من الذي يستجاب دعاءه … 15 شخص مستجاب الدعوة

من الذي يستجاب دعاءه … 15 شخص مستجاب الدعوة

كل إنسان في هذه الحياة مبتلى، وعلى الإنسان أن يصبر ويذكر الله كثيرًا حتى تنفرج عنه الغموم والكروب. لكن من الذي يستجاب دعاءه؟ هل هناك أمور معينة على الإنسان فعلها كي يستجيب الله له…

لقد جمعنا لكم من الأحاديث النبوية الصحيحة أشخاصًا مستجابين الدعوة، سائلين المولى أن يستجيب دعواتنا وأن يلهمنا ما هو الخير لنا في الدنيا والآخرة.

15 شخص مستجابين الدعوة

1 – دعوة الإنسان لأخيه الإنسان في ظهر الغيب. “عن أبي الدرداء: ما مِن مُسلِمٍ يدعو لأخيه بظَهْرِ الغيبِ إلّا قال المَلَكُ: ولكَ بمِثْلٍ ولكَ بمِثْلٍ”.

2 – الشخص الذي لا يقطع رحمه. “عن أبي هريرة: ما مِن مسلمٍ يدعو بشيءٍ إلّا استجاب له فيه فإمّا أن يُعْطيَه إيّاه وإمّا أن يُكَفِّرَ عنه مَأْثَمًا ما لم يَدْعُ بإثمٍ أو قطيعةِ رَحِمٍ”.

“عن أبي سعيد الخدري: ما من مسلمٍ يدعو بدعوةٍ ليس فيها إثمٌ ولا قطيعةُ رحمٍ إلّا أعطاه اللهُ إحدى ثلاثٍ: إمّا يعجِّلُ له دعوتَه، وإمّا أن يدَّخِرَها له في الآخرةِ، وإمّا أن يدفعَ عنه من السُّوءِ مثلَها”.

“عن أبي سعيد الخدري: ما من مسلمٍ يدعو اللهَ بدعوةٍ ليس فيها مأثمٌ ولا قطيعةُ رحمٍ إلّا أعطاه اللهُ إحدى ثلاثٍ: إمّا أن يستجيبَ له دعوتَه، أو يصرفَ عنه من الشَّرِّ مثلَها، أو يدَّخِرَ له من الأجرِ مثلَها”.

3 – دعوة المظلوم. أمر النبيُّ معاذًا حين بعثَه إلى اليمنِ أعْلِمْهم أن اللهَ افترض عليهم صدقةً تؤخذُ من أغنيائِهم فتردُّ على فقرائِهم فإن هم أطاعوك لذلك فإياك وكرائمَ أموالِهم واتقِّ دعوةَ المظلومِ فإنه ليس بينها وبين اللهِ حجابٌ

4 – الإمام الذي يعدل بالحق وفي شريعة الله. “عن أبي هريرة: الإمامُ العادِلُ لا تُرَدُّ دَعوَتُه”.

5 – الصائم حتى يفطر. عن أبي هريرة: ثلاثةٌ لا تردُّ دعوتُهم: الإمامُ العادلُ، والصائمُ حتى يفطرَ، ودعوةُ المظلومِ تُحملُ على الغمامِ وتُفتحُ لها أبوابُ السمواتِ ويقولُ لها الربُّ: وعزَّتي لأنصرنَّكِ ولو بعد حينٍ.

6 – دعوة المسافر. “عن أبي هريرة: ثلاثُ دَعَواتٍ مُسْتَجاباتٌ لهُنَّ، لا شَكَّ فيهِنَّ: دَعْوَةُ المَظْلومِ، ودَعْوَةُ المُسافِرِ، ودَعْوَةُ الوالدينِ على ولدِهِما”.

7 – دعوة الوالدين على أبنائهم. لذا حذاري من الدعوة بسوء على أبنائنا فهم فلذة كبدنا. “عن أبي هريرة: ثلاثُ دَعَواتٍ مُسْتَجاباتٌ لهُنَّ، لا شَكَّ فيهِنَّ: دَعْوَةُ المَظْلومِ، ودَعْوَةُ المُسافِرِ، ودَعْوَةُ الوالدينِ على ولدِهِما”.

8 – الشخص الذي يتصدق وتستمر صدقته بعد مماته. سواء كانت هذه الصدقة مال أو علم ينفع الناس به، أو ولد يدعو له حين يتوفاه الله. عن أبي هريرة: “إذا مات الإنسانُ انقطَع عملُه إلا يدعو إلّا مِن ثلاثٍ: صدقةٍ جاريةٍ أو عِلمٍ يُنتفَعُ به أو ولدٍ صالحٍ يدعو له”.

“عن أبي هريرة: إنَّ الرَّجلَ لتُرفَعُ درجتُه في الجنةِ فيقولُ: أنّى هذا؟ فيقالُ: باستغفارِ ولدِك لكَ

9 – الإنسان الذي يذكر الله كثيرًا على طهارة. “عن معاذ بن جبل: ما مِن مُسلِمٍ يَبيتُ على ذِكرِ اللهِ طاهرًا، فيَتعارُّ مِن اللَّيلِ فيَسأَلُ اللهَ خيرًا مِن خيرِ الدُّنْيا والآخِرةِ، إلّا أعطاه إيّاه”.

10 – الشخص الذي يكثر من ذكر دعاء ذي النون. عن سعد بن أبي وقاص: “دَعْوةُ ذي النُّونِ الَّتي دَعا بها في بطنِ الحوتِ: لا إِلَهَ إِلّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظّالِمِينَ، لم يَدعُ مُسلمٌ بها في كُربةٍ إلّا اسْتَجابَ اللهُ له.

11 – الشخص الذي يدعو ربه في جوف الليل. “عن عبادة بن الصامت: مَن تَعارَّ مِنَ اللَّيْلِ، فَقالَ: لا إلَهَ إلّا اللَّهُ وحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ وله الحَمْدُ، وهو على كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ، الحَمْدُ لِلَّهِ، وسُبْحانَ اللَّهِ، ولا إلَهَ إلّا اللَّهُ، واللَّهُ أَكْبَرُ، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلّا باللَّهِ، ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، أَوْ دَعا، اسْتُجِيبَ له، فإنْ تَوَضَّأَ وصَلّى قُبِلَتْ صَلاتُهُ”.

12 – المجاهد في سبيل الله. “عن عبدالله بن عمر: الغازي في سبيلِ اللَّهِ، والحاجُّ والمعتمِرُ، وفْدُ اللَّهِ، دعاهُم، فأجابوهُ، وسألوهُ، فأعطاهُم”.

13 – المعتمر والحاج. “عن عبدالله بن عمر: الغازي في سبيلِ اللَّهِ، والحاجُّ والمعتمِرُ، وفْدُ اللَّهِ، دعاهُم، فأجابوهُ، وسألوهُ، فأعطاهُم”.

14 – الشخص الذي يتقرب إلى الله بالعبادات وكثرة الصلاة. عن أبي هريرة: إنَّ اللَّهَ قالَ: مَن عادى لي وَلِيًّا فقَدْ آذَنْتُهُ بالحَرْبِ، وما تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبْدِي بشَيءٍ أحَبَّ إلَيَّ ممّا افْتَرَضْتُ عليه، وما يَزالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بالنَّوافِلِ حتّى أُحِبَّهُ، فإذا أحْبَبْتُهُ، كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذي يَسْمَعُ به، وبَصَرَهُ الَّذي يُبْصِرُ به، ويَدَهُ الَّتي يَبْطِشُ بها، ورِجْلَهُ الَّتي يَمْشِي بها، وإنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، ولَئِنِ اسْتَعاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ، وما تَرَدَّدْتُ عن شَيءٍ أنا فاعِلُهُ تَرَدُّدِي عن نَفْسِ المُؤْمِنِ؛ يَكْرَهُ المَوْتَ، وأنا أكْرَهُ مَساءَتَهُ.

15 – الإنسان الذي لا يستعجل ربه بالإجابة. فلربما كان خيرًا تأجيلها. عن أبي هريرة: يُسْتَجابُ لأَحَدِكُمْ ما لَمْ يَعْجَلْ، فيَقولُ: قدْ دَعَوْتُ رَبِّي فَلَمْ يَسْتَجِبْ لِي.

المصادر

الباحث الحديثي

83 مشاهدة