مرض لايم … الحقيقة المخيفة عن سبب الإصابة به وهل ينتقل بالعدوى؟

تعد الأمراض الجلدية الناتجة عن لدغ الحشرات الأكثر شيوعًا حول العالم ومنها مرض لايم، الذي تسببه بكتيريا (بوريليا بورجدورفيري burgdorferi -B )، التي تنتقل إلى الإنسان عن طريق لدغة القراد ذو الأرجل السوداء أو قرادة الغزال.

تعتمد احتمالية إصابتك بمرض لايم من لدغة القراد على نوع القراد، ومدة بقائه على جلدك، إذ أنه يحتاج لمدة تتراوح بين 36 إلى 48 ساعة تقريبًا لنقل العدوى، بالإضافة إلى المكان الذي كنت فيه عندما تعرضت للدغه. تكمن خطورة مرض لايم بأنه يمكن أن يتحول إلى حالة التهابية تؤثر على أعضاء عديدة من الجسم بدءًا من الجلد والمفاصل والجهاز العصبي ثم الانتقال إلى الأعضاء لاحقًا.

مراحل تطور مرض لايم

تختلف استجابة الأشخاص المصابون بهذا المرض، والأعراض التي قد يعانون منها، حسب مرحلة تطور المرض. كما يمكن أن يختلف تطور داء لايم من شخص لآخر، فبعض الأشخاص الذين يعانون منه لا يمرون بجميع مراحله الثلاث، التي سنأتي على سردها تاليًا، إذ تنقسم مراحل تطور مرض لايم إلى ثلاث مراحل:

1 – المرحلة الموضعية المبكرة:

تبدأ الأعراض في هذه المرحلة عادةً بعد 3 إلى 30 يومًا من التعرض للدغة القراد. ويعد الطفح الجلدي (عين الثور) الموضعي أبرز سمات هذه المرحلة، حيث يظهر كبقعة حمراء مركزية محاطة ببقعة واضحة مع حلقة احمرار على الحافة. قد يكون الملمس دافئًا، لكنه ليس مؤلمًا ولا يسبب حكة. هذا الطفح الجلدي سيتلاشى تدريجياً عند معظم الناس.

2 – انتشار مرض لايم المبكر:

تظهر أعراض المرض المبكرة بعد أشهر من لدغة القراد، ويبدأ بظهور طفح جلدي في مناطق أخرى غير مكان لدغة القراد. وتتميز هذه المرحلة من المرض بالدرجة الأولى بوجود دليل على وجود عدوى جهازية، مما يعني انتشار العدوى في جميع أنحاء الجسم، بما في ذلك الأعضاء الأخرى. يمكن للأعراض أن تشمل:

  • آفات حمامية متعددة الأشكال (EM).
  • اضطرابات في نظم القلب، والتي يمكن أن يسببها التهاب القلب.
  • الحالات العصبية، مثل التنميل والوخز وشلل العصب الوجهي والقحفي والتهاب السحايا، مع إمكانية أن تتداخل أعراض المرحلتين 1 و 2.
مراحل تطور مرض لايم

3 – انتشار مرض لايم المتأخر:

يحدث داء لايم المتأخر المنتشر عندما لا يتم علاج العدوى في المرحلتين 1 و 2 السابقتين. يمكن أن تحدث المرحلة 3 بعد أشهر أو سنوات من لدغة القراد. تتميز هذه المرحلة بما يلي:

  • التهاب المفاصل في واحد أو أكثر من المفاصل الكبيرة.
  • اضطرابات الدماغ، مثل اعتلال الدماغ، والتي يمكن أن تسبب فقدان الذاكرة على المدى القصير، صعوبة التركيز، التشوش الذهني، مشاكل في المحادثات واضطراب النوم.
  • خدر في الذراعين أو الساقين أو اليدين أو القدمين.

قد يهمك أيضًا:

طرق تشخيص مرض لايم

طرق تشخيص مرض لايم
  • يتم تشخيص مرض لايم بحسب مرحلة تطوره، إذ في البداية يعتمد الطبيب على مراجعة السجل الطبي للمريض للتأكد من حدوث إصابة سابقة بالمرض، أو الإقامة في منطقة موبوءة به، ثم بعد ذلك يتم إجراء فحص جسدي للبحث عن وجود طفح جلدي أو أعراض أخرى مميزة لمرض لايم.
  • بعد أسابيع قليلة من الإصابة الأولية يلجأ الطبيب إلى اختبارات الدم ،حيث تصبح أكثر موثوقية بسبب وجود الأجسام المضادة فيه. وقد يطلب الطبيب المختص الاختبارات التالية:

1 – مقايسة الممتز المناعي المرتبط بالإنزيم (ELISA)، وذلك للكشف عن الأجسام المضادة ضد بكتيريا B. burgdorferi، وهو اختبار حيوي كيميائي يستخدم للتعرف على وجود مادة (مستضد) في عينة ما من خلال التغير اللوني. حيث يتم استخدام لطخة ويسترن لتأكيد اختبار ELISA الإيجابي للتحقق من وجود أجسام مضادة لبروتينات معينة من بكتيريا B. burgdorferi.

2 – تفاعل البلمرة المتسلسل (PCR) Trusted Source، لتقييم حالة الأشخاص الذين يعانون من التهاب مفاصل لايم المستمر أو أعراض الجهاز العصبي. يتم إجراء هذا الاختبار على سائل المفصل أو السائل الدماغي النخاعي (CSF)، ولا ينصح باختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل على السائل النخاعي لتشخيص مرض لايم بشكل روتيني بسبب الحساسية المنخفضة للاختبار من جهة، كما أن الاختبار السلبي لا يستبعد التشخيص من جهة أخرى. في المقابل، سيكون لدى معظم الأشخاص نتائج إيجابية في تفاعل البوليميراز المتسلسل في سائل المفصل، إذا تم اختبارهم قبل يدء العلاج بـ المضادات الحيوية.

أعراض مرض لايم الشائعة

أعراض مرض لايم

قد يتفاعل الأشخاص المصابون مع المرض بشكل مختلف. ويمكن أن تختلف الأعراض في شدتها، حيث قد لا يُظهر بعض الأشخاص أي أعراض، في حين يمكن في مرحلة لاحقة من المرض ظهور أعراض المرض. فيما يلي بعض الأعراض الأكثر شيوعًا لمرض لايم والتي تستوجب الحصول على رعاية طبية على الفور إذا كان لديك أي من هذه الأعراض:

  • ظهور طفح جلدي دائري مسطح على أي منطقة من الجسم، شكله بيضاوي أحمر أو قد يشبه شكله عين الثور وذلك بعد مرور 3 أيام إلى 30 يوم من التعرض لعضة القراد، ينتشر الطفح الجلدي ببطء إلى مناطق أخرى من الجسم بمرور الأيام ويعرف عندها (الحمامي المهاجرة)، وقد يَصل بقعة اتساعه إلى (30 سم). لا يَتسبب هذا الطفح في الشعور بالحكة أو الألم عادًة، ولكنك قد تَشعر بالحرارة والسخونة عند لمسه.
  • إعياء مع الشعور بالألم وتورم المفاصل بالإضافة إلى آلام العضلات.
  • صداع الرأس.
  • تورم الغدد الليمفاوية.
  • اضطرابات النوم.
  • صعوبة في التركيز.
  • أعراض شبيهة بالإنفلونزا، مثل القشعريرة والحُمى.
  • إلتهاب الحلق.
  • تغيرات في الرؤية.
  • إعياء.
  • آلام العضلات.

متلازمة ما بعد مرض لايم

قد يعاني بعض المرضى من أعراض متلازمة ما بعد مرض لايم، وذلك بعد الخضوع للعلاج باستخدام المضادات الحيوية، حيث يعاني حوالي 10 إلى 20 % من الأشخاص المصابين بمرض لايم من هذه المتلازمة، وفقًا لمقال نُشر عام 2016 في مجلة نيو إنغلاند الطبية، ولا يزال السبب غير معروف. حيث يمكن أن تؤثر متلازمة ما بعد داء لايم على المهارات الحركية والإدراكية. في حين أن العلاج يركز في المقام الأول على تخفيف الشعور بالألم وعدم الراحة، يتعافى معظم المصابين، لكن قد يستغرق الأمر شهورًا أو سنوات.

أعراض متلازمة ما بعد مرض لايم:

تتشابه أعراض متلازمة ما بعد مرض لايم مع تلك التي تحدث في المراحل المبكرة من الحالة، وذلك إذا تركت دون علاج في الأسابيع والشهور التالية. قد تشمل هذه الأعراض:

  • انتشار الطفح الجلدي على مناطق أخرى من الجسم وليس في منطقة الإصابة فقط (الحمامي المهاجر).
  • آلام المفاصل أو العضلات، إذ يمكن أن تتركز نوبات الألم والتورم في مفاصل الركبتين في البداية ويمكن أن ينتقل الألم إلى مفاصل أخرى مثل مفاصل الكتفين أو المرفقين.
  • مشاكل في الجهاز العصبي، إذ قد يصاب المريض بالتهاب السحايا (التهاب في الأغشية المحيطية للدماغ)، أو شلل بيل وهو نوع من الأمراض العصبية يسبب شلل مؤقت في أحد جانبي الوجه،
  • إعياء مع شعور بخدر وضعف في عضلات الأطراف وضعف في القدرة على تحريكها.
  • صعوبة في القدرة على النوم، وصعوبة في التركيز ومشاكل الذاكرة قصيرة المدى.
  • مشاكل الكلام.
  • الشعور بصداع شديد في الرأس.
  • رعاف أو آلام الأذن.
  • آلام في المعدة أو غثيان.
  • صعوبة في البلع وتقرحات مستمرة في الفم.
  • ظهور دم في البراز.
  • السعال المزمن.
  • الشعور بالقلق والتوتر.
  • آلام الظهر أو الساق أو الذراع أو الركبة.

أعراض مرض لايم عند الأطفال

أعراض مرض لايم عند الأطفال

يعاني الأطفال عمومًا من نفس الأعراضالتي يعاني منهاالبالغين عند الإصابة بالمرض. وقد تحدث هذه الأعراض بعد فترة وجيزة من الإصابة، أو بعد شهور أو سنوات، وعادة ما يواجهون:

  • الإعياء.
  • آلام المفاصل والعضلات.
  • الحُمى.
  • أعراض أخرى شبيهة بالأنفلونزا.

قد تلاحظ أيضًا بعض الأعراض النفسية لدى طفلك. فوفقًا لمراجعة تمت إجراؤها عام 2019، أبلغ بعض الآباء عن المشكلات النفسية التالية لدى أطفالهم المصابين بالمرض :

  • الغضب أو العدوانية.
  • تغيرات في المزاج.
  • اكتئاب.
  • كوابيس.

إذا بدا أن طفلك يتصرف بشكل مختلف ولا يمكنه شرح لماذا، أو ما يشعر به، فمن المهم التحدث مع طبيبه، حيث يمكن أن تكون هذه التغييرات علامة على العديد من الحالات، بما في ذلك مرض لايم.

مضاعفات مرض لايم

قد تظهر بعض الأعراض النادرة على المرضى المصابين بداء لايم بعد مرور أسابيع وحتى أشهر على انتقال العدوى لأجسامهم من القراد إذا تركت دون علاج،  من أبرز هذه الأعراض:

  • عدم انتظام ضربات القلب بالإضافة إلى مشكلات أخرى في القلب.
  • التهاب العين.
  • التهاب الكبد.
  • إرهاق شديد.
  • المشاكل المعرفية مثل قصور الذاكرة.
  • صداع شديد أو تصلب في الرقبة.
  • التهاب في المخ والحبل الشوكي.
  • ألم شديد أو تنميل أو وخز في يديك أو قدميك.

علاج مرض لايم

علاج مرض لايم

من الأفضل علاج المرض في المراحل المبكرة، حيث أن علاج المرض الموضعي المبكر يتم باستخدام المضادات الحيوية عن طريق الفم لمدة تتراوح بين  10 إلى 14 يومًا للقضاء على العدوى. تشمل الأدوية المستخدمة في علاج داء لايم ما يلي:

  1. علاجات الخط الأول عند البالغين والأطفال وتشمل أدوية: دوكسيسيكلين، أموكسيسيلين، أو سيفوروكسيم.
  2. علاج الأطفال الذين يرضعون من الثدي من خلال تناول أدوية سيفوروكسيم وأموكسيسيلين، وهي مضادات حيوية.
  3. تستخدم المضادات الحيوية الوريدية (IV) في بعض أشكال مرض لايم، بما في ذلك عند من يعاني من إصابة القلب أو الجهاز العصبي المركزي (CNS).

تستغرق الدورة الكاملة للعلاج عادة من 14 إلى 28 يومًا باستخدام المضادات الحيوية، بهدف علاج التهاب المفاصل الناجم عن مرض لايم، وهو أحد أعراض المرحلة المتأخرة من المرض، الذي قد يصيب بعض الأشخاص.

هل مرض لايم معدٍ؟

لا يوجد دليل مثبت على أن مرض لايم معدٍ، حيث لا تتوافر تقارير عن أن مرض لايم ينتقل عن طريق حليب الثدي مثلًا. ومع أن البكتيريا، التي تسبب العدوى، تتواجد في سوائل الجسم ولكن لا يوجد دليل على إمكانية انتقالها من شخص إلى آخر عن طريق العطس أو السعال أو التقبيل. ولا يوجد دليل أيضًا على أن مرض لايم يمكن أن ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي أو عن طريق نقل الدم.

عوامل الخطر لمرض لايم

يعد الأشخاص الذين يعملون في الهواء الطلق، كأعمال البناء، وفي المحميات الطبيعية، أعمال الحراجة والزراعة وإدارة الحدائق أو الحياة البرية، أكثر عرضة لخطر الإصابة بمرض لايم بشكل كبير. إذ يمكن للقراد المصاب ببكتيريا B. burgdorferi أن يلتصق بأي جزء من الجسم. حتى في المناطق التي يصعب رؤيتها، مثل فروة الرأس او الإبط أو منطقة الفخذ. حيث تعرض معظم المصابين بمرض لايم للعض من قبل حشرات غير ناضجة، تسمى الحوريات، فمن الصعب جدًا رؤية هذه القراد الصغيرة التي تتغذى خلال فصلي الربيع والصيف. يحمل القراد البالغ أيضًا البكتيريا، ولكن يسهل رؤيته وإزالته قبل نقل العدوى للجسم.

كذلك يجب على الأشخاص الذين يعيشون أو يقضون وقتًا في المناطق المشجرة، والأشخاص الذين لديهم حيوانات أليفة تتجول في المناطق المشجرة المجاورة لمناطق سكنهم أكثر عرضة للإصابة به. إذ تحدث غالبية لدغات القراد في الصيف، عندما يكون القراد أكثر نشاطًا ويقضي الناس وقتًا أطول في الخارج. ومع ذلك، فمن الممكن أيضًا الإصابة بمرض لايم من لدغات القراد في أوائل الخريف، وحتى في أواخر الشتاء إذا كان الطقس دافئًا بشكل غير معتاد.

الوقاية من مرض لايم

الوقاية من مرض لايم

تتضمن الوقاية من المرض، في الغالب، تقليل خطر التعرض لـ لدغة القراد. ونظرًا لأن حجم القراد بحجم بذرة الخشخاش، يجب أن تكون لديك عيون بحالة جيدة لرؤيتها. توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) أنه إذا كنت تمشي في الغابة أو على عشب مرتفع أو في الحديقة، افحص بشرتك بعد ذلك، ويفضل في الحمام. بهذه الطريقة، يمكنك خلع ملابسك التي قد تحتوي على القراد.كما تنصح بـ اتخذ الخطوات التالية لمنع لدغات القراد:

  • ارتدِ سراويل طويلة وقمصانًا طويلة الأكمام عندما تكون بالخارج.
  • اجعل حديقتك غير ملائمة للقراد، عن طريق تطهير المناطق المشجرة، ووضع أكوام الخشب في المناطق المفعمة بأشعة الشمس.
  • استخدم طارد الحشرات ويفضل أن يحتوي على 10 في المائة من مادة الـ DEET، سيوفر هذا التركيز الحماية اللازمة لمدة ساعتين تقريبًا. وينصح بتجنب استخدامه على أيدي الأطفال الصغار أو وجوه الأطفال الذين تقل أعمارهم عن شهرين.
  • إذا لم يكن لديك طارد حشرات تقليدي، استخدم زيت الليمون والأوكالبتوس، فقد ثبت أنه يعطي نفس الحماية التي توفرها التركيزات المنخفضة من DEET ضد البعوض، وقد يكون مفيدًا ضد القراد، كما يجب عدم استخدامه للأطفال دون عمر الـ 3 سنوات.
  • افحص أطفالك وحيواناتك الأليفة ونفسك بحثًا عن القراد في حال تواجدك في بيئته. وإذا كنت مصابًا بمرض لايم، فلا تفترض أنه لا يمكن الإصابة به مرة أخرى. يمكن أن تصاب بمرض لايم أكثر من مرة.
  • اعمل على إزالة القراد بالملاقط. ضع الملقط بالقرب من رأس أو فم القرادة واسحبها برفق. تحقق للتأكد من إزالة جميع أجزاء هذه الحشرة.
  • اتصل بالطبيب في حال تعرضك أنت أو من حولك للدغته.

التعايش مع مرض لايم

بعد أن يتم علاجك من مرض لايم بالمضادات الحيوية، وقد يستغرق الأمر أسابيعًا أو شهورًا حتى تختفي جميع الأعراض، يمكنك اتخاذ هذه الخطوات للمساعدة في تعزيز تعافيك وحماية صحتك:

  • تناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية، وتجنب الأطعمة التي تحتوي على كمية كبيرة من السكر المكرر.
  • خذ الكثير من الراحة.
  • تجنب المواقف التي تزيد توترك.
  • تناول الأدوية المضادة للالتهابات، عند الضرورة، لتخفيف الشعور بالألم وعدم الراحة.

حقائق حول اختبار القراد لمرض لايم

حقائق حول اختبار القراد لمرض لايم

إذا رغبت في اختبار القراد بعد لدغك، فيجب معرفة ما يلي:

  • لا يُطلب من المختبرات التجارية التي تقدم اختبار القراد أن يكون لديها نفس معايير مراقبة الجودة الصارمة، مثل تلك الخاصة بمختبرات التشخيص السريري.
  • إذا كانت نتائج اختبار القراد إيجابية (أي مسببة للمرض)، فهذا لا يعني بالضرورة أنك مصاب بمرض لايم.
  • قد تقودك النتيجة السلبية إلى افتراض خاطئ بأنك لست مصابًا بعدوى المرض. ربما تكون قد تعرضت للعض من قبل قراد مختلف ينقل مرض لايم.
  • إذا كنت مصابًا بمرض لايم، فمن المحتمل أن تبدأ الأعراض في الظهور قبل أن تحصل على نتائج اختبار القراد، ويجب ألا تنتظر حتى تبدأ مرحلة العلاج.

أخيرًا

درهم وقاية خير من قنطار علاج … لذا يفضل اتباع النصائح الواردة أعلاه لتجنب الإصابة بمرض لايم، وكذلك اللجوء إلى استشارة الطبيب المختص فورًا في حال تعرضك للدغته، لاجراء الاختبارات اللازمة وتلقي العلاج إن لزم الأمر.

المصادر

إذا استفدت من المقال، فساعدنا بمشاركته مع من تحب