مدينة تدمر الأثرية – معلومات شاملة عن عروس الصحراء السورية

بنيت مدينة تدمر الأثرية حول واحة في الصحراء السورية، حيث عرفت بـ “مدينة النخيل” التي أصبحت من أهم المراكز التجارية والثقافية في العالم القديم. كما تمتعت بثقافة محلية مميزة، تم دمجها بالإمبراطورية الرومانية في القرن الأول بعد الميلاد. وبعد أكثر من قرنين من الزمان، نالت استقلالها عن روما، تحت حكم الملكة الشهيرة زنوبيا، التي أسست إمبراطورية بالميرين، حيث ضمت قسم كبير من الجزء الشرقي للإمبراطورية الرومانية، وقد بلغت أقصى حد لها عام 271 م.

 تم تسجيل المدينة كموقع للتراث العالمي لليونسكو في عام 1980 م، بالإضافة إلى أنها تتمتع بمكانة خاصة في الوعي التاريخي السوري، حيث يفخر السوريون بالمدينة التجارية التي كانت ذات يوم عظيمة.

موقع مدينة تدمر

موقع مدينة تدمر الأثرية

تقع مدينة تدمر الأثرية، في جنوب وسط سوريا، وبالتحديد في وسط صحراء تدمر المهجورة في سوريا، على بعد 130 ميلاً (210 كم) شمال شرق مدينة دمشق، في منتصف الطريق تقريبًا بين البحر الأبيض المتوسط ​​(غربًا) ونهر الفرات (شرقًا)، مما ساعد في ربط العالم الروماني بـ بلاد ما بين النهرين والشرق.

 اكتسبت مدينة تدمر شهرة في القرن الثالث قبل الميلاد، عندما أصبح الطريق عبرها، المعروف بطريق الحرير، أحد الطرق الرئيسية للتجارة بين الشرق والغرب، حيث كان التجار يتنقلون بين أوروبا وآسيا، حيث امتدَّ طريق الحرير من الصين غرباً إلى أوروبا شرقاً، كما أن هناك أدلة على أن الموقع قد استوطن من قبل الناس، منذ أوائل الألفية الثانية قبل الميلاد.

هندسة مدينة تدمر

هندسة مدينة تدمر

 جمعت الهندسة المعمارية للمدينة بين العديد من عناصر وأساليب الحضارة اليونانية، والرومانية، والآرامية، والعربية، باعتبار أن المدينة كانت تحت سيطرة إمبراطوريات وثقافات متعددة، مما جعلها مركز اهتمام علماء الآثار والمؤرخين.

حيث عكس الفن والهندسة المعمارية للمدينة، صورة مثالية لـ الهلال الخصيب، بمزيج مذهل من الثقافات والتقاليد، ثقافة ديناميكية وأرض التعددية المتأصلة بسبب تراثها في بلاد ما بين النهرين والشرقية والسامية واليونانية الرومانية والفارسية والإسلامية.

لغة مدينة تدمر الأثرية

كانت اللغة الآرامية هي لغة مدينة تدمر المعروفة، وهي لغة مرتبطة باللغة العبرية، ومكتوبة بنفس الأبجدية، أصبحت بعدها اللغة الآرامية لغة مشتركة، منذ عهد الإمبراطورية الآشورية في القرن الثامن قبل الميلاد، باعتبار أن الآراميون كانوا يشكلون شريحة كبيرة ومهمة من سكان آشور وبابل، وكانت كتاباتهم أبسط من الكتابة المسمارية الأكاديةالأكادية.

النظام الإجتماعي والسياسي في مدينة تدمر

كان النظام الاجتماعي في المدينة قائماً على القبيلة، والحكم العشائري، وتأثرت ثقافتها إلى حد كبير بالثقافة اليونانية، حيث أشارت النقوش إلى أن التنظيم الاجتماعي والسياسي المبكر للمدينة، كان قائماً على أربع قبائل، استقر كل منها في جزء مختلف.

وقد ضمت هذه القبائل: قبيلة كهنوتية، هي قبيلة بني كوماري (كوهينيت)، وقبيلة عربية هي قبيلة بني مازن أو مأزين، وقبيلة بيني ماتابول، وهي أيضًا من أصول عربية. أما القبيلة الرابعة فهي غير مؤكدة تاريخيًا. وقد كان لكل منها معبد عبادة خاص بها، لكن معبد الإله بيل كان يمثل كل تدمر.

نظام الكتابة في تدمر

اعتمد نظام الكتابة في مدينة تدمر، الخط الكبير المرتبط ببلاد الرافدين، وكذلك النقش الكبير ثنائي اللغة، المعروف باسم (تعرفة تدمر)، الذي استخدم اللغة الآرامية واليونانية، وقد تم نحته أسفل تماثيل قادة القوافل العظماء.

عكست هذه النقوش أهمية موقع المدينة بين الشرق والغرب، كما أنها كشفت معلومات عن تنظيم وطبيعة تجارة تدمر، حيث بينت أنه تم تبادل البضائع مع الهند عبر طريق الخليج الفارسي، وأيضًا مع مدن مثل كوبتوس (Coptos) على نهر النيل، وروما، وودورا يوبوس (Doura-Europus) في سوريا.

الديانة السائدة في مدينة تدمر الأثرية

اعتنق التدمريون عدة ديانات وثنية، من بينها الديانات الساميَّة، وأديان شعوب ما بين النهرين بالإضافة إلى الأديان العربية القديمة، حيث كان بول هو الإله الرئيسي للآراميين في تدمر، و الذي سرعان ما عُرف باسم بيل، بسبب اندماجه مع الإله البابلي بل مردوخ.

 أشهر الآلهة في مدينة تدمر

كان هناك المئات من المذابح في تدمر، مما يشهد على عبادة العديد من الآلهة الأخرى غير بول أو بعل، والتي لم تترك جميعها آثارًا. إلا أن أشهرها:

1 – الإلهين بول (بعل) و بل مردوخ (Yarhibol وAglibol)

يعد بول أو بعل الإله الرئيسي للآراميين في تدمر، لكن سرعان ما عُرف بول باسم بيل من خلال اندماجه مع الإله البابلي بل مردوخ. ترأس كلا الإلهين تحركات النجوم، حيث ربط التدمريون الإله (Bel) مع آلهة الشمس والقمر، (Yarhibol وAglibol)، على التوالي. كما شكلت ثالوث سماوي آخر حول الإله الفينيقي بعل شمين (رب السماء).

بعد ذلك ظهرت نزعة توحيدية في القرن الثاني الميلادي مع عبادة إله غير مسمى، “هو الذي يبارك اسمه إلى الأبد، الرحيم والصالح”.

2 – الإله بعل شمين

اسمه يعني رب السماء، وهو الإله القديم للساحل الكنعاني والفينيقي، راعي المزارعين والرعاة، لأنه كان إله الطقس، وقد ارتبط اسمه بشكل خاص بقبيلة بني مازن، الذين استقروا في الأرض التي تم بناء معبده عليها، وذلك حوالي عام (131) م.

3 – الإلهة اللات (عشتار)

تم العثور على حرم الإلهة اللات في منطقة معبد بعل شمين، في الحي العربي، حيث لا بد أنه كان مركزًا عبادة لتلك القبائل. كانت تدعى أيضًا عشتار، الإله الآشوري الذي أعطى النصر في المعركة، وقد أصبحت رفيقة بيل وكان لقبها “سيدتي”.

أصبحت آللات مندمجة مع عشتروت السرياني الفينيقي، وأفروديت اليونانية، بالنسبة للتدمريون. ومن الأسماء الأخرى التي وردت في النقوش منوات ( إلهة عربية)، وهيرتا وناناي (آلهة بابلية) ،ورشيف (إله كنعاني).

اللباس السائد في مدينة تدمر

اللباس السائد في مدينة تدمر

أظهرت المنحوتات الأثرية المتبقية من حضارة تدمر الملابس السائدة في ذلك الوقت، حيث تميزت ملابس الكهنة والأسرة الحاكمة عن ملابس عامة القوم فـ :

  • بالنسبة للرجال: كانت الملابس اليونانية تتكون من خيتون، وهي سترة طويلة، بلا أكمام، مصنوعة من قماش الكتان الغير مزخرف بشكل عام، تغطي المرفقين. فوق هذا كان يلبس عباءة كبيرة من الكتان أو الصوف، عادة ما يتم لفها لتوفير الغطاء لليد اليمنى.
  • الكهنة: ارتدى الكهنة الثياب والسترات المزخرفة بالتطريز، مع عباءة مثبتة بلوحة معدنية كبيرة، مزينة بنمط نباتي منمق مع غطاء الرأس الأسطواني، وأوعية البخور التي ميزتهم.
  • النساء: ارتدت النساء سترة طويلة بأكمام طويلة ضيقة، أو كاملة بأساور مزخرفة، أو بدون أكمام. ثم أصبحت الملابس أكثر تعقيدًا، منذ القرن الأول، حيث تم إضافة عباءة فوق السترة، مثبتة بواسطة بروش على الكتف الأيسر، بالإضافة إلى نوع من العمامة وفوقها حجاب طويل يغطي الرأس والكتفين والذراعين. كما ارتدت النساء الحلي مثل القلائد والخواتم والأقراط المزخرفة.
  • نمط البارثية: وقد كان يتألف من سترة قصيرة طويلة الأكمام، مربوطة بحزام، ومنقسمة من الجانبين، مع شرائط من الزخرفة عليها، وعلى طول الأطراف، بالإضافة إلى سراويل ضيقة عند الكاحلين، تغطيها جزمة مرنة.

أشهر المعالم الإثرية في تدمر

أشهر المعالم الإثرية في تدمر

تشهد البقايا المعمارية الأثرية للمدينة على ازدهارها الكبير خلال فترة أوجها، من بين الآثار العديدة الباقية في تدمر:

1 – المعابد التدمرية

نظرًا لتعدد الديانات والثقافات في تدمر فقد انتشر العديد من المعابد، أبرزها:

معبد بعل الكبير

 وهو المعبد الرئيس في بالميرا، وهو من أهم المباني الدينية في الشرق، في القرن الأول الميلادي، حيث تميز بتصميمه الفريد، كما أن المعالجة النحتية للممر الضخم من المعبد العظيم إلى المدينة، كان مثالاً بارزًا على فن بالميرين أو بالميرا. يتكون المعبد من جزأين هما:

  • فناء كبير بأبعاد (210*205) م، مع مدخل داخلي يؤدي للمعبد وهو عبارة عن بوابة قوية بعرض 35 مترًا، مع درج ضخم يؤدي إليها.
  • والسيلا وهي عبارة عن مبنى مستطيل الشكل، يتوضع فوق منصة مرتفعة وسط الفناء.

معبد بعل شمين

 ويعود تاريخه إلى أواخر القرن الثاني قبل الميلاد، وهو مكون من مذبح وردهة، حيث بني المذبح عام (115) للميلاد، إلا أن معظمه أعيد بناؤه عام (131) ميلادي. أما الردهة فهي مكونة من ستة أعمدة موزعة أمام الزنزانة، التي كانت جدرانها الجانبية مزينة بأعمدة على النمط الكورنثي.

معبد نابو

ويقع في الإتجاه الشرقي للمدينة، دُمّر معظمه إلى حدٍ كبير، يقود السياج الخارجي للمعبد إلى منصة طولها (20) متراً عبر رواق، كما تفتح قاعة البهو المعمّد على المذبح الخارجي.

معبد اللات

 لم يتبقَّ منه سوى بضعة أعمدة ومنصّة واحدة، وإطار الباب. فقط أسد اللات الذي تم حفره داخل المجمّع، الذي أُنقِذ داخل جدار مجمّع المعبد والذي يمكن رؤيته اليوم في المتحف الوطني في دمشق.

معبد بعل-هامون

يقع أعلى قمة (جبل المنطار) الذي يشرف على ينبوع إفقا، أُنشِئ عام 89 ميلادي، وكان يتكون من غرفة ودهليز بعمودين، بالإضافة إلى برج ملحق به للدفاع عنه. كما تمّ الكشف عن محراب مزين بفيفساء بديعة، وزنزانة، بالإضافة إلى دهليز مزين بأثلام، وهي عبارة عن فتحات موجودة على طوله تسمح.

2 – أسوار ديوكلتيانوس

وهي الأجزاء المتبقية من أسوار المدينة تعود إلى فترة دقلديانوس.

3 – مبنى مجلس الشيوخ

 وهو مبنى صغير، يتكون من فناء، وغرفة تحتوي على نهاية دائرية وصفوف من المقاعد حولها، إلا أنها مدمرة اليوم بالكامل تقريبًا.

4 – حمامات ديوكلتيانوس

تميزت بمدخلها المكون من أربع أعمدة تم بناؤها من الغرانيت المصري، بلغ قطر العمود (10.3) م، وارتفاعها (12.5) م، أما وزنها فقد بلغ (20) طنًا، في الداخل، كان لا يزال مخطط بركة الاستحمام المحاطة برواق على النظام الكورنثي ظاهراً للعيان، إضافة لغرفة مثمّنة استخدمت لتغيير الملابس وتحتوي مصرفٍ في وسطها. إلا أن هذه الحمامات دُمّرت ولم يتم إنقاذها فوق مستوى الأسس.

5 – ساحة تدمر

وهي عبارة عن هيكل ضخم أبعاده (71* 84) م، مع (11) مدخل. كانت ساحة تدمر جزءاً من مجمع يتضمن محكمة الجمارك والتريكلينيوم، وقد بنيت في الجزء الثاني من القرن الأول الميلادي،

يوجد 200 قاعدة عمودية داخل الساحة، اسُتخدمت لحمل تماثيل المواطنين المهمين، أتاحت النقوش الموجودة على القواعد، فهم الترتيب الذي وُزّعت على أساسه هذه التماثيل، فالجانب الشرقي كان محجوزاً للشيوخ، والشمالي لمسؤولي تدمر، والغربي للجنود، والجانب الجنوبي لرؤساء القوافل.

 6 – محكمة الجمارك

 تقع جنوب الأغورا، وتتقاسم الجدار الشمالي معها. وهي عبارة عن قاعة كبيرة مستطيلة، تعود تسمية المحكمة إلى وجود لوح حجري طوله 5 أمتار، كتب عليه قانون ضريبة تدمر.

 كان مدخل المحكمة، في الأصل عبارة عن دهليزٍ ضخم، محاطاً بجدارٍ للحماية، أما الدخول للمحكمة فكان يتم من خلال ثلاثة أبواب من الأغورا.

 7 – ترينكلونيون أغورا

وهو عبارة عن قاعة صغيرة مساحتها حوالي 12×15 متراً، مزخرفةً بزخارف يونانية، تمتدّ بخطٍ مستقيم حتى منتصف الحائط. يقع الترينكلونيون في الزاوية الشمالية الغربية للأغورا، وكان يتّسع لحوالي 40 شخصاً. 

اسُتخدم من قبل حكّام المدينة، حيث يُعتقد أن المبنى كان معبداً صغيراً، قبل أن يتحول إلى تريكلينيوم أو قاعة ولائم.

8 – الشارع الضخم ذو الأعمدة الكبرى

أشهر المعالم الإثرية في تدمر

يشكل الشارع الضخم ذو الأعمدة، والمفتوح في الوسط مع ممرات جانبية مغطاة، وشوارع متقاطعة فرعية ذات تصميم مماثل مع المباني العامة الرئيسية، توضيحًا بارزًا للهندسة المعمارية والتخطيط الحضري في ذروة توسع روما في والمشاركة مع الشرق.

الأعمدة الكبرى في تدمر عبارة عن شارع من الفترة الرومانية يبلغ طوله 1100 متر، ويربط معبدًا للإله بيل بالمنطقة المعروفة باسم معسكر دقلديانوس.

9 – قلعة فخر الدين المعاني

تقف قلعة فخر الدين المعاني، داخل المنطقة الأثرية من تدمر. يعود تاريخ هذا التحصين المنيع إلى القرن الثالث عشر، ويوفر إطلالة رائعة على موقع المدينة.

10 – المقابر

بنى التدمريون عدداً من الأماكن الجنائزية والمدافن على نطاق واسع خارج أسوار المدينة، مزينة بصور المواطنين، وبالتحديد إلى الغرب من الأسوار القديمة، تشكّل هذه الأماكن الآن، وادي المقابر وهو عبارة عن مدينة جنائزية طولها كيلو متر واحد. تعرض الآثار الجنائزية الكبيرة خارج أسوار المدينة أساليب زخرفية وبنائية مميزة.

بُنيت النُصب التي يزيد عددها عن 50 في البداية على شكل أبراج يصل ارتفاعها إلى أربعة طوابق، استبدلت هذه الأبراج لاحقًا بالمعابد الجنائزية في النصف الأول من القرن الميلادي الثاني، حيث يعود تاريخ أحدث الأبراج إلى عام 128 للميلاد.

لمحة تاريخية عن مدينة تدمر الأثرية

لمحة تاريخية عن مدينة تدمر الأثرية
  • نشأت مدينة تدمر أو بالميرين كما كانت معروفة، كمستوطنة في بلاد ما بين النهرين، ثم سيطر الآراميون عليها منذ الألفية الثانية قبل الميلاد، أي قبل وصول العرب الذين اندمجوا مع سكان المدينة الحاليين ويقال إنهم تحدثوا باللهجة المحلية للمدينة. وذلك في الألفية الأولى قبل الميلاد، بالإضافة إلى وجود بعض السكان اليهود أيضًا.
  • في عام 64 قبل الميلاد، غزت الإمبراطورية الرومانية سوريا، وبالتالي تدمر. ومع ذلك، حافظت المدينة على استقلالها إلى حد كبير وأصبحت شريكًا تجاريًا مهمًا مع روما.
  • في عام 14 م، غزا الإمبراطور تيبريوس تدمر، وبالتالي كانت تحت الحكم الروماني بالكامل. استمر هذا لمدة قرنين تقريبًا مع بداية الحروب الفارسية.
  • عند حلول القرن الثالث بعد الميلاد، تحوَّلت تدمر إلى مركز إقليمي بلغ ذروة ازدهاره في عام 260م، حينَ انتصر ملكها أذينة على الإمبراطور الساساني سابور الأول، وبعد موته خلفته في الحكم الملكة زنوبيا، التي لم ترغب بأن تبقى تدمر تحتَ الحكم الروماني، فثارت عليهم وطردتهم من المدينة وأسَّست مملكة تدمر المستقلة.
  • بعد ذلك فرض الفرس سيطرتهم على تدمر، وأثناء الصراع، دمر الإمبراطور الروماني أوريليان مدخل مدينة تدمر في عام 273 م، على الرغم من إعادة بنائها في النهاية.
  • خلال الأربعمائة عام التالية، سقطت تدمر تحت سيطرة الرومان والإمبراطورية البيزنطية (مرة أخرى)، والتي حولت تدمر إلى مدينة مسيحية في القرن الرابع الميلادي، ثُمَّ تحولت المدينة للإسلام في القرن السابع على أثر الفتوحات الإسلامية، التي أدت إلى حُلول اللغة العربية مكانَ اللغتين الرومانية واليونانية.
  • حكمت المدينة العديد من الخلفاء العرب، منذ أوائل الستينيات فصاعدًا، حيث بقيت المدينة العظيمة مركزًا تجاريًا مهمًا على طريق الحرير، حيث تربط آسيا الحالية وأوروبا، حتى دمرها أمراء الحرب التيموريون، في أوائل القرن الرابع عشر.

المصادر

إذا استفدت من المقال، فساعدنا بمشاركته مع من تحب