشراح بعد دعاء الاستخارة     

الشعور بالراحة وانشراح الصدر بعد الاستخارة من العلامات التي يستأنس بها في الدلالة على كون الأمر الذي تقدم عليه خير لك، ما عدا في حال كان هذا الانشراح لشيء من الهوى كان لدى الشخص قبل الاستخارة.

فيشير أهل العلم أن الانشراح من علامات وآثار الاستخارة التي يمكن الاعتماد عليها في أخذ القرار، بشرط ألا يفعل ما كان لديه هوى به.

إلا أن الشعور بالانشراح بعد الاستخارة أمر نسبي يختلف من شخص لآخر ومن أمر وحاجة لأخرى، ولكن ما دام الإنسان قد استخار وأخلص في استخارة الله، فلن يفعل إلا ما فيه الخير له، وذلك بإذن الله تعالى. [6]

8 – الحزن بعد دعاء الاستخارة

الحزن والضيق وعدم الانشراح للأمر ليس معناه أنه ما من خير فيه، والأصل أن يمضي الشخص في الأمر حتى يصرفه الله عنه.

ولا محل للحزن بعد الاستخارة ما دام الإنسان متوكل على الله حق توكل، فيجب أن يكون على يقين تام أن الله تعالى سوف يهديه إلى الخير ويصرفه عن الشر، حتى ولو كان الوضع الحالي غير مريح أو محزن… فتأكد من أن الخير فيما اختاره الله، وقد لا تعرف الحكمة الآن، وقال الله سبحانه وتعالى: “وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ” – سورة البقرة 216

9 – حدوث المشاكل بعد الاستخارة

حدوث المشاكل أو العقبات وتكرارها… يمكن أن يكون دليل على أن هذا الأمر الذي مضى فيه الشخص بعد الاستخارة هو أمر فيه شر، وخاصةً لو ترافقت المشاكل مع صرف عن الأمر أي عدم تعلق القلب به. [7]

وذلك كما ورد في الحديث الشريف: “…اللَّهُمَّ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ ارْضِنِي بِهِ”

10 – القلق بعد صلاة الاستخارة

القلق أمر طبيعي عند اتخاذ قرار أو عند الاقدام على خطوة جديدة، ولكن هنا يكمن جوهر الاستخارة، ففيها الكثير من الراحة والسكينة والاطمئنان، وذلك في حال أخلص الإنسان لله تعالى في الاستخارة، وتوكل عليه حق توكل، مع الرضا التام بقضاء الله وقدره.

فعلى المستخير أن يترك مشاعر القلق وتوتر والخوف… بعد الاستخارة، فالأمر كله فيما يختاره الله، والخير فيما يختاره الله، وعليه أن يثق أنه ما دام استخار بنية صادقة فكل ما سيفعله وسيختاره سيكون هو الخير له بإذن الله.

11 – انقباض الصدر والنفور بعد الاستخارة

نتيجة دعاء الاستخارة تتمثل في تيسير الأمور للخير، أو الصرف عن الشر، ويمكن لمشاعر الانشراح والراحة أن يستأنس بها… أما النفور وانقباض الصدر فهي ليست دليل على أن هذا الأمر لا خير فيه.

ولكن على المستخير بعد الاستخارة أن يمضي في الأمر الأقرب إلى قلبه، أي أن يفعل الشيء الذي ينشرح صدره له، وبالتالي النفور والانقباض قد يكون وجه من أوجه الصرف وبشكل خاص لو ترافق مع تعسر في الأمور وعدم توفيق في الخطوات. والله أعلم.

12 – جهالة بالحالة بعد الاستخارة

الجهالة بالحال بعد الاستخارة فلا يشعر بانشراح ولا ضيق، فهنا يمكن أن يكرر الاستخارة إلى أن يظهر له شيء، ولكن في الأصل المشاعر ليست هي مقياس النتيجة.

فيمكنك أن يكون في كلا الأمرين خير، أي يمكن للمستخير أن يختار أي منهما، وفي حال تردد يمكنه أن يسأل أهل العلم.

13 – استمرار الجهالة بالحال بعد تكرار الاستخارة

إذا استمر التردد وعدم وجود انشراح أو انقباض فهذا ليس دليل يجب الاعتماد عليه، في المقابل على المستخير أن يشرع ويمضي في الأمر بغض النظر عن مشاعره، ومن ثم إما أن ييسره الله له إن كان فيه خير، أو يصرفه عنه إن كان فيه شر.

كيف تكون نتيجة دعاء الاستخارة؟

نتيجة دعاء الاستخارة للزواج

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: “إذا خطب إليكم من تَرْضَوْنَ دِينَه وخُلُقَهُ؛ فَزَوِّجُوهُ؛ إن لا تَفْعَلُوهُ تَكُن فتنةٌ في الأرضِ وفسادٌ عريضٌ” [2]

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: “تُنكَحُ المرأةُ لأربعٍ: لجمالِها ولحسَبِها ولمالِها ولدِينِها فعليكَ بذاتِ الدِّينِ ترِبَت يداكَ” [8]

يجب اختيار الشخص صاحب الدين والخلق، والمرآة الصالحة التقية فالدين والخلق هو المعيار… إذا كان الشخص متدين فلا حرج بوجود صفات أخرى كأن يكون غني أو غنية، حسيب أو حسيبة…

فعلى الشخص المقدم على اختيار زوجه، أن يستخير الله عز وجل، وأن يخلص في استخارته ويصدقه، ومن ثم يستشير أهل العلم والمعرفة والحكمة، عن البيت والشخص الذي تفكر بالزواج منه.

فإن بدى له المضي في الأمر، فليتوكل على الله سبحانه وتعالى ويمضي في الأمر، وليثق في أن اختياره هو الخير، فإما أن ييسره الله، أو يصرفه عنه.

نتيجة دعاء الاستخارة للدراسة

إذا كنت محتار بشأن دراسة تخصص معين، أو اختيار جامعة معينة أو في بلد ما… فاستخر الله سبحانه وتعالى بخالص النية والصدق، ومن ثم استشر أهل العلم والخبرة، واطلع على المزيد من التفاصيل فيما يخص هذا المجال أو الجامعة أو البلد… وافعل الأقرب لقلبك.

فإن كان ما اخترته هو الخير فسوف يوفقك الله له وييسره لك، أما لو كان شر فسوف يصرفه عنك، وقد تصادفك بعض الصعوبات فلا تسمح لها بأن تجعلك متشكك بنتيجة دعاء الاستخارة بل يجب أن تكون ثابتًا على الثقة بأن الله سوف يوفقك للخير أينما كان. فطالما استخرت وصدقت الاستخارة فكل ما سيحدث معك سيكون هو الخير بإذن الله.

نتيجة دعاء الاستخارة للعمل

إذا استخرت للبدء بعمل جديد، أو للاختيار بين عملين… فاستشر أهل العلم والحكمة، ومن ثم امضي بالأمر أو اختر الأقرب إلى قلبك فهو الخير لك، وإن كان شر سيصرفه الله عنك ويصرفك عنه.

حتى وإن حدث فيما بعد مشاكل أو صعوبات، وحتى ولو تركت العمل الذي بدأت فيه… فهذا لا يعني أبدًا أنه لا خير فيه أو لا خير فينا حصل، فتأكد أن لله حكمته التي لا يعلمها سواه، فقد تكون خلال فترت عملك قد تعرفت إلى أشخاص سيكونون فرصة لك لعمل جديد، أو تكون قد اكتسبت خبرات جديدة أو وصلت لأفكار مختلفة…

أسئلة حول نتيجة الاستخارة

هل تتغير نتيجة الاستخارة؟

نتيجة الاستخارة تتمثل بالخير للمستخير، فقد تختار أمر أو تبدأ بأمر ويكون هو بالفعل الخير لك، فييسره لك الله سبحانه وتعالى وتجد سهولة فيه، وقد يكون ما اخترته هو شر لك، فسوف تجد تعسر فيه وسوف يصرفه الله عنك ويصرفك عنه.

وقد يتم تيسير أمر ما ومن ثم تجده متعسرًا، فهذا لا يعني أن نتيجة الاستخارة تغيرت، وإنما يعني أن ما حصل هو الخير والله يعلم الغيب وما يخفى.

متى تظهر نتيجة الاستخارة؟

على المستخير أن يصدق ويخلص نيته في الاستخارة، ومن ثم يمضي في الأمر أو يستشير أهل العلم… بدون أن ينتظر نتيجة معينة في وقت محدد، أو إشارة، أو سماع خبر، أو رؤية منام… فهذا كله ليس بنتيجة! وإنما بعد أن يشرع في أمره سوف يستشعر إما تيسير في الأمور أو تعسر بها.

هل تتأخر نتيجة الاستخارة؟

لا، لا تتأخر نتيجة الاستخارة – والله أعلم – فحتى لو جاء الأمر بعد الاستخارة فيما لا يهوى الشخص، أو في حال بدأ الأمر ومن ثم حصلت مشاكل…

فهذا لا يدل على أن نتيجة الاستخارة تأخرت، وإنما على أن ما حصل فيه خير، وحصل لحكمة يعرفها الله سبحانه وتعالى.

هل يجب النوم بعد صلاة الاستخارة؟

لا، النوم بعد الاستخارة ليس شرط، والرؤيا والحلم يمكن أن يستأنس بها، ولكن لا يمكن الاعتماد عليها كنتيجة للاستخارة.

في المقابل لا يوجد وقت محدد لصلاة أو دعاء الاستخارة، فهي سنة جائزة عندما يهم الشخص بأمر ما، فيوكله إلى الله.

الكتابة من أهم الأشياء في حياتي بدأت بكتابة القصص القصيرة ومن ثم أصبحت كاتبة للمقالات بمختلف المجالات وخاصة عالم الرشاقة والأناقة والتجميل والمكياج، باحثة في مجال التنمية البشرية ومجال الإتيكيت، وأحب الرسم وأعزف الغيتار ومهتمة بمعظم أنواع الموسيقى وأتابع كل ما يخص التغذية والرياضة والطبخ.