ما هو صفار الأطفال؟ وكيف يمكن علاجه؟

ما هو صفار الأطفال

ما هو صفار الأطفال أو ما يعرف باسم اليرقان؟ إنه مرض ناجم عن تكون كمية زائدة من صبغة لونها مائل للصفرة في الدم تسمى بيليروبين، تتراكم تحت الجلد وفي العين، مما ينتج عنها اصفرار لون الجلد والعينين، وأجزاء أخرى من الجسم.

يمكن حدوث اليرقان لأي شخص وفي أي عمر، إلا أن الأطفال حديثي الولادة هم أكثر عرضة للإصابة به، حيث أن نصف الأطفال حديثي الولادة وأغلب الخدج يظهر عندهم الصفار في الأسبوع الأول من حياتهم، لذلك يتسائل كثيرون ما هو صفار الأطفال؟ وهل مرض صفار الأطفال خطير؟ وهل هو مرض معدي؟ للإجابة عن جميع التساؤلات السابقة، والتعرف على الأسباب والأعراض وطرق علاج صفار الأطفال تابع معنا هذا المقال.

ما هو صفار الأطفال؟

يحدث صفار الأطفال نتيجة تراكم البيليروبين من النوع الحر، مما يؤدي إلى اصفرار لون الجلد والجزء الأبيض من العين عند الأطفال، حيث يعتبر فرط البيليروبين حالة انتقالية طبيعية لدى أغلب الأطفال، إذ تظهر أعراض هذه الحالة بشكل طبيعي خلال الأسبوع الأول من حياتهم.

وفي معظم الحالات تكون الأعراض طفيفة بحيث تزول تلقائيًا في غضون أسبوع إلى أسبوعين دون التسبب بأية مشاكل، ولكن في بعض الأحيان قد ترتفع مستويات البيليروبين بدرجة كبيرة، مما يتطلب التدخل الطبي وتقديم الرعاية الصحية بشكل فوري تجنبًا لحدوث المشاكل، وفي هذا السياق يشار إلى أن صفار الأطفال يمثل أكثر أمراض الأطفال الشائعة التي تتطلب تقديم الرعاية الصحية للأطفال حديثي الولادة.

وتجدر الإشارة إلى أن الأطفال المولودين قبل أوانهم والمعروفين بأطفال الخداج، هم أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بصفار الأطفال، كما أن نسبة إصابة الذكةر بهذه الحالة أعلى من الإناث، ومن الجدير بالذكر أن صفار الأطفال غالبًا ما يختفي خلال أسبوعين من الإصابة، وقد يستمر لعدة شهور في حالات الرضاعة الطبيعية.

أنواع صفار الأطفال

هناك 3 أنواع لمرض صفار الأطفال، والتي يمكن بيانها فيما يلي:

قبل الكبدي

يتمثل هذا النوع بحدوث تحطم زائد لخلايا الدم الحمراء بما يتجاوز قدرة الكبد على تحقيق اقتران البيليروبين وربطه، بما يتسبب بفرط البيليروبين الحر في الدم.

ما بعد الكبدي ( الانسدادي)

يتمثل هذا النوع بوجود انسداد يحول دون تصريف العصارة الصفراوية، بحيث يتم تحقيق اقتران وربط البيليروبين غير المطروح بواسطة الكبد، بما يتسبب بتراكم البيليروبين الحر بنسبة كبيرة في الدم.

الخلوي الكبدي

يتمثل هذا النوع بوجود اضطراب في الخلايا الكبدية، مما يؤدي إلى فقدان قدرة الكبد على تحقيق ارتباط البيليروبين، وفي بعض الأحيان قد يرتبط هذا النوع بانسداد في مجرى العصارة الصفراوية، وبشكل عام يتسبب الصفار الخلوي الكبدي بفرط كل من البيليروبين الحر والمقترن في الدم.

أسباب الإصابة بصفار الأطفال

الأطفال حديثي الولادة

كما ذكرنا سابقًا فإن السبب الرئيسي للإصابة بمرض الصفار ( اليرقان) هو ارتفاع مستوى البيليروبين في الدم، حيث يعد البيليروبين جزء طبيعي من الصبغة الناتجة عن تكسر خلايا الدم الحمراء، وفي الحقيقة تكون سرعة تكسر وإنتاج خلايا الدم الحمراء في الأيام الأولة من حياة الأطفال عالية، فينتج عن ذلك ارتفاع مستوى البيليروبين لدى الأطفال حديثي الولادة أكثر من البالغين.

وتجدر الإشارة إلى أن الأطفال حديثي الولادة لا يكون كبدهم مكتمل النضوج، مما يتسبب بارتفاع مستويات البيليروبين عن الحد الطبيعي، وذلك لأن الكبد هو من يقوم بترشيح البيليروبين من مجرى الدم وإفرازه في القناة المعوية، وعادةً ما يظهر ذلك في اليوم الثاني بعد ولادة الطفل.

قد يعاني البعض من صفار الأطفال الشديد، ويعزى ذلك للإصابة بحالات صحية معينة قد تزيد من عدد خلايا الدم الحمراء التي يجب استبدالها في الجسم، حيث تجدر الإشارة إلى أن ارتفاع مستوى خلايا الدم الحمراء يعد أكثر شيوعًا عند الأطفال حديثي الولادة الذين يعانون من نقص الوزن عند الولادة، وبشكل عام قدي يتعرض الأطفال حديثي الولادة للإصابة بمرض صفار الأطفال لأسباب عديدة منها:

  • إصابة الطفل بورم دموي في الرأس، والذي يتمثل بحدوث نزيف تحت فروة الرأس، وقد ينجم ذلك عن تعسر في الولادة.
  • الإصابة بعدوى.
  • نقص بعض الإنزيمات.
  • إصابة الطفل بمرض فقر الدم المنجلي، والذي يؤدي إلى ظهور أشكال غير طبيعية لخلايا الدم الحمراء.
  • اختلاف فصيلة دم الأم عن فصيلة دم المولود.
  • الولادة المبكرة، إذ لا يتمكن الطفل المولود قبل 38 أسبوعًا من الحمل من معالجة البيليروبين بأسرع ما يفعله الأطفال الناضجون.
  • العرق، حيث تشير الدراسات إلى أن الأطفال من أصل شرق آسيوي لديهم مخاطر متزايدة للإصابة بصفار الأطفال.

وتجدر الإشارة إلى أن بعض الأطفال قد يتعرضون إلى الإصابة بالصفار الشديد، نتيجة معاناتهم من بعض الاضطرابات التي تفقد الجسم القدرة على التخلص من البيليروبين، وفيما يلي بيان لأبرز الحالات التي قد تسبب ذلك:

  • نقص الأكسجين.
  • استخدام الأم لبعض الأدوية خلال فترة الحمل.
  • عوامل وراثية.
  • اضطرابات جينية.
  • الإصابة بعدوى معينة أثناء الولادة مثل: تعفن الدم.
  • الإصابة ببعض الأمراض التي تؤثر على وظائف الكبد، أو القناة الصفراوية مثل: التهاب الكبد، أو التليف الكيسي.
  • تعرض المولود لإحدى أشكال العدوى أثناء الولادة مثل: مرض الزهري، أو الحصبة الألمانية.

الأطفال الأكبر سنًا

قد يصاب بالصفار الأطفال الأكبرسنًا، مما يدل على وجود انسداد في القنوات الصفراوية المسؤولة عن نقل العصارة من الكبد إلى الأمعاء عبر المرارة، أو قج تكون نتيجة وجود اضطرابات معينة في الكبد تحول دون معالجة البيليروبين بالشكل الصحيح، وفيما يلي بيان للحالات التي قد تسبب الإصابة بالصفار عند الأطفال الأكبر سنًا:

  • وجود اضطراب في الجهاز المناعي يؤدي إلى مهاجمة جهاز المناعة لخلايا الكبد السليمة، مما يؤدي إلى التهاب الكبد المناعي الذاتي.
  • الإصابة بمرض ويلسون، وهو اضطراب جيني يسبب تراكم النحاس الذي يتم الحصول عليه من الطعام في الكبد.
  • الإصابة بعدوى فيروسية مثل: التهاب الكبد الوبائي B، والتهاب الكبد الوبائي C.
  • الإصابة بفقر الدم الانحلالي، الذي يتسبب بحدوث الصفار الانحلالي، حيث تتحلل خلايا الدم الحمراء بشكل أسرع من الطبيعي.
  • مرض هودجكين عند المراهقين.
  • تليف الكبد، وهو مرحلة متقدمة من الإصابة بمرض الكبد المزمن، الذي تحل فيه الأنسجة الليفية محل أنسجة الكبد السليمة.
  • تلف خلايا الكبد.
  • حصى المرارة، فمن الممكن أن يؤدي تراكم بعض الحصوات البلورية في المرارة إلى إعاقة عمل القناة الصفراوية.

أعراض صفار الأطفال

الأطفال حديثي الولادة

  • اصفرار وجه الطفل، ثم يبدأ الصفار بالانتشار إلى منطقة الصدر والبطن، ثم الساقين، وبياض العين، أما بالنسبة للأطفال ذوي البشرة الداكنة فقد يصعب ملاحظة أعراض الصفار عليهم، وعند الاشتباه بإصابتهم بالصفار، فيمكن الاستدلال على ذلك من خلال الضغط برفق على جبهة الطفل، حيث ستظهر البشرة باللون الأصفر بعد رفع الإصبع إذا كان الطفل مصاب بصفار الأطفال.
  • اصفرار مناطق أخرى من الجسم، مثل: الفم، وباطن اليدين، وباطن الأقدام.
  • تغير في طبيعة البول والبراز، حيث يظهر البول بلون أصفر داكن، في حين يبدو البراز شاحبًا.
  • مواجهة صعوبة في الرضاعة.
  • شعور الطفل بالنعاس بشكل يحول دون قدرته على الحصول على التغذية المناسبة.
  • تغير مظهر وتصرفات الطفل، بحيث يبدو بصحة غير جيدة.

الأطفال الأكبر سنًا

  • فقدان سريع للوزن.
  • الشعور بالتعب والخمول.
  • الشعور بحكة في الجلد.
  • مرارة الفم.
  • فقدان الشهية.
  • الشعور بالغثيان والتقيؤ.
  • ارتفاع درجة الاحرارة.
  • الشعور بألم في المفاصل.
  • حدوث تغيرات على لون البول والبراز، حيث يكون البول ذو لون أصفر داكن، في حين يكون البراز شاحبًا.
  • ألم في البطن.
  • الشعور بالقشعريرة.

مضاعفات اليرقان عند حديثي الولادة

يمكن أنو تؤدي المستويات المرتفعة من البيليروبين والتي تسبب الصفار الشديد عند الأطفال (اليرقان) إلى مضاعفات خطيرة إذا لم بتم إخضاع الطفل للعلاج السريع، وتشمل أبرز المضاعفات مايلي:

يرقان نووي

وهي متلازمة تحدث نتيجة تسبب اعتلال دماغ البيليروبين الحاد في تلف دائم للدماغ، مما يؤدي إلى:

  • التطور الغير سليم لمينا الأسنان.
  • قيام الطفل بالنظر بشكل دائم للأعلى.
  • الحركات اللاإرادية للطفل.
  • فقدان السمع.

اعتلال دماغي البيليروبين الحاد

في حال كان الطفل يعاني من الصفار الشديد، فهناك خطر مرور البيليروبين إلى الدماغ وهي حالة تسمى اعتلال دماغي البيليروبين الحاد، وتشمل علامات اعتلال دماغ البيليروبين الحاد ما يأتي:

  • بكاء مستمر وبصوت عالي.
  • صعوبة في الاستيقاظ.
  • مواجهة صعوبة في الرضاعة الطبيعية.
  • الخمول.
  • تقوس الرقبة من الخلف.
  • ارتفاع كبير في درجة الحرارة.

تشخيص صفار الأطفال

الفحص البدني

حيث يتم فحص الأطفال حديثي الولادة بدنيًا للكشف عن وجود الصفار ( اليرقان) خلال الأيام الأولى بعد الولادة، ولكن يتوجب على الأم مراقبة مولودها على مدى أسبوع بعد الولادة، ويتم الفحص البدني عن طريق الضغط باستخدام الأصبع برفق على جبين الطفل، حيث ستظهر البشرة باللون الأصفر بعد رفع الإصبع إذا كان الطفل مصاب بصفار الأطفال.

بالإضافة إلى مراقبة ظهور الأعراض الأخرى مثل: تغير لون البول والبراز.

اختبار البيليروبين

ويتم ذلك عن طريق أخذ عينة من دم الطفل لقياس مستوى البيلروبين، أو قياسه عن طريق الجلد، من خلال توجيه ضوء على جلد الطفل، الأمر الذي يساعد في قياس مستوى البيليروبين من خلال تحليل كيفية انعكاس الضوء، ومدى امتصاصه عن طريق الجلد.

اختبارات الدم

والتي تتضمن فحص العد الدموي الشامل، وفحص مستوى إنزيم الليباز، وإنزيم الأميليز، ومستوى البيليروبين، وذلك للكشف عن وجود التهاب في البنكرياس، إضافة إلى فحص مستوى الشوارد.

وحقيقة يبحث تحليل الدم في الأمور التالية:

  • عدد الخلايا في دم الطفل.
  • زمرة دم الطفل، وذلك للكشف عن مدى تطابقها مع زمرة دم الأم، وبالتالي معرفة ما إذا كانت أجسام الأم المضادة تهاجم كريات الدم الحمراء في جسم الطفل.
  • وجود نقص في أي نوع من الإنزيمات.
  • وجود عدوى.

دراسات تصويرية

  • التصوير الطبقي المحوسب: ويعد دراسة تصويرية تشبه الأشعة السينية، ولكنها توفر تفاصيل أكثر عن جميع الأعضاء الموجودة في منطقة البطن.
  • التصوير بالموجات فوق الصوتية: والذي يعتبر إجراءًا آمنًا ولا يسبب أي شعور بالألم، ويمكن استخدامه لفحص الكبدن والبنكرياسن والمرارة، وذلك لقدرته العالية في الكشف عن اية اضطرابات.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي: يتم من خلاله استخدام مجال مغناطيسي لفحص الأعضاء الموجودة في منطقة البطن، ويعد هذا النوع من التصوير فعال جدًا في حال الحاجة لصورة تفصيلية للقناة الصفراوية.
  • التصوير الومضائي الصفراوي: يتم خلاله استخدام مادة مشعة لتقييم القنوات الصفراويةن والمرارة.
  • خزعة الكبد: حيث يتم اخذ عينة صغيرة من أنسجة الكبد وتحليلها، ويعد هذا الإجراء فعال جدًا في الكشف عن وجود تليف في الكبد، أو التهاب الكبد، أو سرطان الكبد.
  • التنظير الباطني بالطريق الراجع: والذي يتم من خلاله تصوير القنوات الصفراوية والبنكرياس، حيث يتم غدخال المنظار إلى الأمعاء الدقيقة لحقن صغة في القنوات الصفراوية والتقاط صورة أشعة سينية، ويعد هذا الإجراء فعالًا في الكشف عن الأورام، والحصوات، أو الكشف عن وجود تضيق في القنوات الصفراوية.

تحليل البول

إذ يفيد تحليل البول في تشخيص الكثير من الأمراض.

القيم الطبيعية لفحص الصفار

قبل الحديث عن القيم الطبيعية لفحص البيليروبين، يجب التنويه غلى أن قيم البيليروبين يكن التعبير عنها بـ 3 قياسات وهي:

  • البيليروبين المباشر الذي ينتقل من الكبد غلى المرارة.
  • البيليروبين غير المباشر الذي يكون موجودصا في الدم، ومرتبطُا ببروتين الألبومين.
  • البيليروبين الكلي والذي يمثل مجموع كل من البيلروبين المباشر والغير مباش، وتجدر الإشارة إلى أن القيم الطبيعية للبيليروبين المباشر للأطفال تقارب 0.3-0 ملغم/ دسل.

ويمكن تفصيل القيم الطبيعية للبيليروبين الكلي حسب الأيام الأولى بعد الولادة على النحو التالي:

  • أطفال الخداج: من 1 إلى 2 يوم أقل من 12 ميليغرام لكل 1 ديسيلتر، وأقل من 205 ملي مول لكل لتر.
  • الأطفال الأصحاء: من 1 إلى 2 يوم أقل من 11.5 ميليغرام لكل 1 ديسلتر، وأقل من 197 ملي مول لكل لتر.
  • أطفال الخداج: من 3 إلى 5 يوم أقل من 16 ميليغرام لكل 1 ديسيلتر، وأقل من 274 ملي مول لكل لتر.
  • أطفال الخداج: من 7 إلى 14 يوم أقل من 15 ميليغرام لكل 1 ديسيلتر.
  • الأطفال الأصحاء: من 15 يوم إلى 17 سنة أقل أو يساوي 1 ميليغرام لكل 1 ديسيلتر.

علاج صفار الأطفال

الأطفال حديثي الولادة

لا تحتاج الحالات الخفيفة من صفار الأطفال الخضوع لأية علاجات طبية، أما الحالات الشديدة من صفار الأطفال تتطلب إدخال الطفل الرضيع إلى المستشفى وتلقي العلاج المناسب، من اجل تقليل مستويات البيليروبين في الدم، من خلال اتباع إجرءات طبية معينة، وفي الحالات المتوسطة من صفار الأطفال قد يتم إخضاع الطفل للعلاج في المنزل، ويمكن بيان العلاجات الطبية التي قد يتم اتباعها في الحالات اسابقة على النحو التالي:

الغلوبولين المناعي الوريدي

يتم اللجوء غلى هذا العلاج في حالات عدم توافق فصيلة دم الأمع مع فصيلة دم مولودها، أو العامل الريزيسي، ويتمثل ذلك بنقل الغلوبولين المناعي للطفل، الأمر الذي يساعد على خفض مستويات الأجسام المضادة التي تلقاها الطفل من الأم، مما يقلل من مهاجمة الأجسام المضادة لخلايا الدم الحمراء الخاصة بالطفل، وبالتالي يقل إنتاج البيليروبين.

العلاج الضوئي

يتم خلال هذا العلاج تسليط ضوء معين على الطفل منقى من الأشعة فوق البنفسجية، مما يساعد الجسم على التخلص من جزيئات البيليروبين وطرحها خراج الجسم.

نقل الدم

يتطلب هذا الإجراء إدخال الطفل إلى وحدة العناية المركزة الخاصة بالأطفال المولودين حديثًا، حيث يتم من خلاله بالاستعاضة عن دم الطفل بدم متبرع بشكل متكرر.

الأطفال الأكبر سنًا

يختلف علاج صفار الأطفال عند الأطفال الأكبر سنًا باختلاف المسبب، حيث يعتمد العلاج على علاج المسبب لمرض الصفار ( اليرقان)، وفيما يلي بيان لذلك:

  • الصفار الناتج عن انسداد القنوات الصفراوية: قد يلجأ الطبيب لإجراء عمل جراحي والتخلص من هذا الانسداد.
  • الصفار الناتج عن التهاب الكبد: يتطلب العلاج استخدام الستيرويدات أو مضادات الفيروسات.
  • استخدام بعض الأدوية.

عوامل خطر

إرشادات يجب اتباعها خلال الإصابة بصفار الأطفال

  • تعريض الطفل لأشعة الشمس، ويجب التنويه غلى ضرورة عدم تعريض الطفل لأشعة الشمس بشكل مباشر، وأغنما تعريضه لأشعة الشمس التي تخترق زجاج نافذة المنزل، فلضوء الشمس دور في تحطيم جزيئات البيلروبين بشكل صحيح.
  • زيادة عدد وجبات الحليب، حيث يساهم ذلك في زيادة حركة الأمعاء لدى الطفل، وبالتالي تعزيز التخلص من البيليروبين عن طريق البراز بشكل أسرع.
  • أن يتراوح عدد وجبات الطفل خلال الأيام الأولى بعد الولادة بين 8 غلى 12 وجبة في حالة الرضاعة الطبيعية، في حين ينصح بإعطاء الطفل مقدار يتراوح بين 30 إلى 60 ميليلتر كل 3 ساعات خلال الأسبوع الأول في حالات الاعتماد على الحليب الصناعي.
  • إضافة الحليب الصناعي لغذاء الطفل، وذلك في حال مواجهة الطفل للصعوبات تحول دون قدرته على الحصول على حاجته من الغذاء عن طريق الرضاعة الطبيعية.

نصائح للوقاية من صفار الأطفال

الأطفال حديثي الولادة

كما ذكرنا سابقًا فإن حالات الإصابة بصفار الأطفال تعد شائعة عند الأطفال حديثي الولادة، ومعظم الأحيان تكون الحالات طبيعية ولا يمكن الوقاية منها، ولكن من الممكن التقليل من تطور المضاعفات، لذلك من الضروري المراقبة الطبية وتقديم الرعاية الصحية خلال الأيام الخمسة الأولى بعد الولادة، تجنبًا لتطور المضاعفات، وفيما يلي مجموعة من النصائح التي يمكن تطبيقها بهدف تقليل احتمالية زيادة شدة اعراض اليرقان:

  • التحقق من عدم إصابة الطفل بالجفاف، لأن ذلك يؤثر على سرعة عبور البيلروبين عبر الجسم.
  • مراجعة الطبيب من أجل متابعة حالة الطفل مرة واحدة على الأقل خلال الأسبوع الأول من الولادة.
  • اتباع تعليمات الطبيب بخصوص عدد وجبات الطعام.
  • فحص نسبة خطورة وشدة الصفار عند الطفل.
  • خضوع المرأة الحامل لفحص فصيلة الدم والأجسام المضادة غير الطبيعية، ففي حال كانت زمرة الدم سالبة العامل الريزيسي، يوصي الطبيب بإجراء اختبارات المتابعة.

الأطفال الأكبر سنًا

  • أخذ الطفل للقاحات اللأزمة.
  • الحفاظ على نظافة الطفل لتجنب تعرضه لعدوى.
  • الحرص على اتباع الطفل لنظام غذائي صحي.
  • التأكد من استخدام الطفل للمياه المعدنية.