فوائد بذور الخشخاش … أكثر من 25 فائدة غير عادية

فوائد بذور الخشخاش كثيرة تم ذكرها في النصوص الطبية القديمة للعديد من الحضارات، حيث اقترحه كتاب الحضارة المينوية، الذي يعود تاريخه إلى حوالي 1450 إلى 2700 قبل الميلاد، كمكون للعديد من الوصفات الطبية. تعد آسيا الصغرى موطنه الأصلي كما أن زراعته شائعة في أفغانستان وتركيا والهند والصين.

يُعرف نبات الخشخاش علميًا باسم (Papaver somniferum) وهو نبات عشبي من عائلة الخشخاش، يزرع في جميع أنحاء العالم، وله أسماء مختلفة. يتم الحصول على البذور من ثمار هذا النبات الذي يتميز بساق منتصبة ملساء خالية من الوبر، وأوراق متناوبة مغبرة، أما الثمار فهي عبارة عن كبسولة غير مفتوحة تحتوي على العديد من البذور.

فهرس الموضوع

القيمة الغذائية لبذور الخشخاش

تتمتع بذور الخشخاش بقيمة غذائية عالية، بفضل العناصر الغنية بها، حيث أن كل 100 غرام من هذه البذور تحتوي على:

  • كالسيوم: 1438 ملغ.
  • نحاس: 1.63 ملغ.
  • الألياف الغذائية: 19.5 غرام.
  • حمض الفوليك: 82 ميكروغرام.
  • حديد: 9.76 ملغ.
  • مغنيسيوم: 347 ملغ.
  • فوسفور: 870 ملغ.
  • منغنيز: 6.71 ملغ.
  • النياسين: 0.9 ملغ.
  • حمض البانتوثينيك: 0.324 ملغ.
  • بوتاسيوم k: 719 ملغ.
  • البيريدوكسين: 247 ملغ.
  • الريبوفلافين: 100 ملغ.
  • السيلينيوم: 13.5 ميكروغرام.
  • صوديوم: 26 ملغ.
  • الثيامين: 0.85 ملغ.
  • فيتامين سي: 1 ملغ.
  • فيتامين هـ: 77 ملغ.
  • زنك: 9 ملغ.
  • البروتين: 17.99 غرام.
  • الكربوهيدرات: 28.13 غرام.

فوائد بذور الخشخاش للصحة العامة

فوائد بذور الخشخاش للصحة العامة

تتمتع بذور الخشخاش بالعديد من الخصائص والفوائد المذهلة للصحة العامة، بسبب غناها بالفيتامينات والمعادن، من أهم هذه الفوائد:

1 – تحسين عملية الهضم:

تعد بذور الخشخاش مصدرًا غنيًا لـ الألياف غير القابلة للذوبان، حيث تعمل هذه الألياف على تحسين عملية الهضم وزيادة حركة الأمعاء وبالتالي منع الإمساك.

2 – بذور الخشخاش تساعد في علاج الأرق:

يخفض تناول منقوع بذور الخشخاش من مستوى الكورتيزول في الجسم، مما يعطي تأثيرًا مهدئًا، ويقلل من مستوى الشعور بالإجهاد. ينصح أيضًا بشرب شاي الخشخاش، قبل النوم للاستمتاع بنوم أفضل، كما يمكن مزج بعض بذور الخشخاش المنقوعة مع الحليب الدافئ وشربه قبل النوم.

3 – بذور الخشخاش تساعد في علاج تقرحات الفم:

تشير الدلائل إلى أن بذور الخشخاش يمكن أن تساعد في علاج تقرحات الفم، كما أن لها تأثيرًا مهدئًا على الجسم، مما يؤدي دورًا مهمًا في علاج تقرحات الفم. فقط اصنع مزيجًا من جوز الهند المجفف المبشور، ومسحوق شراب السكر، وبذور الخشخاش، وقم بمصه للتخفيف الفوري من التهاب الفم.

4 – تزويد الجسم بالطاقة:

تحتوي بذور الخشخاش على كمية عالية من الكربوهيدرات المعقدة، التي يحتاجها الجسم للحصول على الطاقة الضرورية للقيام بنشاطاته اليومية المختلفة. تساعد بذور الخشخاش أيضًا في تعزيز امتصاص الكالسيوم، والذي يمكن أن يؤدي فقدانه إلى الشعور بالتعب والإرهاق.

5 – بذور الخشخاش لتحسين صحة الدماغ:

تحتوي بذور الخشخاش على العديد من العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها الدماغ، مثل الكالسيوم والحديد والنحاس، حيث تساعد هذه المعادن في تنظيم النواقل العصبية وتقوية وظائف المخ. كما قد تقلل بذور الخشخاش من خطر ضعف الإدراك وصعوبات التعلم.

6 – بذور الخشخاش تساعد على تقوية العظام:

تتميز بذور الخشخاش بقدرتها على تحسين صحة العظام والأنسجة الضامة، لأنها غنية بالكالسيوم والنحاس، بالإضافة إلى الفوسفور، وهو معدن آخر وفير في بذور الخشخاش، الذي يشكل مع الكالسيوم جزءًا من أنسجة العظام، كما أن المنغنيز الموجود بوفرة، في بذور الخشخاش هذه، يلعب دورًا هامًا في إنتاج الكولاجين، وهو بروتين يحمي الجلد والعظام من التلف الشديد.

7 – تنظيم ضغط الدم:

حمض الأوليك الموجود في بذور الخشخاش يخفض ضغط الدم المرتفع ويساعد على تنظيمه.

8 – تعمل بذور الخشخاش على تقوية جهاز المناعة:

يمكن أن يساعد الزنك الموجود في بذور الخشخاش في تقوية جهاز المناعة. تعمل هذه البذور أيضًا على زيادة إنتاج الخلايا المناعية، أما الحديد الموجود في الخشخاش فيساعد أيضًا في هذا المجال.

9 – تحسّن بذور الخشخاش صحة القلب:

من أهم خصائص بذور الخشخاش أنها تعزز صحة القلب، لأنها تحتوي على أحماض أوميغا 6 الدهنية المفيدة لصحة القلب. كما وتحتوي هذه البذور على أحماض أوميغا 3 الدهنية المفيدة أيضًا، والتي لا يستطيع الجسم تصنيعها بشكل طبيعي، لذا تعد بذور الخشخاش مصدرًا ممتازاً لها.

10 – علاج مرض السكري:

يُعتقد أن بذور الخشخاش يمكن أن تكون مفيدة لـ مرضى السكري، بسبب غنى هذه البذور بالمنغنيز والألياف، إلا أنه يفضل استشارة الطبيب المختص قبل البدء بتناولها.

11 – تحسين صحة العين والرؤية:

تعد بذور الخشخاش مصدرًا جيدًا للزنك، وتشير بعض الدراسات إلى أن هذا المعدن يمكن أن يساعد في تعزيز صحة العين، وحتى منع حدوث أمراض العيون الخطيرة، مثل مرض الضمور البقعي، كما تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في بذور الخشخاش في تجنب الأمراض المحتملة التي يمكن أن تصيب العين.

12 – بذور الخشخاش للوقاية من السرطان:

وفقًا لتقرير نُشر في مجلة TIME البريطانية، يمكن أن تكون بذور الخشخاش فعّالة في إنتاج أدوية السرطان، كالعقار الطبي المعروف بـ نوسكابين noscapine، وهو دواء مصنوع من مشتقات بذور الخشخاش، التي تحتوي على مادة السكابين. يستخدم هذا العقار الطبي لمحاربة الأورام وحتى تقليص خلايا سرطان الثدي. كما يمكن لهذا الدواء وقف تكاثر الخلايا السرطانية في غدة البروستات. ووفقًا لدراسة أخرى أجريت في الهند، يمكن لبذور الخشخاش أن تزيد من نشاط إنزيم إزالة السموم التي تسمى الغلوتاثيون- S- ترانسفيراز (GST) بنسبة 78 ٪، مما يساعد في إيقاف نمو هذه الخلايا السرطانية.

13 – علاج حصوات الكلى:

تحتوي بذور الخشخاش على البوتاسيوم، وهو من المعادن المعروفة بفوائدها في الوقاية من حصوات الكلى وعلاجها. لذا يُنصح الأشخاص الذين يعانون من نقص الأكسالات، الذي يزيد من خطر الإصابة بحصوات الكلى المؤكسدة، أن يضيفوا بذور الخشخاش إلى نظامهم الغذائي لأن هذه البذور غنية بالأكسالات.

14 – تحسين وظيفة الغدة الدرقية:

تلعب بذور الخشخاش دورًا مهمًا في تزويد الجسم بالزنك وهو أحد المعادن التي تحتاجها الغدة الدرقية من أجل الأداء الأمثل والسليم. يمكن أيضًا استخدام زيت بذور الخشخاش المعالج باليود، لـ علاج نقص اليود الذي يعد السبب الرئيس في ضعف الغدة الدرقية وظهور أعراضها المرضية.

15 – بذور الخشخاش لها تأثيرات مسكنة:

تم استخدام بذور الخشخاش منذ العصور القديمة كمسكن أو لتخفيف الألم. حتى أن شاي الخشخاش، الذي يتم الحصول عليه عن طريق إضافة بذور الخشخاش للماء الساخن، يمكن أن يكون مفيدًا لتسيكين الألم، لأن الآثار المسكنة لبذور الخشخاش قوية جدًا. حيث ذكر خبراء التغذية أنها يمكن أن تكون تفيد في علاج الصداع المتكرر.

16 – التخفيف من حدة الربو وعلاجه:

تعتبر بذور الخشخاش عاملاً رائعًا للمساعدة في علاج مرض الربو وأعراضه المزعجة، لذلك يستخدم الكثير من الناس مستخلصها للمساعدة في حل مشاكل الجهاز التنفسي.

17 – تحسين صحة الجهاز التنفسي:

يُعد استخدام مستخلص بذور الخشخاش طريقة طبيعية لتعزيز صحة الجهاز التنفسي، حيث أن هذه البذور فعالة في منع أي فيروسات أو التهابات قد تهاجم الجهاز التنفسي.

18 – الوقاية من السعال:

نظرًا لأن بذور الخشخاش مفيدة للجهاز التنفسي، فهي أيضًا  فعّالة في الوقاية من السعال، وتقليل الصداع الناتج عنه، بالإضافة إلى أنه يساهم في التخلص من البلغم.

19 – تهدئة وتقليل الالتهابات:

من الفوائد الصحية الأخرى لبذور الخشخاش أنها تساعد في تقليل الالتهابات، كما أنها تخفف الألم والتورم ،وتوفر الراحة وتقلل من آثار الأمراض المزعجة.

20 – بذور الخشخاش تساعد على تخفيف احتقان الحلق:

من الفوائد الأخرى لاستهلاك بذور الخشخاش تقليل آثار التهاب الحلق، بالإضافة إلى أنها يمكن أن تقي من تورمه.

21 – بذور الخشخاش للوقاية من فقر الدم:

بذور الخشخاش غنية بالحديد والمغنيسيوم، لذلك فهي فعالة في تكوين خلايا الدم، وبالتالي تجنب الإصابة بفقر الدم وأعراضه المزعجة، كالدوخة غير المتوقعة التي تحدث بسبب ذلك.

22 – بذور الخشخاش لنوم أفضل:

بذور الخشخاش لها خصائص مفيدة للاسترخاء و تهدئة العقل، مما يساعد على النوم بشكل أفضل ليلاً، كما يمكن أن يؤدي التنفس بشكل جيد إلى تجربة نوم أفضل.

23 – تحسين وظائف الرئة:

بما أن بذور الخشخاش تتمتع بخصائص مفيدة لعلاج أمراض الجهاز التنفسي فهي تساعد أيضًا في تحسين أداء الرئة، من خلال زيادة مستوى الأكسجين الواصل لها.

24 – تعزيز صحة الكلى:

وجدت دراسة جديدة أن البوتاسيوم يذيب حصوات الكلى بشكل فعال، كما أن له تأثير مدر للبول، لذا فهو يسمح بالتبول السليم وينظف الجسم من السموم المحتملة والمواد الكيميائية وحتى الأملاح الزائدة. بالإضافة إلى ذلك، فإن حمض الأكساليك الموجود في بذور الخشخاش ضروري أيضًا للحفاظ على صحة الكلى. لذا تُعد هذه البذور خيارًا طبيعيًا وآمنًا لعلاج مشاكل الكلى، كونها مليئة بالبوتاسيوم المفيد لهذه الغاية. 

اقرأ أيضًا:

فوائد استخدام بذور الخشخاش للبشرة

فوائد بذور الخشخاش للبشرة

تساهم مضادات الأكسدة والعناصر الغذائية الأساسية الأخرى الموجودة في بذور الخشخاش في تعزيز صحة الجلد، حيث تعمل على:

1 – علاج الإلتهابات والحروق الجلدية:

تملك بذور الخشخاش خصائص مرطبة ومنظفة للبشرة مما يزيد من ألقها. حيث يمكن استخدامها كعجينة مع عصير الليمون بعد نقعها في الماء أو الحليب للحصول على مرهم يفيد في علاج الحروق و تخفيف حكة الجلد، كما يقلل من التهابه إلى حد كبير.

2 – مرطب للبشرة:

يمكن تحضير قناع مرطب جيد من بذور الخشخاش يمنح البشرة نعومة كبيرة. كل ما عليك فعله هو وضع بعضًا من هذه البذور في الخلاط وإضافة الحليب إليها. كما ينصح بإضافة العسل إلى المزيح إذا كانت بشرتك جافة ثم تطبيقه على الوجه لمدة 10 دقائق، بعدها يغسل بالماء. سيؤدي القيام بذلك مرة واحدة في الأسبوع إلى تزويد بشرتك بالرطوبة اللازمة التي تحتاجها.

3 – تنقية الجلد:

يمكن أن يساعد دلك بذور الخشخاش على بشرتك في تنظيفها تمامًا. اخلطي ملعقتين صغيرتين من بذور الخشخاش مع اللبن الرائب وادلكي المقشر الناتج بلطف بحركات دائرية لمدة 10 دقائق على الوجه والرقبة، ثم امسحي وجهك بقطعة قطن واغسليه بشكل طبيعي، هذا المقشر سيمنحك بشرة متوهجة ومتألقة.

4 – علاج الأكزيما والإلتهابات الجلدية:

نظرًا لارتفاع كمية حمض اللينولينيك الموجودة في بذور الخشخاش، فإن ذلك يعطيه خصائص علاجية لمشاكل الجلد المختلفة، مثل الأكزيما والالتهابات. ويتم ذلك من خلال تحضير قناع  للوجه من بذور الخشخاش والقليل من عصير الليمون ووضعه على البشرة لمدة تتراوح بين  15- 20 دقيقة، ثم يغسل الوجه بماء الصنبور. ينصح بتكرار ذلك مرتين في الأسبوع للحصول على نتائج دائمة، حيث يساعد هذا المرهم في تخفيف الحرقة والحكة وتهدئة الجلد.

فوائد استخدام بذور الخشخاش للشعر

تُعد بذور الخشخاش مصدرًا جيدًا للأحماض الدهنية غير المشبعة وكذلك المعادن مثل الكالسيوم والزنك والمغنيسيوم، وكلها تساهم في تعزيز صحة الشعر حيث:

1 – تساعد في علاج قشرة الرأس:

قشرة الرأس مشكلة شائعة، يمكن أن تؤدي إلى تساقط الشعر إذا تركت دون علاج. لعلاجها ينصح بوضع مزيج من بذور الخشخاش المنقوعة مع اللبن الرائب وملعقة صغيرة من الفلفل على فروة الرأس ثم غسلها بعد نصف ساعة. سيقلل الاستخدام المنتظم لهذا القناع بشكل كبير من كمية القشرة.

2 – تحفيز وتقوية نمو الشعر:

يمكن تحضير قناع لـ تحفيز نمو الشعر من بذور الخشخاش، عن طريق خلط البذور المنقوعة مع حليب جوز الهند الطازج والبصل المفروم، ثم وضع هذا الخليط على فروة الرأس مدة ساعة، يغسل بعدها بشامبو خفيف. يمكن أن يؤدي الاستخدام المنتظم لهذا القناع إلى تحفيز نمو الشعر.

بذور الخشخاش لتحسين خصوبة المرأة وصحتها الجنسية

يمكن لبذور الخشخاش أن تعزز الصحة الجنسية للسيدات، لأنها تحتوي على القشور، وهو مركب معروف بمفعوله في زيادة الرغبة الجنسية. كما أظهرت الدراسات أن غسل قناتي فالوب بزيت بذور الخشخاش يمكن أن يزيد الخصوبة. حيث يعتقد الباحثون أن هذا الزيت يمكن أن يزيل أي تلوث أو مادة مخاطية في الأنابيب ويزيد من فرص الخصوبة، وقد أدت هذه الطريقة، إلى أن 40 ٪ من النساء المصابات بالعقم في مجموعة الاختبار قد حملن بنجاح. 

وصفات علاجية بالخشخاش في الطب التقليدي

استخدم الطب التقليدي بذور الخشخاش في العديد من الوصفات لعلاج الأمراض التالية:

  • الإسهال الدهني، يتم علاجه عن طريق نقع 8 إلى 10 غرامات من بذور الخشخاش ليلاً وشربها في الصباح على معدة فارغة، سيساعد ذلك على توقفه، ويمكن تكرار ذلك لعدة أيام.
  • يمكن للأشخاص، الذين يعانون من الأرق أو قلة النوم، مزج بعض بذور الخشخاش المسحوقة بالماء البارد واستخدامها موضعيًا على جباههم للتخفيف من الأرق، أو عن طريق تناول بذور الخشخاش وبذور الخس بالتساوي مع ماء بارد.
  • علاج فقر الدم، و يتم ذلك من خلال تناول خمس غرامات من بذور الخشخاش مع عشرين غرامًا من حبات اللوز الحلو في الصباح مع وجبة الإفطار. وينصح بتكرار هذه الوصفة لعدة أيام.
  • علاج آلام الصدر والسعال الجاف، حيث تطحن بعض بذور الخشخاش المحمصة وتُخلط بالماء. ثم يتم إخراج عصيره وتناوله مع القليل من الورد لعلاج جفاف الحلق وألم الصدر.

الاستخدامات الطبية لبذور الخشخاش

تدخل هذه البذور في تركيب العديد من الأدوية، مثل الكودين والمورفين المستخلصان من البذور، والتي تستخدم لعلاج السعال وتسكين الألم. كما يُستخدم مستخلصها أيضًا لعلاج الأمراض الجلدية في طب الأيورفيدا.

تخزين بذور الخشخاش

أفضل طريقة لتخزين بذور الخشخاش والحفاظ عليها هي وضعها في مكان بارد، جاف ومظلم وفي وعاء مغلق، وبهذه الطريقة يمكن استخدامها لأشهر.

طرق استخدام بذور الخشخاش

طرق استخدام بذور الخشخاش
  • تستخدم هذه البذور على نطاق واسع كتوابل في العديد من الأطعمة المخبوزة والحلويات (مثل كعك مونتريال)، والكعك الإسفنجي، وخاصة في أمريكا الشمالية، كما تُستخدم بطريقة مشابهة لبذور السمسم على أنواع الخبز المختلفة.
  • تستخدم بذور الخشخاش الجافة أو المحمصة أو الرطبة في الطهي، كما أن جذور وأوراق هذا النبات لها استخدامات طبية مختلفة.
  • تزيين الخبز واللفائف، أو في الصلصات والحلويات، أو كإضافة للخضروات وتوابل السلطة. وخاصةً في المطبخ التركي.

نصيحة أخيرة

يجب أخذ العلم أنه على الرغم من الخصائص الطبية لبذور الخشخاش وجذوره وأوراقه، إلا أن العصير، الذي يتم تحضير الأفيون منه، يسبب الإدمان ويستخدم بكميات قليلة جدًا لتحضير الأدوية، مثل المورفين والمسكنات وغيرها، تحت إشراف طبي متخصص، ويجب الانتباه إلى طريقة استهلاكه مع توخي الحذر.

المصادر،

إذا استفدت من المقال، فساعدنا بمشاركته مع من تحب